‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصحة الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصحة الطفل. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 يناير 2012

دراسة: الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا أقل فرحًا





أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال الذين يتناولون غذاءهم عن طريق الرضاعة الطبيعية يبكون أكثر ويضحكون ويبتسمون أقل، ويصعب تهدئتهم وجعلهم ينامون، مقارنة بأقرانهم الذين يتناولون غذاءهم عن طريق زجاجة الحليب الخاصة بالأطفال.
وذكرت صحيفة بريطانية أن الباحثين في جامعة كامبريدج وجدوا أن هذه الحدة في الطباع المرتبطة بالرضاعة الطبيعية هي طبيعية، ولا تشكل مؤشراً على الإجهاد النفسي أو حتى بالضرورة على الجوع، لكنها هي طريقة للطفل لاستقطاب الإنتباه والشعور بالأمان.

وتبيّن أن الأطفال الذين يتناولون الحليب عن طريق الزجاجات الخاصة، يبدون أكثر فرحاً فهم قد يكونون تناولوا الكثير من الغذاء، كما يشعر الراشدون بالراحة والإسترخاء بعد الأكل كثيراً.

وراقب العلماء أكثر من 300 رضيع في عمر 3 أشهر، وسُئلت أمهاتهم عن ردات فعلهم أثناء الإستحمام أو لبس الثياب وسهولة نومهم.

وظهر اختلاف بسيط بين الإناث والذكور، والوضع الإقتصادي والإجتماعي للأهل وسن الأم، لكن تبيّن رابط واضح بالنسبة لسهولة النوم وردات فعل الأطفال، وطريقة الرضاعة.

وقال الباحث المشارك في الدراسة كين أونج، إن بكاء الطفل الذي يرضع طبيعياً لا يعني بالضرورة أنه جائع، لكنه قد يكون بكل بساطة يسعى للراحة وليكون أكثر قرباً من أمه.

وأضاف أن الشيء الذي قد يحدث فارقاً بالنسبة للأطفال الذين يرضعون عن طريق الزجاجات الخاصة، قد يكون تناولهم كميات غذائية أكثر مما يعد نموذجياً.

المصدر:الوفد
اقرأ المزيد...

الأحد، 21 أغسطس 2011

5 أوهام عن أمراض الأطفال






الأوساط الطبية التشيكية تؤكد بالفعل أن تقدما كبيرا قد حدث في المجال الطبي وفي مجال انتشار الوعي الصحي في العالم مقارنة بالماضي واختفاء أمراض جدية عمليا مثل الخناق والشلل والجدري إلا أن الأطفال لا يزالون عرضة للتهديد من قبل العديد من الأمراض الأخرى فيما تسود بعض الأوهام لدى أهاليهم بشأنها من الضروري الانتباه إليها .

الوهم الأول : السباحة تؤدي إلى التهابات الأذن الوسطى

يروج المعارضون لسباحة الأطفال بشكل متكرر بان تردد الأطفال بشكل دوري إلى المسابح يجعلهم يعانون بشكل أكثر من التهابات الأذن الوسطى مع أن السباحة في المسابح في الحقيقة ليس لها أي علاقة بالتهابات الأذن الوسطى لان سبب هذه الالتهابات في الأغلب تتأتى من الإصابة بنزلات البرد بالترافق مع المواصفات التشريحية للقناة السمعية.
 ويتم عادة انتقال المادة السائلة من القناة السمعية إلى الأنف والرقبة غير انه أثناء الإصابة بالنوبة البردية فإن القناة تضيق نتيجة للتورم ويتراكم فيها السائل ويحدث فيه عملية تكاثر للبكتريات أما سباحة الأطفال فيمكن لها أن تؤدي الالتهاب القناة الاذنية الخارجية وليس التهابات الأذن الوسطى .
ووفق دراسة حديثة فان التهابات الأذن الوسطى تصيب أكثر الأطفال البدينين والأطفال الذين لديهم حساسية والذين يتعرضون للتدخين السلبي أي التواجد في وسط مدخن والأطفال الذين يعطون زجاجات الشراب وهم في حالة استلقاء قبل النوم .

الوهم الثاني : تشنجات الحمى تهدد حياة الطفل

يأخذ تطور هذا المرض بالفعل شكلا دراماتيكيا فالطفل الذي ترتفع درجة حرارته يصاب بتشنجات يفقد خلالها الوعي، وتستغرق هذه التشنجات ما بين عدة ثوان و خمس دقائق ويعاني منها 4% من الأطفال فيما لا تظهر لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سبعة أعوام إلا نادرا .
وعلى الرغم من أن الوضع أثناء الإصابة بالتشنجات يبدو خطيرا وان من الضروري بمكان مراجعة الطبيب ، إلا انه ليس صحيحا الاعتقاد بان هذه التشنجات لها علاقة بمرض الصرع أو أنها يمكن أن تضر بالدماغ وفي اغلب الأحيان فان تشنجات الحمى لا تترك أي تأثير على صحة الطفل .
 

الوهم الثالث : السعال الديكي تم القضاء عليه


لا ينتمي مرض السعال الديكي حتى الآن إلى قائمة الأمراض التي قضى عليها الطب الحديث ولذلك فان أخطاره لا تزال قائمة بدليل حدوث وفيات مستمرة به وان كانت قليلة مقارنة بالأمراض الأخرى كما يتم تسجيل آلاف الإصابات به سنويا .
وعلى الرغم من أن مجرى المرض يكون ناعما لدى الأطفال الذين جرى تطعيمهم بذلك غير أن الخبراء ينبهون إلى أن التطعيم لا يحمي على الدوام من هذا المرض لان جهاز المناعة يضعف عادة بعد ستة أعوام من اخذ اللقاح .


الوهم الرابع : آلام الحلق ليست مضرة

إذا ما اشتكى الطفل من تخدش أو ألم في الحلق فان الأمر على الأرجح لا يتخذ صفة جدية ورغم ذلك يمكن أن يكون احد علائم وجود التهاب في الحنجرة فالتهابات الحنجرة تحدث نتيجة لإصابات فيروسية ويمكن أن تتطور بشكل دراماتيكي لدى الأطفال الصغار لأنه خلال هذا المرض تتضخم الحنجرة التي يكون قطرها سنتم واحد بمعدل وسطي لدى الرضع ولهذا فإن الرضيع يبدأ التنفس بصعوبة ويمكن أثناء نوبات السعال أن يختنق .
وبالنظر للسرعة التي يتطور فيها المرض فان خطر وفاة الطفل يعتبر كبيرا أما أثناء نوبات التهاب الحنجرة فمن الضروري ترك الأطفال يجلسون وعدم وضعهم في حالة الاستلقاء بأي شكل من الأشكال كما يتم النصح بعدم تقديم أي شيء لهم من طعام أو شراب وبفتح النافذة حتى يتم تبريد الهواء في الغرفة بأسرع شكل .
بعــض الخبراء ينصحون أيضا بإدخـــال رأس الطفـــل إلى قسم التجمد في البراد أي " الفريزر " أو إلى البراد فقط للحظات كي يتنفس الطفل هواء باردا .
كما ينصحون بوضع مناشف مبللة على جهاز التدفئة أو حول السرير لان الهواء الرطب له تأثير ممتاز في مثل هذه الأوضاع وفي كل الأحوال من الضروري بمكان طلب الإسعاف السريع لان وضع الطفل يصبح صعبا جدا خلال عدة دقائق .


الوهم الخامس : الجدري ليس مضرا ولذلك ليس من الضروري تناول لقاحات ضده

يصاب الآلاف من الأطفال بالجدري المائي سنويا ، وعلى الرغم من أن أكثر الإصابات تحدث بين الثالثة من العمر إلى العاشرة منه غير أن الإصابة بهذا المرض يمكن أن تحدث عمليا لأي شخص لم يسبق له أن تعرض إليه أو لم يأخذ اللقاحات الوقائية سابقا .
وحسب بعض المصادر فان الوفيات بهذا المرض لدى البالغين هي أعلى بمقدار 25 مرة منها عند الأطفال .
وتظهر الحرارة المرتفعة أي أكثر من 39 درجة مئوية عند 15 % من حالات الإصابة به فيما لا تظهر أي مشاكل صحية عند 95 % من الأطفال الذين ينقلون إلى المشافي بسبب هذا المرض .

المصدر:ايلاف
اقرأ المزيد...

الاثنين، 4 يوليو 2011

علماء يحلون لغز إصابة الأطفال بمتلازمة "بروجيريا"


  
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قبل أكثر من 30 عاماً التقى طبيب شاب بجامعة "يال" الأمريكية، يُدعى فرانسيس كولينز، بمريضة غير تقليدية، تُدعى ميغ كاسي، ربما كانت السبب وراء تكريس كولينز جهوده، طوال تلك الفترة، للبحث عن أسباب أحد الأمراض النادرة التي تصيب الأطفال، يقف الأطباء عاجزين أمامه.

ورغم أن ميغ كانت تبلغ من العمر 23 عاماً، فقد كان وزنها كالريشة، وطولها لا يتعدى ثلاثة أقدام، ولا يوجد أي شعر يغطي رأسها، كما أن جلدها كان رقيقاً للغاية، يكاد يكشف ما يخفيه، فقد كان جسدها يشيخ سريعاً، بسبب إصابتها بمرض نادر في تركيبتها الجينية، يُدعى "هتشنسون غليفورد"، أو متلازمة "بروجيريا."
والمصابون بمرض متلازمة "بروجيريا"، وهي كلمة مشتقة من اليونانية تعني "الشيخوخة المبكرة"، يمرون بنفس التغييرات والتجاعيد التي تطرأ على الجسم البشري أثناء مراحل النمو المختلفة، باستثناء أن معظمهم يموتون قبل أن يبلغوا الثالثة عشرة من أعمارهم.
ويتراوح عدد المصابين بـ"الشيخوخة المبكرة" ما بين 200 و300 طفل حول العالم، ولكن مزيداً من البحث العلمي في أسباب هذا المرض يمكن أن يقدم دلالات جديدة على الطبيعة الوظيفية للخلايا البشرية، وكيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى إصابة الإنسان بالشيخوخة، وغيرها من الأمراض الأخرى المرتبطة بالتقدم في السن.
وتطرقت دراسة نُشرت هذا الأسبوع في مجلة Science Translational Medicine، إلى احتمال وجود علاج ممكن لمتلازمة "بروجيريا"، كان الدكتور فرانسيس كولينز، الذي يشغل حالياً مدير المعاهد الوطنية للصحة، واحداً ممن شاركوا في إعداد الدراسة.
وعندما التقى ميغ كيسي قبل ثلاثة عقود، كان الطبيب الشاب يعتقد أنه لن يستطيع أن يقدم الكثير إلى مريضته، إلا أنه لم يصرف باله عن التفكير فيما يمكن أن يقدمه لها ولغيرها مستقبلاً، ورغم أن ميغ توفيت عام 1985، فإن صورتها لم تغب يوماً عن ذهن كولينز.
وعن ذلك يقول كولينز: "لقد وجدت نفسي أمام تحد كبير، لمحاولة فهم لماذا يذوب جسم شخص ما، وهو ما زال في مقتبل عمره"، وتابع قائلاً: "لا يمكنك المشاركة من دون أن يشدك ذلك، وتسيطر عليك الرغبة في أن تفعل شيء ما لإدراك طبيعة هذا الأمر."
وعمل كولينز طويلاً في مجال الهندسة الوراثية، وسعى إلى فك كثير من الألغاز الأكثر تعقيداً في حياة الإنسان، حتى أصبح واحداً من أفضل رواد "مشروع الجينوم البشري"، والذي توصل إلى خريطة للحامض النووي DNA، ساعدت في معرفة الكثير من أسرار الجسم البشري.
ونظراً لأن سر "بروجيريا" ظل واحداً من أبرز اهتماماته، فقد تمكن كولينز، مع سبعة آخرين، من إعداد دراسة حول إمكانية استخدام نوع جديد من الأدوية، يُدعى "رابامايسين"، قد يفيد في العلاج من الشيخوخة المبكرة.
وبحسب كولينز، فإن المرض ينجم عن "خطأ هجائي"، في الحامض النووي، يؤدي إلى وجود أحد الجينات في مكان خاطئ داخل الخريطة الجينية، التي تحتوي على ما يقرب من ثلاثة مليارات وحدة من الحامض النووي. 
CNN
الاثنين، 04 تموز/يوليو 2011، آخر تحديث 00:54 (GMT+0400)

اقرأ المزيد...