‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة نفسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة نفسية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 ديسمبر 2013

نصائح لتجتازي مقابلات العمل بنجاح

جميعنا يحلم بالحصول على وظيفة مرموقة ومناسبة لقدراته ومهارته، لكن الحصول على هذه الوظيفة لن يكون بالسهولة التي نتصورها، فما درسناه والشهادات التي حصلنا عليها نتيجة الدورات التدريبية لن تكون كافية للحصول على الوظيفة المثالية التي طالما حلمنا بها.

يتوقف حصولك على الوظيفة التي تريديها على اجتيازك للمقابلة الشخصية، ولكي تجتازي المقابلة الشخصية بنجاح عليكِ أن تتجنبي القيام ببعض التصرفات التي يكرهها من يقومون باختبارك، وتقدم لكِ مجلة حياتك في هذه المقالة بعض هذه الأخطاء حتى لا تقعي فيها أثناء لقاءات العمل.

المظهر الخارجي

يهم كل الشركات أن يوظفو أشخاصًا قادرين على تمثيل الشركة أثناء فترة العمل وبعدها، ولأن أول ما يلتفت إليه الآخرون هو مظهرك قومي باختيار ملابس رسمية لتعطي انطباعًا أكثر جدية، واحرصي على عدم ارتداء الكثير من الإكسسوارات واكتفي بالساعة.

الحفاظ على الموعد المحدد

التأخر عن موعد المقابلة الشخصية لا يعكس جديتك وتحملك للمسؤلية وهذا ما لا تبحث عنه الشركات، ولإعطاء انطباع رائع لدى الشركة التي ترغبين الانضمام لموظفيها عليكِ بأن تذهبي قبل الموعد المحدد بخمس دقائق حتى تتفاعلي مع المكان لتبعدي عنك التوتر والقلق.

استعدي جيدًا

قومي بالبحث على شبكة الإنترنت عن أهم الأسئلة التي تسئل في المقابلات الشخصية واعرفي أكثر عن الشركة التي ستختبرك وعن منافسيها واستعدي لمقابلتك بإجابات جيدة ومنمقة، فلا يوجد وقت أثناء المقابلة للتفكير في الإجابات النموذجية على الأسئلة الموجهة إليك، وعليكِ أن تجاوبي على الأسئلة إجابات كافية مع الحذر من السرد والإجابات الطويلة.

الثقة بالنفس

الشعور بالقلق والتوتر شيء طبيعي عند الاستعداد للمقابلات الشخصية لكن تغلبي عليه بثقتك في نفسك وحاولي أن لا يصل الأمر معكِ إلى مرحلة الغرور حتى لاينعكس ذلك أمام من يختبروكِ، فالقلق والغرور صفات لاتفضلها الشركات في موظفيها، فقط ردي بابتسامة خفيفة وبدلي النظرات في أعين من يختبروكِ ليشعروا بهدوئك وثقتك بنفسك.

عملك السابق

لا تذكري عملك السابق بأي سوء حتى لا يؤخذ عنك إنطباعًا سيئًا وسيرى من يختبرك أنك ستقولين عن شركتهم ذلك في يوم ما، فقط اذكري أنك تركتِ عملك السابق لأسباب تتعلق برغبتك في اكتساب خبرات جديدة.
اقرأ المزيد...

الأربعاء، 10 أبريل 2013

التغذية العاطفية للطفل لا تقل أهمية عن البدنية

تهتم الأسرة بتقديم التغذية البدنية للأبناء وهو أمر ضرورى، ولكن التغذية العاطفية للطفل لا تقل أهمية بالنسبة له بل إن الإخفاق والإهمال فيها قد تؤدى إلى أثار وخيمة على صحته النفسية والجسمانية.

يوضح لنا الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الأطفال وزميل معهد الطفولة جامعة عين شمس، أن الشحن العاطفى للطفل أكثر أهمية من الغذاء نفسه فالحضن الدافئ أرخص دواء لعلاج قلق الأطفال، بينما الكبت العاطفى يفاقم ربو الأطفال.

ويؤكد مجدى أن التنشئة السوية تستلزم أن يعيش الطفل فى جو أسرى سليم بوجود الأب والأم فى بيئة مشبعة بالحب والعطف والأمان، كما أن علاقة الطفل بأسرته لها تأثير كبير على التطور النمائى للطفل.

ويشير دكتور مجدى إلى أن اتزان المثلث الأسرى المتكون من الأب، الأم والطفل مهم للصحة النفسية لأفرادها واختلال هذا الاتزان يولد غالباً اضطرابات نفسية للأطفال!
وفقدان أحد الوالدين أو كليهما يترك آثاراً سلبية كبيرة على الصحة النفسية للأطفال وعدم تمتع الطفل اليتيم بجو أسرى متوازن.

وعلى الجانب الآخر يوضح بدران أن الطفل يتيم الأب فقط أو الأم فقط تقديره لذاته أفضل من يتيم الوالدين معاً، ويعانى الطفل اليتيم غالباً من الجوع العاطفى بسبب عدم إشباع حاجته للحب.

والجوع العاطفى يشوه نمو الطفل اليتيم النفسى، فهو يقارن حالته بأقرانه خاصة فى المدرسة وينتابه الشعور بأنه مغضوب عليه بدليل فقدان أمه أو أبيه أو كليهما! مما يقلل من ثقته بنفسه و شعوره بالعجز.
وعن البديل لإشباع الطفل اليتيم من العاطفة ينصح دكتور مجدى بضرورة أن يتمتع الطفل اليتيم بحقوقه خاصة وهى الحق فى الحياة منذ الولادة والحق فى الرعاية البديلة الملائمة، فالطفل اليتيم أكثر عرضة لمخاطر انتهاكات الحماية خاصة غياب رعاية بديلة ولا تستطيع أى مؤسسة اجتماعية أن تحل محل الأسرة!
لذا ينبغى توفير جو أسرى للأطفال الأيتام، حيث إن اليتامى الذين يعيشون فى دور الأيتام تكثر لديهم غياب السعادة والسلوكيات العدوانية خاصة لدى المراهقين والقلق والتوتر والشعور بالظلم وانخفاض الروح المعنوية والاضطرابات السلوكية والوجدانية وانخفاض التحصيل الدراسى، وهو يحتاج إلى الحق فى الحماية من العنف والحق فى التنشئة الصحية السليمة
لذا يؤكد دكتور مجدى ضرورة تغذية أبنائنا التغذية العاطفية السليمة كى نحظى بأطفال سوريا ويحظى المجتمع بهم.

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 19 مارس 2013

الاكتئاب يصيب الأطفال بنسبة تتراوح بين 3 إلى 8%


أكد علماء النفس أن الاكتئاب لا يخص الكبار فقط، بل يشاركهم فيه الصغار بنسب متفاوتة، فدراسة أمريكية حديثة أفادت أن المراهقين الذين عانوا الاكتئاب في مرحلة الطفولة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مستقبلا، إضافة إلى زيادة خطر إصابتهم بالبدانة وكذلك التدخين وقلة النشاط البدني، مقارنة بأقرانهم ممن لم يعانوا الاكتئاب.

الدراسة التي قام بها علماء من جامعة واشنطن شملت 500 طفل تمت متابعتهم من عمر التاسعة وحتى السادسة عشرة، وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، الأولى تضمنت مراهقين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب أثناء الطفولة، والثانية شملت أشقاءهم الذين لم يعانوا الاكتئاب، والقسم الأخير ضم مجموعة من الشباب لا تاريخ مرضيا لديهم مع الاكتئاب.

ووجدت الدراسة أن 22% من أطفال المجموعة الأولى كانوا يعانون من البدانة في السادسة عشرة من العمر، بينما كان معدل البدانة لدى أشقائهم لا يتجاوز السابعة عشرة، ولدى المجموعة الثالثة حوالي 11%.
وبينت الدراسة أيضا أن ثلث المجموعة الأولى الذين عانوا من الاكتئاب وهم أطفال أصبحوا يدخنون يومياً، بينما دخن 13% فقط من أشقائهم، ومارس حوالي 3% من المجموعة الأخيرة التدخين.

كما كان المراهقون المصابون بالاكتئاب خلال مرحلة الطفولة الأقل من حيث النشاط البدني، ويتبعهم أشقاؤهم، وكانت مجموعة الشباب الخالين من تاريخ مرضي مع الاكتئاب الأكثر نشاطاً.

وعزا العلماء سبب احتمالية إصابة المراهقين بأمراض القلب لاحقا إلى تدخينهم وإصابتهم بالبدانة في الصغر، ما يؤثر سلباً في وظائف القلب وقد يقلل من العمر الافتراضي كذلك.

يجدر القول إن الاكتئاب يصيب 3 إلى 8% من الأطفال، وإن حوالي 20% من المراهقين تظهر لديهم بعض علامات الاكتئاب، ولكنها لا تستوفي المعايير الكاملة لتشخيص الاكتئاب.

وهذه العلامات تشمل الغضب المتكرر والشعور المستمر بالحزن وتجنب الاختلاط بالأطفال الآخرين وفقدان الشهية وحدوث تقلبات في النوم وقلة النشاط.

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 6 مارس 2013

نصيحة للمرأة: صدقى كذباته الصغيرة ولا تعاتبيه.. فلن تخسريه

الكذب صفة منتشرة خاصة بين الرجال والنساء، ولكن الطبيب النفسى ينصح السيدات ببعض من الذكاء فى التعامل مع الرجل حتى وإن اضطرت تكذب على نفسها، بحيث تتغاضى عن بعض كذبات الرجل، لكى تستطيع أن تروض شخصيته ولا تخسره.

الدكتور محمد منصور، استشارى الأمراض النفسية والعصبية بمستشفى هدوء للطب النفسى، يبين لنا كيف تكون نفسية الرجل، وما يغضبه بشدة، مشيرا إلى أنه لا مانع من خداع المرأة للرجل ومراوغته مادام هذا لا يخل بالعلاقة بينهما، فبعض من التحايل على عيوب كل منهما الآخر يعطى للحياة بينهما نكهة ويجعل عيوبهما تأخذ شكلا آخر، ولا يصبح كل عيب بمثابة مشكلة كبيرة بينهما.

الكذب أو الغموض أو إخفاء الحقائق بعض الشىء فى بعض الأمور قد يلجأ إليه الرجل للتخلص والهروب من بعض المواقف أمام المرأة، وهى الطريق المناسبة حينها من وجهة نظره لكى لا يتعرض للنقد أو يثير المشكلات، ولا يقصد الكثير من الرجال هنا الكذب من أجل الكذب وإنما لدرء المشكلات.

وهنا يمكن للمرأة المراوغة أيضا والتظاهر بتصديق هذه الكذبات الصغيرة بما لا ضر بالعلاقة بينهما، لدرء المشكلات أيضًا ولكى لا تخسر الرجل إذا ما تعودت على الضغط عليه ومواجهته بكذباته لأنه أمر يكرهه الرجال ولا يتفاهمون فيه، فاحذرى.

اقرأ المزيد...

الأحد، 24 فبراير 2013

لماذا يبحث الرجل دوما عن المرأة الجميلة ؟؟؟

ينشد الجمال كل إنسان فى الحياة ويتمناه، خاصة الرجال فهم يتمنون دوما أن تكون شريكة حياتهم جميلة، فأغلب الأرقام تشير إلى أن معظم الرجال يفضلون الارتباط بفتاة جميلة عن متوسطة الجمال، ولهذا التمسك وهذه الرغبة أصل نفسى لما يضفيه الجمال من أثر فى نفس الرجل، مما يجعله راغبا دوما فى الارتباط بامرأة تتمتع بالجمال.

حدثنا الدكتور محمد منصورى استشارى الأمراض النفسية والعصبية بمستشفى هدوء، عن سبب رغبة الإنسان دوما فى الارتباط بمن تتمتع بقدر من الجمال، وهل الأمر نسبى من شخص إلى آخر أم هو ثابت. 



وأشار إلى أن كل إنسان يرغب فى الوصول إلى القمة فى كل شىء، ويرى الرجل فى جمال المرأة، حسب وجهة نظره، ومن خلال رؤيته لها بديلا جيدا عن أشياء أخرى كثيرة ينشدها.

وأوضح أن الجمال لدى الكثير من الرجال هو المطلب الأول والأساسى، لأن على أساسه يمكن تناسى الكثير من العيوب والمشكلات التى قد تقابله، وهذا الجمال من وجهة نظره هو تعويض كبير له عن أى مشكلة أخرى، ولكن الأمر بكل تأكيد نسبى بين رجل ورجل آخر، وذلك لأن تفسير الجمال غير محدد، ولكن هو ما يسر النفس، ولأن الجمال يهدئ من نفسية الرجل ويجعله أكثر تفاؤلا وسعادة، وهو سر تمسكه بالارتباط بالجميلات.
اقرأ المزيد...

الأربعاء، 23 يناير 2013

نصيحة للمرأة: الاهتمام بالرجل كالطفل يجعله لا يستطيع الاستغناء عنك

تتأزم معظم السيدات وتضجر بشدة من بعض أفعال الرجال، وهناك بعض الرجال الذين يتعلقون بزوجاتهم بشدة ويكونون كالأطفال وأفعالهم تشبه أفعال الأطفال، من حيث التصرف والتعلق بأمهاتهم ، وهو ما يجعل الكثير من السيدات فى ضيق بسبب هذا الأمر لعده أسباب، وهو أمر خاطئ وتصرف غير سليم من قبل السيدات، ففى الطفولة فوائد عدة. 



ويوضح أطباء النفس أن التعلق الشديد هو أمر إذا كانت درجته معقولة لا ضرر منه، على الإطلاق وإنما بالعكس تماما يكون مفيدا جدا للطرفين، وهنا الزوج عندما يكون متعلقا بشدة بزوجته مثلما كان متعلقا بأمه أو مثل تعلق الأطفال بالأمهات، فهو أمر حميد جدا، وليس به ما يجعل المرأة تشعر بالضيق أبدا، وذلك لأنه يجعل الرجل متعلقا بالمرأة ولا يستطيع أبدا الابتعاد عنه أو الاستغناء عنها أبدا ما دامت هى شديدة الاهتمام به أيضا.

هذا ما أوضحه الدكتور أمجد العجرودى استشارى الأمراض النفسية بالمجلس الإقليمى للطب النفسى وأشار أيضا إلى أن السيدات يكرهن هذا الأمر بسبب أنهن يردن الرجل القوى بصورته التى لا تتعلق بأمه كالأطفال، ولكن هذا التعلق ليس معناه أنه رجل لا يمكن الاعتماد عليه وإنما هو رجل من السهل أن تجعليه لا يمكنه الاستغناء عنك مهما حدث.
اقرأ المزيد...

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

الطبيب النفسى ينصحك: نق ذهنك من الخطايا.. تستطيع عيش المستقبل



يعانى الكثير منا من التفكير والتفكير دوما، فهو داء الكثيرين، فالكثير من الأشخاص يظلون يتذكرون دوما فى أفعالهم وفى أخطائهم القديمة مثلا، والتى حدث وحاسب الإنسان نفسه عليها بشدة ومع ذلك يظل يتذكرها برغم عدم الفائدة من ذلك.



ويحذر أطباء النفس من الإفراط فى التفكير فى الخطايا أو ما يثير شجون الإنسان بشدة، وفى هذا الموضوع يحدثنا الدكتور أمجد العجرودى استشارى الأمراض النفسية بالمجلس الإقليمى للطب النفسى، مشيرا إلى أن الإنسان يجب أن يكون غير مفكر فى خطاياه أو فيما يثير شجونه بشكل مفرط وأكثر ما يؤذى الإنسان ويؤثر فى نفسيته وحالته هى الذكريات المؤلمة القديمة لأن وقعها يكون أقوى على النفس والنفسية والحالة المزاجية.

ويوضح الدكتور أمجد أن الأطباء يحذرون من الإفراط فى هذا الأسلوب واستخدامه وإدمانه لأن الإنسان إذا تعود عليه لا يستطيع منعه بسهولة ، وذلك لأن الإنسان من الممكن أن يصيبه نوع من خيبة الأمل ويعيقه هذا الأمر عن التقدم ومواصلة حياته بشكل سليم ويعرقله عن التفكير فى مستقبله بشكل جيد وسليم، لذا يجب على الإنسان الابتعاد بتفكيره قدر الإمكان عن تلك الذكريات التى سبق وأن حاسب نفسه عليها، وألا يعذب نفسه مرارا وتكرارا لأنه يضر نفسيته بشكل أكبر ويضر مستقبله.

اقرأ المزيد...

السبت، 18 أغسطس 2012

حيازة الأسلحة.. ماذا لو وقعت بين يدي المريض النفسي؟

 من الأمور التي تُثير حيرتي وقلقي في كثير من الأوقات هو حيازة الأسلحة وكثرة انتشارها بين الناس في بلادنا. هذه حقيقة يجب ألا نغفل عنها ؛ إن الأسلحة النارية بمختلفة أنواعها متوفرة، يُخيفني كثرة الأسلحة وتنوّعها مع الأشخاص العاديين؛

 خاصةً الشباب وأحياناً المراهقين الذين لا يُقدّرون مدى خطورة الحيازة لهذه الأسلحة، وأن السلاح الذي يفتخر كثير من الشباب والمراهقين بحيازته قد يكون وبالاً عليهم إذا حدث أمر وتم استخدام هذا السلاح تحت وطأة الغضب وحدثت إصابات قد تصل إلى الوفاة، وهذا ما حدث لكثيرين أجرت جريدة الرياض مقابلات في السجن مع أشخاص حُكم عليهم بالقصاص في قضايا قتل وكان معظم من استخدم الأسلحة في هذه المناوشات هم أشخاص لم يكونوا يقصدون قتل الشخص الذي قتلوه

 لكن تحت وطأة الغضب وعدم التمييز بين ما يقومون به من أفعال وكانت النتيجة أنهم دفعوا ثمناً باهضاً لهذه اللحظات التي سيّطر فيها الغضب على هؤلاء الأشخاص وكان معهم سلاح ناري استخدموه في الخلاف فوضعهم في مواقف صعبة كلفّتهم حياتهم. 


إن طبيعة المجتمع قد تُشجّع على امتلاك الأسلحة، بل قد يعتبر البعض أن امتلاك وحيازة الأسلحة جزء من الرجولة والشجاعه!. بل إن الشخص كلما امتلك أسلحة أكثر وأشد وأكثر فتكاً عُدّ ذلك جزءًا من زيادة القوة والشجاعة. 



لا أعرف لماذا أشخاص دخلهم المادي بسيط ومع ذلك قد يقترضون لشراء أسلحة، لأنهم يرون أن اقتناء الأسلحة جزء من اكتمال الشخصية، وأن الرجل لابد أن يكون يحمل سلاحاً، لأن هذا جزء من ثقافة بعض أفراد المجتمع، والذين يعتبرون اقتناء السلاح فخراً ويعتزون بذلك كثيراً. 


المشكلة أن بعض الأشخاص يحملون أسلحة خطرة؛ أسلحة مثل مدافع رشاشة لا تُستخدم في الدفاع الخاص عن النفس، ولكن يحملها ويقتنيها بدافع الافتخار و الاعتزاز بأنه يمتلك هذه الأسلحة. 


المشكلة أن تفشي ظاهرة اقتناء الأسلحة من أخطر الآفات التي تنتشر في المجتمعات، وخطورة انتشار الأسلحة في أيدي جميع الناس له عواقبه الخطيرة على المجتمع وعلى الوطن أيضاً، لأنه لا أحد يعلم في أيدي من تقع هذه الأسلحة خاصةً الأسلحة الرشاشة وسريعة الطلقات وماشابهها من أسلحةٍ آخرى تكون فتاكّة، خاصةً وأننا بلدٌ كبير له حدود طويلة مع دول تنتشر فيها الاضطرابات وتنتشر في هذه الدول الأسلحة بمختلفة أنواعها وهناك أشخاص يقومون بتهريب هذه الأسلحة إلى المملكة، وأكرر بأن تجارة تهريب الأسلحة لا تقل خطورةً عن تهريب المخدرات!.

 وكلما انتشر السلاح مع الناس كلما كثُرت الجرائم القاتلة وعلى سبيل المثال في الولايات المتحدة الأمريكية ينتشر السلاح بشكل كبير بين عامة الناس وهذا زاد من كثرة الحوادث التي يذهب ضحاياها قتلى، بينما العكس مثلاً في بريطانيا التي تمنع تمّلك السلاح بما في ذلك السكاكين ولذلك تقل الجرائم القاتلة في بريطانيا مقارنةً بالولايات المتحدة الأمريكية. 


دائماً بعد الحروب تنتشر الأسلحة بين السكان، لذلك تكثر المشاكل التي يُستخدم فيها السلاح، وخاصة أحياناً يكون سلاحاً ثقيلاً لا يُستخدم في مشاكل عادية بين مواطنين عاديين، نحن بجوارنا دول مثل اليمن الذي لنا حدود معقّدة و تنتشر تجارة السلاح في مناطق الحدود ومنها تتسّرب إلى بقية مناطق المملكة، كذلك العراق والفوضى العارمة التي يعيشها هذا البلد والتي أدت إلى فوضى انتشار الأسلحة بشكلٍ مُقلق ومُخيف.

 أتذّكر أنه بعد المعارك التي جرت في الأردن بين الحكومة الأردنية وبين المنظمات الفلسطينية عام 1969 و خروج الفصائل الفلسطينية من الأردن ، تركت هذه الفصائل الفلسطينية أسلحة كثيرة، و قد وجدت طريقها إلى المنطقة الشمالية من المملكة، وكنتُ في ذلك أعيش في مدينة تبوك بأن الأسلحة الرشاشة كانت تُباع بشكل طبيعي خاصة بين سكّان البادية الذين كان بعض منهم يقومون بتهريب هذه الأسلحة، خاصةً أنه في ذلك الوقت لم تكن الحدود منضبطة بالشكل الحالي.

 أيضاً بعد الحرب العراقية الكويتية، وعندما أنسحب الجيش العراقي ترك أرتالاً من الأسلحة الرشاشة والخفيفة ووجدت - بكل آسف - طريقها إلى المملكة بشكلٍ كبير، حيث قام بتهريب هذه الأسلحة كل من أستطاع، خاصةً أن الأمور كانت في فوضى عارمة بين الحدود السعودية والكويتية!. 

أريد أن أقول بأن السيطرة على الأسلحة إذا دخلت البلاد فيها صعوبة، وأحياناً تكون صعوبةٍ كبيرة. المأساة الآخرى إذا وقعت هذه الأسلحة في أيدي أشخاص ليسوا سويين نفسياً و عقلياً، وهذا أمرٌ وارد، شاهدته بنفسي مع بعض المرضى الذين يمتلكون أسلحة، سوى كانت مسدسات أو بنادق أو حتى رشاشات سريعة الطلقات.

 أثار دهشتي بعض المرضى الذين يمتلكون أسلحة ويحملونها معهم دائماً في سياراتهم، وأحياناً يستخدمونها لتهديد الآخرين، بل أن أحد مرضاي قبل سنواتٍ طويلة قام بقتل سائق آخر لأنه كان يقود سيارته وتوقفّت سيارة أمامه وهو يريد أن ينعطف إلى الجهة اليمنى وقف سائق بسيارته أمام هذا المريض ومنعه من أن ينعطف نظراً لأن الإشارة حمراء ، ونزل المريض ليتفاهم مع السائق الآخر الذي يقف أمامه، و نظراً لأن العناد كان هو السائد فأمتنع السائق المسكين عن التحرّك فما كان من المريض إلا أن عاد إلى سيارته وأحضر سلاحه وأطلق النار على السائق الآخر وأرداه قتيلاً..!.

 هذه واحدة من المشاكل التي عايشتها كطبيب، وأحداث آخرى كثيرة، استخدم فيها السلاح ولكن لم تصل إلى القتل. 

هناك حوادث أحتجز فيها مرضى نفسيون بعض أفراد عائلاتهم تحت تهديد السلاح، بل في بعض الحالات كان المريض يمتلك رشاش كلاشينكوف وهدّد بأن أي أحد يقترب من المنزل سوف يُطلق النار ونظراً لأن هذا المريض مُصاب بمرض الفُصام فإحتاج الوقت إلى مداولات وتفاوض حتى يُطلق سراح الأطفال الذين كان يحتجزهم.
في أحد المرات، قبل سنوات ذهبت إلى منزل مريض نفسي 


- وهذا قليل جداً أن أفعله وعندما وصلت إلى منزل المريض أنا والممرضون، فوجئنا بالمريض يُطلق علينا الرصاص من مسدس كان يُخبأه في جيبه ( وبرغم أن أهل المريض أكدوّا تماماً بأن المريض لايملك أي سلاح!) ، وبعدها أمتنعت عن الذهاب لأحضار أي مريض!. 

إن خطورة سهولة الحصول على سلاح أياً كان قوته وبهذا التنّوع أمرٌ في غاية الخطورة لأن بعض الأسلحة قد تصل إلى أيدي المرضى النفسيين كما أسلفت ، وهذا ليس نادر، بل انه أمرٌ قد يحدث بمنتهى البساطة، حيث أن هدف تجّار السلاح هو الربح المادي ولا يهمهم من سوف يصل السلاح إليه

 ولا يُفكّرون بمآل السلاح، فجّل ما يفكّر به تجاّر السلاح هو الربح المادي فقط، وهنا الخطورة فالسلاح مثل المخدرات يتم تهريبه بطرق خفية ولا أحد يعرف كيف يصل السلاح إلى كل من يطلبه، فليس ثمة صعوبة في الحصول على الأسلحة، أياً كان نوع هذا السلاح. فالرشاشات الكلاشينكوف أصحبت على سبيل المثال منتشرة بشكل مُثير للدهشة، فكيف تنتشر هذه الأسلحة بهذه الصورة المخيفة ويسهُل الحصول عليه بكل هذه البساطة!. 

في بعض الدول العربية، مثل مصر ولبنان، تنتشر الأسلحة بشكل خطير جداً، ولعبت الأسلحة وسهولة الحصول عليها في اضطرام الحرب الأهلية لأكثر من خمسة عشر عاماً، وكان هناك أيضاً دوراً للمخدرات التي كانت توزّع على المقاتلين الذين يخوضون حرباً لا أحد يعرف ماهو الهدف منها!. 

في مصر تنتشر تجارة السلاح نظراً لظاهرة عجزت جميع الحكومات المصرية أعتقد من أيام الفراعنة في القضاء على ظاهرة الثأر في صعيد مصر.

 انتشار الأسلحة في صعيد مصر أثّر على التنمية والتطّور في الصعيد، بل ان أبناء الصعيد يذهبون للعمل في دول الخليج لسنوات ويعودون إلى بلادهم في صعيد مصر وأول ما يشترونه هو السلاح، خاصة البنادق الآلية والرشاشات، بل إن بعضهم يشتري أسلحة بكل ماجلب معه من أموال عمل على جمعها سنوات، له ولأفراد عائلته، نظراً لأنه في صعيد مصر يُعتبر السلاح أمراً في غاية الأهمية، فتجد الناس في القرى والأرياف في الصعيد يسيرون وهم يتأبطون أسلحتهم. طبعاً في هذا الجو تكثر عمليات القتل بشكل كبير

 خاصةً وأن الآن هناك مشاكل بما يُعرف بالفتنة الطائفية وهذه أضافت إلى مشاكل الثأر مشاكل أكثر خطورة و تعقيداً. هذه المشاكل أستغّلها بعض الأشخاص الذين لديهم اضطرابات شخصية، مثل الذين يكون لديهم اضطراب شخصية ضد المجتمع (السيكوباثية)، فهؤلاء يُناسبهم مثل هذه الأجواء و يُنفّسون عما يعتمل في نفوسهم. 

نفس المشكلة تتكرر عندنا بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع (السيكوباثية) ، فهؤلاء دائماً يعشقون اقتناء الأسلحة ويمكن لهم أن يستخدمون هذا السلاح عند أقل مشكلة وقد يقتلون أشخاصاً في مشاكل بسيطة، وهؤلاء أشخاص مسؤولون عن أعمالهم ولا يُعتبرون مرضى نفسيون مرفوع عنهم المسؤولية الجنائية. 

المشكلة الخطيرة في انتشار الأسلحة وهو أن تصل هذه الأسلحة إلى أيدي المخرّبين والإرهابيين. هنا يُصبح الموضوع خطراً قومياً، يُهدّد أمن الوطن واستقرار الجميع. إن الإرهابيين وتوفّر الأسلحة في أيديهم خطر كبير، قد يستخدمون في تهريبه وتنقّله من مكانٍ إلى آخر النساء والأطفال والمرضى النفسيين وكل من يُساعدهم على بغيتهم في نقل السلاح من مكانٍ إلى آخر. 


إن التجارب التي سمعنا بها في الدول العربية التي انتشر فيها السلاح بين عامة الناس، وأصبحت هناك صعوبة على الحكومة في ضبطه قاد إلى مشاكل وجرائم خطيرة، وللآسف لا تزال بعض الدول التي أنطلق فيها ما يُسمّى بالربيع العربي لا تزال تُعاني حتى الآن من تفشّي ظاهرة إقتناء الأسلحة واستخدامه في جرائم سرقات و سطو و تهديد الأمن في البلد، بل أن بعض الدول أصبحت العصابات المسلحة والمليشيات أقوى من قوات الحكومة وبذلك عجزت الحكومة عن فرض هيبتها فوق أراضيها!.

إن سيكولوجية امتلاك السلاح تُعطي صاحبها الشعور بالقوة و الفوقية في التعامل مع من لا يملكون سلاحاً، ويفرضون شروطهم على الأضعف وعلى من لا يملك سلاح، وهذا قاد في بعض الدول العربية إلى هجرة جماعات بسبب أنها لا تملك سلاحاً وأصحبت هدفاً سهلاً لمن يملكون السلاح، كما حدث في العراق مع بعض الجماعات التي لا تملك أسلحة فأضطرت هذه الجماعات إلى الهجرة خارج العراق. 

هذه هي سيكلوجية امتلاك الأسلحة، وكلّما زادت قوة السلاح شعر من يملكه بالقوة والتفوّق على الآخرين وربما شعر بأنه يستطيع أن يستخدم هذا السلاح في الحصول على أشياء ليست من حقه.

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

دراسة نفسية حديثة : إذا غضبت لا تأكل

هى ظاهرة لا شك تسترعى انتباه الكثيرين منا. إذا أفرطنا فى القلق أو واجهنا ضغوطا عصبية متكررة تفجر منها الغضب معلنا كان أو مكبوتا أفرطنا أيضا فى الطعام وربما تاقت النفس لأصناف لا يميل إليها عادة.

 إذا كنت من أولئك الذين تدفعهم الضغوط العصبية ومنها القلق والغضب والحزن أيضا إلى الإفراط فى الطعام فاعلم أنها ليست رغبة حقيقية للطعام أو استجابة للشعور بالجوع إنما هى إشارات من المخ يرسلها بعد تلقيه إشارات تعكس تعرض الإنسان لأى أشكال الضغط العصبى.

 الدراسة تأتى من كندا جامعة كالجرى University of Colagry فى إطار أبحاث عديدة تتم فى محاولة لفهم أكثر عمقا لمشكلة البدانة التى اصبحت توصف بالوباء فى المجتمعات الغربية ومنها الولايات المتحدة وكندا.

 إحدى الدراسات المكملة والتى تم إجراؤها على فئران التجارب فى جامعة هوتشكس University's Hotchkiss Brain Institute لدراسة أثر الضغوط العصبية على المخ جاءت لتؤكد أنها بالفعل لها أثر على مراكز بعينها فى المخ محفزة إياها على إرسال إشارات تدفع إلى تناول الطعام بنهم وفى كميات أكثر من المعتاد.

دراسة نفسية حديثة : إذا غضبت لا تأكل

 الحرمان من الطعام كان هو نوع الضغط العصبى الذى فرضه فريق العلماء على الفئران الأمر الذى بدا فى ارتفاع معدلات الهرمونات التى تفرزها أجسامهم أثناء التعرض لضغوط مثل الفزع والخوف والجوع.

 ارتفاع معدل تلك الهرمونات كان له الأثر على خلايا المخ وما تفرزه من مواد كيماوية تعمل كرسائل بين الخلايا وبعضها كوسيلة اتصال.

 الاضطراب الناشئ فى ذلك السيال الكيماوى الرابط للخلايا ينجم عنه تلك الإشارات المشوشسة التى تنعكس كرغبة عارمة فى تناول الطعام بل والإفراط فيه.

 رغم أن الدراسة اجريت على الفئران إلا أن العلم يتوقع أن ما يحدث للإنسان إنما هو نفس ما يحدث فى عالم الفئران.

 تخلص الدراسة إلى أن القلق النفسى والضغوط اليومية الحياتية كمشاكل العمل والمواصلات والزحام والمشاعر والنفسية المتباينة تجاه الآخرين قد تسفر عن هذا النمط العصبى من تناول الطعام. تقترح الدراسة أن يتنبه الإنسان إلى تلك الحقيقة العلمية فإذا فهمها ألزم نفسه بسلوك يدفعه ألا يتمادى فى تناول الطعام مقتنعا بأن تلك ليست رغبة حقيقية فى تناول الطعام يعلن عنها جسده إنما هى نيران صديقة من المخ يمكن تجنبها.

اقرأ المزيد...

السبت، 23 يونيو 2012

دراسة: التسوق يقي من الإجهاد النفسي

وجدت دراسة جديدة أن التسوّق لا يخفّف من الإجهاد النفسي فحسب، بل هو في الواقع يساعدهم على كبح التعرّض إلى هذا الإجهاد المحتمل قبل حصوله.

وذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي، أن الباحثين في جامعة "نورث وسترن" وجدوا أن المستهلكين يميلون، بعد مواجهة حادث مثير للإجهاد النفسي يؤثر في نظرتهم لأنفسهم، إلى زيادة استهلاكهم عمومًا من أجل إلهاء أنفسهم ونسيان كل ما حدث.



وأظهر البحث الجديد أن الأشخاص يستخدمون المنتجات من أجل التعامل على نحو فعّال مع التحديات المتعلّقة بنظرتهم لأنفسهم.ووجد العلماء أن المتسوقين ينفقون الأموال على مشتريات جديدة من أجل حماية أنفسهم ضد تحديات محتملة، فيتسوّقون عندما يعرفون أنهم مقبلون على وضع مجهد نفسيًا، إلا أنهم يكونون انتقائيين للمنتجات الخاصّة بالوضع السلبي المحتمل.فمثلًا قد يشتري متسوّق بدلة قبل حضور اجتماع عمل مهم.

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

دراسة: القسوة على الأبناء تعرضهم للإصابة بالأورام

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أجراها باحثون من جامعة ولاية أوهايو، أن تعرض الأطفال والشباب فى فترة المراهقة للقسوة فى المعاملة أو الإهمال من جانب الأب والأم، وكذلك التعرض للضغوط والمواقف الصعبة، يعرض الإنسان للإصابة بالسرطانات المختلفة.

جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Archives of General Psychiatry"، بالعدد الصادر فى الرابع من يونيه الجارى، وتم دعم الدراسة مادياً بواسطة المعهد الوطنى للفئران والجمعية الأمريكية للسرطان.

صورة أرشيفية
وفسر الباحثون هذه النتائج، بأن الخبرات السيئة التى يمر بها الإنسان خلال حياته تتسبب فى خفض مستويات المناعة الجسم وانخفاض قدرته على التصدى للأمراض، بما يرفع من فرص إصابته بالصور المختلفة من الأورام المتعددة.

وشملت الدراسة حوالى 91 شخصا من الرجال والنساء، سبق لهم الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية، وقام الباحثون بإجراء العديد من الفحوصات وملء البيانات والاستبيانات عنهم، كما قاموا بالتعرف على علاقة الشباب بأولادهم، وهل إذا ما كانوا قد تعرضوا للقسوة أو التعذيب أو التجاهل من خلال الآباء والأمهات خلال فترة من فترات حياتهم.


وخلصت النتائج إلى أن الأشخاص المصابين بسرطان الخلايا القاعدية، وسبق أن تعرضوا لضغط حياتية صعبة وشديدة وتعرضوا للإهمال وسوء المعاملة من أبائهم وأمهاتهم خصوصاً، تأثرت مستويات المناعة لديهم سلباً بشكل كبير، وتدهور الجهاز المناعى تجاه الأورام المختلفة التى تهدد الجسم.


اقرأ المزيد...

٧ وسائل ذهبية لمحاربة القلق والتوتر

كشف الدكتور محمد أوز الجراح والطبيب العالمى المشهور عن سبعة وسائل ذهبية لمحارب الشعور بالقلق والتوتر، وذلك حسبما نشر مؤخرا على الموقع الإلكترونى لبرنامج أوبرا وينفرى، والذى سبق له المشاركة فى تقديمه، وإليكم هذه الوسائل:

. المكوث بالحمام ما لا يقل عن خمسة دقائق يوميا، ومحاولة الاسترخاء والتأمل واستنشاق الهوائ بعمق والتركيز أثناء التنفس، وهو ما سيجعل الإنسان أكثر هدوءا وأكثر قدرة على الإنتاج وإنجاز الأعمال وكما أن التأمل سيحسن من قدرته على التركيز، وهو ما يؤكد صحة مقولة أن الحمام هو بيت الراحة.

.السعى إلى تنفيذ الأعمال والالتزامات قبل ٥ دقائق من موعدها نظرا لأن الجرى والهرولة فى الطريق إلى العمل أو لحضور أى ميعاد، وازدحام المواصلات والنظر فى الساعة كل ٣٠ ثانية يزيد من شعور الإنسان بالقلق والتوتر، وهو ما يؤكد على أهمية أن يخصص الإنسان وقتا إضافيا لإنجاز الأعمال.
 
صورة ارشيفية

اتباع حمية غذائية صحيحة والابتعاد عن الأطعمة التى تسبب التوتر مثل الوجبات السريعة، والاعتماد على الأطعمة المنزلية الطازجة، والإكثار من تناول الفراولة والتوت نظرا لغناهما بفيتامين سى، الذى يحد من مستويات هرمون الكورتيزول، والذى يعرف بهرمون الضغوط والقلق، وكما أن الفستق مفيد جدا فى خفض الضغط الدموى المرتفع الناتج عن التعرض للضغوط العصبية.
 

. تناول مشروبات وكوكتيل الفواكه، والابتعاد عن المشروبات الكحولية، نظرا لأنها تمنع الإنسان من الدخول فى المراحل العميقة من النوم، وهو ما يعرض الإنسان للمزيد من القلق والتوتر، نظرا لأن تلك الأحاسيس السلبية تؤثر بالسلب على نوم الإنسان وتزيد من احتمالات الأرق.
 
.التمارين الرياضية والأنشطة البدنية هامة جدا لتقليل آثار القلق والتوتر الضارة، نظرا لأنها تزيد من نشاط الجسم وقدرة عضلات الإنسان على الحركة وزيادة ضخ الدم بواسطة القلب، وزيادة معدل إفراز مواد الأندروفين المفيدة للجسم، وهو ما يعاكس تأثير هرمونى الكورتيزول والأدرينالين واللذان يفرزان خلال الضغوط النفسية.

.الضحك والفكاهة والدعابة تقلل من مستويات هرمونات القلق والتوتر، وتحدث قفزات إيجابية هائلة فى حالة الجسم وتقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب والسمنة وخلل الذاكرة.


.الابتعاد عن العزلة وتقوية العلاقات والروابط الاجتماعية مع الأشقاء والأصدقاء والأقارب وزيارتهم وقضاء الأوقات السعيدة معهم يحارب الشعور بالقلق نظرا لإفراز هرمون الأوكسيتوسين، الذى يقلل من مستويات الكورتيزول والأدرينالين ويخفض من الضغط الدموي.


يذكر أن الدكتور محمد مصطفى أوز، أحد أشهر جراجى وأطباء العالم، وهو ولد بولاية أوهايو الأمريكية وذو أصول تركية، وحاصل على درجة جامعية من جامعة هارفارد بجانب الماجستير والدكتوراه،‎‎‏ وله أكثر من ٣٥٠ بحثا وكتابا منشورا، وحصل على العديد من براءات الاختراع، وأصاب شهرته الكبيرة فى المجتمع الأمريكى والعالمى من خلال ظهوره الأسبوعى فى برنامج أوبرا وينفرى.

اقرأ المزيد...

الأحد، 3 يونيو 2012

قلب المرأة يعانى من الضغوط النفسية أكثر من قلب الرجل


أشارت دراسة أجراها فريق من أطباء القلب الأمريكيين، إلى أن معدل ضخ الدم فى القلب متساوى بالنسبة للرجل والمرأة، ولكن فى حالة تعرض الجنسين لضغوط نفسية وعصبية نجد أن سيولة الدم فى قلب الرجل أفضل من المرأة.



وأوضحت الدراسة أن المرأة تصبح معرضة لخطر الإحساس بأعراض الأزمات القلبية واضطراب فى الدورة الدموية للقلب بعد انفعال حاد أو اضطراب نفس.

اقرأ المزيد...

الجمعة، 1 يونيو 2012

قلق الاختبارات.. حالة انفعالية يمكن تجاوزها

يعاني كثير من الطلبة والطالبات في الفترة ما قبل وأثناء الاختبارات من حالة غير مألوفة لهم توصف بالشعور بالضيق والتوتر وخفقان القلب (دقات القلب المتسارعة)، وسرعة التنفس، وتصبب العرق، وارتعاش اليدين، وكثرة التفكير، وأخيرا عدم المقدرة على الأداء الجيد في الاستذكار والمراجعة ثم في الاختبار. 
ويصنف هذا النوع من القلق بالقلق المرضي الذي تترتب عليه آثار جانبية غير مرغوبة تتلخص في اختلاط المعلومات، والارتباك، والنسيان، وعدم الأداء الجيد في الاختبارات.
  وعلى النقيض من ذلك، فهناك حالة اللامبالاة أو انعدام القلق، وهي أيضا تؤدي إلى آثار ونتائج سيئة. إذن، فدرجة مناسبة من القلق مطلوبة لدفع وتحفيز الطالب نحو العطاء والأداء الجيد، وهو ما يطلق عليه «القلق الحميد» الذي يزود الطالب بالطاقة اللازمة للمذاكرة وخوض الاختبارات بكل ثقة وطمأنينة.

حالة انفعالية

* عرضت «صحتك» هذا الموضوع على الاختصاصي النفسي سليمان بن حميدي الزايدي، فعرف القلق أثناء فترة الاختبارات، بأنه حالة انفعالية نفسية تحدث نتيجة إدراك غير متزن أو غير ناضج من الطالب لهذا الموقف، ونظرته للاختبارات على أنها مواقف تهديد له، وهذا خلاف ما يكون عليه الشخص أثناء الاختبار نفسه من توتر وقلق، كما أنه قد يكون ناتجا عن رغبة قوية لتحقيق الذات. 

وفي كثير من الأحيان تكون هذه الرغبة مرضية بمعنى أنها نتاج قصور في الشخصية. إن الشعور بأن الاختبار موقف صعب يتحدى إمكانات وقدرات الشخص وأنه غير قادر على اجتيازه أو مواجهته، يتسبب في حالة من عدم الاتزان أو ما يسمى «قلق الامتحان».

قلق الامتحان

* ولكن ما الأعراض التي تجعلنا نتعرف على قلق الاختبارات؟

أجاب عن هذا السؤال الاختصاصي سليمان الزايدي، بأن أهم هذه الأعراض الشعور بالضيق وخفقان القلب عند تأدية الاختبار والتوتر والأرق أثناء ليالي الاختبار، وكثرة التفكير في الاختبار والانشغال الشديد قبل وأثناء الاختبارات وانتظار نتائجها المرتقبة.
أما عن العوامل المسببة للقلق، فهناك عوامل كثيرة ومتباينة تكمن وراء معاناة الشخص أيا كان من القلق


 ومن تلك العوامل:

* الشخصية القلقة: أي إن ارتفاع سمة القلق عند الطلاب بصفتهم أفرادا يزيد من قلق الاختبار كموقف إجراءات الاختبارات واقترانها بأساليب تبعث على الرهبة والخوف.
* مواقف التقييم: ذلك أن الإنسان إذا شعر أنه موضع تقييم يرتفع لديه مستوى القلق (في الامتحان يكرم المرء أو يهان).

* أساليب التنشئة الأسرية: وما يصاحبها من تعزيز الخوف من الاختبارات.
* دور المدرسين: في بث الخوف من الاختبارات واستخدامها وسيلة «للانتقام» من الطلاب.

* تعاطي الطالب بعض العقاقير أو المنبهات التي يعتقد أنها تساعد على الحفظ والتفوق في الاختبار أو كما أوهمه المروجون لمثل هذه الأدوية، وهذا خطأ شائع.

* أسباب أخرى: مثل أهمية التفوق التحصيلي بالنسبة للطلاب، وعدم الاستعداد بشكل مناسب للاختبار، واعتقاد الطالب أنه نسي ما درسه وتعلمه خلال العام الدراسي، وصعوبة الأسئلة، وعدم الاستعداد أو التهيؤ الكافي للاختبار، وقلة الثقة بالنفس، وضيق الوقت لاختبار المادة الواحدة، والتنافس مع أحد الزملاء والرغبة القوية في التفوق عليه.
التخلص من القلق

* يقول الاختصاصي سليمان الزايدي إن هناك طرقا متعددة للوقاية من القلق المفرط الذي يؤثر على نتائج الطلبة سلبا، وكذلك من السلوكيات والتغيرات الفسيولوجية والانفعالية والعقلية التي تربك الطالب وتعوقه عن المهام الضرورية للأداء الجيد في الاختبار بدلا من مساعدته على التحفيز والتركيز

 ومن أهمها ما يلي:

* أسلوب التحصين المنظم: ويتم ذلك بالتعرف على المثيرات التي تسبب القلق، ثم تعريض الشخص لمواقف الاختبار المتعددة بصورة تدريجية حتى يضعف القلق الناتج عن الاختبار.

* الإرشاد الجماعي، الذي يقوم على أساس مناقشة الطلاب للمشكلات المرتبطة بقلق الاختبار، وأسلوب التعزيز الموجب أو المحفز.

* النمذجة: ويتم ذلك بعرض أفلام أو مواقف يرى الطالب خلالها كيف يتصرف الآخرون في مواقف الاختبار.

* محاضرات وندوات تتعلق بتنمية عادات استذكار جيدة.

* الابتعاد عن المنبهات وضرورة حصول الجسم على الراحة ليلة الاختبار.
* العمل على تخفيف رهبة الاختبار من خلال المدرسة.

الاستعداد للاختبار 

* يؤكد الاختصاصي سليمان الزايدي أن القلق والتوتر يقودان إلى التشتت والنسيان والارتباك، وعليه يجب العمل على التغلب عليهما، وعلى الطالب:

* أن يحاول التمتع بثقة عالية.

* أن ينتبه جيدا وبدقة لجدول الاختبار ومواعيد بدء كل مادة.

* أن يحرص على أخذ فترات منتظمة للراحة أثناء الدراسة بغية الترويح عن النفس، وتجديد الطاقة والنشاط، وتحفيز الذاكرة على الاستمرار في الدراسة، ومواصلة بذل الجهد بحماس ورغبة.

* أن ينام باكرا ليلة الاختبار حتى يكون ذهنه صافيا وعقله منظما وذاكرته قادرة على التركيز, بعد مراجعة بسيطة للمادة التي سيؤدي الاختبار فيها.

* أن يستيقظ، أيضا، باكرا ويتناول وجبة الفطور، فهي ضرورية كبقية الوجبات الغذائية، والحرمان من الغذاء يؤثر سلبا على عمليات الحفظ والتذكر وتنظيم الأفكار.

* أن يدخل إلى قاعة الاختبار في الوقت المحدد ولا يتأخر لأي سبب كان حتى لا يعرض نفسه للتشويش والارتباك وضياع الوقت.

* أن لا يناقش رفاقه في المادة التي سيمتحن فيها ولا يبحث أو يستقصي عن الأسئلة المتوقعة ولا يشغل باله بالمادة التي انتهى منها لأن ذلك يربكه ويشوش ذهنه وأفكاره.

* عليه بقراءة ورقة الأسئلة بدقة وبتأن أكثر من مرة حتى يتأكد من أنه فهم تماما المطلوب من كل سؤال، ولا يتسرع في الإجابة لأن المتسرع قد يغفل أو ينسى نقاطا مهمة من الإجابة المطلوبة (وهو يعرفها). وبعد قراءة الأسئلة يبدأ بالإجابة عن الأسئلة السهلة منها وأن يضع الأجزاء الرئيسية للإجابة المتكاملة في المسودة ويحللها (مراعيا مسألة الوقت).

* أن يترك ما لا يعرفه حتى ينتهي من الإجابة عن الأسئلة التي يعرفها.

* أن يخصص لكل إجابة وقتا مناسبا ومحددا وبما يناسبها حتى لا ينشغل بالإجابة عن أحد الأسئلة فقط.

* أن يعيد قراءة الأسئلة وإجاباتها مرة أخرى وبتأن للتأكد من عدم نسيان أي سؤال دون إجابة.

* عدم التسرع في تسليم ورقة الإجابة قبل انتهاء الوقت المحدد، فهذا غير مفيد.

* عندما ينتهي من امتحان مادة ما يبدأ بالتهيؤ الجيد للمادة التالية.. وهكذا.

المصدر
اقرأ المزيد...

نَمِّ ضميرك الحي

أن تكون حي الضمير، أو تعمل بما يمليه الضمير أكثر فأكثر.. قد يمثل فرصتك لصحة أفضل وحياة أطول.

إننا نتقبل فكرة أن أوزاننا، وجيناتنا، وتماريننا الرياضية، أو عادة تدخيننا التبغ (سواء كنا نمارسها اليوم أو مارسناها سابقا)، كلها تمثل جزءا من الخليط المعقد الذي يحدد مدى ما نتمتع به من الصحة، والأمراض التي قد تصيبنا، وكذلك تلك الأمراض الأخرى التي يمكننا تفاديها، إلا أن هناك عاملا آخر ربما لم يلقَ الكثير من الاهتمام اللازم، وهو «شخصياتنا»! وقد وجد العلماء أن نمط الشخصية لا يترابط مع أنواع السلوك الصحي فحسب، وإنما يترابط أيضا مع نتائج صحية مهمة للأفراد وإطالة أعمارهم.

هل هذا يعني أن بإمكان الناس تغيير نمط الشخصية لديهم نحو نمط آخر يمكن أن يكون أكثر صحية، أي بنفس طريقة محاولات تغيير العادات الغذائية والرياضية؟ الجواب هو: لا، على أكثر الاحتمالات، إذ إن الشخصية تبدو متجذرة في الفرد.

 ولكن هذا لا يعني أنه ليس بمقدورنا التأثير على بعض التوجهات في معتقداتنا وسلوكنا. والخطوة الأولى هنا هي الوعي أكثر فأكثر بالشخصية وبتأثيراتها المحتملة على الصحة.

خمسة أنماط للشخصية

* هناك الكثير من النظريات التي تدور حول أنماط الشخصية وطرق تصنيفها. وتصنف أبرز تلك النظريات أنواع الشخصية في خمس مجموعات: نمط شخصية القبول agreeableness، ونمط الشخصية الحية الضمير (يقظة الضمير) conscientiousness، والشخصية الانبساطية extraversion، والعصابية neuroticism، والانفتاحية openness.

وكل من هذه الأنماط له وجوه متعددة، وعلى سبيل المثال فإن الثقة، والإيثار، أي تفضيل الآخرين على الذات، هي من سمات شخصية القبول. أما القلق والاندفاع فهما من سمات الشخصية العصابية.

وتتسم هذه «المجموعات الكبرى الخمس» بخصائص متلازمة معينة، إلا أن الشخصية الحقيقية يمكن أن تكون ذات خليط أكثر تعقيدا. فشخصية فرد معين ما قد تمتلك خصائص شخصيات القبول، والانبساطية، والضمير الحي، في آن واحد.

وتنشأ الشخصية في الطفولة وتنحى للاستمرار في نموها في مرحلة المراهقة. ومع هذا فإن الشخصية ليست قالبا من الحجر، إذ إن ظروفا معينة تؤدي إلى ظهور سمات مختلفة في شخصية الفرد.

 كما أن الشخصية تتغير مع تقدم العمر. وقد أظهرت الدراسات أن الانفتاح يبلغ ذروته في مرحلة الشباب، بينما يصبح أكثر الناس من ذوي الضمير الحي بعد تقدمهم في العمر.



الضمير والصحة

* إن نمط الشخصية، الذي يترابط أكثر من غيره من الأنماط الأخرى مع التمتع بصحة جيدة، هو نمط الشخصية الحية الضمير. وقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تم تقييمهم من قبل آبائهم ومدرسيهم بأنهم من «ذوي الضمير الحي» في عمر 8 سنوات، يكونون من الأشخاص الأطول عمرا. كما وجدت دراسات أخرى ترابطا بين هؤلاء الأشخاص من ذوي الضمير الحي وبين انخفاض ضغط الدم، وقلة الإصابة بمرض السكري، والسكتة الدماغية، وإصابات أقل بأمراض المفاصل. 

وحتى وعندما أخذ الباحثون في إعادة تدقيق حساباتهم الإحصائية بعد الأخذ بنظر الاعتبار عوامل مثل التعليم، والإدمان على المخدرات، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستوى الكولسترول، فقد ظهرت رابطة بين الأشخاص من ذوي الضمير الحي وبين الصحة الجيدة لديهم.

وقد يكمن التفسير البديهي للارتباط بين الأشخاص من ذوي الضمير الحي وبين صحتهم الأفضل في وجود عادات صحية أفضل لديهم. وقد قادت بعض الدراسات إلى مثل هذا الاستنتاج، إذ ظهر أن الأشخاص من ذوي الضمير الحي لا يمارسون على الأكثر العادات الضارة مثلما يفعل الآخرون (مثل التدخين، وتناول الكحول بكثرة، وقيادة السيارات الخطرة)، كما أنهم على الأكثر يميلون إلى الالتزام بالعادات الصحية.

لكن الأمر أكثر تعقيدا من ذلك، فلسبب وحيد تبدو بعض جوانب شخصية الضمير الحي مرتبطة بشكل أوثق مع الصحة الجيدة مقارنة بجوانبها الأخرى، ففي بعض الأبحاث برز الانضباط الذاتي بوصفه أهم خصائص الشخصية، بينما أشارت أبحاث أخرى إلى جانب الالتزام التقليدي لها، أي التزام تلك الشخصية بالعادات الاجتماعية.

وبينما يمكن أن يدمر التوتر الصحة، فإن بمقدور الشخصية ذات الضمير الحي أن تتفادى الوقوع فيه، بينما تنجذب الشخصية العصابية نحوه! كما أن الشخصية ذات الضمير الحي قد تكون ناجحة في بلورة خياراتها المهنية، وصداقاتها، واستقرار الزواج، والكثير من جوانب الحياة الأخرى التي تؤثر في الصحة، وتؤثر في النهاية على طول العمر.

الضمير يعزز الإدراك

* وقد نشر باتريك ال. هيل الباحث في علم النفس بجامعة إلينوي، وزملاؤه، دراسة العام الماضي افترضوا فيها أن الأفراد من نمط الشخصية ذات الضمير الحي قد يتسمون بفوائد في مجال الإدراك والمعرفة. وقد تكون هذه الفوائد جزءا من أسباب ارتباط هذه الشخصية بطول العمر.

وإن كان الفرد يتمتع بالانضباط الذاتي وبالتنظيم، وهما صفتان للشخصية ذات الضمير الحي، فإن وظائفية الإدراك لديه ربما تقف مجابهة لعوامل تقدم العمر والأمراض العقلية، وبهذا تكون أفضل مما لدى الآخرين الذين لا يملكون مثل هذه الصفات.

ورغم أن هيل وزملاءه لم يجدوا إلا تأثيرا قليلا لهذا النمط من الشخصية على وظيفة الإدراك، فإنه كان كافيا لهم للتأمل في مسألة «ما إذا كانت سمات هذه الشخصية قد تؤثر على المحصلة المهمة، بفضل ما توفره من تعزيز لمهارات الإدراك».

نصائح لتحويل الشخصية
* بعض الناس محظوظون لأنهم يتمتعون بنمط الشخصية ذات الضمير الحي، ولذا يجب على الكثير منا العمل بجهد لكي نتحلى بمثل هذه الشخصية.

 وإليكم بعض المقترحات:

* ركز على أمور محددة. إن الرغبة فقط في التحول إلى نمط الشخصية ذات الضمير الحي لن تقدم لك شيئا، ولذا عليك أن توجه ذهنك إلى أن تكون أكثر انضباطا في المواعيد وأكثر تنظيما لأعمالك، حينها قد تنجح في ذلك.

* ضع خططا يومية واعمل على تنفيذها. إن وضع مخططك الخاص ثم متابعته يشجعانك على تنظيم أعمالك وانضباطك الذاتي.

* التذكير بالمواعيد. إن لم تكن من نمط الشخصية ذات الضمير الحي، فإنك قد تحيد عن مساراتك. ويمكنك استخدام أجهزة الكومبيوتر والهواتف الذكية لتذكيرك بالمواعيد.

* كن اجتماعيا. إن نمط الشخصية ذات الضمير الحي اجتماعي بالأساس، ولذا فإن الاستمرار في بقاء العلاقات مع أفراد العائلة والأصدقاء قد يشجع على التحول إلى سلوكيات هذا النمط من الشخصية، مثل الحضور في الوقت المطلوب، والإعراب عن الامتنان للآخرين.

اقرأ المزيد...

الأحد، 27 مايو 2012

حموضة المعدة مرض المفكرين

أشارت نتيجة استطلاع في الرأي أجراه أحد المعاهد في صفوف صحافيين وفنانين وكتاب وأصحاب فكر وأطباء متخصصين بالأمراض الداخلية فكان الجواب بان كل واحد من ثلاثة من هؤلاء يصاب بالحموضة وقد يؤدي ذلك في النهاية الى الاصابة بالقرحة لقلة الاهتمام بالموضوع بسبب الانشغالات الكثيرة.  
وكما ورد في التقرير فان الكثيرين يشكون من الحموضة، لكنهم لا يهتمون بها ويتعاملون معها على أنها من الأمراض البسيطة فيتناولون الأدوية دون الذهاب الى الطبيب، ودون معرفة الآثار السلبية لهذا الاهمال ولهذه الأدوية التي قد تصل الى حد الخطورة. وحموضة المعدة ليست مرضا بسيطا لذا لا يجب الاستهانة به، وهو ينتج عن زيادة في إفراز الحامض المعدي فيشعر المصاب بما نسميه بالحرقان في المعدة يرافقه آلام توقظه من النوم لشدتها.

وقد لا تكون أسباب الحموضة عضوية ولا يجد الطبيب سببا عضويا بعينه عند كشفه للمصاب، ومع ذلك تستمر الحالة، وهنا يكون السبب نفسيا، كأن يكون المريض تحت ضغط العمل أو تعتريه حالة من القلق قبل الاقدام على عمل مهم، لذلك وجد الأطباء ان التوتر النفسي والعصبي والقلق من اهم عوامل الاصابة بالحموضة، وهي الحالة التي يجب معها بدء العلاج النفسي الذي يشمل الابتعاد عن أسباب التوتر والقلق ومحاولة الاسترخاء والهدوء.
وهذا المرض له ارتباط وثيق الصلة بين الجهاز العصبي اللاإرادي بشقيه السمباثاوي والباراسمباثاوي من جهة، وحركة الجهاز الهضمي وافراز الحامض المعدي من جهة اخرى، بحيث كلما زاد نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي المتمثل في العصب الحائر، زادت بالتالي نسبة افراز الحامض المعدي بما قد يصل الى حدوث التهاب او حتى قرحة في المعدة والاثني عشر، وهذا ما جعل الاطباء يطلقون على مرضى حموضة ا لمعدة " مرضى اصحاب الفكر".
 فرغم تعدد اسباب حدوث الحموضة الا ان الاستقرار النفسي والشعور بالطمأنينة يؤدي الى ثبوت واستقرار الجهاز العصبي اللاإرادي بشقيه، وبالتالي الى ثبوت واستقرار وتوازن معدل الحموضة في المعدة والى ثبوت حركة الجهاز الهضمي.
  ويضيف التقرير بان أصحاب الفكر والطموح والثقافة أمثال الأطباء والمحاميين والصحفيين والمفكرين والمثقفين عرضة للاصابة بالحموضة اكثر من غيرهم من أصحاب المهن الأخرى ، نتيجة ما يصاحب عملية التفكير من قلق وتوتر واضطرابات غالبا ما يؤدي الى زيادة افرازات الحامض المعدي.


اقرأ المزيد...

الأربعاء، 28 مارس 2012

تعلم فن السيطرة على النفس




لعل من أهم المشاكل الشخصية التي يعاني منها البعض وتسبب مشكلة فعلا لهم مع أنفسهم قبل كل شيء، ثم مع الآخرين الذين يتعاملون معهم هم عدم القدرة على السيطرة على النفس.. وهو ما يجعل كل عيوب الشخصية تبدو واضحة تماما وضوح الشمس.


إن الذين يمارسون فن السيطرة على النفس هم وحدهم القادرون على أن يحتفظوا بهدوء جلى ظاهر في تعاملاتهم.. والإنسان القادر على السيطرة على نفسه هو إنسان متماسكك الكيان ، لديه "جلد فكرى" وايمان لا يتزعزع ، وثقة مطلقة بالنفس.
والإنسان القادر على السيطرة على نفسه عندما ينتابه غضب عارم يبتسم أو يتكلم برفق ورقة لينقلب غضبه إلى رفق ورقة دون اندفاع أو عصبية، وما على الإنسان الذي يريد أن يزيد ثقته بنفسه إلا أن يفرض على نفسه قناع الصلابة والإصرار، وأن يوحي إلى نفسه بأنها قوية منيعة للتسرب في حناياه انفعالات ومعانى إيجابية تؤدي الثقة الفعلية بالنفس، ويمكن أن تدرب نفسك على السيطرة على النفس، وهو تدريب ليس بالشاق على الإطلاق، كل ما يتطلبه منك أن تراقب نفسك بدقة وحذر، وأن تبقى مغلقا مع نفسك لا يعرف أحد شيئا من أمرك، وأن تتماسك ولا تعبر بحركة ولا بإشارة ولا بكلمة عما بداخلك من مشاعر سلبية، إنه نوع من أنواع التدريب على السيطرة على النفس وليس كبتا للمشاعر على الإطلاق. جرب أن يقع نظرك على ما يدهشك.. تماسك واصمت.. جرب أن تصدم بشيء وتدفن شعورك دون اندفاع.. جرب أن تواجه شيئا يزعجك أو يثير أعصابك وتبتعد عنه دون أن ترد برد فعل.
عليك أن تتحلى بالصبر، وألا تظهر شيئا من ضيق الصدر أو الغيظ، هل تستطيع أن تدون المواقف التي مرت بك في اليوم الواحد والتي استطعت فعلا أن تسيطر فيها على نفسك سيطرة كاملة؟؟ فإذا كانت في اليوم الأول مثلا 50% فلتكن في اليوم الثاني 60% على الأقل إلى أن تصل إلى نسبة90 %خلال أسبوع.

إذا ألقي على مرأى منك ومسمع رأي لا يروقك كن هادئا، وإذا راقك بقيت هادئاً أيضا، فإذا فعلت ذالك فأنت فعلا مسيطر على نفسك، ومسيطر على انفعالاتك.
إذا كان لك أن تجيب عن سؤال أو تتكلم في أمر يعود عليك بالفائدة فليكن كلامك موجزا وواضحا ومختصرا ومفيدا، أما إذا نجحت في أن تحد من انفعالات وجهك وقمت بذالك على خير وجه فأنت مسيطر على نفسك ومسيطر على مشاعرك وتستحق الاحترام والثناء.
جرب أن تتأمل كل ما تراه وأن تنظر إليه وجها لوجه بعين هادئة مطمئنة، ولا تهتم بما يلقى إليك من ملاحظات أو استهجان. إذا استطعت أن تقوم بذالك فأنت مسيطر على نفسك ومسيطر على مشاعرك وانفعالاك وتستحق مني كل التقدير..
أدخل في نفسك الشعور بأنك حر ومستقل وسيد لنفسك دون غرور أو صلف، وضع في ذهنك أن تفكر بذاتك وتدرك من أجل نفسك ومن أجل الناس، وتلاحظ وتقدر وتفهم من تلقاء نفسك، وليس لأحد أن يؤثر فيك أو يغير مجرى سلوكك أو أفكارك، وثق أنك إن نجحت إنسان قادر على السيطرة على نفسك، ولك مني ألف تحية وسلام.
وليكن واضحا أمامك أن السيطرة على النفس في أبسط معانيها هو إلزام النفس بانتهاج خطة معينة وإتباع قواعد منطقية علمية وتنفيذ قرارات مدروسة وبالطبع لا يمكن أن يحدث هذا إلا عندما يستهدف الإنسان غاية شاملة عامة إليها تتجه جهوده، ومنها تنبعث تصرفاته، واذا ما طبقنا ذالك علينا يمكن أن نقول: إن الهدف العام هو إصلاح عيوبنا الشخصية، أما السيطرة على النفس فهي سلاح الأول وخط الدفاع الأول الذي سيساعدنا على تحقيق أهدافنا، وبدونه فعلا لا يمكن أن يتحقق ما نرجوه من إصلاح وتهذيب لشخصيتنا من خلال إصلاح عيوبها.

فيما يلي عشر نصائح خفيفة تجعلك تسيطر على نفسك
1- إجبار نفسك على القراءة لمدة معينة يومياً، فمثلاً لنقل أنك ترى مدة 30 دقيقة هي المناسبة ومن هناك تبدأ بإجبار نفسك على هذه القراءة مهما كانت الظروف المحيطة .

2- اجبر نفسك على الصلاة خمس مرات في اليوم، مهما كانت الظروف أو حتى عوامل الكسل يجب أن تصلي وفي هذا العمل فائدتان ؛ فائدة الأجر وفائدة السيطرة على الذات.

3- النوم في ساعة محددة في يوم معين، لنقل مثلاً أنك تريد النوم الساعة 9 مساءً كل ثلاثاء ويجب منذ تحديد ذلك اليوم والساعة أن تلتزم.

4- إجبار نفسك على نوع طعام في يوم معين، مثلاً لا تأكل إلا خضار وفواكه في يوم الأربعاء مهما كان نوع الطعام الأخر المتوفر.

5- المشي لمدة 10 دقائق يومياً فقط ، الفترة ليست طويلة لكن أجبر نفسك عليها يومياً ولو لم يكن لديك سوى هذه الدقائق.

6- الخروج من بيتك لمشوار معين من دون الهاتف الخلوي ، هنا ستدخل في صراع كبير مع نفسك وقلقك لكنك مع الزمن ستصبح أكثر سيطرة... مرة واحدة في الأسبوع قم بهذا وأخبرنا عن النتائج.

7- مشاهدة برنامج ممل جداً على التلفاز لمدة 10 دقائق.

8- القيام بنشاط يومي منزلي لا تقوم به عادة ومفيدة ، مثل تمارين الصباح أو تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد كل وجبة أو حلق الذقن كل يوم.

9- حاول أن تكتب ما يجري معك كل يوم لمدة شهر فقط في دفتر خاص.

10- رفض العمل بأمر واحد أسبوعيا تحب أن تقوم به ، مثلاً لو كنت ممن يذهب إلى السينما أسبوعياً لا تشاهد فيلم في أحد الأسابيع، وفي الأسبوع التالي عندما ترى شيء جميل مثل نوع من الحلويات تطلبه النفس لا تقم بشرائه وهكذا.
اقرأ المزيد...

كيف يشفينا التفكير؟


يجب أن يكون كل اعتمادنا على أنفسنا في مسألة الشفاء من أي اضطراب نفسي أو بدني. فمعظمنا يلوم الآخرين، لكن لوم الآخرين لايحل المشكلة، وعليك أن تلعب دوراً في حياتك لعلاج ذاتك.. هذا هو الوضع الصحيح.
نحن نجهل حجم قوة النفس، ولا ندرك أن جزءاً من فجور النفس هو مسألة الغضب التي تُمرض الانسان وتُمرض من حوله.
إن الغضب يتحول الى عملية كيميائية تتعب الجسد، وربما أبسط نصيحة هي أن تتعامل مع الأمور بإيجابية وتجعلها تمر.
وهناك حقيقة إن آمنت بها بدأت الشفاء، وهي أن كل خلية في بدننا لها قدرة على أن تدمر نفسها، والذي يُحرّض الخلية على سلوك التشافي أو المرض، هو رسالة تصلها من الداخل، وبذلك ننطلق الى القول، إن الشفاء الداخلي أساسه التفكير.
نعم.. لو استخدمنا تفكيرنا المدعوم بالخيال لشفينا من أمور كثيرة، لا بل يمكن القول إن خيالنا يُنتج هرموناً ما، أو هرمونات تساعد على الشفاء.
ومثال على قوة الخيال وقدرته على الشفاء، أن تجلس وتتخيل نفسك تعصر ليمونة في فمك، تتمعن في طعم الليمونة، وسوف يسيل لعابك، أساس الأمر أن خيالك لا يفرق بين الحقيقة والفكرة، ويتم التجاوب مع الأمر بالحماسة والتفاعل ذاتهما.
بالطبع، هناك درجة عالية عند البعض في مسألة الإيمان بقوة التفكير، حتى إن البعض في الدول الأوروبية قام بعمل تجارب مرعبة، يتخيلون أنهم تم تخديرهم وتُجرى لهم عملية جراحية من دون مخدر، وهناك من ينظرون الى فاكهة ويفكرون في أن النظر اليها أو تناولها قد يجعلهم يشفون ويحصل الشفاء.
إن الفكرة لها أثر شديد في إحداث تغيير عصبي كيميائي، يؤثر في الهرمونات وجهاز المناعة، ويحدد أي نوع من الكيميائيات التي يحتاج اليها الجسم حتى يتشافى، إن أساس العلاج هو الإدارة، وكلما كانت هذه قوية كان الشفاء الذاتي قوياً.
إن معظم الناس كانوا في السابق يسيرون على التوكل وقوة قناعتهم بالله سبحانه وتعالى، ولكنهم، مع الاعتماد على الدواء، نسوا قوتهم الداخلية.
هناك حالة عودة هي العودة الى الشفاء بالفكرة، هي بكل بساطة مجرد حالة إنغماس في ما ترى وتعتقد في داخلك، وتوجه الفكرة ليحدث العلاج.
إن الدول الأوروبية أصبحت تركز على هذا الجانب الخفي القوي، حتى إن كيميائياً فرنسياً اسمه "Emile Coue"، آمن بقوة العقل في علاج الأمراض، فعلم مرضاه ترديد جمل معينة وتركيز الأفكار لأجل الشفاء.
اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 27 مارس 2012

زوجك ينفر منك..قد تكونين أنتِ السبب!!



حواء خلقت لتؤنس وحدة آدم ، خلقت لتشارك آدم نعيم جنته ، خلقت لتحنو على آدم وتتفهمه

عزيزتى حواء عندما تتركين زوجك يعانى من مشاق الحياة و يتحمل وحده آلامها ثم بعد ذلك ينفر منكِ.. فأنتى المسؤل الأول عن هذا.

عندما يعود لبيته بعد عناء يوم شاق من العمل ولا يجد من تهتم لشأنه .. فمن الطببيعى أن ينفر منكِ

عندما لا تهتمى لنظافتك الشخصية و نظافة ثيابه وأغراضه و بيتك .. سينفر منكِ

عندما يجدك ثرثارة كثيرة الكلام والنميمة شكاية بكاية .. عندما يجدك عنيدة متسلطة .. عندما يجدك أنانية .. كل هذا من شأنه أن يجعل زوجك يفر منكِ









خلقتى حواء وانتى محملة بمشاعر الحب و الحنان و الرحمة فلماذا أحيانا تتجاهلى هذا!!
إليكى بعض النصائح الهامة :

1- أطيعي زوجك ولا تعصيه أبدا إلا فيما حرم الله .فإن أمرك بمعصية فامتنعي واستخدمي معه أسلوب المداراة والإقناع بهدوء حتى يقلع عن ذلك.


2- توددي له بالأسلوب الحسن والكلام الطيب واختمي كلامك دائما بالثناء والدعاء المناسب كقولك الله يعافيك والله يحفظك.

3- تعاهديه بالهدايا ولو كانت رمزية فإنها دليل الوفاء والإرتباط الصادق.

4- اعتني دائما بالمظهر الحسن والهندام الجميل واحرصي على أن لا يجد منك مايكره فإن تجمل المرأة يرغب الزوج بها ويجذبه إليها واعتناء المرأة بنفسها وزينتها من أعظم أسباب المحبة بين الزوجين والمرأة الفطنة تستثمر ذلك في سبيل رضا زوجها وهو دليل على ارتقائها وثقافتها.

5- تفهمي نفسية زوجك وطبيعته من حدة أو عصبية أو حساسية وغيرها فتجنبي الأمور والأحوال التي تخالف طبيعته أو تؤدي إلى انفعاله وغضبه.

6- تحسسي رغباته ومطالبه واحرصي على الإعتناء بها فإن لكل زوج رغبات خاصة والمرأة الذكية تدرك أن تحقيقها أقرب طريق لمحبة الرجل وسعادته.

7- احرصي على التجديد دوما في الهيئة وأثاث المنزل والطهي وغيره وإياك والجمود على طريقة رتيبة فإن ذلك يجلب الملل والسآمة على الزوج.

8- إياك وكثرة الشكوى فإن أبغض النساء عند الرجال المرأة الشكاية ويزداد الأمر سوءا إذا كان هذا السلوك أمام الآخرين من أهل وجيران وهو دليل على ضعف شخصية المرأة.

9- لا تعاتبيه ولا ترفعي صوتك عليه أمام الأولاد أو في الأماكن العامة ولكن أخري ذلك إلى خلوتك به وانتظري حتى تهدأ نفسه ويسكن غضبه وخاطبيه بصوت منخفض وكلام مؤثر وعتاب المحب فحينها سيتأثر ويستجيب ولتعلمي أن الرجل ذو أنفة وحمية لا يناسبه غالبا إلا هذا الأسلوب وكثير من النساء تفقد زوجها لجهلها هذه الحقيقة.

10- إن قصر معك الزوج في حقوقك أو بدت لك حاجة فقدمي بين يدي طلبك عبارات فيها ثناء وذكر لأخلاقه الجميلة ثم اذكري حاجتك وإياك وإنكار الجميل وجحود مواقفه الرائعة فإن ذلك من كفران العشير وهو أعظم ما يفسد الود بين الزوجين.

11- طعمي حياتك الزوجية بإظهار الحنان والحب لزوجك بأقوالك وأفعالك ولا تبخلي عليه بذلك ولا تجعلي حياتك جافة لا مشاعر فيها وكثير من النساء يقصرن في ذلك والزوج مفتقر إلى حنان المرأة وإدلالها عليه وكثير من المشاكل الزوجية سببها فقدان الحنان بين الزوجين.

12- لا تكثري على زوجك من الطلبات وكوني واقعية ومتعقلة وليكن طلبك في الوقت المناسب في غير وقت راحة الزوج أو همه وفي الأمور المهمة فإن الأزواج يبغضون المرأة اللحوح التي تستقبل الزوج ليل نهار بالطلبات.

13- احفظي زوجك في سفره وإقامته ولا تخالفيه ولو في أبسط الأمور ولا تفشي له سرا ولا تذكري نقائصه ومعائبه لأحد مهما كان وأظهريه بالمظهر الحسن عند الآخرين فإن حافظتي عليه كنت أهلا لثقته وإن ضيعتيه في الناس ذهب تقديره لك واستخف بك النساء واستحقرنك.

14- كوني واثقة بنفسك بعد الله في حل مشاكلك وإياك أن تخرجي مشاكلك مع زوجك خارج المنزل واستعملي جميع الطرق والوسائل في القضاء عليها فإن المشكلة إذا خرجت شاعت وعظمت ودخل فيها الشيطان والإنتقام للنفس إلا أمرا عظيما لا تستطيعين دفعه فاستشيري أهل الدين والحكمة.

15- املئي حياة زوجك بكل شيئ وشاركيه في أحزانه وأفراحه وعوديه على أن تتولي جميع أموره حتى خدمته في الأمور البسيطة وإذا اعترضته مشكلة في حياته يرجع لمشورتك فإن كنت كذلك أقبل عليك زوجك وشعر بالحاجة لك.

16- لا تكوني ولاجة خراجة وليكن خروجك من المنزل معتدلا وإن خرجت فاستأذني زوجك فإن كثرة خروج المرأة من منزلها يؤدي إلى ضعف العلاقة بين الزوجين وهو دليل على هروب المرأة من التكاليف وعدم استقرارها العاطفي ومكث المرأة في بيتها أكبر وقت يهيئ الأمان لها ويمنحها الإستقرار.

17- لا تكوني مادية في تصرفاتك مع زوجك فتبني سلوكك على هذا الأساس وإن بذلت مالا أو فعلت خيرا لزوجك فلا تمني عليه فإن ذلك يؤذيه وينغص عليه وإن أغناك الله من فضله فاستغني به وكوني كريمة في عطاياك.

18- تجملي بالحياء والمرؤة في تعاملك بزوجك وارتقي بأخلاقك واجتنبي السباب والشتائم واجعلي زوجك يخجل من حشمتك له وإن كرهت شيئا منه فليعرف ذلك في وجهك فإن هذا الأسلوب له تأثير بالغ.

19- اعملي بمبدأ الثقة بعلاقة زوجك ولا تخوني زوجك ولا تشكي فيه وأحسني الظن به ولا تلتفتي لوساوس الشيطان وكلام صويحبات السوء وتغافلي عنه فإن المرأة متى ما استجابت لذلك فتح عليها باب شر عظيم أدى إلى حصول الفراق بين الزوجين. 

20- كوني صريحة وواضحة في جميع شؤونك مع زوجك وأبلغيه عن كل أمر يجد في حياتك ولا تقدمي على أمر في حياتك حتى تخبريه فإن حصلت لك مشكلة فأبلغيه من أول الأمر ولا تمهلي فيتفاقم الأمر مما يؤدي إلى سوء ظن الزوج بك ولائمتك على ذلك. وفى النهاية تذكرى قول رسول الله صل الله عليه وسلم : " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " رواه الترمذي.



تمنياتى للجميع بحياة سعيدة
مصادر: khaled el-soud
اقرأ المزيد...