‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الاطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الاطفال. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

كيف تعلمين طفلك اظهار معاني الشكر والعرفان بالجميل؟

إن تعليم الأطفال إظهار الشكر والعرفان بالجميل لا يحتاج إلى محاضرات مملة أو العديد من التوجيهات التي قد تربك الطفل. الأطفال كثيري الشكر ينمون ليصبحوا سعداء في حياتهم، والشكر او الحمد ليس مهارة تكتسب ولكن خصلة تزرع فى الطفل ويمكن تعويد الطفل على العرفان بالجميل عن طريق تعليمه شكر نعم الله عليه من سمع وبصر وان هناك من حُرم من هذه النعم. ومن أفضل الطرق لتعليم طفلك هذه الخصلة الحميدة:

1-الشراء والتبرع

فى المرة القادمة عند الذهاب الى السوبر ماركت او محل الالعاب علم طفلك أن يبتاع نوع من المعلبات أو الزبادي وأن يتبرع بها لتكون كصدقة يشكر بها الله على نعمه ويساعد بها المحتاج من الفقراء. كما يمكن أن نصطحب الطفل الى الجمعيات الخيرية والسؤال عن الاحتياجات ومحاولة شراء بعض منها وجعل الطفل يسلمها بنفسه.

2-تنظيم الممتلكات والتبرع

يمكن تشجيع الاطفال على التبرع بما يمتلكوه من لعب وهذا يعلمهم أن ينظموا لعبهم واستخراج ما لا يريدونه منهم. ولكن يجب الانتباه على عدم ارغام الطفل على التبرع وان تكون العملية كلها نابعة من نفسه وان يكون على استعداد للتبرع وليس تحت الضغط أو التهديد بأنه لن يأتيه اي لعب جديدة إلا إذا تبرع.

3-التبرع بالوقت

يمكن تعليم الطفل أن التبرع يمكن أن يكون بالوقت الذي يقضيه فى مساعدة الآخرين من الأصدقاء و الأهل والجيران.

4-التعلم من القصص التاريخية

يمكن تعليم الطفل عن الشكر والعرفان بالجميل عن طريق الحكايات القديمة عن الشاكرين ومكافأة الله لهم وزيادة نعمه عليهم، من القرآن والقصص التاريخية التراثية.

5-الكتابة

يمكن تعويد الطفل على الكتابة من حين لآخر عن الأشياء التي هو ممتن لها والنعم التي أنعم الله عليه بها وكذلك عن الاشخاص الذي يريد أن يشكرهم لأنهم يهتمون به أو يفضلون اللعب معه وهكذا.

6-التعود على شكر افراد الاسرة

كثير من الاباء يقعون فى هذا الخطأ فهم يعودون ابناؤهم على شكر كل الاشخاص وينسون افراد الاسرة من الاب وإلام والإخوة والأخوات، كما يجب على الاباء شكر الطفل عند عمل شيء جيد مثل تنظيف حجرته.
اقرأ المزيد...

الأربعاء، 3 أبريل 2013

مبادئ صارمة لوصف المضادات الحيوية للأطفال



ترغب الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال في خفض الوصفات الطبية التي تتضمن المضادات الحيوية ووضع مبادئ توجيهية أكثر صرامة بشأن تشخيص وعلاج التهابات الأذن لدى الأطفال.

وأفاد الخبراء بأن المضادات الحيوية يجب أن تُعطي فقط وفقا لحالات معينة، وهي: إذا كان الطفل يعاني التهابات شديدة وكان عمره فوق الـ 6 أشهر، إذا كان الألم شديدا أو متوسطا، إذا لازم ألم الأذن الطفل 48 ساعة على الأقل، وإذا كانت درجة حرارة الطفل تسعا وثلاثين درجة مئوية أو أعلى.

ويعتبر التهاب الأذن من أكثر الأمراض شيوعا عند الأطفال، بعد الرشح والزكام، خصوصا في مراحل حياتهم الأولى.

ومن أبرز أعراض التهابات الأذن عند الأطفال ارتفاع درجة الحرارة، والحكة الشديدة، وتراجع في الشهية لأن عدوى الأذن تسبب ألما أثناء البلع والمضغ، وصعوبة النوم، والإسهال أو القيء، وأي فيروس بسبب إصابات الأذن يمكن أن يؤثر على المنطقة المعوية، وخروج إفرازات من الأذن بالإضافة إلى ضعف في السمع.

ويوصي الخبراء بمراقبة الطفل المصاب بالتهاب الأذن من 48 إلى 72 ساعة، إذا لم تكن أعراض الطفل حادة، لرؤية ما إذا كان سيتحسن بدون مضادات حيوية، وأفادوا بأن 80% من الأطفال المصابين يتحسنون بدون مضادات حيوية.


اقرأ المزيد...

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

كيف تتجنبين إيذاء رضيعك أثناء تقليم أظافره؟

تقول الدكتورة نهى أبو الوفا، استشارى طب الأطفال بالقصر العينى وزميل الجمعية المصرية لطب الأطفال والمبتسرين، "هناك العديد من الأطفال يولدون بأظفار طويلة، مما يجعل بعض الآباء والأمهات يشعرون بالقلق من احتمال أن يخدش وجهه"، وتشير نهى إلى دور الأم فى مقاومة الرغبة فى تقليم أظافر هذه المرحلة المبكرة من عمره، لأن الظفر يدخل فى الجلد، ويمكن أن ينزف لو تم قصه، ولكن عوضاً عن ذلك، فعليك إلباس الطفل قفازات، أو إبقاؤه ملفوفا، بحيث لا تقترب يداه من وجهه، وعند تقسو أظافر الطفل، وتصبح أكثر صلابة قليلا يمكنك تقليمها، ولكن قومى بالأمر بحذر شديد.



أضافت أن أظافر اليدين الصغيرة تنمو بسرعة حتى أن الأم قد تضطر إلى تقليمها أكثر من مرة فى الأسبوع الواحد، أما أظافر القدمين معدل تقليمها أقل من ذلك.

تقول نهى إن تقشير طرف الظفر أسهل طريقة لتقليم أظافر الطفل من الليونة، بحيث يسهل إزالة الزائد منها، كما يمكنك شراء مقص تقليم أظافر بزاوية منحية غير حادة.

وربما يصبح قص الأظافر أكثر سهولة ويسر إذا قام شخصان بالغان بالمهمة، فيقوم أحدهما بإمساك الطفل لمنعه من الحركة، فى حين يقوم الآخر بتقليم أظافره، كما يفضل القيام بهذه المحاولة أثناء إطعامه أو نومه، لأنه سيكون حينها أكثر هدوءاً، أو بعد الاستحمام مباشرة لأنها ستكون طرية مما يسهل قصها.

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

صعوبات التعلّم لدى الأطفال ... أسبابها قد تكون في المشاكل الهضميّة؟

   من المهم أن يُدرك الإنسان أن لديه القدرة على التحكم بصحته التي تشمل أيضاً صحته النفسيّة. وهذه حقيقة يؤكدها كتاب Gut and Psychology Syndrome القناة الهضميّة والصحة النفسيّة الذي صدر عام 2010م من تأليف الدكتورة ناتاشا كامبل مكبرايد، والذي تدحض فيه الاعتقاد السائد بأن أسباب معظم الأمراض العقلية النفسية تعود إلى اختلالات كيميائية في المخ أو إلى أسباب وراثية. 
 
والمؤلفة طبيبة تخصصت في طب وجراحة الأعصاب وعملت في هذا المجال لعدة سنوات، ثم درست وتخصصت أيضاً في التغذية بعد معاناة شخصية بسبب إصابة ابنها بالتوحد. فقد أدركت الدكتورة وجود فجوة بين الطب وبين التغذية، وعدم وضوح رؤية بين التغذية والإصابة بالأمراض المختلفة (وهذا من موقعها الشخصي).

 (وهي المتخصصة في الطب والتغذية) أن منشأ جميع الأمراض، مهما كان موضعها في الجسم، هو القناة الهضميّة. فتقول إن حوالي 90% من خلايا الجسم الإنساني ومواده الوراثية ذات صلة بأحياء الأمعاء (وهي خليط من المخلوقات الدقيقة المختلفة التي تستوطن القناة الهضميّة)، والتي لها دور مهول في الوضع الصحي العام. 

ومؤلفة الكتاب اليوم صاحبة عيادة، في بريطانيا، متخصصة في المعالجة الطبيعية لأمراض مختلفة من أهمها الآفات المتعلقة بالأداء العقلي ومنها التوحد والاكتئاب والفصام وعسر القراءة وغيرها من صعبوات التعلّم. وقد أدى كتاب الدكتورة ناتاشا إلى ظهور أسلوب معالجة غذائي جديد يسمى نظام الجابز GAPS Diet من الأحرف الأولى من عنوان الكتاب لأنه يحتوي على جزء عملي يبيّن ما هي الأطعمة التي يجب أن يتناولها الإنسان وتلك التي يجب تجنبها لكي يتمتع بقناة هضمية معافاة ينعكس أداؤها على صحة الجسم ككل. 




وأبرز ما يسمح المجال لذكره هنا من كتابها أن: 

أ) أسلوب الحياة (الذي يشمل ما يتناوله الإنسان من أطعمة) يمكن أن يبطل القابليّة الوراثية. 

ب) يمكن أن تكون أساليب الحياة (من طرق تناول الأطعمة وخلافها) هي الأسباب القوية الكامنة خلف عدم التوازن الكيميائي أو الخلل الوظيفي في المخ. 

ومن هذا المنطلق، يجب إعادة النظر فيما يضعه الإنسان في فمه، أو فيما يعرض نفسه له من ملوثات (كالتدخين مثلاً) عند الرغبة في علاج مشكلة صحية ما أو الوقاية منها. 

وتذكر الدكتورة حجة مهمة كثيرا ما يذكرها المعارضون لآرائها، وهي ان الأطفال الذين يصابون بالتوحد لم يتسن لهم الوقت الكافي للتعرض لأساليب حياة خاطئة. 

وتجيب ان أطفال اليوم يولدون اليوم وهم يعانون من قلّة الأحياء الدقيقة النافعة في أمعائهم بسبب معاناة أمهاتهم من نفس المشكلة. وعند توفّر الأحياء الدقيقة النافعة في الأمعاء (عن طريق الحدّ من الأطعمة المكررة التي تزيد من الأحياء الضارة على حساب النافعة مما يؤدي إلى حالة تسمم للأمعاء تضر الجسم كله، والحرص على تناول الأطعمة الطبيعية المخمرة) يكون بمقدور القناة الهضمية إنتاج مقدار أكبر مما ينتجه المخ من الناقل العصبي السيروتينين الذي يلعب دوراً مهماً في الصحة العقليّة.

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

دراسة: القسوة على الأبناء تعرضهم للإصابة بالأورام

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أجراها باحثون من جامعة ولاية أوهايو، أن تعرض الأطفال والشباب فى فترة المراهقة للقسوة فى المعاملة أو الإهمال من جانب الأب والأم، وكذلك التعرض للضغوط والمواقف الصعبة، يعرض الإنسان للإصابة بالسرطانات المختلفة.

جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Archives of General Psychiatry"، بالعدد الصادر فى الرابع من يونيه الجارى، وتم دعم الدراسة مادياً بواسطة المعهد الوطنى للفئران والجمعية الأمريكية للسرطان.

صورة أرشيفية
وفسر الباحثون هذه النتائج، بأن الخبرات السيئة التى يمر بها الإنسان خلال حياته تتسبب فى خفض مستويات المناعة الجسم وانخفاض قدرته على التصدى للأمراض، بما يرفع من فرص إصابته بالصور المختلفة من الأورام المتعددة.

وشملت الدراسة حوالى 91 شخصا من الرجال والنساء، سبق لهم الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية، وقام الباحثون بإجراء العديد من الفحوصات وملء البيانات والاستبيانات عنهم، كما قاموا بالتعرف على علاقة الشباب بأولادهم، وهل إذا ما كانوا قد تعرضوا للقسوة أو التعذيب أو التجاهل من خلال الآباء والأمهات خلال فترة من فترات حياتهم.


وخلصت النتائج إلى أن الأشخاص المصابين بسرطان الخلايا القاعدية، وسبق أن تعرضوا لضغط حياتية صعبة وشديدة وتعرضوا للإهمال وسوء المعاملة من أبائهم وأمهاتهم خصوصاً، تأثرت مستويات المناعة لديهم سلباً بشكل كبير، وتدهور الجهاز المناعى تجاه الأورام المختلفة التى تهدد الجسم.


اقرأ المزيد...

الاثنين، 4 يونيو 2012

غذاء المرضع.. البروتينات تؤمن الاحتياجات اللازمة للطفل والأم!

   استكمالا للحديث حول الغذاء المناسب للام المرضع يجب علينا التأكيد ان الخطر الأعظم في زيادة السمنة لدى المرضع يقع في الأسبوع السادس من الإرضاع ولتجنب هذا الخطر الانقطاع عن تناول عدد من المواد الغذائية وأهمها تجنب كل مادة سكرية وفي مقدمتها السكر الأبيض والمربيات والسكاكر والنشويات والشوكولاته والمعجنات . 

كما يجب الاعتدال في تناول النشويات وفي مقدمتها الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمكرونة والأكل بين الوجبات . 

كما يجب تجنب استهلاك الأطعمة شديدة الملوحة كاللحوم المحفوظة أو ثمار البحر المملحة والتقليل من ملح المائدة .


 كما يجب الإقلال من مشروبات الشاي والقهوة .

 إن هذه الاحتياطات المذكورة لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تسبب أي أذى لصحة طفلك الرضيع .

 وعلى الأم المرضع الإكثار من الأطعمة التالية . 

حيث أن الأم المرضع يجب أن تدر بين ثلاثة أرباع الكيلوجرام إلى كيلوجرام واحد من الحليب خلال 24 ساعة .

 ولكن تركيب الحليب المفرز بهذه الكميات يظل بعيداً كل البعد من ان يكون متماثلاً ، ففيه تنعكس إلى حد بعيد ، نوعية الأطعمة التي تتناولها الأم ، فإذا ما حدث نقص في بعض العناصر الرئيسية كالكالسيوم بشكل خاص فإن الجسم يسعى إلى تعويض هذا النقص من الاحتياطي لدى الأم ولكن هذا لا يؤدي دائماً إلى تعويض كل النقص الحاصل في الحليب وعلى العكس في حالة زيادة النسبة فإن هذه الزيادة لا تأخذ طريقها إلى الحليب بل إنها تتراكم في أنسجة الأم. 

عليه فإن غذاء الأم المرضع يجب أن يؤمن جميع الاحتياجات اللازمة للطفل دون أن تظل هناك بقايا تتراكم في جسم الأم . إن البروتينات تشكل المواد الأساسية في كل بنيان نسيجي وهذه البروتينات هي التي تعطي الشكل للحم الطفل ، فاللحم الأحمر المقلي والسمك والجبنة الصلبة والبيض والحليب يجب ألا يخلو منها غذاء أي أم مرضع .

 أما الأملاح مثل الكالسيوم والفوسفور فإن هذه المواد التي لا يجهل أحد أهميتها في بناء العظام فهي تشكل في الوقت نفسه صلابة الهيكل العظمي والبنيان الأولي للأسنان . 

ولبن البقر الصافي هو الأفضل كغذاء يؤمن للأم المرضع احتياجها من الفوسفور والكالسيوم .

 يجب على الأم عند الاستيقاظ ، وفي الساعة العاشرة والساعة الرابعة بعد العصر شرب ربع لتر من حليب البقر على الأقل وهو ضرورة كبرى . أما النساء اللاتي لديهن قصور في المرارة فيمكن تناول الحليب المنزوع الدسم وفي مثل هذه الحالة عليهن أن يكملن غذاءهن بتناول فيتامين د لأن إزالة قشدة الحليب تفقده هذا الفيتامين بالذات . 

وكمصدر للمواد العكسية تعد قبل كل شيء الجبنة وبعض الخضار أو الفاكهة مثل التين المجفف والزيتون والجرجير والهندباء . 

أما الأنواع الأخرى من الأملاح الكيماوية والحيوية والعناصر المعدنية التي لا بد من توفرها في حليب الأم فهذه المواد موجودة بكثرة في الخضار الطرية والبطاطا ولاسيما في الفريك ، ولتكوين الدم لا بد من الحديد وهذا ما يتوفر بكثرة في البقدونس وصفار البيض وكبد العجول وغيرها .


 لا بد لحليب الأم من أن يكون غنياً بالفيتامينات بشكل خاص ولتحقيق هذا الغنى لا بد من أن يكون غذاء الأم نفسه غنياً به والفيتامين أ يجب أن يعطى للطفل بكثرة وإلا تسبب نقصه في الإسهال ثم في التهاب المنضمة العينية ، وقد يؤدي إلى تقرح القرنية .

 ان الحليب الكامل وصفار البيض والجبنة هي مصدر رئيسي لهذا الفيتامين وكذلك يعطي هذا الفيتامين البقدونس والجزر وخضار السلطة والسلق والسبانخ وكذلك بعض أنواع الفاكهة مثل المشمش والخوخ والبرقوق . 

أما فيتامين د الضروري لتشكيل العظام كما ذكرنا مسبقاً فهو يتوفر في الحليب إذا شربت الأم ثلاثة أرباع اللتر من الحليب كذلك يمكن الاعتماد على صفار البيض والزبدة الطرية أما الفيتامين ج فهذا الفيتامين لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا وحالات انفصام الشخصية والشيخوخة ولمقاومة الأمراض ذات التأثير السام وبالأخص السموم البكتيرية وكذلك فساد التأثيرات السامة للرصاص والزئبق والزرنيخ حيث يتحد معها ويكون مركبات يمكن للجسم طردها كما أن له دورا في الوقاية من أورام الجهاز التناسلي على الأم أن تتغذى على الفواكه مثل البرتقال واليوسفي والليمون وليمون الهند ( الجريب فروت ) والفراولة والبطيخ الأصفر والبطاطس والكيوي.

على الأم المرضع تجنب الأغذية التي تغير طعم الحليب والتي يرفضها الطفل الرضيع عند مص الحليب من الثدي بعد أن يكون شديد الرغبة فيه .

 وقبل التفكير في مرض مباغت داهم للرضيع ينبغي على كل أم أن تتذكر ماذا تناولت عشية ذلك اليوم ، حيث ان هناك أطعمة من شأنها تغيير طعم الحليب وأن كثيرا من الرضع يكونون شديدي الحساسية بالنسبة لطعم الحليب حتى أنهم يرفضون تناول أي لعقة من حليب طعمه غير عادي الأمر الذي يعرضهم لاضطرابات هضمية إذا ما أجبروا على تناول هذا الحليب بالقوة. 

وعليه فإنه من الضروري تجنب الأطعمة ذوات النكهات المميزة مثل الثوم والبصل والملفوف وبعض أنواع الأسماك كما ينبغي على كل أم الإقلال جداً من شرب الشاي والقهوة حيث أن الكافئين يتسرب إلى حليب الأم وبالتالي يرضعه وليدها ويتسبب الكافئين في اضطرابات نوم رضيعها وقلة نومة . 

كما يجب على الأم عدم استخدام الأدوية المسكنة والهرمونات حيث أنها تتسرب إلى حليب الأم والتي يتناولها الرضيع وهذه الظاهرة تحدث كثيراً . وتسرب المركبات الكيميائية عبر خلايا غدة الثدي يشكل حالياً قضية خطيرة جداً مطروحة على طاولة النقاش.

إن الإنسان يختلف عن كل الأحياء فهو الناطق المفكر الواعي لما يدور حواليه وعليه فقد جعل الله سبحانه وتعالى غذاءه في بداية حياته مليئاً بكل العناصر التي يحتاجها جسمه وسخرها بنسب ثابتة وموزونة في حليب الأم فعلى الأمهات ألا يبخلن على أولادهن بهذا الغذاء الثمين الذي لا يوجد في غذاء آخر. إن وليدك هو فلذة كبدك فلماذا تحرمينه من هذه النعمة التي أنعم الله بها عليك لتمنحيها إلى رضيعك .


 إن رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم عندما توفيت أمه آمنة لم يعطه جده حليب البقر أو النياق أو الشياه أو الماعز بالرغم من توفر هذا الحليب لدى عبد المطلب بل أرسل حفيده محمد إلى حليمة السعدية لترضعه من ثديها الذي يتوفر في حليبها كل العناصر اللازمة لفلذة كبده محمد صلى الله عليه وسلم. 


اقرأ المزيد...

الأحد، 27 مايو 2012

نصائح للعناية الجيدة ببشرة الرضيع

أوضح إيرهارد هاكلير، من الجمعية الألمانية للعناية بالبشرة وعلاج الحساسية بمدينة بون، أن العناية ببشرة الرضيع على نحو سليم يمكن أن تساعد في زيادة قدرة بشرته على مواجهة أية مؤثرات خارجية قد تسبب لها الالتهاب أو الحساسية.

وأكد ضرورة استخدام منتجات العناية اللطيفة والطبيعية، لاسيما المحتوية على زيوت نباتية, حيث تعمل هذه الزيوت على تهدئة البشرة المصابة بالتشقق والالتهاب.

ونهى هاكلير عن استخدام المنتجات المحتوية على زيوت طيارة أو مواد حافظة أو ألوان صناعية أو الزيوت المعدنية المعروفة باسم (البرافينات)، لافتا إلى أنه من الأفضل أن يتم تجنب نوعية المنتجات المحتوية على عطور أيضا.


وأشار إلى أن جفاف بشرة الأطفال بداية ولادتهم يُعد أمراً طبيعياً, إذ أن حاجز الحماية الطبيعي ببشرتهم يكتمل نموه خلال الأشهر الأولى بعد الولادة, موضحاً أن ذلك لا يُمثل أية مشكلة على الأطفال الرضع على الإطلاق, لذا أكد الخبير الألماني ضرورة استعمال أحد منتجات العناية اللطيفة خلال تلك الفترة عند الضرورة، بعد الاستحمام مثلاً.

أما إذا كان الأطفال يعانون بالفعل من الحساسية نتيجة عوامل وراثية، مما يجعل بشرتهم جافة للغاية ويسهل تحسسها وإصابتها بالتهابات، فقد يتطور الأمر حينئذ إلى إصابتهم بالتهاب الجلد العصبي أو أحد أنواع الحساسية. لذا أكد هاكلير ضرورة استخدام كريم لترطيب بشرة هؤلاء الرضع يومياً، حيث إنه يعزز من اكتمال نمو حاجز الحماية الطبيعي لديهم.

اقرأ المزيد...

الجمعة، 25 مايو 2012

خطوات بسيطة.. لغذاء صحي للأطفال

 

 يحرص جميع الآباء على أن ينعم أطفالهم بالصحة الجيدة والجسم السليم، ويظن معظم الآباء أن تناول الطفل طعاما كافيا بغض النظر عن مكوناته هي الطريقة المثلى لتحقيق ذلك ما دام الطفل يحقق نموا على المستويين الجسدي والفكري، ولكن الحقيقة أنه مثلما يحتاج البالغون إلى الغذاء الصحي بمعناه الدقيق (الغذاء المتكامل الذي يخلو من المخاطر الطبية) كذلك يحتاج الأطفال والمراهقون للغذاء الصحي. ومقولة أن الطفل أو المراهق يكون في طور النمو، وعلى ذلك يمكنه تناول ما شاء من صنوف الغذاء، مقولة ليست علمية.

وأشارت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال American Academy of Pediatrics إلى أن الغذاء السليم للطفل يبدأ من المتاجر الغذائية، ابتداء من اختيار الأطعمة الصحية، وانتهاء بطريقة طهوها وكيفية تناولها؛ إذ إن البداية الصحية والسليمة للطفل تجنبه الكثير من الأمراض في المستقبل عندما يكون شخصا بالغا، ويتفادى مرض السمنة حيث إن العادات الغذائية تعتبر سلوكيات مكتسبة وليست غريزية، ولذلك تختلف أنواع الغذاء وطريقة طهيه من مجتمع لآخر.

أغذية سريعة وتؤدي طبيعة الحياة العصرية السريعة الآن ووجود عدد كبير من الأمهات العاملات إلى الابتعاد عن الأكل الصحي والاعتماد بشكل كبير على الأغذية الجاهزة والوجبات السريعة المطهوة مسبقا أو المجهزة مباشرة للطهي «وهي في الأغلب أغذية غير صحية» لاحتوائها على مواد كيميائية مثل مكسبات الطعم والسكريات المصنعة والدهون الصناعية، وذلك فضلا عن الإغراءات المستمرة التي يواجهها الأطفال من خلال الإعلانات الجذابة لمطاعم الوجبات السريعة والحلويات المختلفة مما يجعل الآباء في حالة حيرة حقيقية.

ولكن يبقى تناول الطعام الصحي أمرا بسيطا، خاصة إذا تمت مراعاة أن يكون الغذاء محتويا على مختلف العناصر الغذائية بشكل لا يمثل عبئا نفسيا على الطفل أو يشعره بالحرمان لأن منع الحلويات أو الفطائر أو البطاطا المقلية أو ما شابه بشكل كامل قد يؤدى لنتيجة عكسية ويجعل الطفل يعزف تماما عن الأكل أو تصبح تجربة الأكل تجربة غير ممتعة بالنسبة له.

ولذلك ينصح بأن يتعامل الآباء بنوع من المرونة والحزم في الوقت نفسه مع رغبات الأبناء؛ بمعنى أنه لا مانع من تناول الحلويات مرة واحدة في اليوم على أن تكون بمثابة الاستثناء ودون إفراط، ويجب أن يعرف الآباء أنه حتى الإفراط في تناول المشروبات الصحية مثل عصير الفواكه الطبيعية غير مستحب أيضا لأنها تعطى الطفل سعرات حرارية زائدة يمكن أن تؤدي لأصابته بالسمنة، ولذلك يستحسن أن يلتزم الآباء بمراعاة التنوع والتوازن والاعتدال.

وعلى الرغم من أن معظم الآباء يشكون من أن أولادهم لا يتناولون طعاما صحيا بشكل كاف، فإن الآباء أنفسهم لا يقدمون مثلا جيدا لذلك، وبالتالي، يجب على الآباء أن يكونوا قدوة لأولادهم في العادات الغذائية، وأن يحرص الآباء أنفسهم على تناول أكل صحي بعيدا عن المواد الحافظة والدهون المهدرجة أو تناول الكافيين بشكل مبالغ فيه أو التدخين أو ما شابه من العادات غير الصحية، لأنه ليس من المعقول أن تكون ثلاجة المنزل مليئة بأنواع الحلوى والمشروبات الغازية والأطعمة سابقة التجهيز ويتناول الآباء طعاما غير صحي، ويطلبون من أولادهم أن يتناولوا الخضراوات والفاكهة الطازجة.

ويعتقد خبراء التغذية أن البداية لحث الطفل على تناول غذاء صحي تكون من اصطحاب الطفل للتسوق ورؤية الخضراوات والفاكهة في حالتها الطبيعية غير المصنعة، ومثلا رؤية الطفل ثمرة المانجو أو اللحوم الطازجة أو الأسماك تجعله يبدأ في السؤال عنها ويرتبط «بشكلها» في حالتها الطبيعية مثلما يرتبط بالشكل الجذاب لمشروب المياه الغذائية أو عصير الفاكهة الذي يحتوي على مواد حافظة، وحتى عند تناول العصير، يستحسن أن يكون عصيرا طبيعيا ولا يتم وضع سكر لتحليته.


توصيات غذائية

* وينصح الباحثون وخبراء التغذية بأن تتم تجربة أصناف الأغذية الصحية تدريجيا وعدم الإصرار على تناولها ولكن وضعها بشكل محبب ومثير على المائدة، وفى الأغلب يتطلب الأمر ما بين 10 و12 مرة للطفل لاختبار صنف جديد من الغذاء، ولذلك يجب أن يتحلى الآباء بالصبر، ويستحسن أن يتناول جميع أفراد العائلة العشاء معا في التوقيت نفسه، حيث إن هذا السلوك يترك أثرا إيجابيا على نمو الطفل.
وقد قامت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بوضع عدة توصيات تساعد الآباء على قيادة أطفالهم نحو حياة صحية أكثر؛

 ومن هذه التوصيات:

* يستحسن أن تحد الأسرة من المشروبات التي تحتوي على سكريات.

* يستحسن تناول 5 حصص من الخضراوات والفاكهة يوميا.

* يتم تحديد وقت لمشاهدة التلفزيون أو للجلوس أمام الكومبيوتر أو ألعاب الفيديو بحد أقصى ساعتين يوميا للأطفال فوق سنتين (معظم الأطفال يتناولون الأطعمة أثناء مشاهدة التلفاز فضلا عن وجود الإعلانات عن الأغذية غير الصحية).

- يجب الحرص على تناول وجبه الإفطار بشكل يومي وكذلك الحرص على تناول الوجبات بشكل جماعي مع العائلة يوميا. ومن المعروف أن وجبه الإفطار تعتبر أهم وجبه بالنسبة للطفل وتساعده على التركيز في الدراسة ويجب أن تحتوي على نحو 500 سعر حراري وكذلك تحتوي على التنوع من بروتين وكربوهيدارت وفاكهة لتمد الطفل بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها.

* يتم تناول منتجات الألبان التي لا تحتوي على دهون كثيرة مثل اللبن والزبادي والجبن، خاصة أنها تحتوي على الكالسيوم الضروري للجسم، ويستحسن كذلك تناول الأطعمة التي تحتوي على ألياف كثيرة.

- الحد من تناول الغذاء في المطاعم وتناول الوجبات الجاهزة واستبدال الغذاء المطهو في المنزل بها.

- ليس هناك داع لقلق الآباء على عدد السعرات التي يحصل عليها الأطفال وإذا ما كانت كافية أم لا، لأن، في الواقع وخلافا لما يعتقد معظم الآباء، الأمر بسيط، فيكفى أن نعرف أن طبقة رقيقة من زبد الفول السوداني على شطيرة من الخبز الأسمر مع نصف كوب من اللبن تعطي الطفل نحو 82% من احتياجه من البروتين يوميا بجانب نحو ثلث احتياجه اليومي من الكالسيوم وتقريبا معظم احتياجه اليومي من الماغنسيوم فضلا عن نحو نصف احتياجه من الزنك، وإذا تمت إضافة ثمرة من الموز بجانب كوب من عصير الفراولة يكون الطفل تقريبا قد استوفى احتياجه اليومي من الفواكه.

- يجب أن يراعى الآباء أن لا يستخدموا الأكل حافزا أو مكافأة للطفل لأداء عمل جيد، وكذلك لا يتم استخدامه عقوبة مثل حرمان الطفل من الطعام الذي يفضله في حاله عصيانه أمرا ما، وبالطبع يمكن (من وقت لآخر) أن يحضر الآباء الآيس كريم لأطفالهم أو الشوكولاته على أن لا ترتبط بمكافأة أو بعقوبة حتى لا تنشأ علاقة سلبية بين الطفل والطعام.

ومن الطرق المفيدة لتحفيز الأطفال على الأكل الصحي، إدخالهم إلى المطبخ مع الأم وجعلهم يشاركون في طهو الطعام من خلال مهام بسيطة (بالطبع يجب أن تراعى الأم أن لا يتعرض الطفل للخطر) حسب قدرات الطفل، حيث إن هذه الطريقة تجعل الأطفال لديهم شغف بتناول الطعام الذي شاركوا في صنعه، ويجب على الآباء أن يحيطوا أولادهم بالرعاية والحب ويتقبلوا شكل الطفل في أي حالة سواء إذا كان يعاني من النحافة أو البدانة، وأن يشجعوه على ممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي صحي، مما يجعله يتمتع بالصحة الجسدية والنفسية.

اقرأ المزيد...

السبت، 19 مايو 2012

التدليل الزائد للأبناء يجعلهم أشخاصا مترددين فى آرائهم

ذكرت دراسة جديدة أن الآباء يحتارون فى الأسلوب الذى يتبعونه فى تربية الأبناء، ومن ضمن تلك الأساليب يجتهد الأهل للانحياز إلى اتباع أسلوب التدليل والحماية الزائدة.



ويوضح الدكتور عصام عبد الجواد أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية النوعية بجامعة القاهرة أن الطفل الوحيد أو الابن الأول أو عندما يكون الصغير أخا وحيدا على عدة أخوات بنات، أو الابن جاء بعد طول انتظار أو أنه طفل يعانى من مرض ما، فهنا يهتم الوالدان وتحديدا الأم بهذا الابن حيث يأخذ نصيبا وافرا من الحماية الزائدة، إلا أن هذا الأسلوب فى التنشئة يجعل من الصغير إنسانا مترددا فى آرائه، حيث يرجع إلى والديه فى كل الأمور، ويتسم بأنه غير ناضج فى أخذ القرارات بما يعنى أنه "لم يفطم بعد" كشخصية مستقلة تستطيع إدارة أمورها بنفسها، كما أنه يصبح شخصا انطوائيا.

ويشير عبد الجواد إلى أن التنشئة تقتضى إتباع الحكمة فى تربية الأبناء حتى يشبوا أشخاص أسوياء قادرين على إدارة حياتهم بشكل ناجح غير متواكلين على الآخرين.

اقرأ المزيد...

الخميس، 1 مارس 2012

مشاكل النطق والصوت.. وطرق الوقاية منها



لا شك أن للموهبة دورا فعالا في بناء مستقبل الإنسان وتوجيهه ورسم طريقه ومستقبله في الحياة. والصوت الحسن في سماعه، المتقن في إخراجه وفصاحته، نعمة لصاحبه تحتاج إلى صقل وتمرين وممارسة للمحافظة عليها أولا، ثم لاستثمارها والاستفادة منها بعد ذلك.

وتبث حاليا القنوات الفضائية برامج تختص باكتشاف وإظهار الأصوات الجميلة، ويتم من خلالها توجيه بعض الملاحظات وإطلاق بعض المصطلحات في علم الصوت والنطق وتكون مبهمة بالنسبة للمشاهدين، وتحتاج إلى إيضاح علمي.

مشاكل صوتية

* التقت «صحتك» أحد المتخصصين في النطق والصوت واللغة باعتباره الشخص المؤهل للتعامل مع مشكلات الصوت على اختلافها وإبقاء الصوت صحيا وسليما، الدكتور ياسر نعمان الصعبي، استشاري أمراض النطق واللغة رئيس وحدة البحوث الإكلينيكية بمركز جدة للنطق والسمع، لإلقاء الضوء على جملة من القضايا المتعلقة بمشاكل الصوت وتقديم أهم النصائح التي تقي من هذه المشاكل وتساعد في الحفاظ على سلامة الصوت.

أوضح في البداية أن المشاكل الصوتية أكثر ما تكون منتشرة ومألوفة عند الأشخاص الذين يستخدمون أصواتهم لفترات طويلة من الوقت ويعتمدون بشكل رئيسي على صوتهم للقيام بمهامهم الرئيسية أو حتى بمواهبهم، وعلى رأس هؤلاء الأشخاص يأتي المدرسون، أئمة المساجد والخطباء، المذيعون، المطربون، الممثلون، والمندوبون الذين يعملون في أسواق الملابس أو في مرأب السيارات، ومنهم أيضا مشجعو الكرة ورؤساء فرق التشجيع وغيرهم.

وتكون هذه الصورة أكثر وضوحا عند المتنافسين على اللقب الأول للغناء في برامج المسابقات على القنوات الفضائية مثل برنامج محبوب العرب Arab Idol، نجم الخليج، ستار أكاديمي، وسواها.

عناصر النطق السليم

* أولا: سلامة الأوتار الصوتية؛ فالأوتار الصوتية يجب أن يتم فحصها للتأكد من عدم وجود التهابات أو نزيف مثلما وجد عند المتنافس محمد طه في برنامج محبوب العرب (دم تحت الوتر الصوتي الأيسر) الذي نصحه طبيبه المعالج بأخذ راحة صوتية تامة وعدم إجراء أي تمارين صوتية على الإطلاق، على الرغم من حساسية التوقيت والحاجة الماسة لإجراء تلك التمارين الصوتية، حتى لا تتفاقم المشكلة مستقبلا وتتطور وتنتقل لوضع أشد، وقد تنتج عنها مشكلة أخرى كتكوين حبيبات على الأوتار الصوتية وعندها تصبح مشكلة حقيقية قد تبعد المتنافس عن الغناء الذي يعتبر مستقبلا له. وتعتبر مشكلة الحبيبات من المشاكل الشائعة جدا عند كثيري استخدام الصوت، كالمطربين بشكل خاص.

ومن النصائح التي تفيد في مثل هذه الحالة: الراحة التامة للأوتار (الحبال) الصوتية، إجراء تدليك (مساج) لعضلات الحنجرة (ومن أهمها المساج الحراري)، والابتعاد عن الشد الحنجري والإرهاق العضلي للأوتار الصوتية والحنجرة، التي تعرف بصندوق الصوت، اختيار الطبقات الصوتية الملائمة للإمكانات الصوتية للشخص، زيادة كمية شرب الماء، والابتعاد عن تناول التوابل والبهارات.

ثانيا: فتح الفم بطريقة ملائمة؛ فهناك من لا يستطيع فتح فمه بطريقة كافية لإخراج الصوت بالكفاءة المطلوبة. ومن التمارين التي قد تفيد في هذه الحالة وتساعد على زيادة درجة فتحة الفم تمارين إرخاء الفكين عن طريق تطبيق تمرين يعرف بتمرين «الساندويتش» وتمرين «التثاؤب والتنهد». ويعد هذا التمرين أيضا مفيدا لاسترخاء عضلات البلعوم.

ثالثا: ضرورة وضوح مخارج الحروف. إن مما يساعد المتنافس الذي يحتاج إلى زيادة فتحة الفم ضرورة اختياره الأغاني التي لا تحتوي على مخارج الحروف التي تحتاج لفتح الفم كثيرا خلال نطقها مثل «آ، يا، لا، وا»؛ لأنها تزيد من تعقيد المشكلة لديه. ومن المسائل المهمة جدا، التي لا بد من مراعاتها هنا، ضرورة معرفة وصف الأصوات بشكل دقيق، وذلك من حيث مخارج الحروف وطريقة إخراجها، والوصف الصوتي لكل صوت.

إن كل صوت يتم وصفه بالاعتماد على معايير رئيسية محددة، هي: 

مكان نطق الصوت، طريقة نطق الصوت، وكون الصوت مهموسا أو مجهورا؛ فالوصف الصوتي لصوت الباء مثلا هو أنه صوت شفوي انفجاري شديد (مجهور)، «شفوي» لأن الصوت ينتج عن طريق ضم الشفتين مع بعضهما البعض، و«انفجاري» لأن الصوت ينتج عن انغلاق كلي للجهاز الصوتي ويتوقف تدفق الهواء لفترة بسيطة ثم يندفع الهواء المتجمع في آخر الحلق وينتج عن ذلك انفجار هوائي، و«شديد»؛ لأن الوترين الصوتيين يتذبذبان عند مرور الهواء بينهما. هذه المعرفة بالأصوات لا شك أنها ستزيد من ثقة كل من يعتمد عمله (كالمطرب) على صوته.

تأثيرات على الصوت

* أهمية الجانب النفسي: هنا يركز د. ياسر الصعبي على قضية غاية في الأهمية بالنسبة للمتنافسين على اللقب الأول في أي مسابقة تلفزيونية، وهي الجانب النفسي والحالة المزاجية للشخص؛ فالصوت يعرف على أنه انعكاس للحالة النفسية للإنسان، فلا بد من تأكيد تخفيف درجة التوتر والعصبية عند الغناء، والتحلي بالهدوء على المسرح والابتسامة للجمهور، فهذا بالتأكيد ينعكس إيجابيا على الأداء.


التأثيرات المناخية وتناول أقراص الحساسية: إن لحساسية الجو (الغبار والرطوبة) وتقلبات الطقس (اختلاف درجات الحرارة) تأثيرا واضحا على أداء المتنافسين. 

ومن المفيد في حالات الحساسية الإكثار من شرب الماء، وإجراء أنواع التدليك، وعدم تناول البهارات والابتعاد عن الأتربة والغبار وعن البيئة الملوثة بالدخان، وعدم التدخين على الإطلاق. وأيضا عدم تناول بعض الحبوب التي يظن الكثير من الناس أنها تساعد في تخفيض الحساسية في الحنجرة، فهو خطأ شائع؛ لأن مص مثل هذه الحبوب يزيد من درجة الجفاف في الحنجرة، وهذا يؤثر كثيرا على مرونة وحركة وليونة الأوتار الصوتية، وستكون النتيجة عكسية.

الارتجاع المريئي: إن الارتجاع من الأمور المهمة أيضا، فهو يؤثر كثيرا على سلامة الحنجرة ويعقد الأمور أكثر إذا ما اقترن مع مشكلة التحسس من الجو، فهنا لا بد من مراجعة الطبيب المختص لمعالجة هذه المشكلة طبيا إذا لزم الأمر. تجدر الإشارة إلى أن العلاج قد يستدعي أيضا استبعاد الأغذية التي تزيد من الارتدادات المريئية، وتفادي الأغذية والمشروبات التالية: الكافيين، الشوكولاته، الكحول، اللحوم التي تحتوي على نسبة دهون عالية مثل لحم العجل المفروم، والستيك، وشيبس البطاطا، وشيبس الذرة، والقائمة طويلة لا يتسع المقام لذكرها هنا.

نصائح عامة

* وأخيرا يقدم د. الصعبي مجموعة من النصائح التي تفيدنا جميعا في الحفاظ على سلامة أصواتنا وتساعدنا في تفادي كثير من المشاكل الصوتية، وهي كالآتي:

يجب أولا أن نتذكر دائما أن القليل من استخدام الصوت يعني الكثير؛ حيث إنه كلما كان الجهد في إصدار الصوت أقل كان الصوت الناتج أفضل.

إن معرفة طبيعة الصوت والجهاز الصوتي قبل تطور المشكلة الصوتية تعتبر من أهم الطرق الوقائية.

بالنسبة لمن يشكو اضطرابا في الصوت، عليه أن يستخدم التمارين الصحيحة اللازمة قبل إلقاء الكلام أو الغناء، وأن يتجنب التنفس عن طريق الفم فقط. وإذا كان مطربا، أن يستخدم أساليب غنائية تناسب طبقات صوته، وأن يحافظ على المستوى الجيد والأمثل لطبقة صوته.

في حال مواجهة أي مشكلات صوتية، يجب العرض على فريق طبي متخصص يتألف من طبيب أنف وأذن وحنجرة واختصاصي أمراض نطق ولغة، واختصاصي نفسي. وبالنسبة للمطرب، يضاف للفريق الفرقة الموسيقية والأصدقاء والأسرة.

تجنب التعرض للروائح الكيميائية، وعدم تدخين أي نوع من السجائر أو تناول أي عقاقير عن طريق الشم، وعدم تناول الكحوليات.

الحذر من تناول المنتجات التي تحتوي على الكافيين.

لا تمنع نفسك من العطاس، تجنب الوقفة أو الجلسة غير الصحيحة، كن على وعي بأساليب التعامل مع الضغوط النفسية والعاطفية.

غيِّر من عاداتك وأسلوب حياتك ونظامك الغذائي، وهذا يتضمن الابتعاد عن المأكولات التي تحتوي على التوابل والبهارات الحارة والتخفيف من أكل الشوكولاته وعدم تناول المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين والصودا.

التقليل من الكلام أثناء السفر جوا، وأخذ راحة تامة من عناء السفر بعد الوصول وقبل إلقاء المحاضرة بالنسبة للمحاضرين أو قبل الغناء بالنسبة للمطربين.

بالنسبة للمسافر، إذا شعر بأي اضطراب في السمع أثناء هبوط الطائرة، عليه أن يغلق الأنف وينفخ بالفم كي تفتح الأذنان.

بالنسبة للمطرب، فيعتبر السمع السليم أساسيا له للغناء الجيد المؤثر، وعليه أن يدرك أن المشاكل النفسية تؤثر على صوته، وعليه أيضا الحد من النحنحة قدر الإمكان، وأن يتذكر أن الكلام قد يكون أكثر إيذاءً وتأثيرا على الأوتار الصوتية من الغناء، وأن يتجنب الحديث في الأوساط العالية.

أثناء عمل التمارين، المحافظة على انسيابية الهواء وسلاسته أثناء التمرين (خاصة عند رفع الأثقال)، وأن يتجنب الإصدار الصوتي أثناء الشهيق، وأن يتجنب الشهيق أو الزفير المتكلف أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية.

بعد العلاج، عدم استخدام الصوت مرة ثانية إلا بعد أن يسمح الطبيب أو اختصاصي الصوت والنطق واللغة بذلك، وأن يبدأ الكلام بسهولة، وعدم شد عضلات الحنجرة أو الرقبة والكتفين أثناء الكلام، وأن يتجنب الكلام بصوت أعلى من الضوضاء المحيطة، وأن يبقي مستوى العلو الصوتي منخفضا في أجهزة التسجيل.

اقرأ المزيد...

الجمعة، 24 فبراير 2012

أنواع الأطعمة المفضلة لدى الطفل تبدأ في رحم الأم



تواجه الأم عادة مشاكل كبرى مع الطفل عند بدء تناول الطعام، وأهمها رفضه لكثير من الأطعمة الصحية، وقد لا تعلم الأم أنها المسؤولة الأولى عن تقبل أو رفض الطفل لبعض الأطعمة؛ ذلك لأن الأمر يعود لنوعية الأطعمة التي تناولتها الأم في أثناء فترة الحمل.

فقد اكتشف باحثون فرنسيون أن علاقة الطفل بالطعام وتقبله أو رفضه لبعض الأطعمة إنما يبدأ وهو لا يزال جنيناً في رحم أمه، كما أن تذوقه للأطعمة يتشكل وفق ما يأكله في الشهور الأولى من حياته.

وقد أثبت العلماء أن الجنين يمكنه التعرف إلى النكهات الحريفة للأطعمة التي تتناولها الأم في أثناء الحمل، وذلك من خلال شم السائل الذي يسبح فيه الجنين في رحم أمه.

وصرح بنويست شال من جامعة Bourgogne بفرنسا بأن "الأطفال الرضع يظلون متأثرين بنكهات الأطعمة التي تناولتها الأم أثناء فترة الحمل".

كما ثبت أنه كلما تنوع مذاق الأطعمة التي يتناولها في الستة أشهر الأولى زادت فرص تقبل أنواع جديدة من الأطعمة فيما بعد.

وأضاف شال لجريدة "الإندبندنت" البريطانية أنه "في أثناء فترة الحمل تكون الأم منفذاً لبيئة الجنين، فما تتناوله الأم يذهب للجنين بجرعة محددة في فترة يتشكل فيها عقله، الأمر الذي قد يكون له آثار طويلة الأجل على صحة ومزاج الطفل بعد ميلاده".

كما اكتشف العلماء أن الأم التي كانت تعاني من الغثيان والقيء خلال فترة الحمل غالباً ما تلد أطفالاً يفضلون الأطعمة ذات المذاق الحاد.

اقرأ المزيد...

الاثنين، 13 فبراير 2012

اختيار الأطفال لطعامهم يجنبهم اضطرابات التغذية





كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن السماح للأطفال بين عمر 20 شهرا وست سنوات ونصف، اختيار أغذيتهم دون قيود من الوالدين، ينعكس إيجابيا وبشكل كبير على العادات الغذائية للطفل في المستقبل ويجنب الطفل اضطرابات التغذية.

وجاء في الدراسة التي شملت 155 طفلا، أن إطلاق العنان للأطفال باختيار أغذيتهم، لا يعني وجود خيارات غير صحية بين هذه الأطعمة، بل على العكس لابد للوالدين تقديم مجموعة من الخيارات التي تحتوي على قيم غذائية عالية، مثل الفاكهة والخضار بالإضافة إلى البروتينات والحديد الموجودة في البيض المسلوق جيدا وغيرها.


وألقت الدراسة والتي نشرتها دورية "السمنة" الأمريكية الضوء على أن الأطفال الذين يتم إطعامهم بواسطة أيدي والديهم مباشرة دون ملعقة، يختارون الأغذية الغنية بالكربوهيدرات الضرورية لنمو الطفل، في حين أن الأطفال الذين يتم إطعامهم بواسطة ملعقة، يختارون الأغذية حلوة المذاق والتي تحتوي على نسب سكريات عالية، والتي تؤثر سلبا على صحة الطفل ووزنه.


وتقول الدراسة إن 59 % من الأطفال الرضع وحتى بلوغهم الشهر السادس معرضون للإصابة بالسمنة عما كان عليه الوضع قبل 20 عاماً.


ووجد البحث أن الرضع ممن يكتسبون وزناً إضافياً بسرعة خلال المراحل الأولى من الطفولة، عرضة للسمنة مع تعلم خطواتهم الأولى.
اقرأ المزيد...

علاج ضيق التنفس لدى الأطفال يحسن سلوكياتهم




أظهرت الأبحاث الطبية أن خضوع الأطفال الذين يعانون من نوبات ضيق التنفس المؤقت أثناء النوم للعلاج يسهم ذلك بشكل كبير في تحسين سلوكياتهم وإبتعادهم عن العنف، بالإضافة إلى تحسين نوعية الحياة.

ويشخص الضيق المؤقت للتنفس أثناء النوم فى عدم حصول المريض على الكميات الكافية من الأكسجين من التنفس والتوقف عن التنفس للحظات معدودة مما يسهم في زيادة حدة هذه المشكلة، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وكانت الأبحاث قد أجريت على قرابة 52 طفلاً كانوا يعانون من الاختناق المؤقت في التنفس أثناء النوم ممن بلغوا الثانية عشرة عاماً، وأشارت المتابعة إلى أن الأطفال الذين تلقوا العلاج السليم لمثل هذه الحالات أو خضعوا لجراحات تحسين هذه الظاهرة قد لمسوا تحسناً ملموساً في سلوكياتهم الاجتماعية وردود أفعالهم بالمقارنة بالأطفال الذين إستمروا في المعاناة من هذه الظاهرة.

اقرأ المزيد...

الاثنين، 30 يناير 2012

دراسة: مؤشرات مبكرة تنذر بمرض التوحد






ذكرت دراسة نشرت أمس الجمعة في المجلة المتخصصة "كارينت بايولودجي" أنه تم اكتشاف مؤشرات مبكرة تنذر بالتوحد عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و10 أشهر من خلال قياس نشاطهم الدماغي.

ومن شأن الكشف المبكر عن مرض التوحد الذي يشخص عادة في عمر السنتين تقريبا ويطال 1% من الأطفال فيسبب لهم صعوبات في التواصل مع العالم الخارجي، أن يساعد في تقديم العلاج.


وقد شملت الدراسة 104 أطفال تراوحت أعمارهم ما بين 6 و10 أشهر كانت احتمالات الإصابة بمرض التوحد أكبر عند نصفهم، نظرا لإصابة أحد إخوتهم أو أكثر بهذا المرض.


وانطلاقا من العادة السائدة عند الأطفال المتوحدين الذين يتفادون النظر مباشرة إلى أعين الأشخاص، قاس الباحثون بواسطة أجهزة استشعار النشاط الدماغي للمواليد عندما تقدم لهم أوجه تنظر إليهم مباشرة أو بالعكس تحاول أن تتفاداهم.


وظهر في إطار هذه الدراسة، التي نشرت وكالة "فرانس برس" مقتطفات منها، فارق ملحوظ في الموجات الدماغية وفق نوعي الصور بين الأطفال الذين ينخفض عندهم خطر الإصابة بالتوحد وأولئك الذين اكتشف عندهم المرض في فترة لاحقة.


لكن مارك جونسون الأستاذ المحاضر في كلية "بيربيك كوليدج" التابعة لجامعة لندن، وهو أحد القيمين على هذه الدراسة أشار إلى أن الاختبار لم ينجح بنسبة "100%"، إذ إن بعض الأطفال الذين اكتشفت عندهم مؤشرات لم يصابوا بالمرض.


وقال: "لا بد من إجراء دراسات مكملة لتحديد إذا ما كان قياس النشاط الدماغي كما تم في دراستنا يساهم باكتشاف التوحد عند الأطفال مسبقا".

المصدر:العربيه
اقرأ المزيد...

الأحد، 29 يناير 2012

تركيز الوالدين على التفوق المدرسي يسلب البهجة من الأبناء





كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون بريطانيون النقاب عن أن التنافس الشديد بين الوالدين حول تربية الأبناء بطريقة تربوية بحتة في سن مبكرة قائمة على الحفظ وتحصيل المواد الدراسية والخالية من المرح ومشاعر الأسرة الدافئة، إضافة إلى إهمال ممارسة الأنشطة الترفيهية البسيطة يسلب البهجة والفرحة من الأبناء خاصةً في مرحلة الطفولة.

وقال الباحثون إن هناك العديد من الآباء والأمهات يخضعون أبناءهم لدروس مسائية ودروس خاصة فى عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى اكثر من 40 ساعة من العمل المدرسي والأنشطة الصيفية.. مما يؤثر على إستمتاعهم بمرحلة الطفولة بطريقة طبيعية مثل أقرانهم.

وأضافوا أن أولياء الأمور يحرصون على متابعة أبنائهم من الناحية الدراسية منذ عمر ثلاث سنوات ويقومون بالأستفسار والاستعلام من الاساتذة والمعلمين عن كل ما هو مطلوب لجعل الأطفال قادرين على تحصيل أعلى النتائج والدرجات من خلال إمتحانات قبول المدارس

وحذر الباحثون من أن بهجة الطفولة تتلاشى بسرعة مع إصرار أولياء الأمور على إقحام أطفالهم في نشاط تلو الاخر في محاولة يائسة لضمان نجاح أبنائهم مما يعرض الأطفال للفشل بسبب الضغط الشديد الذي يتعرضون له خلال سنوات حياتهم المبكرة.

وأشار الباحثون إلى أن طموح الآباء والامهات وتدخلهم في تعليم أولادهم هو بلا شك سبباً يعيق تمتع الابناء بطفولتهم ويعيق قدرتهم على تطوير الذات بصورة فردية.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
اقرأ المزيد...

الجمعة، 27 يناير 2012

الرضاعة الطبيعية مزايا للأمهات








* من الأخطاء الشائعة توجه البعض من الأمهات إلى الإحجام عن إرضاع أطفالهن طبيعيا من صدورهن لاعتبارات كثيرة، واعتقادا خاطئا منهن بأن ذلك يحافظ على جمالهن أكثر من لو أنهن أرضعن طبيعيا.

لقد ثبت أن للرضاعة الطبيعية فوائد كثيرة تفوق ما لأي من المستحضرات الصناعية الأخرى التي تقدم للرضع، وهذه الفوائد لا تقتصر على الطفل الرضيع فحسب، بل تمتد إلى الأمهات أيضا.

ومن هذه الفوائد ما يلي:

* عملية الإرضاع من الثدي تمنح الأم فرصة تقوية الترابط مع الطفل وكذلك الاسترخاء أثناء الإرضاع.

* تقليل نسبة المخاطر والمشكلات الصحية للأم، بما في ذلك انخفاض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض، وداء السكري من النوع الثاني، وكذلك حالات اكتئاب ما بعد الولادة.

* الرضاعة الطبيعية من ثدي الأم تحتاج إلى وقت وجهد أقل، سواء عند تحضير هذه الوجبة أو أثناء إطعام الطفل.

* لا تحتاج إلى استعمال زجاجات معقمة أو إلى خلط ومزيج بودرة الحليب الصناعي.
* توفير المال، لعدم الحاجة لشراء المستحضر المطلوب.

* تقليل عدد أيام الغياب عن العمل، التي يكون سببها تعرض الطفل الرضيع للمشكلات الصحية بشكل متكرر.

المصدر:الشرق الاوسط
اقرأ المزيد...

أشعة الشمــس تمنع انتشار الجديري المائي





في منتصف شهر ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي أشارت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة علوم الفيروسات «Virology Journal» أجراها باحثون من جامعة سان جورج بالمملكة المتحدة، إلى أن الأشعة فوق البنفسجية من خلال أشعة الشمس تحد من انتشار مرض الجديري المائي Chicken Pox، وهو ما يعني أن الأشخاص الذين يعيشون في أجواء أكثر اعتدالا أو لا يتعرضون بالشكل الكافي لأشعة الشمس هم أكثر عرضة من غيرهم للمعاناة أكثر من مرض الجديري المائي. ووجدت الدراسة أن انتشار المرض أقل في البلاد التي تتعرض لقدر كبير من الأشعة فوق البنفسجية.

* الأشعة فوق البنفسجية 

* وقد وجد الدكتور فيل رايس، الطبيب في علم الفيروسات، أن الأشعة فوق البنفسجية لا تمنع فقط نشاط الفيروس المسؤول عن الجديري المائي على جلد الشخص المصاب، لكن تمنع أيضا انتشاره إلى الآخرين، وهو الأمر الذي يفسر أن انتشار المرض في البلاد ذات الطقس المعتدل يكون في الربيع والشتاء، وهي الشهور التي تكون فيها أشعة الشمس أقل حدة. وقبل هذه الدراسة كان يعتقد أن التوزيع الجغرافي للمرض يعتمد على الحرارة والرطوبة وتوزيع السكان أو الإصابة بأمراض أخرى تكون من العوامل المحددة لانتشار المرض من مكان إلى آخر.


وقام رايس بتجميع بيانات من 25 دراسة أُجريت في الكثير من الدول المعتدلة والاستوائية حول العالم، وبمقارنة بيانات انتشار المرض مع أحوال الطقس في البلدان المختلفة لدراسة العوامل التي قد يكون من شأنها زيادة الانتشار، ومع تثبيت كل العوامل الأخرى، تبين أن الأشعة فوق البنفسجية تلعب دورها الكبير في مدى انتشار المرض تبعا لتوزيع العدوى في كل بلد على حدة.


وأوضح رايس أن أحدا لم يفكر من قبلُ في اعتبار الأشعة فوق البنفسجية عاملا، لكن بعد مقارنته لتوزيع الفيروس تبعا لخطوط العرض حول العالم وتبعا لهذه النظرية، يوجد تفسير لانتشار المرض في بعض البلدان الحارة مثل الهند وسريلانكا في الفصول التي تتميز بالحرارة والجفاف، وتكون أيضا مشمسة،

وهو ما يبدو في البداية مضادا ومعارضا لنظرية الأشعة فوق البنفسجية، لكن رايس أوضح أن الأشعة فوق البنفسجية تكون أقل في الأجواء الجافة عن الأجواء التي تتميز بالرياح الموسمية؛ حيث إنه في مواسم الجفاف يعمل التلوث الموجود في الجو على ارتداد وانعكاس الأشعة فوق البنفسجية إلى الفضاء مرة أخرى وعدم وصولها، بينما في مواسم الرياح تقوم الأمطار بعمل ما يشبه غسيلا للتلوث ومن ثم تتمكن الأشعة فوق البنفسجية من النفاذ.

* تركيب جيني 


* وتكمن أهمية الدراسة في أنها توصلت إلى أن هناك نوعين من التركيبات الجينية للفيروس، أحدهما التركيب الجيني، الذي يكون ملائما للبلدان ذات الجو المعتدل وينتشر في المناطق الحارة في حالة نقص الأشعة فوق البنفسجية، ويمكن أن ينقل العدوى في المنازل. أما النوع الآخر فيتلاءم تركيبه الجيني مع البلدان الحارة وينتشر في وجود الأشعة فوق البنفسجية؛ لأنه يمتلك مقاومة خاصة لتلك الأشعة. وأرجع رايس هذا إلى وجود طفرة جينية في الفيروس جعلته يفقد مقاومته للأشعة فوق البنفسجية، وهو الأمر الذي يفسر قلة حدة وجود الطفح لدى سكان المناطق الاستوائية.

* الجديري المائي 


* ومن المعروف أن مرض الجديري المائي (Chicken Pox) مرض فيروسي يسبب عدوى وطفحا جلديا؛ حيث توجد حويصلات (vesicle) على سطح الجلد، وكذلك الأغشية المخاطية وفترة حضانة المرض بين أسبوعين و3 أسابيع. وتتم العدوى من خلال الحويصلات الموجودة على الجلد، وفي الأغلب يعاني الطفل ارتفاعا طفيفا في درجة الحرارة وفقدانا للشهية وصداعا وآلاما بالعضلات قبل ظهور الطفح، ويكون معديا قبل ظهور الطفح الجلدي بنحو 24 ساعة وحتى أسبوع بعد ظهور الطفح.


ويستمر ظهور الطفح من 3 إلى 4 أيام ويأخذ أشكالا مختلفة من مجرد بقعة حمراء دائرية على الجلد أو مرتفعة قليلا عن سطح الجلد أو حويصلة، ويمكن أن تكون هذه الحويصلات مليئة بسائل سرعان ما يتحول إلى صديد ودائما يكون الطفح مصحوبا بألم وحكة، وهي التي تشكل عرضا شديد الإزعاج للطفل ويكون توزيع الطفح أكثر ناحية الجذع، وأيضا يمكن أن يصيب الأغشية المخاطية للأعضاء الجنسية الخارجية، وكذلك يمكن أن يصيب القرنية والملتحمة، وهذا الطفح سطحي ولا يترك ندبات وأيضا يحدث تضخم للغدد الليمفاوية.

* مضاعفات المرض 

* في الأغلب يكون المرض أخف حدة في الأطفال عنه في الرضع أو الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة أو حتى عند البالغين، لكن في بعض الحالات يمكن حدوث مضاعفات نتيجة للمرض، منها حدوث عدوى ثانوية بكتيرية للجلد، وكذلك يمكن حدوث التهاب رئوي إما نتيجة للفيروس المسبب للمرض (varicella zoster) وإما نتيجة لحدوث عدوى بكتيرية.

وأيضا يمكن حدوث التهاب في أنسجة المخ (encephalitis)، وهي أهم المضاعفات التي تحدث، لكنها نادرة الحدوث وتصيب واحدا من كل 4000 طفل. 

ويحدث هذا الالتهاب إما نتيجة لالتهاب فيروسي وإما بعد الالتهاب الفيروسي، وكذلك تحدث أعراض نتيجة لإصابة المخيخ مثل عدم الاتزان، وأيضا يمكن حدوث التهاب في أعصاب العمود الفقري أو التهاب العصب الخامس أو التهاب العصب البصري، ويمكن كذلك حدوث التهاب أو قرحة في القرنية التي قد تؤدي إلى مشاكل في الرؤية، وقد يؤدي الفيروس أيضا إلى التهاب في عضلة القلب أو الغلاف المحيط بعضلة القلب، وأيضا يمكن حدوث التهاب كبدي، خاصة إذا تم تناول عقار الأسبرين وأيضا يمكن حدوث التهاب في المفاصل والتهاب في عضلات الأطراف.

* العلاج 

* في الأغلب لا يحتاج الجديري المائي إلى فحوصات لتشخيصه؛ حيث يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي وكذلك شكل وتوزيع الطفح على جلد الطفل.

ويتم علاج الأعراض التي تزعج الطفل، مثل الارتفاع في درجات الحرارة، بإعطاء خافض للحرارة مثل عقار الباراسيتامول (paracetamol) في جرعة من 10 إلى 15 ملغم - كلغم للجرعة الواحدة، وبالنسبة للألم يمكن إعطاء عقار إيبيبروفين (Ibuprofen) وأيضا يمكن إعطاء مضادات للهستامين، التي تقلل من الإحساس بالهرش أو الحكة.

ويستحسن أيضا تقليم أظافر الطفل. وأيضا يمكن إعطاء كريم يعمل بمثابة مخدر للجلد، لكن يستحسن عدم البدء باستخدام الكريم إلا في حالات الألم الشديدة Topical lidocaine، وتمكن أيضا معالجة الالتهاب الجلدي البكتيري عن طريق إعطاء مضادات حيوية عن طريق الشرب.

وبالنسبة للمرضى المعرضين للمضاعفات والمرضى من ذوي المناعة الضعيفة، يمكن إعطاء مضاد للفيروسات مثل «acyclovir»، وهو أحد أكثر مضادات الفيروسات أمانا بالنسبة للأطفال.

وعلى الرغم من وجود تطعيم وقائي من المرض (Zostavax)، أثبت فاعلية في تقليل الإصابات بالمرض في الأطفال، فإن توصيات إدارة الغذاء والدواء لا تسمح بإعطائه للأطفال. ويعقد الأمل على مثل هذه الدراسات لإنتاج تطعيمات وقائية للمرض تسهم في تقليل الإصابة بالجديري المائي

المصدر:الشرق الاوسط
اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 24 يناير 2012

بعض علامات حب التضحية تظهر مبكراً عند الأطفال





أظهرت دراسة حديثة أن علامات حب التضحية قد تظهر مبكراً عند الأطفال في عمر 15 شهراً، الأمر الذي يثير سؤالاً حول كيفية اكتسابهم هذه الصفة سواء من خلال جينات طبيعية أو من خلال مشاهدتهم لسلوك البالغين.

وفي تجربة عملية، أظهر الأطفال بعض الدهشة عند مشاهدة الكبار يتعاملون بشكل غير منصف مع الآخرين، وهو ما يثبت أن البشر يكتسبون هذه الخصائص في سن مبكرة جداً عكس المعتقد، كما بيّنت الدراسة علاقة بين توقعاتهم الاجتماعية وبين سلوكهم.
وتم الاختبار بتحليل ردود أفعال الأطفال الرضع عند مشاهدة أفلام لشخصين تم إعطاء كل واحد منهم سلطانية بسكوت وإبريق حليب، وأظهر الصغار اهتمام أكبر بالمواقف التي تفاجئهم حيث ركزوا بشكل أكبر على الأشخاص الذين تم أعطائهم مقدار غير متساوي من الطعام.

وقالت أستاذة علم النفس المساعدة بجامعة واشنطن وكاتبة الدراسة جسيكا سومرفيل: "لقد توقع الصغار مقداراً متساوياً وتوزيعاً عادلاً للطعام ودهشوا لرؤية شخص يتم إعطاؤه كميات أكبر من البسكويت والحليب عن الآخر".


وأضافت: "هذه النتائج توضح أيضاً الصلة بين العدالة والتضحية عند الصغار، فهؤلاء الأطفال الذين أظهروا حساسية تجاه التوزيع العادل للطعام كانوا أيضاً أكثر استعداداً لمشاركة الآخرين ألعابهم".


وتم ذلك من خلال تجربة أخرى حيث تم إعطاء كل طفل لعبتين وتم اختبارهم لمعرفة ما إذا كانوا سيشاركون الآخرين لعبتهم المفضلة أو الأقل تفضيلاً أو لا شيء علي الإطلاق.


وقالت الباحثة إن الأطفال المحبين للتضحية هم من أظهروا حساسية ضد عدم العدالة في توزيع الطعام، وعلى العكس الأطفال الذين يتصفون بالأنانية أظهروا تفهماً لوجود اختلافات فردية من شخص لآخر قد تستلزم عدم عدالة التوزيع.


وأفادت بأنه "من المحتمل أن هؤلاء الأطفال اكتسبوا هذه الخصائص من خلال ملاحظتهم سلوكيات الأشخاص البالغين من حولهم".

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
اقرأ المزيد...

الاثنين، 23 يناير 2012

صراخ الطفل يحفز أجهزة بجسم الإنسان لتلبية رغباته






كشفت دراسة علمية أجراها باحثون بريطانيون النقاب عن السبب الرئيسي حول عدم استطاعة الإنسان تجاهل صرخات وبكاء الطفل الرضيع بمختلف الأماكن، سواء على متن طائرة أو قطار أو التغاضي عن ذلك والخلود إلى النوم، وأن ذلك يرجع إلى نوع من التطور الجسدي والذهني بجسم الإنسان.

وقال الباحثون من جامعة أكسفورد ببريطانيا إنه على الرغم من اختلاف الأصوات المزعجة والضوضاء المحيطة بالإنسان، إلا أنه يستطيع التمييز بين تلك الضوضاء وبين صراخ الطفل الرضيع، ويرجع ذلك إلى أن الراشدين مبرمجون بصورة بيولوجية لتلبية نداء الأطفال وقت الحاجة وأثناء البكاء والصراخ، وفقاً لصحيفة "اليوم السابع" المصرية اليوم الاثنين.


وأضافوا أن سماع صراخ الأطفال يضع جسم الإنسان في حالة من الاستجابة والتحفيز، وهو ما يفسّر عدم استطاعتنا تجاهل النداءات الصاخبة والبكاء الصادر من الأطفال الرضع بصورة أكبر من أصوات الكبار أو الأصوات الطبيعية مثل غناء العصافير.


وأشاروا إلى أن هناك القليل من الأصوات التي تثير ردود الأفعال الغريزية عند الإنسان، من ضمنها صرخة الطفل الرضيع.

المصدر:العربيه
اقرأ المزيد...

الأحد، 22 يناير 2012

تقلبات نوم الطفل.. مشكلة تؤرق الآباء





على عكس الاعتقاد الشائع بأن النوم أو الغفوة التي يأخذها الصغار أثناء النهار هي سلوك طبيعي تلقائي، أدرك العلماء أنها سلوك معقد وخليط من البيولوجية الشخصية للطفل والتوقعات الثقافية وديناميكية الأسرة.

ودائماً ما يتساءل الآباء عن الساعات التي يجب أن ينامها الطفل، وحاول العلماء إيجاد إجابة لهذا السؤال لعقود طويلة قد ترجع لما يقارب القرن من الزمان عندما حاول علماء أوروبيون في العقد الأول من القرن العشرين قياس أنماط النوم عند الأطفال، ومن هنا بدأ القلق من عدم تمتع الطفل بقدر كاف من النوم.

تعدد العوامل المؤثرة على نوم الأطفال

واعتقد الباحثون أن الأطفال الصغار ينامون لأن ما يسمى بضغوط النوم تتراكم بسرعة في المخ، أي أن الحاجة للنوم تتراكم بسرعة جداً أثناء ساعات اليقظة مما يجعل الغفوة تمثل ضرورة بيولوجية لديهم، كما وأنه وبسبب النشاط المركز المتشابك لأعصابهم الذي يزيد في عقلهم على النشاط يكون الأطفال الصغار أقل قدرة على تحمل فترات طويلة من اليقظة.

وافترض عالم الصيدلة الدكتور ألكسندر بوربلي من جامعة زيورخ بسويسرا في بداية ثمانينات القرن الماضي منظومتين لتنظيم عملية النوم، وأطلق على المنظومة الأولى اسم "Circadian process" وهي تفترض وجود "سلعة" في رأس الإنسان

تربط نومه بجدول يتبع الضوء والظلام بصرف النظر عن الوقت الذي يبقى فيه الشخص متيقظاً أو نائماً.

وهذه العملية تتفاعل مع منظومة أخرى تعرف بـ"homeostatic process" وتعمل بشكل مختلف بحيث تحث الشخص بقوة على النوم كلما ظل فترات طويلة متيقظاً.


وصرح أخصائي الأطفال بمستشفى الأطفال الجامعية بزيورخ الدكتور أوسكار جني: "لهذا فرغبة الطفل في النوم تحدث كثيراً لأن الأطفال تتكون لديهم ضغوط وهم لا يحتملون البقاء متيقظين لفترات طويلة".

تتغير ساعات النوم مع العمر

وينام الأطفال الرضع بين فترات الرضاعة لوقت قصير بشكل عام سواء ليلاً أو نهاراً، ومع الوقت ينام الأطفال ليلاً بشكل أطول ويتيقظون في نشاط في الصباح الباكر، ثم يأخذون إغفاءة الصباح ليتيقظوا مرة أخرى للعب والطعام ثم يتبعون ذلك بنوم فترة بعد الظهر.

وأحياناً ما تتجمع فترتي نوم النهار إلى واحدة بعد العام الأول للطفل وغالباً ما تكون في نهاية الصباح وبداية الظهيرة، ومع وصول الأطفال لسن الدخول الى المدرسة يبدأ معظمهم في مقاومة غفوة النهار، الأمر الذي يؤرق الآباء ويجعلهم يجاهدون لدفع أطفالهم لأخذ غفوة الظهيرة.


وتتسبب هذه المشكلة في بعض الأحيان بإفساد برنامج الأبوين اليومي وكثيراً ما تعاني الأسر من حالات الغضب والبكاء المتواصل للطفل بسبب شعوره بالتعب نتيجة عدم أخذ فترة قيلولة أثناء النهار.


وبوصول الطفل لسن الخامسة، يقلع حوالي 80% منهم عن إغفاءة الظهيرة، وسجلت دراسة كبيرة شارك فيها الدكتور جني تناقصا في فترات غفوة النهار في مقابل زيادة واستمرارية فترات نوم الليل مع تقدم الأطفال في العمر لتصل إلى حالة من الاستقرار عند سن العاشرة.


وفي دراسة حديثة، قامت عالمة النوم بجامعة كولورادو الدكتورة مونيك ليبورجويز بإيجاد علاقة بين تأثير النوم على استجابة الطفل في أوقات يقظته وذلك بسبب إفراز هرمون معين عند استيقاظ الطفل من نومه.


وقالت: "الأطفال الذين يشعرون بالنعاس لا يتمكنون من التوافق مع التحديات اليومية في عالمهم. فعندما يحرم الطفل من هذه الغفوة يكون أقل إيجابية وتقل لديه قدراته المعرفية."


إذاً فإن سلوك الأطفال هو نتاج توقعات أسرية وثقافية بالإضافة لتعقيدات بيولوجية تتغير مع نمو الطفل.

المصدر:العربيه
اقرأ المزيد...