أجرى الدكتور محمد الحديدى أستاذ مساعد الطب النفسى بكلية الطب جامعة
المنصورة، دراسة حديثة نشرت فى مجلة سرطان الثدى (إنجلترا) عدد مارس 2012
بالتعاون مع مجموعة من أساتذة جراحة الأورام بمركز الأورام بجامعة
المنصورة، أجراها كل من الأطباء وليد النحاس، ومحمد حجازى، ومحمد طارق،
وباسل رفقى، خالد عبد الوهاب، حيث أوضحت الدراسة أن الاضطرابات النفسية مثل
القلق والاكتئاب منتشرة جدا بين مرضى سرطان الثدى وأزواجهم وليس بين
النساء المرضى فقط كما كان معروف مسبقا.
وفى هذا البحث تم دراسة 54 مريضة بسرطان الثدى وأزواجهن بالمقارنة مع 50 زوجا وزوجة من الأصحاء وغير مصابين بأى من الأورام، وذلك لاكتشاف معدل انتشار الأمراض النفسية لديهن ولدى أزواجهن وقياس تأثير ذلك على اختيارهم لنوع العملية.
وأوضحت النتائج أن 22% من أزواج مرضى سرطان الثدى مصابون باضطرابات القلق العام واضطراب الاكتئاب الجسيم، واضطراب نوبة الهلع بالترتيب، كما أوضحت الدراسة أن شدة الاكتئاب والقلق كانت أعلى بين الأزواج المتزوجين عن حب والمتوافقين فى زواجهم، خاصة فى المستوى الاقتصادى والاجتماعى المتوسط. وفسرت الدراسة ذلك بأن الأزواج المتحابين والمتوافقين عندما يصيب أحدهم أى مرض يكون بمثابة تهديد خطير لحياتهم المستقرة مما يضعهم فى قلق شديد وخوف من المجهول، أما الذين هم غير متوافقين فى الزواج لا يتأثرون بمرض بعضهم البعض.
وأوضحت الدراسة أن الاضطرابات النفسية كانت منتشرة بمعدل عال بين الأزواج الأكثر تعليما، ويمكن تفسير ذلك بأن التعليم يجعل الأزواج أكثر دراية ومعرفة بمخاطر المرض والمستقبل المجهول عن من هم أقل تعليما.
وفى هذا البحث تم دراسة 54 مريضة بسرطان الثدى وأزواجهن بالمقارنة مع 50 زوجا وزوجة من الأصحاء وغير مصابين بأى من الأورام، وذلك لاكتشاف معدل انتشار الأمراض النفسية لديهن ولدى أزواجهن وقياس تأثير ذلك على اختيارهم لنوع العملية.
وأوضحت النتائج أن 22% من أزواج مرضى سرطان الثدى مصابون باضطرابات القلق العام واضطراب الاكتئاب الجسيم، واضطراب نوبة الهلع بالترتيب، كما أوضحت الدراسة أن شدة الاكتئاب والقلق كانت أعلى بين الأزواج المتزوجين عن حب والمتوافقين فى زواجهم، خاصة فى المستوى الاقتصادى والاجتماعى المتوسط. وفسرت الدراسة ذلك بأن الأزواج المتحابين والمتوافقين عندما يصيب أحدهم أى مرض يكون بمثابة تهديد خطير لحياتهم المستقرة مما يضعهم فى قلق شديد وخوف من المجهول، أما الذين هم غير متوافقين فى الزواج لا يتأثرون بمرض بعضهم البعض.
وأوضحت الدراسة أن الاضطرابات النفسية كانت منتشرة بمعدل عال بين الأزواج الأكثر تعليما، ويمكن تفسير ذلك بأن التعليم يجعل الأزواج أكثر دراية ومعرفة بمخاطر المرض والمستقبل المجهول عن من هم أقل تعليما.
وبدراسة العوامل التى تحكم اختيار نوع العملية العلاجية لعلاج سرطان الثدى (من عمليان الاستئصال الكامل أو المحافظة على الثدى وعلاجه بشكل تجميلى) لم يكن هناك أى عامل سوى (النساء الأصغر سنا يختارون العمليات الجراحية التى تحافظ على شكل الثدي) والاضطرابات النفسية (القلق والاكتئاب لدى الزوجين يكون دافع لاختيار العمليات التى تحافظ على شكل الثدى وعمليات إعادة التركيب بعد عمليات استئصال الثدى) لدى الزوجين.