تمكن مجموعة من المهندسين الطبيين بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
فى الولايات المتحدة الأمريكية من تطوير جيل جديد من أجهزة حقن الأدوية
بدون استخدام الوخز بالإبر، حيث ينتقل الدواء تحت ضغط عالٍ إلى الجلد
وبسرعة عالية قد تصل لسرعة الصوت.
ويتميز الجيل الجديد من الأجهزة عن أمثاله الموجودين فى الأسواق حاليا بأنه يمكن برمجته لحقن جرعات وكميات محددة من الأدوية، وعلى عمق معين من الجلد، ليصل إلى أحد طبقاته حسب رغبة الطبيب وحسب طبيعة العلاج، وهى التحسينات التى لم تكن متوفرة من ذى قبل.
ويتميز الجيل الجديد من الأجهزة عن أمثاله الموجودين فى الأسواق حاليا بأنه يمكن برمجته لحقن جرعات وكميات محددة من الأدوية، وعلى عمق معين من الجلد، ليصل إلى أحد طبقاته حسب رغبة الطبيب وحسب طبيعة العلاج، وهى التحسينات التى لم تكن متوفرة من ذى قبل.
![]() |
وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Medical Engineering & Physics"، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الرابع والعشرين من شهر مايو الجارى.
ومن أبرز مميزات هذا النوع من الأجهزة حسبما أشارت الدراسة هو حماية العاملين فى مجال الرعاية الصحية كالأطباء والممرضات من الوخز الخطأ بالسرنجات، التى سبق أن حقن المرضى بها، وتبلغ عدد مرات حدوث تلك الأخطاء حوالى 385000 مرة كل عام حسب إحصاءات مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض، وهو ما يجعل تلك الأجهزة قادرة على توفير الحماية للعاملين فى الرعاية الصحية، ووقايتهم من الإصابة بالأمراض الخطيرة، مثل الإيدز والالتهاب الكبدى الوبائى "سي".
وكما تتسبب هذه الأنظمة فى توفير الراحة للمرضى، وتزيد من قابليتهم لاستخدام الأدوية المختلفة، وذلك لأن طريقة الحصول عليها لا تسبب أى آلام كما يحدث مع السرنجات، وهو ما يزيد من فرص حصولهم بانتظام على الأدوية الضرورية والمهمة مثل الأنسولين.
