* ما زلنا نعاني من شدة حرارة فصل الصيف، ومن الخطأ أن لا يدرك الكثيرون أن
لحرارة الجو الشديدة آثارا سلبية على مرضى الجهاز التنفسي، وخصوصا مضى
الربو من الأطفال. فعندما ترتفع حرارة الجو لدرجات عالية عن المعتاد،
ويتسرب الأوزون في الهواء، فإن الأطفال الذين يعانون من الربو سوف يتأثرون
بهذا التغير، وعليه يجب على الوالدين التوعية بهذه الحقيقة العلمية وأن
يعملوا جاهدين على أن لا يتعرض طفلهم لنوبة ربو حادة. وذلك بأن يحدّوا من
الوقت الذي يقضونه خارج المنزل.
أطباء الأطفال يقدمون بعض الاقتراحات لآباء وأمهات الأطفال المصابين بالربو
لتطبيقها عندما تصبح نوعية الهواء رديئة وطريقة التهوية سيئة، نذكر منها
ما يلي:
![]() |
* تشغيل أجهزة تكييف الهواء بالمنزل، وعدم السماح للطفل بالبقاء خارج المنزل طويلا أو بلا داعٍ.
* التأكد من سلامة تهوية المنزل بأن يكون الهواء متجددا والغرف جيدة التهوية، ويمكن استخدام جهاز لتنقية الهواء داخل المنزل.
* إذا كان الطفل يشارك في نشاطات تقام في الهواء الطلق فيجب مراعاة أن يكون
وقت ذلك النشاط في ساعات الصباح الباكر، قبل أن ترتفع درجة الحرارة وبعيدا
عن الزحام.
* يجب الترتيب مع المدرب الرياضي للطفل عن إمكانية ممارسة النشاطات في بيئة داخلية مكيفة الهواء، وذلك خلال الأيام الحارة جدا.
* أن يتم تزويد الطفل بالبخاخات اللازمة كي يستعملها عند الضرورة.
* يجب استشارة طبيب الأطفال لوضع خطة وقائية لعدم حدوث نوبات الربو.
