حذر خبراء فى صناعة الأدوية من أن كبريات الشركات العالمية المعروفة فى هذا
المجال باتت تستهدف الربح والاهتمام بتسويق منتجاتها على حساب ابتكار
أدوية وعلاجات جديدة
مما أدى إلى عدم تطوير عقاقير جديدة تماما عن
المعروفة وما تم إنتاجه منها على مدى العشرة أعوام الماضية بالرغم من إنفاق
مليارات الدولارات كان محدود الفائدة الطبية وله آثار جانبية خطيرة.
وشكك الخبراء فى مقال بالمجلة الطبية البريطانية "بريتش ميديكال جورنال" فى صحة ادعاء شركات الدواء العالمية الكبرى بأنها تواجه صعوبات فى الأبحاث التى تكلفها مبالغ مالية باهظة، مشيرين إلى أن ما تجنيه هذه الشركات من أرباح يفوق بكثير حجم ما تنفقه بواقع ستة أضعاف
وشكك الخبراء فى مقال بالمجلة الطبية البريطانية "بريتش ميديكال جورنال" فى صحة ادعاء شركات الدواء العالمية الكبرى بأنها تواجه صعوبات فى الأبحاث التى تكلفها مبالغ مالية باهظة، مشيرين إلى أن ما تجنيه هذه الشركات من أرباح يفوق بكثير حجم ما تنفقه بواقع ستة أضعاف
![]() |
كما أن عدد العقاقير
الجديدة المرخصة سنويا ظل يتراوح ما بين 15 إلى 25 عقارا معظمها يحتوى على
تحسينات بسيطة لأدوية موجودة ومعروفة من قبل تم إنتاجها بهدف الحصول على
حصة فى السوق وليس ابتكار علاج حقيقى.
واتهم الخبيران دونالد لايت من كلية الطب بنيوجيرسى وجويل ليكشين من جامعة يورك بتورنتو شركات الأدوية العالمية بأنها تستهدف الربح بالتركيز على التسويق وإهمال أبحاثها الدوائية، كاشفين عن أن هذه الشركات تنفق نسبة 25 بالمائة من دخلها على الترويج لمنتجاتها مقابل نسبة 3ر1 بالمائة فقط على تطوير مادة دوائية فعالة
واتهم الخبيران دونالد لايت من كلية الطب بنيوجيرسى وجويل ليكشين من جامعة يورك بتورنتو شركات الأدوية العالمية بأنها تستهدف الربح بالتركيز على التسويق وإهمال أبحاثها الدوائية، كاشفين عن أن هذه الشركات تنفق نسبة 25 بالمائة من دخلها على الترويج لمنتجاتها مقابل نسبة 3ر1 بالمائة فقط على تطوير مادة دوائية فعالة
كما أن نسبة تتراوح ما بين 85 إلى 90 بالمائة من
العقاقير الجديدة ليست لها سوى مزايا علاجية طفيفة عن الأدوية الموجودة
بالفعل، كما أن بعضها مثل "الفيوكس" المسكن للألم و"الأفانديا" لعلاج
السكرى تبين أن لهما آثار جانبية ضارة وتم سحبهما من السوق الأوروبية.
