الأحد، 12 أغسطس 2012

اتهامات لشركات الأدوية العالمية بإهمال الأبحاث واستهداف الربح

حذر خبراء فى صناعة الأدوية من أن كبريات الشركات العالمية المعروفة فى هذا المجال باتت تستهدف الربح والاهتمام بتسويق منتجاتها على حساب ابتكار أدوية وعلاجات جديدة

 مما أدى إلى عدم تطوير عقاقير جديدة تماما عن المعروفة وما تم إنتاجه منها على مدى العشرة أعوام الماضية بالرغم من إنفاق مليارات الدولارات كان محدود الفائدة الطبية وله آثار جانبية خطيرة.

وشكك الخبراء فى مقال بالمجلة الطبية البريطانية "بريتش ميديكال جورنال" فى صحة ادعاء شركات الدواء العالمية الكبرى بأنها تواجه صعوبات فى الأبحاث التى تكلفها مبالغ مالية باهظة، مشيرين إلى أن ما تجنيه هذه الشركات من أرباح يفوق بكثير حجم ما تنفقه بواقع ستة أضعاف
أرشيفية

 كما أن عدد العقاقير الجديدة المرخصة سنويا ظل يتراوح ما بين 15 إلى 25 عقارا معظمها يحتوى على تحسينات بسيطة لأدوية موجودة ومعروفة من قبل تم إنتاجها بهدف الحصول على حصة فى السوق وليس ابتكار علاج حقيقى.

واتهم الخبيران دونالد لايت من كلية الطب بنيوجيرسى وجويل ليكشين من جامعة يورك بتورنتو شركات الأدوية العالمية بأنها تستهدف الربح بالتركيز على التسويق وإهمال أبحاثها الدوائية، كاشفين عن أن هذه الشركات تنفق نسبة 25 بالمائة من دخلها على الترويج لمنتجاتها مقابل نسبة 3ر1 بالمائة فقط على تطوير مادة دوائية فعالة

 كما أن نسبة تتراوح ما بين 85 إلى 90 بالمائة من العقاقير الجديدة ليست لها سوى مزايا علاجية طفيفة عن الأدوية الموجودة بالفعل، كما أن بعضها مثل "الفيوكس" المسكن للألم و"الأفانديا" لعلاج السكرى تبين أن لهما آثار جانبية ضارة وتم سحبهما من السوق الأوروبية.