‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشتاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشتاء. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 يناير 2013

الحمية في الشتاء تزيد فرص الإصابة بالإنفلونزا وتقوي أعراضها

مع بدء العام الجديد، يفكر الكثيرون في اتباع حمية لإنقاص الوزن، إلا أن دراسة أمريكية جديدة حذرت من البدء باتباع حمية في مثل هذا الوقت من السنة، حيث إن إنقاص السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص تزيد من حساسيته للإصابة بنزلات البرد.



وأكدت الباحثة والأستاذة في علوم الغذاء والتغذية بجامعة ميتشيجن الأمريكية، إليزابيث جاردن أن "موسم" الأنفلونزا الحالي يبدو أنه الأسوأ، ولذا من غير المقبول أن يبدأ الشخص في اتباع حمية إنقاص وزن في مثل هذا الوقت، خاصة إذا لم يكن قد تلقى لقاحا ضد الأنفلونزا".

وشرحت الباحثة أنه تبين من خلال الدراسة التي أجريت على فئران المعمل، أن الحيوانات التي قدم لها طعام منخفض السعرات كانت أكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا كما عانت من أعراض أشد للمرض لفترة طويلة بالمقارنة بالفئران التي ظلت تتناول طعامها المعتاد الغني بالسعرات الحرارية.

وأوضحت جاردنر قائلةً: "في البداية ظننا أن إنقاص السعرات الحرارية سوف يساعد على تحسين قوة الجهاز المناعي بما يقي الفئران من الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، إلا أنه ثبت عكس ذلك تماماً. فزيادة تناول السعرات الحرارية أثناء موسم الأنفلونزا يساعد في مقاومة الفيروس أو على الأقل يقلل من حدة أعراض المرض ويسرّع الشفاء منه".

وفسرت الباحثة أن معاناة الفئران التي اتبعت حمية غذائية سبّبها نقص الأجسام المضادة التي تقاوم العدوى لديها، بينما الحيوانات التي امتلكت مخزونا من الدهون كان لديها مصدر للطاقة ساعدها في مقاومة العدوى. وأضافت: "أما الحيوانات التي اضطرت للاستعانة بمصادر أخرى للطاقة مثل العضلات وأنسجة القلب فقد أضعف ذلك من دفاعاتها أكثر وأكثر".

واعربت عن اعتقادها بأن "تقليل السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص يمكن أن يكون لها نفس التأثير في إضعاف الجهاز المناعي في موسم الأنفلونزا كما هو الحال مع فئران المعمل".

وتابعت الباحثة قائلةً إنه "من الجيد أن يحاول المرء تقليل السعرات الحرارية لإنقاص وزنه، ولكن يجب أن يجرب ذلك خلال الثمانية أشهر الأخرى من العام، بعيداً عن موسم البرد الذي يستمر لأربعة أشهر كل عام. في مثل ذلك الوقت يحتاج المرء أن يقاوم الحمى".

اقرأ المزيد...

التدفئة التقليدية ... غاز سام بلا لون ولا رائحة قد يتسبب في الاختناق !



يزداد هذه الأيام بسبب موجة البرد الأخيرة استخدام التدفئة سواء في المنزل أو خلال الرحلات. لذلك تكثر تحذيرات الجهات الصحية والدفاع المدني من الاستخدام الخاطئ للتدفئة لما في ذلك من مخاطر واضحة مثل الحريق ولما للتدفئة الخاطئة من أخطار على الصحة بسبب استنشاق المواد المتبخرة الضارة والدخان الذي قد ينتج عن عملية الحرق. وقد يلجأ البعض للتدفئة الطبيعية باستخدام الحطب والفحم وغيرهما أو للتدفئة التقليدية التي تستخدم مدافئ الكيروسين، وقد ينام بعض الناس في السيارة والمحرك يعمل في أماكن سيئة التهوية. ومع هطول أمطار الخير الأخيرة، ازدادت الرحلات البرية للتخييم والاستمتاع بالأجواء الجميلة. ومن المتوقع أن يصاحب ذلك استخدام مكثف للتدفئة. لهذا أردنا في عيادة اليوم مناقشة هذا النوع من التدفئة وتوضيح بعض المحاذير التي يجب توعية القراء بها، لأنها قد تسبب لا قدر الله مضاعفات خطيرة تؤثر على الصحة.



إن استخدام التدفئة التقليدية قد ينتج عنه غاز سام لا يدركه الكثير من الناس ولا يشعرون به مباشرة لأنه لا لون له ولا طعم ولا رائحة. يُعرف بأول أكسيد الكربون (Carbon monoxide CO). وغاز أول أكسيد الكربون ينتج عن الاحتراق غير الكامل للمواد الكربونية، كما قد ينتج في حال وجود خلل في المدفأة التي تستخدم المواد المشتعلة. ومشكلة هذا الغاز أنه كما ذكرنا أعلاه لا يمكن تمييزه بسرعة حتى تظهر آثاره على الناس؛ لذلك لا يدرك الشخص العادي وجوده.

تأثير أول أكسيد الكربون على الدم:

عند استنشاق أول أكسيد الكربون، فإنه يصل إلى الدم بصورة تدريجية ويرتبط بالهيموجلوبين الحامل للأوكسجين مما ينتج عنه إزاحة الأوكسجين من الهيموجلوبين. ومن المعلوم للقارئ أن الهيموجلوبين يحمل الأوكسجين من الرئتين إلى الأنسجة حتى تحصل على كفايتها من الأوكسجين العامل الأساسي في عملية حرق الطاقة. لذلك فإن أول أكسيد الكربون يقلل من كمية الأكسجين المحمولة للأنسجة، كما أنه يمنع انتقال الأكسجين المتبقي في الهيموجلوبين إلى الأنسجة التي تحتاج إليه. وينتج عما سبق نقص حاد في مستوى الأكسجين في الأنسجة ويسبب أعراض التسمم التي سنتحدث عنها. وأول أكسيد الكربون له قابلية أعلى من الأكسجين للارتباط بالهيموجلوبين ب200 مرة مما يسرّع من عملية الإزاحة والارتباط بالهيموجلوبين والتسمم. ولحسن الحظ أن عملية التسمم بطيئة إلى حد ما وتحتاج من 8 إلى12 ساعة من التعرض للغاز حتى يتشبع الدم به. ولكن الأعراض قد تظهر قبل تشبع الدم، كما أن الوفاة قد تحدث قبل تشبع الدم كذلك.

أعراض التسمم بأول أكسيد الكربون:

قد يستيقظ الشخص بأعراض التسمم ولكن لا يعرف سببها. وهذه الأعراض تشمل:

•الصداع،

•الضعف العام،

•التوتر،

•الغثيان،

•الخمول،

•الدوخة،

•نقص مستوى الوعي

•واضطراب دقات القلب.

وتخف الأعراض عادة مع مضي وقت النهار؛ حيث يعود الأوكسجين تدريجيًا مع التهوية لأخذ مكانه الطبيعي في الهيموجلوبين. وإذا اشتكى أي شخص من الأعراض السابقة بعد النوم عند مدفأة تستخدم نظام الحرق والاشتعال فإن احتمال وجود تسمم بأول أكسيد الكربون يظل قائمًا. وفي دراسة سعودية قام بها مجموعة من الباحثين من مستشفى الحرس الوطني ونشرت عام 2000 في المجلة الطبية السعودية، وجد الباحثون في الدراسة التي أجريت على عينة من الأشخاص الذين نُوّموا في المستشفى بسبب التسمم بهذا الغاز، أن سبب التسمم كان استخدام الفحم للتدفئة عند 71 في المئة من المصابين، وكان عادم السيارات السبب الثاني في التسمم بنسبة 21 في المئة من المصابين. كما أنه إضافة إلى الأعراض الحادة فإن التسمم قد يؤدي إلى مضاعفات طويلة المدى تصيب الجهاز العصبي المركزي للإنسان، وقد يضطر الأطباء إلى تنويم المريض في وحدة العناية المركزة واستخدام أجهزة التنفس الصناعي أو أجهزة الأكسجين عالي الضغط. والتسمم بأول أكسيد الكربون من أسباب الوفاة التي يمكن منعها بسهولة في مثل هذه الأوقات من السنة في العالم كله بأخذ الاحتياطات اللازمة. وقد يحدث هذا للشخص وهو نائم ولا يشعر بذلك. لذلك وجب أخذ الحيطة والتنبه لهذا الأمر. كما أن احتمال التسمم عند الأطفال أكثر من الكبار لأن معدل تنفسهم في الدقيقة أسرع من الكبار مما يزيد من سرعة وصول الغاز للدم ومن ثم التسمم.

اقرأ المزيد...

السبت، 29 ديسمبر 2012

ما هو التوقيت المناسب لاستئصال اللوزتين ؟؟



اللوزتان عبارة عن نسيج ليمفاوي وهما أحد أجزاء الجهاز الليمفاوي بالجسم وكل واحدة تكون في حجم حبة الفول السوداني الكبيرة وتوجد في تجويف الفم علي جانبي الحلق عند نهاية اللسان وبداية البلعوم الفمي.




يقول الدكتور أشرف عامر، أستاذ الأنف والأذن بجامعة القاهرة: وظيفة اللوزتين تتمثل في أنها أحد الأماكن المسئولة عن تكوين الأجسام المضادة التي تقوم بمهاجمة ومحاربة الميكروبات والبكتيريا عند دخولها الجسم ومحاولة القضاء عليها لمنع حدوث الأمراض، أي أنها أحد أجهزة المناعة، وهذه الوظيفة تكون أساسية في السنوات الأولي من العمر، وتظهر أعراض الالتهاب في صورة ألم في الزور قد يمتد إلي الأذنين مع ارتفاع بدرجة الحرارة «حمي» وصعوبة أثناء البلع وشعور بتكسير وخمول بالجسم، وإذا كان الالتهاب صديدياً فذلك يؤدي إلي رائحة كريهة بالفم، أما تكرار حدوث الالتهاب باللوزتين فقد يؤدي إلي تضخم بحجمها ينتج عنه صعوبة بالتنفس وحدوث شخير أثناء النوم، خاصة عند الأطفال.


يضيف الدكتور أشرف عامر: أن الحمي الروماتيزمية هي أشهر مضاعفات الالتهاب المتكرر للوزتين وتظهر في صورة آلام في المفاصل، خاصة مفصل القدم والركبة وكذلك رسخ اليد والكوع وإذا استمرت الحمي الروماتيزمية فذلك يؤثر علي صمامات وعضلة القلب، أما عن المضاعفات الأخري وأبرزها حدوث التهاب بالكليتين وحوض الكلي أو تحول اللوزتين إلي بؤرة صديدية بالجسم تفرز سموماً تؤدي إلي أعراض مختلفة في مناطق عديدة مثل الجيوب الأنفية والجهاز الهضمي.
ويوضح الدكتور أشرف عامر طرق العلاج، فيقول: الطريقة الأولي في العلاج هي الأدوية من خلال اختيار المضادات الحيوية المناسبة، إما عن طريق الفم أو الحقن حسب شدة الحالة، بالإضافة إلي أدوية مضادات الالتهاب وخوافض الحرارة ومسكنات الألم، أما الطريقة الأخري للعلاج فهي الجراحة من خلال عملية استئصال اللوزتين، ونلجأ إلي عملية استئصال اللوزتين إذا زاد عدد مرات التهاب اللوزتين علي ثلاث مرات في السنة أو عند ظهور أحد المضاعفات التي سبق ذكرها، ولا يفضل إجراء العملية للأطفال أقل من ثلاث سنوات، نظراً لفائدة اللوزتين المهمة للجسم قبل هذه السن، كذلك نادراً ما يتم إجراء العملية للمرضي أكبر من خمسين عاماً، أما عن توقيت إجراء العملية فهذا يمكن في أي وقت سواء صيفاً أو شتاء، حيث لا يوجد وقت مفضل ولكن يشترط ألا تكون اللوزتان في حالة التهاب، وتعتبر عملية استئصال اللوزتين من العمليات البسيطة حيث لا تستغرق سوي دقائق معدودة ويتم خروج الغالبية العظمي من المرضي من المستشفي في نفس يوم إجراء العملية، كما يمكنهم القيام ببعض الأعمال الخفيفة في المنزل من اليوم التالي للعملية، أما العودة للعمل أو المدرسة وممارسة الحياة الطبيعية فيكون بعد حوالي أربعة أيام من إجراء العملية.
اقرأ المزيد...

ما هي أفضل طرق خفض حرارة الجسم؟؟

 أفضل الطرق لخفض الحرارة :



1. كمادات الماء العادى من الصنبور وليست المثلجة، لأن الثلج يجعل الجلد بارداً بصورة خادعة ويزيد من درجة حرارة المريض، ولا ننسى أن الثلج أكبر عازل حرارى والدليل فى الإسكيمو الذين يبنون بيوتهم من الثلج يتمتعون بالدفء داخلها

2. شرب الماء و السوائل بوفرة

3. التهوية الجيدة عن طريق فتح النوافذ واستخدام المراوح أو درجات معتدلة من التكييف

4. التخفيف من الملابس حتى نسمح للحرارة بالخروج من الجسم عن طريق التعرق وتيارات الحمل التى تبخر العرق حيث درجة حرارة الجسم أعلى من الجو

5. علاج السبب و استخدام مخفضات الحرارة.
اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

عشرة أخطاء شائعة مع البرد

تعودنا منذ الصغر على سماع بعض الموروثات الشعبية التى قد لا تمت بالعلم بصلة ولكننا قد نؤمن بها من كثرة ما سمعناها، ومن أبرز تلك الموروثات والأخطاء الشائعة ما سمعناه من آبائنا وأجدادنا حول الإصابة بالبرد فما هى تلك الأخطاء وهل فعلا تؤدى إلى الإصابة بالبرد؟؟



يوضح الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الأطفال، وزميل معهد الطفولة جامعة عين شمس أن هناك موروثات شعبية خاطئة توضح أسباب الإصابة بالبرد ومن بينها أن لبس الشراب يسحب النظر أو أن العدس يظهر البرد أو أن الألبان تزيد من إفراز المخاط مع البرد وغيرها من الموروثات، ويبين دكتور مجدى بالتفصيل تلك الأخطاء فيقول:

الخطأ الشائع الأول: لبس الشراب يسحب النظر
نزلات البرد تبدأ من القدمين فعند تعرض القدمين إلى درجات الحرارة الباردة لفترة عشرة دقائق أو أكثر تتضاعف فرص الإصابة بالبرد وذلك لسببين أولهما برودة القدمين تسبب انقباض الشعيرات الدموية فى الأنف وبالتالى انكماش الدورة الدموية فيها وانخفاض أعداد الخلايا المناعية مما يسمح بدخول 200 نوع من الفيروسات التى تسبب البرد، علاوة على أن بطء حركه الدم هناك تخفض من كفاءة الأهداب التى من طبيعة عملها طرد هذه الفيروسات وبالتالى تتمكن الفيروسات من الاستيطان والتكاثر وظهور أعراض البرد بعد فترة يومين إلى خمسة أيام.


الخطأ الشائع الثانى: العدس يظهر البرد
لا، بل العدس مفيد خاصة فى الشتاء حيث يحتوى العدس على البروتينات بنسبة عالية جدا 25% مثل اللحوم والأسمكو تفيد فى بناء أنسجة الجسم، ويحتوى على النشويات بنسبة 60% التى توفر الطاقة، كما أن به تسعة معادن هم الحديد، الكالسيوم، الماغنيسيوم، الفوسفور، البوتاسيوم، الزنك، المنجنيز، السيلينيوم، النحاس، فيتامينات
1. فيتامين ب: المقوى للأعصاب، والتمثيل الغذائى للاستفادة القصوى من الغذاء
2. فيتامين أ: الهام للبصر والجلد ولحيوية الجهاز التنفسى والجهاز الهضمى
3. حمض الفوليك: الهام للنخاع الشوكى ولتكوين الدم

• 19 حمض أمينى تفيد فى إنتاج خمسين ألف نوع من البروتينات وبالتالى سد منيع ضد البرد منها:

1. التريبتوفان: الهام لإنتاج هرمون السيروتونين هرمون السعادة الذى ينظم عمليه النوم والمزاج والسعادة والسرور والانشراح وزيادة الشهية وبناء البروتينات وتنشيط المناعة وتأخير الشيخوخة وتوفير مضادات للأكسدة

2. الليوسين: الهام لتكوين بروتينات العضلات، ويلعب دورا هاما فى بناء أنسجه الجسم خلال الجوع والتوتر

3. الثريونين: نقصه يؤدى إلى فقدان الجلد للحيوية ونقص المناعة

4. الفينيل ألانين: نقصه يؤدى إلى بطء النمو والخمول والضعف العام

الخطأ الشائع الثالث: البيض والسمك يسببان الحساسية مع البرد
• لا علاقة بين البرد والبيض أو الحساسية إلا مع التحسس للبيض وهذا سهل التأكد منه بظهور أعراض التحسس من البيض والتأكد منه باختبارات التحسس الحديثة

• يعد البيض من أغنى الأغذية بالمعادن حيث يحتوى على الكالسيوم الهام للعظام والأسنان والحديد اللازم للنمو والمناعة والماغنسيوم والفسفور والبوتاسيوم والزنك، كما يحتوى على فيتامين "ب" اللازم لإنتاج الطاقة والحفاظ على الشهية والهضم واتزان الأعصاب والقدرة على التعلم وتذكر المعلومات وفيتامين ب2 وب5 وب6 والتى قد يتسبب نقصه فى الإحساس بالتعب والاكتئاب والقلق والآم البطن بالإضافة إلى حمض الفلويك الذى يحمى الجسم من السرطان ويساعد على بناء الخلايا والحفاظ على حيويتها.
لا علاقة بين البرد والأسماك أو الحساسية إلا مع التحسس للأسماك

• تتميز الأسماك عن الأغذية الحيوانية الأخرى باحتوائها على نسبة عالية من فيتامينى أ، د

• لفيتامين أ دور هام فى مناعة الإنسان، تبين حديثا أن هناك علاقة طرديه بين العدوى ونقص فيتامين أ

• فيتامين أ هام للرؤية ونمو العظام والأسنان وتكوين الهرمونات وتنسيق عملها والتكاثر وانقسام الخلايا وتطورها وهو المسئول عن المحافظة على سلامة وحيوية الأسطح سواء الجلد أو الأسطح الداخلية للجسم مثل العين والقناة الهضمية والجهاز التنفسى والجهاز البولى وإذا نقص هذا الفيتامين فى جسم الإنسان تشققت هذه الأسطح وانتشرت بها الثقوب التى تسمح للميكروبات بالدخول للجسم وبداية العدوى علاوة على جفاف القرنية وتدميره مع الشبكية لو لم يتم التشخيص والعلاج بسرعة

• فيتامين د هو مفتاح الصحة وطول العمر، وعظام أفضل. ينظّم فيتامين د توازن الكالسيوم فى الجسم، يساعد على تزويد العظام بالمعادن وتطوير الهيكل العظمى، ويمنع هشاشة العظام. تبين حديثاً أن فيتامين د سلاح ضد السرطان إذ يخفض مخاطر سرطان البنكرياس، ويقى من سرطان القولون. يفيد فيتامين د مرضى الحساسية الصدرية أيضاً‏‏ الأسماك مصدر أبضاً للناياسين وهو فيتامين ب 3، فيتامين القلب الهام أيضاً لصحة المخ، الجلد، الجهاز العصبى، الجهاز الهضمى.

• الأسماك مصدر ممتاز من مصادر البروتين الطرى السهل الهضم.

• الأسماك غنية بمعدن الفسفور الذى ينشط الذاكرة ويقوى الجسد ويشكل 1% من وزن الجسم. تشمل فوائد الفسفور أنه خليل كل خلية فى الجسم، ينظم امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، لا فائدة للكالسيوم فى غياب الفسفور، يتحد مع الكالسيوم لصنع شبكات هيكلية هامة لمتانة العظام والأسنان، يقوى الجسد والذاكرة وينشط الأعصاب. الفسفور هام لنمو الجسم والشعر، إنتاج الطاقة وتكوين البروتينات والنشويات والدهون، انقباض العضلات.

• توفر الأسماك أيضاً الكالسيوم الذى تتعدد وظائفه فتشمل بناء العظام والأسنان، تنظيم ضربات القلب، انقباض وانبساط عضلات الجسم، وهو ضرورى لعملية التخثر لوقف النزيف، امتصاص الحديد وامتصاص فيتامين ب 12، وتحلل الدهون فى الأمعاء. السيلينيوم معدن هام متوفر فى الأسماك ويدخل فى تركيب مضادات الأكسدة لحماية مكونات الخلية الرقيقة من التلف ولذا فهو يحمى الجسم من نقص، يدخل فى تركيب ‏11‏ نوعا من البروتينات المهمة

الخطأ الشائع الرابع: الألبان تزيد من إفراز المخاط مع البرد
• عشان تصبح سوبرمان العودة للألبان: المياه الغازية حلت محل الألبان
• اللبن يرفع المناعة مصدراً هاماً للبروتينات ذات القيمة الغذائية العالية والكالسيوم الفسفور، وفيتامين أ، فيتامين د، فيتامين ب2 المانع لمرض البلاجرا وهو مرض يسبب حساسية الجلد وإسهال مزمن وعصبية زائدة، ينشط سكر اللبن البكتيريا النافعة للإنسان

الخطأ الشائع الخامس: المضادات الحيوية تعالج البرد
• أكذوبة، البرد ينشأ من فيروسات ، والمضادات الحيوية تعالج البكتيريا فقط وليست الفيروسات، كما أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا النافعة التى تنشط المناعة وتحمى من الحساسيات، والمضادات الحيوية فى الرضع تزيد من معدلات الربو!

الخطأ الشائع السادس: الأسبرين لعلاج البرد
• يحذر الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة من الاستخدام العشوائى للمسكنات خاصة للأسبرين مع البرد
• يستخدم الأسبرين على نطاق واسع كمسكن للآلام ومخفض للحرارة ولعلاج الصداع وللوقاية من الجلطات
• لكن مع الأمراض الفيروسية مثل البرد والأنفلونزا ربما يسبب تراكم الدهون فى الجسم خاصة الكبد، تراكم السوائل فى المخ وضغطها على الأوعية الدموية به مما يقلل من جريان الدم به ويقلل من كفاءته
• ربما يسبب الأسبرين بعض الآثار الجانبية الأخرى مثل: قىء، غثيان، آلام ونزف من المعدة، ضيق الشعب الهوائية مما يفاقم من مرض الربو، خاصة مع وجود زوائد أنفية أو أرتيكاريا، يضر الكبد خاصة مع مرضى الذئبة الحمراء، فقدان السمع.

• أفضل الطرق لخفض الحرارة :

1. كمادات الماء العادى من الصنبور وليست المثلجة، لأن الثلج يجعل الجلد بارداً بصورة خادعة ويزيد من درجة حرارة المريض، ولا ننسى أن الثلج أكبر عازل حرارى والدليل فى الإسكيمو الذين يبنون بيوتهم من الثلج يتمتعون بالدفء داخلها
2. شرب الماء بوفرة
3. التهوية الجيدة عن طريق فتح النوافذ واستخدام المراوح أو درجات معتدلة من التكييف
4. التخفيف من الملابس حتى نسمح للحرارة بالخروج من الجسم عن طريق التعرق وتيارات الحمل التى تبخر العرق حيث درجة حرارة الجسم أعلى من الجو
5. علاج السبب

الخطأ الشائع السابع: مصل الأنفلونزا يحمى من البرد
• لا بل يحمى من الأنفلونزا وهى تختلف عن أمراض البرد التى يسببها حوالى 200 نوع من الفيروسات

الخطأ الشائع الثامن: الحرمان من الإجازة رغم الإصابة بالبرد
• المجهود من العوامل التى تهيج الربو الشعبى عند المصابين بالبرد، و زيادة معدلات الأزمات الصدرية التحسسية، وزيادة فترة التمرض بالبرد، وزيادة انتشار فيروسات البرد فى المجتمع.

الخطأ الشائع التاسع: لا علاقة للبرد بضيق الشعب الهوائية
• البرد يعادى الشعب الهوائية، كما تسبب فيروسات البرد إفراز بعض المواد الكيمائية المضيقة للشعب الهوائية، إضافة للبلغم الذى يزاحم الهواء فى الشعب الهوائية

الخطأ الشائع العاشر: الاستخدام العشوائى لأدوية البرد
• الإفراط فى تناول أدوية البرد خاصة بدون مشورة طبية، سواء عن طريق الفم أو بخاخات أو نقط عن طريق الأنف، يسبب
1. ارتفاع ضغط الدم لاحتوائها على مواد قابضة تؤدى إلى ضيق الشرايين
2. ويسبب أيضاً الإجهاد وقلة الانتباه
لا مانع من تناول الثوم والبصل، والأعشاب الطبيعية مثل شاى البردقوش، التيليو، ورق الجوافة فهى ترفع المناعة، تخرج البلغم.

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 6 مارس 2012

التمارين في البرد خطر على مرضى الأوعية الدموية





أوصى اختصاصيون بأمراض القلب في أمريكا مرضى الأوعية الدموية بتجنب القيام بتمارين صعبة في الهواء القارس، حيث يرتفع خطر الذبحة القلبية بسبب نقص الأوكسيجين، والإجهاد في تلك الظروف يتعب أيضا قلب الأصحاء.

ويرفع تنشق الهواء البارد أثناء القيام بتمرين جسدي صعب مثل جرف الثلوج أو الركض خارجا حاجة الجسد إلى الأوكسيجين، الأمر الذي قد يعرّض الذين يعانون من أمراض قلبية إلى الإصابة بذبحة قلبية.


وأجريت الدراسة الجديدة في كلية الطب في جامعة بينسيلفينيا الأمريكية بهدف التحقق من سبب ارتفاع نسبة الحوادث التاجية، أي المتعلقة بالشرايين في الجو الشديد البرودة.


وعاين الباحثون عمل القلب والرئتين عند متطوعين صحيين في العشرينيات والستينيات من أعمارهم عند التعرض للصقيع وفي ظل درجة حرارة عادية، ولاحظوا وجود تناقض واضح بين جمع الدم وضخه في البطين الأيسر لقلوب المشاركين وهو الجزء الذي يستقبل الدم المؤكسج، وهذا يعني ارتفاعا كبيرا في خطر الذبحات القلبية المميتة عند الذين يعانون ضغط الدم المرتفع أو أي مرض قلبي آخر.


ورأى الباحثون أن نتائج الدراسة كانت مرضية، فهم طالما رجّحوا أن يعود سبب ارتفاع نسبة الوفيات من الجلطات أثناء الشتاء إلى زيادة حاجة القلب إلى الأوكسجين في ظلّ محيط مثلج يكون فيه الامداد بالأوكسيجين ضعيفا جدا.

اقرأ المزيد...

الجمعة، 17 فبراير 2012

دراسة تحذر: تكرار الإصابة بالإنفلونزا يهدد المخ بالتلف





 حذرت دراسة علمية لباحثين أمريكيين من أن الإصابة المتكررة بفيروس الإنفلونزا تعرض خلايا المخ للتلف وبالتالي الإصابة بالزهايمر.

لكن خبيرا مخ وأعصاب رفضا - نتائج الدراسة، مؤكدين أنها مبالغ فيها وتتعارض مع ما هو ثابت علميا.

وذكر موقع "لايف ساينس" الأمريكي أن الباحثين بجامعة "هارفرد" للطب وجدوا أن الفيروسات مثل تلك المسببة للإنفلونزا والهربس قد تترك خلايا الدماغ معرضة للانحلال لاحقاً، وتزيد خطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر وباركنسون.

وقال الباحثون إن ذلك يأتي بسبب إمكانية دخول الفيروسات إلى الدماغ ما يحدث ردة فعل مناعية، أي التهابات، ما قد يعرّض خلايا الدماغ للتلف.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة أول إيساكسون إن الفيروسات ومصادر الالتهابات "قد تشكل عوامل محفزة على أغلب الأمراض العصبية الرائجة".

وأشار الباحث إلى أنه ليس من المرجّح أن تتسبب إصابة واحدة بالأنفلونزا بضرر ملحوظ لخلايا الدماغ، لكن على مدى الحياة فإن هذا الضرر للخلايا يتجمّع، وبإمكانه -مع الإجهاد المحيط بنا- أن يقتل الخلايا ويتسبب بأمراض دماغية.

وذكر أن أقدم دليل على الرابط بين الفيروس والمرض الدماغي يأتي من وباء الإنفلونزا في العام 1918، إذ أنه بعد ذلك ظهرت زيادة دراماتيكية في مرض له الأعراض نفسها لمرض باركنسون.

وفي تعليقه على الدراسة"القول بأن الإصابة المتكررة بالانفلونزا  تؤدي لتلف خلايا المخ وجعلها عرضة للإصابة بالزهايمر لم يثبت علميا وهو نوع من المبالغة".

وأوضح الدكتور مهدي أن: "أقصى ما يمكن أن يتسبب فيه فيروس الإنفلونزا هو نوع من الإجهاد الذهني وضعف التركيز والتأثير على حاسة الشم، لكن لا يصل الأمر إلى الإصابة بالزهايمر حتى لو تكررت الإصابة".

من جانبه، قال الدكتور شريف حمدي أستاذ المخ والأعصاب بجامعة القاهرة: من الصعب أن تؤدي الإصابة بالإنفلونزا إلى الإصابة بالزهايمر، لكن يمكن تؤدي إلى أمراض تشبه الزهايمر لكن له طبيعة تكوينية مختلفة كالعته وتشوه الذكريات في المخ".

اقرأ المزيد...

الأحد، 1 يناير 2012

هكذا تميز بين الانفلونزا والزكام





حين يشعر المرء بالمرض يكون تحديد العلة من أهم العوامل في معالجتها والتخلص منها. ويُهدر كثير من المال والوقت لأن المريض لا يعرف الفرق بين الانفلونزا والرشح أو الزكام أو البرد الشائع. وليس المطلوب من المريض ان يكون طبيب نفسه بطبيعة الحال ولكن ثمة أساسيات ينبغي ان يعرفها لتكوين فكرة عن العلاج الذي يحتاجه ومتى يحتاجه. 

الانفلونزا

فيما يتعلق بالانفلونزا فان هناك انواعا وسلالات متعددة منها ، ولكن الأعراض عموما متماثلة وهي الحمى والقشعريرة والتعب والاعتلال والسعال واحتقان الحنجرة وانسداد الأنف أو سيلانه والصداع وآلام في الجسم عموما والعضلات والتقيؤ و/أو الاسهال (لا سيما عند الأطفال واليافعين).

ويمكن ان تكون الانفلونزا مرضا خطيرا بل وقاتلا على الأخص للأطفال الصغار والمسنين ومن لديهم مشاكل في جهاز المناعة. 

ما العمل؟

ـ مراجعة طبيب العائلة أو العيادة الطبية أو مستشفى الطوارئ في منطقتك ، حسب ما تقتضي الحالة. 

ـ محاولة البقاء في البيت الى ان تزول الحمى ، وإذا تعين على المريض ان يغادر البيت فعليه ان يحاول تفادي الاحتكاك بالآخرين. 

ـ الإكثار من غسل اليدين لمنع انتشار الانفلونزا الى افراد العائلة الآخرين.
ـ الإكثار من السوائل وتناول الدواء حسب التعليمات. 

ـ طلب الفحص الفوري في حال نشوء أي من الأعراض التالية: صعوبة حادة في التنفس ، آلام في البطن/الصدر ، تشوش ، دوخة ، صعوبة في التبول ، تقيؤ لا تمكن السيطرة عليه وتشنجات. 

الوقاية والعلاج

غسل اليدين باستمرار وبعناية. ولكن أفضل طرق الوقاية من الانفلونزا هو التلقيح. ويتوفر اللقاح لمن تزيد اعمارهم على ستة اشهر في العيادات والصيدليات والدوائر الصحية. 

ومن شأن الأدوية المضادة للفيروسات مثل تاميفلو ان تساعد في تقليل فترة المرض وحدة اعراضه. وقد يصف الطبيب أدوية إضافية للتخفيف من وطأة الانفلونزا حسب الأعراض المحددة لكل مريض. وعلى سبيل المثال ان الطبيب قد يصف دواء ما للغثيان والتقيؤ إذا لم يتمكن المريض من إبقاء السوائل في معدته. وعلى الضد من الاعتقاد الشائع فان المضادات الحيوية لا تجدي في معالجة اعراض الانفلونزا بل هي للالتهابات الجرثومية وليس الالتهابات الفيروسية. 

الزكام أو الرشح أو البرد الشائع

هناك أكثر من 200 نوع مختلف من الفيروسات يمكن ان تسبب الرشح أو الزكام أو البرد الشائع. وتنشأ سلالات جديدة طوال الوقت ، بمعنى ان الجسم لا يستطيع ان يبني مقاومة بسبب الأنواع المختلفة من الفيروسات. واكثر هذه الفيروسات انتشارا هو "راينو فايروس" المسؤول عن نحو 30 في المئة من كل الاصابات بالرشح أو الزكام أو البرد الشائع عند البالغين. 

الأعراض

ـ كثرة التمخط أو انسداد الأنف
ـ العطاس
ـ حكة العين وتدمعها
ـ احتقان الحنجرة مصحوبا ببحة في الصوت أو من دون بحة.
ـ السعال
ـ الصداع
ـ آلام في الجسم
ـ التعب

ما العمل؟

يتضح مما ورد اعلاه ان للزكام أو الرشح أو البرد الشائع والانفلونزا اعراضا متماثلة. ولكن اعراض الزكام الشائع تكون أخف عموما ولا تنشأ بصورة مفاجئة. وتبدأ اعراض الزكام أو الرشح أو البرد عادة بعد ثلاثة ايام على انتقال الفيروس ولا تستمر أكثر من اسبوع. ويُنصح بالاكثار من السوائل والراحة. ولا بد ان يحاول المريض منع انتشار الالتهاب في البيت أو بين المحيطين به.
العلاج

لا يوجد علاج للزكام او الرشح أو البرد الشائع. وغالبية الأطباء لا ينصحون حتى بتناول أدوية مضادة للفيروسات في مثل هذه الحالات. ولا بد من اعادة التذكير بأن المضادات الحيوية عديمة الفائدة ضد البرد الشائع. وفي الواقع ان زيارة الطبيب لا تكون ضرورية لأن بامكان المريض ان يحصل على ما يحتاجه من الصيدلية دون وصفة لمكافحة الأعراض مثل مضادات الهستامين لتخفيف اعراض المرض في الأنف أو شراب للسعال أو حبوب للسعال واحتقان الحنجرة وخفض الحرارة. 


الاستثناء من هذه الوصفات هم الأطفال دون سن السادسة. إذ يجب ألا تُعطى ابدا أدوية لعلاج البرد والانفلونزا من دون وصفة طبية للأطفال دون سن الرابعة، وينصح بعدم إعطائها للأطفال دون سن السادسة لأن مثل هذه الأدوية يمكن ان تسبب آثارا جانبية خطيرة قد تهدد الحياة. وعلى الغرار نفسه فان الأطفال أو البالغين الذين ترتفع حرارتهم فوق 39 درجة مئوي ويعانون من تشنج في الرقبة والتقيؤ أو الاسهال وآلام في الصدر ودوخة وتشوش أو صعوبة في التنفس ان يراجعوا الطبيب فورا. ويجب العودة الى الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوع. 

المصدر:ايلاف
اقرأ المزيد...

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

المضادات الحيوية أكذوبة لعلاج نزلات البرد





هناك سلالات جديدة من الفيروسات تتكون في فصل الشتاء بالتحديد، لذا يلجأ الكثيرون في مثل هذه الحالات إلى المضادات الحيوية كعلاج فعال للقضاء على الأنفلونزا، لكن الأمر الذي يغيب عن أذهان الكثيرين هو أن المضادات تدمر جهاز المناعة.
كل هذه الحقائق المفزعة وغيرها من الأسرار التي تحميك من الإصابة بالبرد كانت موضوع ندوة "سلامتك من البرد" للدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بقصر ثقافة روض الفرج.

في البداية .. أوضح الدكتور مجدي بدران أن المضادات الحيوية ليس لها أى تأثير على فيروسات البرد فهى ضد البكتيريا وليس لها أي فائده ضد الفيروسات، وبالتالي هى مضيعة للوقت والجهد والمال, بل تقلل من مناعة المصابين بالبرد.

وأشار إلى أن هذه الفيروسات تعد من أهم أسباب الإصابه بالتهابات الجهاز التنفسي السفلي، خاصةً الأطفال أقل من سنتين، حيث تصيب 64 مليون طفل في العالم سنوياً.

وحذر بدران من خطورة "مجموعة الأنفلونزا" والتي تتضمن ( الأسبرين، مضاد حيوي، مضاد للحساسية)، حيث أنها تؤثر على المصابين بالحساسية، وتقلل المناعة، وتسبب النوم، بالإضافة إلى أنها لا تعالج نزلات البرد.

الثوم والبصل.. مضادات حيوية

أكد الدكتور مجدى بدران على أهمية تناول الثوم الطازج، لأنه يحتوي على مادة "الأليسين" التي  تعمل كمضاد حيوي طبيعي, إضافة لكونه مضاد للفطريات والفيروسات, كما أنه طارد للبلغم, ويساعد على رفع مناعة الجسم.

كما أوضح بدران أن البصل يرفع المناعة، لأنه غني بـ"الكيورسيتين" وهو من الفلافونويدات الطبيعية الذي تزيد من مناعة الجهاز التنفسي، كما أنه يحافظ على سلامة الخلايا وحيويه الأنسجة، بالإضافة إلى أنه مضاد للحساسيه ويمنع إفراز "الهيستامين"، كما أنه مانع للسرطانات فهو يمنع نشأه الخلايا السرطانيه وتكاثرها ويقتلها بكفاءه وله القدره على شل الخلايا السرطانيه وظيفياً.

ويحمي الكوليسترول المفيد للجسم من التدمير بالأكسده ويحمي من تصلب الشرايين، كما يحافظ على متانه الأغشيه الخلويه التي تغلف الخلايا وتمنع التدمير الذي يحدث مع الإلتهابات والسرطانات و الملوثات البيئيه.

"الكانديدا" من أسرار العلاج

أشار بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة إلى أن "الكانديدا" أكثر أنواع الفطريات انتشاراً في مرضى نقص المناعة وهى نوع من الفطريات توجد في الطبقات السطحية للأغشية المخاطية كبطانة الفم والمريء والأمعاء والقناة التناسلية وتنمو "الكانديدا" في المناطق الرطبة المظلمة مثل الفوط والملابس الرطبة.

وتنتهز "الكانديدا" فرص نقص المناعة خاصةً مع الإصابة بالتوتر أو الإيدز أو السرطان وسوء التغذية وتناول المضادات الحيوية فإنها تتكاثر وتنتج سموماً تهدم الجدار المعوي فتتسلل إلى الدم ومنه إلى كافة إنحاء الجسم.

ويضيف أن سموم "الكانديدا" تعمل على الشعور الدائم بالتعب وفقدان الشهية وانتفاخ البطن و الحساسية وانتشار بقع بيضاء متقشرة على الجلد والتهابات بالأظافر.

ويؤكد بدران أنه يستخدم الثوم في علاج حساسية فطريات "الكانديدا" بتناول الثوم وخلطة بالبقدونس أو الشمر للتخلص من رائحته نزلات البرد.

عوامل تزيد الإصابة بالبرد

- قلة النوم.. لأنه يرفع المناعة وخاصةً أثناء الليل، كما أنه ينشط هرمون "الميلاتوين" الذي يتم إفرازه أثناء الليل، كما أنه يخفض ضغط الدم والكوليسترول في الدم، ويحمي من مرض الزهايمر، ويؤخر عوارض الشيخوخة، ويخفض التوتر، ويقلل الصداع، ويحمي من الإصابة بالسمنة.

ولنوم جيد يوصي بدران بتناول الحلبة، الشمر، الزعتر، منتجات الألبان، السمك، الموز، التمر، الفول السوداني، العدس، فول الصويا، الذرة المشوية، الجزر، الثوم، البصل.

- نقص فيتامين "د" يسبب الإصابة بالبرد؛ لأنه يرفع المناعة المخاطية، ويؤكد بدران أنه مع انتشار أنفلونزا الخنازير ازدادت الحاجة لفيتامين "د"، حيث إنه يفيد مرضى الحساسية الصدرية المعرضون أصلاً لمضاعفات أنفلونزا الخنازير، كما أنه ينشط الجهاز المناعى خاصةً ضد الفيروسات جميعاً، وهام فى تشكيل خلايا الدم، الخلايا المناعية.

ويوجد فيتامين "د" في أشعة الشمس ومنتجات الألبان والبيض والسمك.

- التوتر يزيد الإصابة من حالات البرد؛ لأنه يقلل من مناعة الإنسان.
          
- التدخين يضاعف معدلات الإصابة بالبرد، فالمدخنون يعانون من تكرار الإصابة بنزلات البرد، وكذلك من زيادة فترات المرض، أما الأطفال المصابون بالبرد ويتعرضون للتدخين تزداد معدلات الأزيز (الصفير) وتزداد معدلات الأزمات التحسسية، مما يستلزم حجزهم بالمستشفيات، مشيراً إلى أن التدخين السلبي يؤدى بحياة 600 ألف شخص سنوياً، منهم 165 ألف طفل طبقاً لأحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية.

ويعلل بدران ذلك بتأثير التدخين الضار على خلايا الجهاز التنفسى وشلها للأهداب التى تحمى هذه الخلايا وتطرد الميكروبات بعيداًُ عنها لخارج الجسم, مما يجعل الخلايا بلا حماية من الميكروبات, إضافة إلى أن التدخين يقلل المناعة و يزيد من التحسس.

- التلوث يضاعف معدلات الإصابة بالبرد؛ لأنه يهيج الغشاء المخاطى للجهاز التنفسى ويمهد الطرق للعدوى بفيروسات البرد، كما أن وجود التلوث مع الفيروسات يعنى المزيد من أزمات الربو.

وأوضح بدران أنه كلما زادت نسبة "أكسيد النيتريك" الناتج من عادم السيارات فى الهواء زادت معدلات الحجز فى المستشفيات وزادت معدلات إصابة الأطفال بإلتهابات الحلق ونزلات البرد.

انتشار العدوي
             
- التلامس اليدوى من الشخص المصاب إلى السليم أو تعرضه للسعال والعطس، حيث تنطلق العطسة بسرعة 600 ميل في الساعة، ويحتوى على ما يتراوح بين 40 و50 ألف قطيرة.

- الأسطح التي نلمسها (الطرابيزات, التليفونات العامة, الحنفية، أكواب المياه ...... ) نصفها على الأقل ملوث بفيروسات البرد، كما أن هذه الفيروسات تعيش على الأسطح لعدة ساعات.

- ليفة حوض المطبخ ومنشفة المطبخ تقدمان فيروسات البرد علي طبق الطعام لأفراد الأسرة‏ بسبب الدفء والرطوبه.

- ربما تحدث العدوى بدون أعراض فى حوالي 20 % من الحالات، ويستطيع الشخص المصاب نقل العدوى للآخرين قبل ظهور الأعراض بحوالي 24-48 ساعة وتستمر القدرة على نشر الفيروس إلى اليوم الثالث أو الرابع بعد ظهور الأعراض.مضاعفات فيروسات البرد

أوضح بدران أن فيروسات البرد تتسبب في مضاعفات مثل، التهابات بالجهاز التنفسي العلوي،      التهاب الأذن الوسطى، التهاب الجيوب الأنفيه، كما تسبب تهيج حالات الربو الشعبي وتسبب التهاب الشعب الهوائيه خاصة في الرضع وناقصي المناعه والمسنين.

وربما تحدث العدوى بدون أعراض في حوالي 20 % من الحالات: وهؤلاء ينقلون العدوى للأخرين بسهولة , يستطيع الشخص المصاب نقل العدوى للآخرين قبل ظهور الأعراض بحوالي 24-48 ساعة.

وتستمر القدرة على نشر الفيروس إلى اليوم الثالث أو الرابع بعد ظهور الأعراض، كما تؤدي إلى إفراز بعض المواد الكيمائية المضيقه للشعب الهوائيه، وهذا يفسر إرتباط  البرد بأزمات حساسية الصدر المتكررة، حيث تتفاعل الشعب الهوائيه بصوره حساسه مع البرد فتضيق الشعب الهوائيه فيصاب المريض بالنهجان والكحه وتزييق الصدر.

غذاء ضد برد الشتاء

من المعروف أن فيتامين "سي"  يرفع المناعة ويقي من البرد ومضاعفاته, و تبين حديثاً أن الذين يعانون من نقص فيتامين "سي" تزيد قابليتهم للإصابة بمرض الربو بنسبة 12%.

ومصادره: الجوافة, الكيوي, البروكلي, الفلفل الرومي, البرتقال, الليمون, اليوسفي،

كما أن الخضروات الطازجه والفواكه هامة للمناعة المخاطية، كما أنها تعتبر خط الدفاع الأمامي للجهاز التنفسي الذي يعتبر مسرح العمليات الخاص بالبرد والأنفلونزا.

ويعتبر العسل مصدراً هاماً للطاقه( خاصةً مع فقد الشهية مع البرد)، كما أنه يقلل من الاحساس بالتعب، فهو يساعد في علاج احتقان الحلق والحنجرة وإخراج البلغم.

وأوضح بدران أن الأصحاء الذين يتمتعون بمناعة جيدة يتخلصون بسرعة من فيروسات البرد.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
اقرأ المزيد...

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

بين الخطأ والصواب ... اللحمية المتضخمة





* من الخطأ أن يهمل الوالدان أمر طفلهما الذين يعاني «لحمية متضخمة»، التي تتسبب، في بعض الحالات المتقدمة، في اختناق الطفل أثناء النوم، مما يسبب له آثارا سلبية كبيرة على صحته بالتأثير على أهم أجهزة الجسم الحيوية وهما القلب والرئتان، إضافة إلى كون هذه اللحمية بؤرة صديدية تسبب الكثير من الالتهابات ومنها التهاب الأذن الوسطى وتجمع السوائل فيها

 اللحمية هي واحدة من الأنسجة اللمفاوية، وتشبه اللوزتين، وتقع في مجرى الهواء بين الأنف والجزء الخلفي من الحلق (البلعوم الأنفي)، وفي الحالات الطبيعية (أي بحجمها الطبيعي) تكون وظيفتها المشاركة في جهاز المناعة.

وتتميز اللحمية بالميل إلى التضخم سريعا، وخصوصا عند الأطفال الصغار. وتقول الموسوعة الطبية إن من أهم الأعراض وأكثرها شيوعا لتشخيص اللحمية المتضخمة ما يلي:

* جفاف الفم.
* تشقق الشفاه.
* رائحة الفم الكريهة.
* التنفس أثناء النهار مع فتح الفم.
* التنفس عن طريق الفم، وخصوصا في الليل، مما يؤدي إلى عدم اتساع الجيوب الأنفية بشكل كاف، وهذا قد يؤثر على المظهر العام للوجه.
* الأرق أثناء محاولة النوم وكثرة الحركة.
* انسداد مزمن بالأنف أو سيلان الأنف.

إن تضخم اللحمية حالة تستدعي التدخل الجراحي لاستئصالها قبل حدوث أي من المضاعفات المذكورة.

مشكلات الطقس البارد 

* تتعرض في هذه الأيام الكثير من دول العالم لموجة برد قارس وشديد، مما يستوجب لبس الملابس الثقيلة عند الخروج، إلا أن المشكلة تكمن عند العودة إلى الأماكن الداخلية المدفأة، حيث يفاجأ الجسم بتغير فجائي في درجة الحرارة وتبدأ الشعيرات الدموية بالاحتقان في أماكن كثيرة من الجسم، وخاصة الأنف والحلق، وتضعف مقاومة الجسم للأمراض فيصاب بأمراض الشتاء.

المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) تقترح التزام الجميع، ممن يعيشون هذه الأجواء الباردة من ثلوج وصقيع ورياح شديدة، ببعض الأساليب المهمة في حياتهم من أجل السلامة من أمراض الشتاء والطقس البارد وتقدم النصائح التالية:

* ارتداء عدة طبقات من الملابس الخفيفة، بما في ذلك الوشاح، القفازات، وقبعة الرأس وحذاء طويل.

* يجب الحذر من السقوط والتزحلق.

* وفي المنزل يمكن ارتداء جوارب وقفازات، أثناء النوم في الشتاء خاصة للذين يعانون ازرقاق الأطراف كأصابع اليدين والقدمين مع ألم بهما. 

* عند السفر، ينصح بالاحتفاظ بحقيبة الإسعافات الأولية واقتناء العدة الخاصة بحالات الطوارئ الشتوية. 

* وبالنسبة للعاملين في المأكولات المثلجة، عليهم ارتداء قفازات خاصة عند وضع أو إخراج المأكولات من الفريزر (المجمدة).

* أخذ التطعيمات الوقائية ضد الإنفلونزا.

* الإكثار من أخذ فيتامين «سي» لمزيد من الحماية.

* غسل اليدين باستمرار، فهو الوسيلة الفعالة في حماية الجسم من فيروس الأنفلونزا الذي ينتقل عن طريق ملامسة الأشياء مثل مقبض الباب أو سماعة الهاتف..إلخ.

* ممارسة الرياضة الخفيفة كالجري وركوب الدراجة الهوائية والمشي، فهي من أفضل سبل تقوية جهاز المناعة ومقاومة الأمراض.

* مقاومة جفاف الأغشية المخاطية للأنف بفتح النافذة من آن لآخر لدخول الهواء ومعادلة نسبة الرطوبة.

الجلطة العابرة.. نذير خطير 

* قد يتعرض الشخص لأعراض مرضية غريبة ولا يعيرها الانتباه اللازم، حيث تكون عابرة ومؤقتة، لا تلبث أن تأتي حتى تختفي في دقيقة أو اثنتين أو ساعة من الزمن أو اثنتين وقد تدوم ليوم واحد. ومن تلك الأعراض أن يرتبك الشخص على غير عادته أثناء الكلام أو أن يتلعثم، ألا يستطيع التحكم في جانب واحد من وجهه أو في إحدى ذراعيه أو قدميه، أو أن يشعر بنوع من الغشاوة الفجائية في البصر، أو أن يختل توازنه أثناء المشي.

من الخطأ أن تمر هذه الأعراض وتنتهي من دون الذهاب إلى الطبيب لأخذ مشورته وعمل فحوصات شاملة وأخذ الاحتياطات اللازمة من أجل عدم تكرارها أو تفاقمها.
هناك ما يسمى بالجلطات الصغيرة التي تؤدي دورا مهما في تحذير الشخص من احتمال حدوث «سكتة دماغية» مستقبلا، ويطلق عليها «الجلطة المؤقتة أو العابرة».
والواجب في مثل هذه الحالة اتخاذ عدد من الخطوات الجادة التي قد تدرأ السكتة الدماغية، ومنها: 

* عند الشعور بتلك الأعراض المنذرة بالجلطة أو بعضها يجب الذهاب إلى الطبيب فورا.

* اتخاذ تدابير للسيطرة على المشكلات الصحية التي قد تؤدي إلى السكتة الدماغية مثل: أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وداء السكري وأمراض الدم الأخرى. 

* بعد تقييم الحالة من قبل الطبيب، قد يرى ضرورة الخضوع لعقاقير منع تجلط الدم، مسيلات خفيفة مثل الأسبرين أو مسيلات قوية مثل الكومادين (ورفارين) حسب ما يصف الطبيب، مع المتابعة المنتظمة مستقبلا.

* وقد يكتشف الطبيب المعالج أن هناك نوعا «عابرا» من الانسداد في شريان الرقبة الرئيسي وهو الذي وراء تلك الأعراض وحدوثها بشكل عشوائي من وقت لآخر، (TIA) Transient Ischemic Attack وهي حالة قد تحتاج لإجراء عملية جراحية، ونتائجها جيدة. تغيير نمط المعيشة، وذلك باتباع نظام غذائي صحي، يقوم على الاعتدال في الغذاء والتقليل من الدهون المشبعة والأملاح، مع التركيز على الفواكه والخضار وزيت الزيتون.

* معالجة الأمراض المزمنة التي قد يكون الشخص إحدى ضحاياها مثل السكري وارتفاع الضغط وأمراض القلب.

* خفض الوزن الزائد. الإقلاع عن التدخين. كثرة الحركة والرياضة وفي أقل الأحوال ينصح المريض بأن يمشي مشيا سريعا لمدة 45 دقيقه ثلاث مرات أسبوعيا.

المصدر:الشرق الاوسط
اقرأ المزيد...

الأحد، 18 ديسمبر 2011

احذر.. حساسية الأنف تزداد في فصل الشتاء





الحساسية بمعناها البسيط هى كل الأعراض التي تظهر علي الإنسان نتيجة التعرض لمواد من المفترض أنها مواد طبيعية، كتناول بعض الفواكه والأطعمة كالموز والفراولة والمانجو والأسماك واللبن..... الخ.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور مجدي بدران زميل معهد الطفولة وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في حديثه لـ"محيط" العديد من المفاجأت التي تتعلق بهذا المرض، حيث أكد أن الحساسية أخطر من تسوماني اليابان لأنها تحصد أرواح الملايين سنوياً، وعن أهم أسباب الإصابة بهذا المرض، أوضح بدران أنها تتمثل في تلوث الهواء، خاصةً أن التلوث يعوق اكتمال نمو الرئتين، ويقتل شخصا كل عشرين ثانية في العالم، ويموت 3 مليون فرد سنوياً منهم 1.1 مليون طفل بسبب تلوث الهواء المنزلي.

وأوضح بدران أن 90% من وفيات الربو يمكن منعها بالعلاج الوقائي الذى يهمله المرضى، مشيراً إلى 60% من مرضى الربو لا يسيطرون على مرضهم بالشكل المطلوب، لذا يوجه بدران نصائح هامة سهلة التطبيق.

وخلال فصل الشتاء يعانى الكثير من الناس من الحساسية بصفة عامة وحساسية الأنف بصفة خاصة, وأعراض مرض الحساسية، مشيراً إلى أن هناك 11 سبباً منها ملوثات الهواء المنزلي الموجودة في نصف المنازل على الأقل وتشمل "مخلفات التبغ "، حيث يتعرض الأطفال للتدخين السلبي العدو الأول للطفل وهو أهم عامل بيئي يساعد في التهيئة لحساسية الأنف حتى والجنين في رحم أمه.

وتبدأ البيئة في التمهيد لحساسية الأنف في مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة, وربما يتأخر أثرها إلى مراحل سنية أخرى ولكن بنسب أقل, ولما كانت البيئة الأولى للطفل بعد الولادة هى حجرة نومه, فأنها تكون الفاعل الأساسي لحدوث حساسية الأنف عند وجود التلوث المنزلي، وذلك قبل خروجه للشارع الملوثة بعوادم السيارات وكذلك حشرة الفراش, تراب المنزل, الفطريات, الطيورالمنزلية, طيور الزينه, الريش, الحشرات خاصة الصراصير, الماعز, والكلاب والقطط والأرانب, الخيول.

ويضاف إلى ذلك معطرات الجو والبخور والمبيدات الحشرية الجسيمات الملوثة العالقة بالهواء, الغازات الضاره مثل أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون, ومخلفات حرق الوقود الصلب كالخشب والفحم.

وأكد الدكتور مجدي أن حساسية الأنف مشكلة صحية عامه لا تعالج كما ينبغى ولا تشفى وتعيق الطفل من التمتع بالحياة فتؤرقه وتوتره, وأعراض الحساسية تتمثل في الشكوى المستمره من سيلان الأنف أو انسداد الأنف أو الحكه الشديدة في الأنف والعين واللهاه أو تسرب الإفرازات من الأنف إلى الخلف أو التهابات الأذن الوسطى, والصداع, وتورم الجفون السفلى.

وهى تصيب 20 % من المواطنين خاصةً الأطفال والمراهقين و80% منهم تبدأ الإصابة لديهم في مرحلة الطفولة، حيث يعاني حوالي 25% من أطفال العالم, وتختلف نسبة حدوثها من بلد لآخر.

ويشير الدكتور إلى أن الوراثة من أهم العوامل التي تلعب دوراً هاماً في الإصابة بحساسية وتبدأ الإصابة به داخل الرحم, فإذا كان الأب أو الأم لديهما أى من أنواع الحساسية سواء أنفية أو جلديه أو صدريه تصبح نسبة حدوثها في الأجنة بين 10 إلى 20%. أما إذا كان الأبوان يعانيان من حساسية الأنف, فترتفع تلك النسبة إلى مابين 20 إلى 40%.

ودعا بدران إلى إعادة الإهتمام بصحة الأم وتغذيتها كتدخل غير مباشر للحد من زيادة معدلات حساسية الصدر في الأجيال القادمة، حيث أن سوء تغذية الأمهات له علاقة بـ20 % من أمراض الرضع والأطفال خاصةً قبل سن المدرسة.

كما نصح مرضى الحساسية الصدرية بعدم الإستهلاك العشوائي للمضادات الحيوية، لأنه يقتل من دون تمييز الملايين من البكتيريا النافعة للإنسان والتي خلقها الله لحمايتنا من البكتيريا الضارة، وبالتالي يصبح الإنسان بعد تناول المضاد الحيوي محروماً من البكتيريا النافعة ويصبح بعد ذلك مرتعاً للبكتيريا الضارة الوافدة إليه.

أما بالنسبة لاستخدام المضادات الحيوية في حديثى الولادة والرضع تزيد من معدلات حساسية الصدر فيما بعد، فكلما ازدادت نسبة البكتيريا النافعة في الصغر دفع ذلك الجهاز المناعي للطفل إلى التحول إلى جهاز مناعي مبرمج للدفاع عن الجسم ضد العدوى، والقدرة على المكافحة من حدوث الربو الشعبي وأمراض الحساسية.

كما تستطيع المضادات الحيوية أن تسبب أنيميا عن طريق عدة أليات،إعاقة عمل نخاع العظام الذي يعتبر مصنع لإنتاج خلايا الدم الحمراء، بالإضافة إلى خفض إنتاج خلايا الدم الحمراء عن طريق عرقلة إنتاج هرمون "الإريثروبويتين" الذي يتحكم فى إنتاج خلايا الدم الحمراء.

- التوعيه بمخاطر التدخين خاصةً الشيشه التي تسبب تهتك الأنسجه المرنه بالرئه وحدوث الاحتباس الهوائي مما يؤدى إلى الإجهاد والاحساس بضيق التنفس, وتنقل العدوى بالميكروبات التي تصيب الجهاز التنفسي خاصةً الدرن وتعتبر بوابه للإدمان والإصابه بالسده الرئويه.

- الاهتمام بالعلاج الوقائي لحساسيه الصدر عن طريق البخاخات والشفاطات الحديثه.

- شرب السوائل الدافئة خاصةً اليانسون والشمر مع العسل فهى مضادات أكسدة طبيعية للكحة وطاردة للبلغم والفيروسات، كما أنها توفر الألياف التي ترفع المناعة، كما ينصح باستنشاق بخار الماء الساخن، والنوم على الظهر والرأس مرتفعة للمساعدة على سحب السوائل من الأنف.

ويرى بدران أن الأطفال المصابين بالربو ترتفع لديهم نسب الإصابة بتسوس الأسنان مقارنة بمن في أعمارهم، وذلك نتيجة التنفس عن طريق الفم, والإصابة بجفاف الفم, وزيادة الحاجة لتناول المياه الغازية و المشروبات السكرية المصنعة.

والتنفس من الفم يساهم في جفاف اللعاب, وبالتالي يعني الحرمان من مصفاه الأنف التي تعتبر فلتراً طبيعياً تفلتر الهواء وتدفئه, إذ تبلغ مساحة الأنف حوالي 160 متر مربع، مبطنة بغشاء مخاطة ثري بالمناعة المخاطية ويعلو خلايا الجهاز التنفسي أهداب متحركة، تتحرك بسرعة 1800 ضربة فى الدقيقة, لطرد الميكروبات والبلغم. كل هذا يغيب عند التنفس من الفم.

ويكثر التنفس من خلال الفم مع احتقان الأنف أو انسدادها, أو الإصابة باللحمية وحساسية الأنف أو الربو، السمنة، وعند التدخين وإدمان الخمر.

وأشار بدران إلى أن التنفس من خلال الفم له سلبيات، دخول الهواء الى المعدة وإنتفاخها، دخول الأتربه للشعب الهوائية، وصول الهواء للرئتين بارداً بدون تدفئة مما يضيق الشعب ويسبب الكحة واحتجاز كميات كبيرة من البلغم داخلها، بالإضافة إلى جفاف الفم والأنف و الحنجرة وإجهاد الأحبال الصوتية.

كما يسبب صعوبة النوم، الشخير، توقف التنفس أثناء النوم، وارتفاع ضغط الدم نتيجة ضيق الأوعيه الدموية، الكسل، زيادة حموضة الدم، انخفاض الأكسجين مما يعنى الأنيميا وبطء النمو وتأخر الذكاء في الأطفال، بروز اللسان والأسنان للأمام وتشوه الفكين وميل الرأس للخلف، رائحة للفم كريهة.

ما هى أعراض حساسية الأنف؟
  
- العطاس لمرات عديدة.
- نزول إفرازات مائية وفيرة من الأنف.
- انسداد الأنف والتنفس عن طريق الفم.
- أكلان أو حكة بالأنف أو الحلق أو الأذنين وقد يصاحب هذه الأعراض حكة بالعينين مع احمرارهما ونزول الدموع.
- فقدان حاسة الشم.
- التهاب الحلق نتيجة للتنفس عن طريق الفم.

علماً بأنه ليس من الضروري أن تحدث كل تلك الأعراض مجتمعة عند كل مريض مصاب بالحساسية.

أسباب أمراض الحساسية


يمكن أن تحدث ردود فعل الحساسية في نظام المناعة نتيجة للأسباب التالية : عن طريق المـواد التي يتم تناولها بالفم ومنها مادتان أساسيتان وهما الطعام والأدوية . والمواد التي يتم استنشاقها مثل المواد البروتينية التي يتم استنشاقها من الأنف أو من الفم . وهناك أنواع مختلفة من الأجسام الضدية الإستهدافية المستنشقة - اللقاح - العفن - إفرازات الحيوانات - العثة الغبارية المنزلية والحساسية بالتلامس - حيث تدخل هذه الأجسام الضدية الإستهدافية إلى الجسم عن طريق الجلد .

وتشمل المساحيق والغسول وبعض المعادن مثل المجوهرات الرخيصة وطبّاقة الملابس المعدنية في الجينز والمشابك المثبتة على صدرية الثدي- المطاط. وهناك عوامل أخرى مثل العوامل غير المحددة التي قد تؤدي إلى تفاقم شدة الحساسية وتشمل تغيرات الطقس والحرارة والبرودة والرطوبة وتغيرات الضغط الجوي والتلوثات واستنشاق دخان التبغ المنبعث من المدخنين الآخرين.

ثقافة الشفاء من الحساسية

وهو مفهوم جديد يطرحه د. مجدى بدران يؤكد فيه أن الشفاء من الحساسية أصبح وارداً بعد تقدم علم تشخيص الأسباب وثورة الأمصال المناعية، كما أن الوقاية من الربو تبدأ بالغذاء والبكتيريا الصديقة و الرياضة، وتثقيف المرضى وأسرهم بما يضرهم فعلاً بدلاً من حرمانهم من أغلب الأغذية المفيدة بلا دليل تخوفًاً من أنها تسبب حساسية فى البعض، وتركهم معرضين للتلوث الداخلي من خلال التبغ والعطور والخارجي المتمثل في القمامة وعوادم السيارات خاصة القديمة.



المصدر:شبكه الاعلام العربيه
اقرأ المزيد...

الخميس، 8 ديسمبر 2011

البلازما لعلاج نزلات البرد



أظهرت دراسة ألمانية أن استنشاق تيارات من الغاز المشحون كهربائياً يمكن أن يوفر علاجاً لنزلات البرد.


اكتشف العلماء بمعهد "ماكس بلانك" للفيزياء الكونية أن تياراً من مادة معروفة باسم البلازما الباردة يمكن أن يعطل نشاط فيروسات مشابهة لتلك التي تسبب نزلة البرد. وتبين أن التعرض للبلازما (تيار من الغاز المؤين) لدقيقتين فقط يمنع الفيروسات من التكاثر، وهو ما يعني إمكانية عدم انتشارها أو تسببها في المرض. ويأمل الأطباء بأن أجهزة البلازما الباردة يمكن أن تستخدم كمعقمات يدوية في المستشفيات وأيضاً لتوفير طريقة جديدة لعلاج نزلات البرد والفيروسات التنفسية الأخرى مثل الإنفلونزا.

ويعتقد العلماء أن البلازما الباردة يمكن أن تستخدم حتى في منع فيروسات مثل فيروس الإيدز من الانتشار في عمليات نقل الدم. وأشارت الدكتورة جوليا زيمرمان إن "التعرض للبلازما الباردة لمدة أربع دقائق تعطل كل نشاط الفيروسات تقريباً، ولم يتمكن سوى واحد في المليون منها من التكاثر"، ورجحت أن تكون البلازما الباردة عاملاً فعالاً جداً للتحكم في الأمراض الفيروسية المعدية.

يعمل العلماء حالياً على تطوير وسيلة لعلاج الأمراض التنفسية المعدية، وتمت الموافقة على اختبار الجهاز على الحيوانات. ويعتقدون أنه سيكون من الممكن في نهاية المطاف استنشاق البلازما مباشرة في الرئتين لعلاج الفيروسات. كذلك أظهرت دراسة سابقة أن البلازما الباردة فعالة في قتل البكتيريا ويمكن أن تستخدم في تعقيم الماء لنحو سبعة أيام. ويشير البحث الأخير إلى أن البلازما تتلف البروتينات والحمض النووي الذي يسبب الفيروسات.

ايلاف
اقرأ المزيد...

الأحد، 20 نوفمبر 2011

البطاطين والماء الساخن.. خطر يهدد حياتك في الشتاء






مع قدوم فصل الشتاء يصاب الإنسان بنوع من الخمول والكسل، بالرغم من كثرة ساعات النوم التي يقضيها الإنسان ليلاً، حيث أن الشتاء يجعلنا نلتف جميعاًً بأكثر من بطانية أو لحاف‏‏ دون أن ندري أن هناك خطراً علي قلوبنا.

وجاءت دراسة مصرية حديثة لتؤكد لنا أن الإصابة بالذبحة الصدرية وجلطات القلب تتزايد مع برودة الجو، حيث تقل الفترة التي يتعرض فيها الإنسان للضوء، مما يجعل الجسم يفرز المزيد من هرمون ''الميلاتونين'' وهو الهرمون الذي يسبب حالة من الخمول والكسل، لذا يكون المرء في الشتاء في حاجة مستمرة إلى قدر إضافي من النوم، كما يعاني من الافتقار المستمر إلى الطاقة والقوة ويعاني من القدرة على التركيز وكذا الافتقار إلى الحيوية بوجه عام.

وأشار الدكتور‏ محمود حسنين أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة الأسكندرية، إلى أن السبب في ذلك هو أن الشرايين تتقلص في الشتاء‏,‏ كما أن لزوجة الدم تزداد‏‏ وتقل الرغبة في الحركة‏,‏ وتطول فترة الانكماش تحت البطاطين بحثاً عن الدفء‏.

وينصح حسنين بالمزيد من السوائل‏‏ والمشي‏ والحرص على التطعيم باللقاح الواقي من فيروس الأنفلونزا حتي يتمكن الجسم من حشد الأجسام المضادة للفيروس مع بداية الشتاء‏.

كما كشفت دراسة حديثة أن الاستحمام لفترة طويلة في حوض ماء ساخن من أجل الشعور بالدفء في فصل الشتاء قد يترتب عليه بعض المخاطر غير المتوقعة.

وأشار فريق بقيادة تشيكا نيشياما من كلية التمريض بجامعة كيوتو اليابانية، إلى أن الاستحمام بالماء الساخن في يوم بارد يسبب مشاكل للقلب مع ارتفاع معدل الإصابة بالسكتة القلبية أثناء الاستحمام لعشرة أمثاله في الشتاء عنه في الصيف، وقد تكون هذه النتائج هامة وخاصةً في اليابان، حيث يمثل الاستحمام جزءاً رئيسياً من الحياة اليومية سواء في المنزل أو كشكل من أشكال الترفيه مع تدفق الناس على الينابيع الساخنة العديدة في البلاد من أجل الاسترخاء لفترة طويلة.

واستند الفريق في دراسته على بيانات حوالي 11 الف حالة توقف للقلب في أوساكا غرب البلاد في الفترة من 2005 إلى 2007. وقبيل حدوث السكتة القلبية كان 22% من الأشخاص ينامون و9% يستحمون و3% يعملون و 0.5% يمارسون الرياضة.

وكانت النسبة الباقية تمارس أنشطة "غير محددة" أو غير معروفة. وبالنظر إلى معدلات السكتة القلبية كان أعلي معدل في القائمة 54 حالة لكل عشرة ملايين شخص لكل ساعة من الاستحمام ثم عشر حالات لكل عشرة ملايين شخص لكل ساعة من ممارسة الرياضة.

وبالنسبة لمن يقومون بالاستحمام ارتبط الخطر بدرجات الحرارة الخارجية مع حدوث مزيد من السكتات القلبية في الأيام الأكثر برودة. وفي حين ما زال من غير الواضح كيف يمكن تفسير هذا الارتباط فإن الاستحمام في حوض ماء ساخن في يوم بارد يؤدي إلى انخفاض سريع في ضغط الدم
مما يؤثر على القلب.

وأوضح نيشياما وزملاؤها "قد يكون من المهم اتباع النهج الوقائي للأشخاص الأكثر عرضة للخطر
مثل تدفئة الحمام والرواق أو الامتناع عن الاستحمام بالماء الساخن لفترة طويلة".

المشروبات الباردة تمنحك الدفء

نفت دراسة حديثة صحة الاعتقاد السائد بأن المشروبات الباردة تخفض حرارة الجسم وتشعر الإنسان بالبرودة، بينما ترفع المشروبات الساخنة بأنواعها درجات حرارة الجسم مؤكدة عكس هذا المفهوم تماماً.

وأكدت الدراسة أن احتساء السوائل الباردة يسهم في تضييق الأوعية الدموية وشعيراتها الموجودة في الأطراف "الذراعين والساقين والأصابع"، وبالتالي يحدث تدفق في الدم إلى الجسم الداخلي والأعضاء الداخلية، مما يحدث الشعور بالدفء، كما أنها تسبب انكماش المعدة بما يقلل من الجوع.

وفي المقابل، يرافق تناول المشروبات الساخنة شعور مؤقت بالتدفئة لفترة 20 - 25 دقيقة، لكنها تسبب توسعة أوعية الدم بما يسرب الدماء للأطراف، مما يفسر احتياج الشخص للطعام والسكريات للحصول على مزيد من الدفء وهو ما يزيد الوزن.

ونصح الخبراء بالتدرب على شرب الماء والمشروبات الباردة في فصل الشتاء وعدم الخوف من الشعور بالبرودة، فهي تسهم في تدفئة الجسم وتحد من الجوع الناتج من البرد بما يقي من زيادة الوزن.

تدفئة القدمين تحميك من البرد

وفي نفس الصدد، أشارت نتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة كارديف البريطانية، إلى أن برودة القدمين يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد العادية‏.

واستندت الدراسة إلى أن انخفاض كمية الدم في الدورة الدموية يتسبب في خفض قدرة الجسم علي مقاومة الجراثيم والفيروسات‏.

وانتهت الدراسة التي أجريت علي‏180‏ طالباً إلى أن الأوعية الدموية بالأنف تنقبض عندما تنخفض حرارة الجسم‏، مما يسهل هجمات نزلات البرد.

أغذية لبرد الشتاء

في حالة التعرض لموجة برد يجب علينا إتخاذ كل الاحتياطات الصحية اللازمة للحفاظ على درجة حرارة الجسم والحفاظ على كفاءة الوظائف الحيوية والوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا‏.

ومن أهم هذه الاحتياطات اختيار الأغذية والمشروبات الواقية من برد الشتاء‏,‏ والتي تبعث الدفء‏,‏ فهي أفيد بكثير من استخدام وسائل التدفئة الصناعية مثل الدفايات والمكيفات‏,‏ وغيرها لأنها وسائل مؤقتة وتجفف الهواء الموجود بالغرفة أو المنزل، مما يساعد علي سهولة نمو البكتيريا والفيروسات المسببه للأمراض ونزلات الجهاز التنفسي والهضمي‏.‏

ومن جانبها، أكدت الدكتورة‏ ‏مني الحسيني أخصائية التغذية والأمراض الباطنية، موضحة أن على رأس هذه الأغذية الدهون‏,‏ فالحصول على كمية مناسبة يومياً نحو‏07‏ ــ‏08‏ جراماً يحقق توازناً غذائياً سليماً‏,‏ كما أنها تمد الجسم بالطاقة‏,‏ ولذلك فمن يتبع ريجيماً قاسياً يشعر دائماً بقشعريرة في الجسم‏,‏ كما أن الدهون تقوي العضلات مما يساعد على ممارسة الحركة والرياضة المناسبة للجو البارد‏,‏ وتمد الدهون الجسم بكمية هائلة من فيتامين "أ"، حيث إنه من الفيتامينات الذائبة في الدهون وتناول الدهون يساعد على امتصاصها بشكل صحيح.

كذلك تلعب البروتينات دوراً مهماً في ومقاومة البرد لأنها مسئولة عن تكوين الأجسام المضادة التي تحمي الجسم من هجوم الميكروبات‏,‏ خاصةً في فصل الشتاء‏,‏ وتدخل البروتينات في تركيب الهرمونات التي تكون علي مستوي ثابت في كل العمليات الحيوية مثل الدورة الدموية‏,‏ ومستوي التمثيل الغذائي وحرق الدهون‏,‏ والتي من شأنها الحفاظ علي درجة حرارة ثابتة خلال فترة البرد‏,‏ وللحصول علي البروتين المثالي يجب تناول نحو‏06‏ جراماً يومياً تقريباً على أن توزع بين البروتين الحيواني مثل اللحوم‏,‏ الدجاج‏,‏ الأسماك‏,‏ البيض واللبن‏,‏ والبروتين النباتي مثل العدس و الفول والحمص والبقوليات‏.‏

ومن الأغذية المقاومة للبرد أيضاً الليمون والطماطم والبطاطا لإحتوائها على نسبة عالية من موانع الأكسدة ومركبات "البيتاكاماروتين" وفيتامين "ج‏".‏ كذلك شوربة العدس لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتين‏,‏ ويفضل إضافة عناصر، مثل الليمون والبهارات لإمداد الجسم بالطاقة والسعرات الحرارية‏,‏ وشوربة الدجاج‏ التي تساعد كثيراً على مقاومة مختلف أنواع الفيروسات المسببة للزكام وطرد البلغم مع إحتوائها على بعض من قطع البطل والثوم الذي يعد من أكثر النباتات مقاومة للبكتيريا والفطريات‏,‏ وثبتت فعاليته في مقاومة البرد والعدوي من الأمراض الأخرى مثل السرطان‏.‏

وتأتي الأملاح والفيتامينات في مرتبة مهمة كذلك لوقاية الجسم ومكافحة البرد لدورها المهم في تنشيط الخلايا وتغذيتها‏,‏ كما أن الجسم يحتاجها بكل أنواعها‏,‏ ولذلك ينصح بتناول ثمار الفاكهة والطازجة يومياً‏ً,‏ وذلك لضمان الحصول على جهاز مناعة قوي وصحي‏.‏

وفي الطب البديل فوائد لا تنتهي

أكد الباحثون أن اليانسون له القدرة على علاج البرد بشكل عام، مثل السعال والتهاب الفم والحنجرة، ومشاكل سوء الهضم وفقدان الشهية، كما أنه مهدئ للأعصاب ومسكن للمغص.

ويُعتبر اليانسون من الأعشاب الجيدة التي تستخدم في طرد البلغم، كما أنه مفيد في بعض أنواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز الهضمي، بالأضافة إلى أنه فاتح للشهية ويساعد في إزالة انتفاخ البطن.

وأضاف الباحثون أن لليانسون تأثيراً هرمونياً ذكرياً في حالة تناوله بكميات كبيرة، أما إذا أخذ بكثرة فإنه يقلل منها ويؤثر في الحالة الجنسية للرجال، وهو فعال للبكتيريا ومضاد للفيروسات ومضاد للحشرات.

وبسبب الطقس البارد فى ذلك الوقت، يتعرض العديد لنزلات البرد التى يصحبها السعال والكحة.

ولعلاج الكحة التى تصيب الكبار والصغار، ينصح د. فتحي محمد أحمد سليمان أستاذ متفرغ بقسم العقاقير الطبية بجامعة القاهرة - الآباء والأمهات بتناول البردقوش الذي يعد من المشروبات المفيدة فى هذه الحالات، وحتى يكون لمشروب البردقوش أثر فعال، فإنه ينصح بغليه فى الماء لمدة 10 دقائق.

كما أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول الثوم بشكل منتظم يوميا يقلل خطر الإصابة بنزلات البرد، وذلك لإحتوائه على مادة '' الكين '' الفعالة فى حماية الجسم.

وأجريت الدراسة على مجموعة من الأفراد خلال فصل الشتاء الذى تكثر فيه الإصابة بنزلات البرد، مما أدى إلى انخفاض نسبة الإصابه بنزلات البرد.

وتوصلت دراستان بريطانيتان إلي أن وضع ملعقة من الفلفل المسحوق في كأس من الماء ثم غليه لمدة 10 دقائق ، ثم تحليته بالسكر، حيث يؤخذ ساخناً ، وهو ما يؤدي إلي العرق بشكل غزير مما يجعله علاجاً فعالاً للرشح ونزلات البرد، كما أن تناول الخس بصورة دائمة يؤدي إلي تهدئة الأعصاب وتقوية النظر، حيث يحتوي علي فيتامين '' A '' الذي يحمي البشرة ويقوي الخلايا والنظر ومجموعة فيتامينات '' B '' التي تغذي الجهاز العصبي وتعمل علي تهدئة الأعصاب والعضلات.

وأخيراً.. التفاؤل علاج فعال للبرد

أفادت دراسة حديثة بأن التفاؤل والمرح يمكن أن يكون علاج لمقاومة الإصابة بنزلات البرد في الشتاء.

وأوضحت الدراسة أن الشعور بالسعادة والنظر بإيجابية للأمور وخاصةً في فصل الشتاء، يمكن أن يوفر أفضل حماية في مواجهة الإصابة بنزلات البرد.

ومن خلال الدراسة التي أجريت على الأشخاص الذين يتسمون بمزاج يميل إلى المرح والتفاؤل، اتضح أنهم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد وأكثر مقاومة لفيروس الأنفلونزا.

وأشار الدكتور شيلدون كوهين من جامعة كارنيجي ميلون في مدينة بيستبرج الأمريكية، إلى أن الأشخاص الذين يتسمون بطابع عاطفي إيجابي قد تكون لديهم استجابة مناعية مختلفة للفيروس.


المصدر:شبكه الاعلام العربيه
اقرأ المزيد...