‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الطفل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 مارس 2013

الاكتئاب يصيب الأطفال بنسبة تتراوح بين 3 إلى 8%


أكد علماء النفس أن الاكتئاب لا يخص الكبار فقط، بل يشاركهم فيه الصغار بنسب متفاوتة، فدراسة أمريكية حديثة أفادت أن المراهقين الذين عانوا الاكتئاب في مرحلة الطفولة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مستقبلا، إضافة إلى زيادة خطر إصابتهم بالبدانة وكذلك التدخين وقلة النشاط البدني، مقارنة بأقرانهم ممن لم يعانوا الاكتئاب.

الدراسة التي قام بها علماء من جامعة واشنطن شملت 500 طفل تمت متابعتهم من عمر التاسعة وحتى السادسة عشرة، وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، الأولى تضمنت مراهقين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب أثناء الطفولة، والثانية شملت أشقاءهم الذين لم يعانوا الاكتئاب، والقسم الأخير ضم مجموعة من الشباب لا تاريخ مرضيا لديهم مع الاكتئاب.

ووجدت الدراسة أن 22% من أطفال المجموعة الأولى كانوا يعانون من البدانة في السادسة عشرة من العمر، بينما كان معدل البدانة لدى أشقائهم لا يتجاوز السابعة عشرة، ولدى المجموعة الثالثة حوالي 11%.
وبينت الدراسة أيضا أن ثلث المجموعة الأولى الذين عانوا من الاكتئاب وهم أطفال أصبحوا يدخنون يومياً، بينما دخن 13% فقط من أشقائهم، ومارس حوالي 3% من المجموعة الأخيرة التدخين.

كما كان المراهقون المصابون بالاكتئاب خلال مرحلة الطفولة الأقل من حيث النشاط البدني، ويتبعهم أشقاؤهم، وكانت مجموعة الشباب الخالين من تاريخ مرضي مع الاكتئاب الأكثر نشاطاً.

وعزا العلماء سبب احتمالية إصابة المراهقين بأمراض القلب لاحقا إلى تدخينهم وإصابتهم بالبدانة في الصغر، ما يؤثر سلباً في وظائف القلب وقد يقلل من العمر الافتراضي كذلك.

يجدر القول إن الاكتئاب يصيب 3 إلى 8% من الأطفال، وإن حوالي 20% من المراهقين تظهر لديهم بعض علامات الاكتئاب، ولكنها لا تستوفي المعايير الكاملة لتشخيص الاكتئاب.

وهذه العلامات تشمل الغضب المتكرر والشعور المستمر بالحزن وتجنب الاختلاط بالأطفال الآخرين وفقدان الشهية وحدوث تقلبات في النوم وقلة النشاط.

اقرأ المزيد...

ما أسباب ظهور علامات البلوغ المبكر؟




يجيب عن هذا السؤال الدكتور حامد عبد الله أستاذ الأمراض الجلدية والذكورة والعقم جامعة القاهرة قائلا: يعتبر زيادة نمو الشعر عند الصبية من أهم علامات البلوغ ولكن فى حالة ظهورها فى سن مبكر جدا مثل تلك الحالة وبشكل مفاجئ أى أن الطفل فى طبيعته غير مشعر منذ سنواته عمره الأولى ففى تلك الحالة ننصح الوالدين بعرض الطفل على الطبيب المختص لإجراء عدد من الفحوصات والتحاليل الهرمونية الشاملة مع إجراء أشعة على الغدة النخامية والخصية، ففى بعض الحالات للأسف تكون تلك الحالة ناتجة عن تكون أورام بالغدد التى تفرز هرمون الذكورة وهو ما يؤدى إلى خلل فى إفراز هذا الهرمون والذى ينتج عنه ظهور تلك العلامات بشكل مبكر نتيجة لزيادة إفراز الهرمون عن الحد الطبيعى.

أما فى حالة ظهور التحاليل والفحوصات سلامة الغدد وانتظام عمل الهرمونات واستبعاد الأسباب العضوية.

فيتم التعامل مع هذا العرض بشكل منفصل ويمكن علاجه من خلال إجراء عدد محدد من جلسات الليزر بحيث نقلل من كمية نمو الشعر دون أن نوقف نموه بشكل كامل وخاصة فى حالة تأثر الحالة النفسية للطفل.


اقرأ المزيد...

معلومات هامة لتخطى فترة إصابة الطفل بالصفراء بأمان

ارتفعت فى الفترة الأخيرة نسبة إصابة حديثة الولادة بالصفراء، خافى الأيام الأولى عقب الولادة مباشرة، لهذا يقدم د. خالد المنباوى أستاذ طب الأطفال بالمركز القومى بعض النصائح الهامة التى يجب أن تهتم الأم بها حتى تتخطى مرحلة

- الصفراء التى تبدأ فى الـ 24 ساعة الأولى من ولادة الطفل يمكن أن يكون السبب فيها إما أن المولود يعانى من أنيميا البقوليات "الفول"، أو يعانى من عدم ملائمة ومطابقة فصيلة الدم أو وجود بعض العيوب الخلقية لكرات الدم الحمراء للطفل.

ولكن من أهم مسببات هذا النوع من الصفراء والتى تحدث خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى من ولادة الطفل هى أن تكون بسبب الـ Congenital Infection أو ما يعرف بالعدوى الخلقية.


- الصفراء التى تظهر خلال الأسبوعين الأولين من الولادة: وهى منها ما تعرف بالصفراء الفيسيولوجية والتى تحدث خلال اليومين أو ثلاثة أيام الأولى من ولادة الطفل، ترجع العدوى أحيانا إلى الالتهابات والعدوى خاصة التهابات مجرى البول أو كالتى تحدث فى متلازمة كريجلر نجار وهذه الصفراء تظهر من بعد اليوم الثالث إلى اليوم السابع بعد الولادة.


أما عن الصفراء التى تستمر إلى أكثر من أسبوعين أشار المنباوى إلى تصيب الطفل نتيجة رضاعة لبن الأم، أو تلك التى تحدث كما فى حالات قصور الغدة الدرقية أو بعض أنيميا تكسير الدم وفى هذه الأنواع جميع يكون البيليروبين من النوع الغير مقترن Unconjugated .

وأضاف أنه إذا كان فحص الدم للطفل اظهر أن ارتفاع البيليروبين فى النوع المقترن Conjugated ، فيجب عمل أشعة بالموجات فوق الصوتية وأجراء بعض الفحوصات على الكبد والقنوات المرارية، لأنه من الممكن أن يكون السبب انسداد فى أحد هذه القنوات، والذى يتطلب فى هذا الوقت إلى العرض على الجراح.

ومن الأشياء المهمة التى يجب على تدركها الأم يجب أن تتحول هذه الزيادة فى معدلات الصفراء بالدم إلى شىء خطير وهو ما يعرف باليرقان النووى Kernicterus .

وهو يعنى تلف وتدمير بعض خلايا المخ نتيجة لترسب البيليروبين الغير مقترن فى المخ خصوصا فى منطقة بالمخ تسمى بالعقد القاعدية " Basal ganglia "، ويؤدى إلى ضمور فى جزء من خلايا المخ وما يتبعه من قصور فى القدرات الحركية والعقلية للطفل فيما بعد.
اقرأ المزيد...

الأحد، 24 فبراير 2013

دراسة: إذلال الطفل نفسيا يصيبه بالاكتئاب والقلق عند البلوغ

كشفت دراسة طبية حديثة النقاب عن الأشخاص الذين يتعرضون للتنمر والإذلال والمضايقات من أصدقائهم فى مرحلة الطفولة يظلون مشوهين نفسيا طوال حياتهم، وأنهم يقضون معظم حياتهم وهم أطفال فى خوف وعند الكبر تزيد فرص إصابتهم باضطرابات القلق والاكتئاب والأفكار الانتحارية.



واستندت الدراسة الأمريكية على مدى 20 عاما من البيانات لأكثر من ألف شخص وهى تعد الدراسة الأكثر شمولا للبحث فى الآثار النفسية طويلة المدى للتنمر والاستغلال فى الطفولة والتى تدل نتائجها على أن تأثير البلطجة والتنمر ليست شيئا يتم تجاوزه ونسيانه بسهولة عند البلوغ.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور وليم كوبلاند من جامعة ديوك فى ولاية كارولينا الأمريكية إننا فوجئنا عند معرفة كيف أن المضايقات والإذلال النفسى الذى يفرضه بعض الأطفال على زملائهم له أثر عميق على الشخص على المدى الطويل .

وأضاف أن ربع الأطفال من الفتيان والفتيات قد تعرضوا للمعاملة القاسية على الأقل مرة واحدة أثناء مرحلة الطفولة، لافتين إلى أن هؤلاء الأشخاص قد عانوا من اضطرابات الاكتئاب والقلق والتوتر عند البلوغ، كما كانت لديهم ميول انتحارية مقارنة بالأشخاص العاديين .

وقال المؤلف المشارك الدكتور جين كوستيلو، إن البلطجة وسوء المعاملة من المحتمل أن تكون مشكلة رئيسية لمشاعر الخوف التى تنتاب الضحايا والتى لها عواقب وخيمة جدا على المراهقين والأطفال والبالغين.
اقرأ المزيد...

كيف تساعد ابنك على تقوية ذاكرته أثناء الدراسة ؟؟؟

خلال العام الدراسى تكثر شكوى وقلق الأمهات على أطفالهن وأبنائهن الطلاب، وذلك بسبب كثرة تعرضهم للإصابة بأمراض تعوقهم عن التركيز الاستذكار الجيد، ومن هذه الأمراض الإصابة بالتهابات الحلق ونزلات البرد خاصة أن فترة الدراسة تأتى خلال فصل الشتاء، وما يتميز به من انخفاض بدرجة الحرارة وبعض الأمراض التى تنتشر خلاله.


قال د. خالد المنباوى أستاذ طب الأطفال واستشارى أمراض أعصاب الأطفال إلى العديد من الأهالى الذين يعانون من شقاوة أولادهم الزائدة عن الحد سواء بالمنزل أو بالمدرسة، هذا بالإضافة إلى قلة الوقت الذى يستذكرون فيه دروسهم، مع عدم التركيز بالمدرسة وقلة التحصيل، كما أن البعض يشكون من أطفالهن بسبب صعوبة استيقاظهم باكراً، وعدم حصولهم على عدد مناسب من ساعات النوم.

وردا على هذه الاستفسارات أوضح المنباوى الآتى:

-بالنسبة للشكوى من كثرة الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا والتهابات الحلق يجب مراعاة ارتداء أطفالها للملابس المناسبة لهذه الفترة من العام، مع عدم ارتداء الطفل ملابس ثقيلة زيادة عن الحاجة، حيث إنها قد تعرضه للعرق وعند تعرضه لتيار الهواء البارد مما تصيبه بنزلة برد.

-شدد على أن تناول الأطعمة التى تقيه من نزلات البرد لها أهمية كبيرة خاصة الأغذية التى تحتوى على فيتامين (ج) مثل: الموالح، كالبرتقال والليمون، بالإضافة للجوافة.

بالإضافة للعديد من المشروبات التى تحتوى على نفس الفيتامين مثل: مشروب القرفة الساخن.

ينصح المنباوى بأهمية عدم التصاق الأطفال ببعضهم داخل الفصل الدراسى، خاصة الصغار منهم منعا لانتشار الأمراض المعدية من نزلات برد وأنفلونزا والسعال والتهابات الجهاز التنفسى، كما يجب على المعلمين بالمدارس توعية الأطفال والطلاب بفتح نوافذ الفصل لتجديد الهواء بالفصل مما يقلل من احتمال انتشار الأمراض نتيجة لغلقها.

أكد خالد على أهمية التغذية المتكاملة لرفع كفاءة الجسم المناعية، لتزيد من مقاومة الجسم ضد الأمراض خاصة الأغذية، التى تحتوى على البروتينات والفيتامينات بالإضافة إلى الفواكه والخضراوات.

أما بالنسبة لمشكلة فقدان الشهية وعدم تناول الطعام، ينصح الأم أولا بعدم الضغط على طفلها والإصرار على إعطائه كميات كبيرة من الغذاء، بل يجب على الأم الاهتمام بوجبة الإفطار حيث إنها أهم وجبة للطالب لأنها تمده بالطاقة اللازمة له خلال اليوم مما يساعده على التحصيل والدراسة.

يجب على الأم أن تشمل وجبة الإفطار على المواد السكرية التى تمد الجسم بالطاقة مثل: العسل الأسود، المربى، عسل النحل، كما يجب إعطاء الطالب البروتينات اللازمة متمثلة فى "البيض - الفول".

كما أن كوبا من الحليب يعتبر من العناصر المهمة والأساسية لوجبة الأطفال، أو عصير البرتقال أو الليمون خاصة إذا كان الطفل يتناول أطعمة تمده بعنصر الحديد لأنهما غنيان بفيتامين (ج) والذى يساعد على امتصاص الحديد، مما يساعد على تعويض الطفل بالحديد اللازم له لحمايته من الإصابة بالأنيميا.

وينصح الأم بعدم إعطاء طفلها الشاى أو الكافيين، بكميات كبيرة لاحتوائهم على مواد تمنع امتصاص الحديد، مما يصيب الطفل بأنيميا نقص الحديد مما يقلل لديه التركيز، بالإضافة إلى الآثار الجانبية على الجهاز العصبى للطالب حيث يزيد عنده بالأرق والسهر والصداع.
اقرأ المزيد...

السبت، 18 أغسطس 2012

طفل السكري وعيد الفطر المبارك

 العيد هو موسم التهاني وموسم التزاور بل هو وقت المرح ووقت الفرح، للطفل خاصة وللناس عامة، ولكي يبقى العيد حاملا لهذا المعنى وخاصة لطفل السكري ولكي لا تتحول أيامه -لا سمح الله- الى أيام زيارة للمستشفى أو بقاء في ردهات الاسعاف خططت هذه المقالة بغية الوقاية وبغية التنبيه وبغية أخذ الحيطة وأخذ الحذر. 
 
فمع بداية أول أيام العيد يبدأ الناس بتبادل الزيارات للتهنئة والمباركة بمقدم هذا العيد السعيد ويصاحب هذا الاحتفال ويتخلل هذا الاجتماع كما هو معلوم للجميع تقديم الأنواع المختلفة من الحلويات والسكريات والمقبلات ولا يتوقف الحال عند ذلك بل تكثر في هذه الأيام السعيدة العزائم المليئة بمختلف صنوف الأطعمة والتي أغلبها ما يكون عاليا في محتواه من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية ويبدأ هنا التحدي الحقيقي لمريض السكري عامة وطفل السكري خاصة

 وينقسم مرضى السكري إزاء هذا الأمر وفي هذا الموسم إلى قسمين فمنهم من هو ظالم لنفسه مطلق لها هواها خائض مع الخائضين ومنهم من هو مسارع في التقيد بالطعام الصحي السليم حريص على كبح النفس عما يضرها. 

إن الكثير من اطفالنا غير ملتزم بتعليمات الطبيب من تحليل متكرر للسكر أو انتظام في الطعام وفي تناوله مما يجعل التحكم بمستوى السكر في الدم صعبا جدا وأيضا ينعكس ذلك سلبا على مستوى سكره بعد تناوله للطعام ومع بداية أيام العيد تجد مستوى السكر متذبذبا ويستمر اكثر تأرجحا بعد العيد مما يدفع بالكثير من أطفال السكري الى زيارة المستشفيات أيام العيد أو زيارة غرف الاسعاف خلال هذه الأيام السعيدة أو المفترض أن تكون سعيدة. 

وهنا سنتطرق لبعض النصائح العلاجية والتغذوية لطفل السكر خاصة في الأيام الأولى من العيد المبارك: 

إضافة تسمية توضيحية
يبقى تحليل السكر المنزلي هو أساس العلاج وهو أساس الوقاية. فالعيد هو مدعاة لمزيد من عمل التحليل وليس نسيانا له كما يحدث لدى الكثيرين. العيد هو موسم التنقل وموسم الخروج وموسم الزيارات وموسم تناول الحلويات والسكريات وكلها من دواعي عمل المزيد من تحليل السكر المنزلي للتعرف على الاحتياج الجديد لطفل السكري من الإنسولين في هذه الفترة.

إن القاعدة العامة تنص على التوجه الى المزيد من تحليل السكر المنزلي عند حدوث أي تغير سواء تغير في المريض نفسه كإصابة بمرض عارض مثلا أو مروره بحالة نفسية ما أو نحوها أو تغير بيئي محيط به مثل سفر أو تنقل أو نحوه. إن التغير الداخلي أو الخارجي يؤثر تأثيرا جذريا في جسم الإنسان وقد يؤدي الى اضطراب مستوى سكره، وبالتالي يكون لزاما تغيير جرعات الانسولين بما يتوافق مع الظروف والمتغيرات الجديدة.

 تنصح كما هو معروف الجمعيات المختصة بمرض السكري بعمل تحليل السكر أربع مرات يوميا وذلك قبل الوجبات وقبل النوم ولكن في أيام العيد فمن الأفضل زيادة عدد مرات التحليل الى اكثر من ذلك أي قبل وبعد الوجبات بغية الاكتشاف المبكر للارتفاع او حتى الانخفاض في مستوى سكر الدم. 




الكثير من أطفال السكري يتعاطون نوعين من الإنسولين وهما قصير المفعول وطويل المفعول وقد تكون أنواع الانسولين قصيرة المفعول مهمة في العيد ومثال ذلك الانسولين الصافي والانسولين الهمولوج (الليسبرو) والانسولين النوفورابد (الأسبارت) والنسولين الابدرا (الجلولوزين) وتعود الأهمية الى أن أطفال السكري يتناولون الكثير من الحلويات والسكريات أيام العيد وهذه الكميات الكبيرة من الكربوهيدرات يفضل تغطيتها بأنواع الإنسولين قصيرة المفعول.

 وكذلك أنواع الانسولين طويلة المفعول مثل اللانتوس (الجلارجين) واللفمر (الديتمر) قد يلزم زيادة جرعاتها إذا كان الطفل من محبي تناول طعام الولائم وما تحتويه من دهون ونحوها. 

لا يخفى على أحد ان حركة الطفل تكون أكبر أيام العيد وهذا أمر مستحب حيث إن الحركة تساعد على حرق السعرات الحرارية والسكريات ولكن قد تكون هذه الحركة مبالغ فيها وتستمر ساعات طوال وخاصة عند الخروج الى المنتزهات والحدائق والاستراحات وعند اختلاط الأطفال ببعضهم وهنا يجب التنبه الى أن الحركة والنشاط قد يؤديان الى خفض مستوى السكر في الدم ليس فقط أثناء التمرين او الحركة ولكن أيضا بعد ساعات طويلة من انتهاء النشاط أو حتى أثناء النوم. لذا كان من باب الحرص التأكد من توفر إبرة الجلوكاجون وهي إبرة مضادة للانسولين تعطى في العضل تعمل على زيادة مستوى السكر في الدم وتعطى في حالة التشنج أو الغيبوبة المصاحبة لنقص السكر.

 وهذه من الأمور التي يجب مراعاتها والتأكد من توفرها قبل العيد وقبل بداية إجازة المستشفيات والعيادات التخصصية.

 كما يجب التأكد أيضا من توفر الكم الكافي من حقن الانسولين وأشرطة التحليل وسلامة جهاز التحليل حتى لا ينقص أحدها أثناء الإجازة والحرص على حملها عند التنقل والسفر ونحوه. 



إن التغيير المفاجئ للنمط الغذائي في أيام العيد والانتقال إلى الأطعمة التي تعتبر غير متوازنة غذائيا والتي ترتكز في أغلبها على المواد النشوية والسكرية والدهون يؤدي إلى إرباك الجهاز الهضمي خاصة عند طفل السكري.

 كما أن التغيير المفاجئ في توقيت الوجبات الغذائية ونوعياتها سوف يربك الجهاز الهضمي ويسبب متاعب صحية للكثير من مرضى السكري صغيرهم وكبيرهم مثل حالات التلبك المعوي وآلام المعدة والأمعاء والانتفاخ والإسهال الحاد وغيرها. 

لذا فإنه ينصح بتجنب الإسراف في الطعام والمحافظة على انتظام مواعيد تناوله والتعود على القيام من على المائدة بمعدة غير ممتلئة وشرب الكثير من الماء بدلا من العصائر المحتوية على نسبة عالية من السكريات. 

يفشل الكثير منا والكثير من أطفالنا في المحافظة على وزنه أيام العيد المبارك ويعلل بعضنا هذا الأمر بأن الخشية من نقص السكر أثناء العيد يدفعه الى تناول المزيد من الطعام. لذا يجب الاهتمام والحرص المضاعف أيام العيد وألا يكون جل وقت أحدنا ومنتهى اهتمامه تناول كل ما لذ وطاب من حلوى أوسكريات يزيد بها وزنه ويرهق بها معدته وان نكون حقا مثلا يحتذى به لأولادنا وأطفالنا . ويجب أن يكون العيد وأيامه فرصة حقيقية للتأهب للدراسة بوزن متزن وسكر متحكم به وجسم سليم. 

اقرأ المزيد...

الجمعة، 17 أغسطس 2012

خلال أيام العيد... انتبه لأطفالك!!

   نعيش هذه الأيام أواخر الثلث الأخير من شهر الخير والبركة نسأل الله العظيم أن يجعلنا وإياكم ممن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا وممن منّ الله عليه بالعتق من النار كما نسأله تعالى أن يعيده علينا وعلى المسلمين أعواما عديدة وأزمنة مديدة بالصحة والسلامة وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر ويجمع كلمة الأمة الإسلامية ويعلي شأنها . 


يستعد الناس لاستقبال عيد الفطر المبارك فهو فرحة للكبار بأن أتم الله عليهم شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار وفرحة للصغار بالاجتماع مع بعضهم البعض والاستمتاع باحتفال يوم العيد . 

تلك المناسبة حدث ينتظره الأطفال ليسعدوا به فلا يجب أن نحرمهم من تلك الفرحة ولكن لابد من توخي الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامتهم . 

الأطفال الأقل من عمر 5 سنوات هم الشريحة الأكبر المعرضة للاخطار بصفة عامة والتي ينبغي على الوالدين تنبيههم لتلك المخاطر المحتملة وكيفية تجنبها 


ماهي المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل بشكل عام ويوم العيد بصفة خاصة ؟ 


• المخاطر المتعلقة بالجهاز التنفسي 

- اجتماع الاطفال مع بعضهم البعض في هذا اليوم قد يشكل بيئة مناسبة لأن يلتقط الطفل العدوى من الاخرين وخصوصا أمراض الرشح والانفلونزا . 

- الطفل المصاب بالربو وحساسية الصدر قد يتعرض الى بعض روائح العطور أو بعض النباتات أو الورود والزهور. 

- الاطفال الاصغر سنا من الممكن ان يتعرضوا إلى الاختناق لا سمح الله ببعض قطع الالعاب الصغيرة عند وضعها في الفم. 

• الجهاز الهضمي 

- في حال الاطفال القادرين على الصيام قد يكون لاندفاع البعض منهم للاكل بشراهة بعد فترة الصيام بعض التأثير على وظيفة المعدة والامعاء ومن ثم حدوث الاعراض الهضمية مثل المغص، الاسهال أو الترجيع. 

- تعرض الطفل لبعض الاغذية المكشوفة والمباعة في الطرقات والشوارع تعرضهم الى شكوى صحية مشابهة بسبب تلوثها. 

- حرص الطفل على الاكل السريع ليلحق باللعب مع اقرانه يربك وظائف الجهاز الهضمي 

- تناول الطفل الاكل في أوان مشتركة مع الاطفال الاخرين قد يكون فرصة لانتقال العدوى بينهم. 

- تناول الحلويات بكثرة والمشروبات الغازية قد تسبب تهيجا للمعدة 


• خطورة الألعاب النارية. 

- تستقبل غرف الاسعاف العديد من الحالات الخطرة بسبب المفرقعات والالعاب النارية التي توضع في ايدي الاطفال دون تحري المخاطر المحتملة والتي قد تطال العينين، حروق الجلد وغيرها. 

- قد يعمد بعض الاطفال لتوجيه تلك المفرقعات تجاه اطفال اخرين بغرض اللعب دون الدراية بأخطارها. 

- الالعاب الاخرى قد تحمل مخاطر مشابهة مثل المسدسات التي تطلق بعض الكرات البلاستيكية والتي يتم تصويبها تجاه طفل اخر حيث ينتج عنها اصابات قد تطال العينين. 

 

• حوادث مدن الألعاب "الملاهي" 

- يجب اختيار اللعبة المناسبة لعمر الطفل حين قضاء أيام العيد في مدينة الالعاب.
- من المهم مرافقة الطفل وعدم تركه بمفرده. 

• حوادث الغرق 

- يقضي البعض ايام العيد في استراحات قد تتوفر بها المسابح غير المؤمّنة عن الاطفال والتي تفتقر الى ابسط وسائل السلامة خاصة في الوقت الذي يكون فيه الاهل في غفلة عن اطفالهم منشغلين مع الاقرباء والزوّار. 

• حوادث الدرّاجات 

- تكثر الدراجات التي يتم تأجيرها للاطفال والكبار في الاماكن البرية حيث تعددت الحوادث جراء سوء استعمالها سواء من قبل الاطفال او حتى الكبار خصوصا عند التفاف اطارات الدراجة بجزء من الملابس او العباءة والتي نتج عنها كسور وحوادث خطيرة . 


• كيف يمكننا أن نقضي يوم العيد بسلام بإذن الله ؟ 

- حيث ان الفئة العمرية للاطفال والاكثر خطورة هي مابين سن الثانية والخمس سنوات فان تلك الشريحة يجب أن تُولى المتابعة والرقابة بشكل أكبر . 

- يجب أن لا تلهينا فرحة العيد والاجتماع مع الأهل والأقارب عن متابعة الأطفال بشكل عام ومراقبتهم . 

- الطفل يحتاج الى التوجيه والارشاد فيما يتعلق بالغذاء المفيد له. 

- تنبيه الاطفال الى خطورة الاطعمة المكشوفة على صحتهم.
- الاعتدال في تناول الاطفال الحلويات خلال ايام العيد. 

- ملاحظة ما يتناوله الأطفال المصابون بمرض السكري وعدم الغفلة عن اجراء فحوصاتهم المعتادة لسكر الدم والمحافظة على الحمية قدر الامكان. 

- تشجيع الطفل على تناول العصائر الطبيعية والسوائل بشكل عام. 

- محاولة تجنب الطفل لكل ما يمكن أن يثير أزمات الربو كالبخور، أنواع العطور او بعض روائح النباتات كما واصطحاب بعض الأدوية الاسعافية كالرذاذ الموسع للشعب الهوائية في حال حدوث أي أزمة حادة مع الطفل ريثما يتم نقله الى المستشفى في حال احتياجه لذلك . 

- عدم السماح للاطفال الصغار باقتناء بعض الالعاب التي تحوي قطعا صغيرة قد ينتج عنها اختناق الطفل بها عند وضعها في فمه. 

- من المهم أن يكون في العائلة على الاقل شخص واحد يجيد الاسعافات الاولية لانقاذ الطفل في حال ابتلاعه او اختناقه بأي من تلك القطع .. وقد تم التطرق الى تلك الخطوات بالتفصيل في أعداد سابقة يمكن للقارئ الكريم الرجوع اليها والاستفادة منها فهي خطوات سهلة موضحة بالصور ولا تحتاج الا لمهارات يدوية قد تنقذ حياة مصاب بإذن الله تعالى. 

- لايجب وضع الالعاب النارية او المفرقعات مهما كان نوعها في يد الطفل فقد يكون الاسهاب في ترفيه الطفل بشكل خاطئ سببا في حدوث مأساة لاسمح الله. 



- من المهم اختيار اللعبة المناسبة للطفل تبعا لعمره وجنسه وقدراته. 

- احرص ان لايكون في مكان اجتماعكم اي من المسابح المكشوفة والتي يستطيع الطفل الوصول اليها دون متابعة من الاهل . 

- لاتسمح للطفل باقتناء العاب خطرة كالمسدسات التي تطلق اجساما مؤذية. 

- لاتجعل عاطفتك تجاه اطفالك تقودك الى اتباع ماليس في صالحهم. 

- لا تسمح لاطفالك الصغار بركوب الدراجات التي لاتناسب اعمارهم. 

- حاول ان تتعرف على المبادئ الاساسية لإنقاذ الحياة عند حدوث حالات غرق او ماشابهها وقد تم التطرق الى تلك الخطوات بالتفصيل في عدد سابق. 

- لاتترك الاطفال دون سن الخامسة بمفردهم داخل المنزل. 

- من الخطر ترك الاطفال داخل السيارة بمفردهم حين توقفك المؤقت. 

- احرص على تفقد المكان الذي يوجد فيه الاطفال وخلوه من مكامن الخطورة كاسلاك الكهرباء العارية وغيرها . 
- تأكد من ان الادوية بعيدة عن متناول ايدي الاطفال.

- الابتعاد عن الباعة في الطرقات وسيارات الايس كريم المتجولة.
- الحرص على نظافة الأيدي قبل تناول الطعام. 

- للاطفال المصابين بامراض مزمنة كالصرع والسكري وغيره فيجب الا تنسينا تلك المناسبة وافراحها مواعيد جرعات العلاج. 

داعيا المولى القدير أن يحفظكم جميعا من كل شر وأن يجعله عيدا طيبا مباركا وأن يعيده على الجميع أعواما عديدة ونحن وأمتنا الإسلامية في أفضل حال .



اقرأ المزيد...

الأربعاء، 28 مارس 2012

علماء اللغة يدرسون التعلم المبكر للرضع


هانوفر - د ب ا :


يسمح علماء جامعة هانوفر للأطفال الرضع في المهد بمشاهدة التلفاز في مختبر الجامعة، ولكن على أية حال لمدة خمس دقائق ونصف فقط وذلك في خدمة العلم.

فهذه الطفلة كارلا التي لم يتجاوز عمرها شهرين تجلس في حجر أمها في غرفة المختبر المظلمة وتنظر بذهول لصورة رجل يمسك ببالونة ويعلق عليه مذيع في الخلفية بجملة "الرجل ينفخ بالونة"، ثم يلي ذلك صورة امرأة ويعلق عليها المذيع بقوله "المرأة تهز السقف". يسعى فريق الباحثين تحت إشراف أولريكه لوتكه من قسم التربية اللغوية والعلاج اللغوي في جامعة هانوفر من وراء هذه التجارب للكشف عما إذا كان الأطفال الصغار يتذكرون الكلمات الخيالية وما يرافقها من حركات وما إذا كانوا سيصدرون نفس هذه الحركات عند سماع نفس الكلمات بعد أسبوع وهو ما يجعل الباحثين يحللون حركة الأعين لدى الأطفال الصغار عند سماع جمل بعينها. وأظهرت النتائج الأولية أن الأطفال يمكنهم تذكر الكلمات التي يسمعونها.
وتوصل الباحثون في أحد أولى مختبرات الأطفال في جامعة بوتسدام الألمانية إلى نتائج مذهلة "فهم يعرفون الكثير عن لغتهم الخاصة قبل وقت طويل من بدء التحدث بها، لم نكن نتصور ذلك من قبل" حسبما أوضحت الأستاذة باربارا هوله من مختبر براندنبورغ للأطفال. وقالت: "رد فعل الأطفال الألمان في عمر ستة أشهر على النماذج اللغوية يختلف تماما عن رد فعل أقرانهم الفرنسيين". ويحاول الباحثون في مختبر هانوفر التوصل لإجابة على أسئلة مثل: كيف يتعلم الأطفال اللغة؟ ما هو الدور الذي تلعبه العواطف في هذا التعلم. وعن ذلك تقول الأستاذة لوتكه: "نستخدم في ذلك الأساسيات العلمية كوسيلة من أجل الهدف".




اقرأ المزيد...

نصائح لنظافة طفلك الرضيع


تقول الدكتورة تسبيح ندا استشارى أمراض النساء والتوليد، إن على الأم الاهتمام بنظافة طفلها ورائحته وشكله دوما، وهناك عدة نصائح يجب أن تتبعها الأم للحصول على النظافة السليمة لطفلها الصغير.

من أهم تلك التعليمات والنصائح للنظافة الشخصية للطفل أن تبدأ الأم باستخدام وعاء صغير يحتوى على الماء الدافئ وبعض قطع القطن ومنشفة صغيرة، ويجب أن يكون الملمس ناعما، وأن تضع طفلها على سريره أو على مكان تغييره على منشفة تحته.


ثم تبدأ الأم فى بادئ الأمر بتنظيف العينين للطفل الصغير، ثم تقوم بتنظيف الفم وما حوله والذقن للتنظيف من أى بقايا أو آثار لرضاعة الطفل الذى يتناثر أثناء رضاعة الأم للطفل، ثم تقوم الأم بتنظيف أذنى الطفل بقطعة قطن أخرى غير تلك المستخدمة فى السابق ووراء الأذن والرقبة.


وهذه الطريقة تعمل على تنظيف الجلد لدى الطفل، ووقاية الطفل من إصابة بشرته الناعمة بالتهابات كثيرة، ثم تقوم السيدة بتنظيف اليدين وقص أظافر الطفل، وعدم جعلها غير متقصفة أو غير متساوية.


وتضيف تسبيح أن على الأم بعد ذلك القيام بخلع حفاض الطفل المتسخ، وإذا كان الطفل متسخا تضع الأم بعض الصابون على فوطة مبللة بماء دافئ، ثم تنظف الأماكن المتسخة جيدا فى الطفل، والاهتمام بثنايا الفخدين، ثم تستخدم قطعة أخرى مبللة بماء دافئ للتنظيف، وإذا كان الطفل مبللا يجب أن تقوم بمسح تلك المنطقة بالماء الدافئ الهادئ على بشرة الطفل باستخدام القماش، ويجفف الطفل بعده.





اقرأ المزيد...

الاثنين، 19 مارس 2012

مخاطر عادة مص الأصابع لدى الأطفال؟





تعتبر عادة مص الأصابع من أشهر العادات التى يقوم بها الأطفال ولا يكترث الآباء بأنها من العادات السيئة التى قد تضر بصحة الطفل.

يوضح الدكتور محمد أمجد أستاذ تقويم الأسنان وعضو الجمعية الأوروبية لطب الأسنان أن عادة مص الأصابع من العادات السيئة الفموية التى تقوم الأطفال بها دون السنتين من العمر وترتبط تلك الممارسة عند الأطفال بحاجتهم للطعام فى المقام الأول وقد تكون علامة من علامات الإرهاق والحاجة إلى النوم عند بعض الأطفال وكذلك من علامات التسنين أو قد تكون من علامات الخجل لديهم.


وأظهرت نتائج بعض الدراسات التى أجريت فى هذا المجال أن 30% من الأطفال فى سن المدرسة يستمرون فى عادة مص الأصابع والتى يعبرون بها عن مللهم أو شعورهم بالغضب أو الخوف أو القلق وأن عادة مص الأصابع ليست ذات تأثير عند الأطفال تحت سن الـ4 سنوات ولكن إذا استمرت هذه العادة لابد من وقفها حتى لا تسبب تأثيرات دائمة على الأسنان ووضعها الطبيعى وكذلك وضع اللسان الطبيعى.


ومن المضاعفات الصحية لاستمرار تلك العادة بعد الست سنوات من العمر أنها تمتد إلى الوجه فتؤثر على نمو الوجه والفكين بالشكل الطبيعى وكذلك فإن عادة مص الأصبع تعتبر مصدرا لانتقال العدوى لدى الأطفال.


كما تؤدى أيضا إلى حدوث العديد من التشوهات فى وضع الأسنان والفكين مثل بروز الأسنان الأمامية العلوية أو حدوث ما يسمى بالعضة المفتوحة. 

اقرأ المزيد...

الأحد، 18 مارس 2012

الكحل يضر عيون الأطفال حديثى الولادة؟



فى الريف اعتادت الأمهات وضع كحل فى عيون أطفالهم بعد الولادة مباشرة، ظناً منهن أن هذا الكحل يحمى عين الطفل من الميكروبات بعد الولادة ويعتبرنه بديلاً عن القطرات الطبية، فهل الكحل ممكن أن يضر عيون هؤلاء الأطفال أم أنة مفيد لعيونهم؟

يجيب الدكتور إيهاب سعد، أستاذ طب وجراحة العيون مدير مستشفى دنيا العيون، قائلاً: تتكون مادة الكحل من مشتقات مادة الزنك خاصة أكسيد الزنك ويختلط أكسيد الزنك بمادة الرصاص والذى يعطى الكحل لونه وقوامة فى الأنواع الرديئة المصنعة.


وتعتبر مادة الزنك مفيدة للعين حيث أنها بالإضافة إلى اللون الذى يضفى على العين جاذبية فإنها تحمى العين من التأثيرات الضارة لبعض البكتيريا وأنزيماتها خاصة المتعايشة فى زاوية العين حيث تؤدى إلى الالتهاب بها، حيث يسبب التهاب مزمن بها يصاحبه إفراز مادة بيضاء بزاوية العين واحمرار مزمن وإحساس بجسم غريب فى العين.


وتكمن أضرار الكحل فى حالة تصنيعه من مواد غير نقية وإدخال مادة الرصاص علية حيث تسبب بعض الالتهابات ويؤدى الاستخدام المستمر لمادة الرصاص إلى تأثيرات ضارة على الصحة العامة.


أما بالنسبة للأطفال المولدين حديثا فان أعينهم تكون عرضة للإصابة ببعض الميكروبات التى تنتقل إليهم أثناء الولادة ويقوم طبيب الأطفال بإعطائهم قطرات عبارة عن مضادات حيوية فترة الأسبوعين الأوائل بعد الولادة حيث تمنع أى التهابات محتملة للطفل بعد الولادة.


ونحذر من الاحمرار الشديد بالعين مع تورم الجفون وظهور إفرازات مخاطية أو صديدية بعين المولود حيث يمثل ذلك التهاب صديدى حاد يستوجب علاجه فورا بواسطة طبيب العيون المتخصص مع عزل الطفل وعدم اختلاطه بأطفال آخرين لعدم انتقال العدوى.


ويؤكد الدكتور إيهاب أن عادة تكحيل الأطفال فى الريف ممكن أن يؤدى إلى فقدان الإبصار لسببين أولهما عدم نقاء الكحل واحتوائه على شوائب وميكروبات وثانيهما عدم استعمال قطرات ما بعد الولادة حيث يعتبر الأهل أن الكحل بديلا عن القطرات العلاجية.

اقرأ المزيد...

أهم النصائح للأم حديثة الولادة





يوضح دكتور سعد عبد اللطيف، أستاذ جراحة الأطفال، أن الأم التى لديها طفل حديث الولادة لابد أن تتبع مجموعة من النصائح لها، ولجنينها، متمثلة فى المحافظة على درجة حرارته بالمحافظة على جفاف ملابسه، مع عدم تركه أمام المكيف

 مع المحافظة على نظافة عينيه واستخدام القطرة التى وصفها الطبيب

 بجانب تنظيف مكان الحبل السرى يومياً بالكحول حتى يسقط ما بين اليوم السابع والعاشر

 مع الحرص على استحمام الطفل منذ الأيام الأولى للولادة، فقبل سقوط الحبل السرى تستخدم قطعة من الأسفنج يغسل بها الحبل أعلى السرة أولا، ثم الجزء أسفل السرة، مع مراعاة عدم بلل السرة واستخدام الماء الدافئ

 وبعد سقوط السرة يحمم الطفل كله، ثم يجفف ويلف، مع تغيير الحفاظ بمجرد بلله أصابته بالبراز، لأن تركه على الجلد فترة يسبب له حكات.

أما بالنسبة للأم فيجب تجنب كثرة الصعود والنزول على السلالم، وعدم حمل الأشياء الثقيلة، وتجنب القيام بمجهود مرهق، مع تجنيب تعريض الطفل لعدد كبير من الزوار، بما فى ذلك القبلات التى تكون مصدراً وسبباً لتعرضه لبعض الالتهابات الفيروسية كالرشح وغسل اليد بالماء والصابون، قبل أى معاملة مع المولود،

 ويجب استشارة الطبيب فى حالة حدوث أى من الحالات الآتية:

- الحرارة المرتفعة فوق الـ 38 درجة مئوية

- الشعور بألم عند التبول
- زيادة كمية الإفرازات المهبلية
- ألام واحمرار الثديين مع ارتفاع فى الحرارة
- آلام وانتفاخ واحمرار فى الرجلين
- زيادة كمية الإفرازات المهبلية 

اقرأ المزيد...

السبت، 17 مارس 2012

دراسة: رچيم الأبوين أفضل حل لعلاج الأطفال المصابين بالسمنة




تعتبر ظاهرة انتشار السمنة وزيادة الوزن بين الأطفال من أكثر الظواهر غير الصحية والشائعة فى مجتمعاتنا الشرقية والغربية فى هذه الأيام، فهى تمثل صداعاً فى رأس العديد من الآباء والأمهات وتقلقهم كثيراً، حتى وصلت لحد خطير يحتاج لوقفة حقيقية وتكاتف من الجميع، وخير مثال حى على ذلك هو أن 33% من الأطفال الأمريكيين – من 4 إلى 5 مليون- مصابون إما بالسمنة أو زيادة الوزن، ولكن ظهرت مبشرات جديدة تنبئ بقرب حل هذه المشكلة، وهو ما توصلت إليه دراسة أمريكية حديثة عن أن اتباع الآباء والأمهات لرچيم ونظام غذائى محدد قد يكون هو الحل الأمثل لمساعدة الأطفال على التخلص من مشكلة السمنة وزيادة الوزن.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Obesity"، وظهرت على الموقع الإلكترونى للدورية فى الرابع عشر من شهر مارس الجارى، وأشرف عليها باحثون من جامعة كاليفورنيا وجامعة مينيسوتا وكلية الطب بسان دييجو.


وفسرت الدراسة هذه النتائج، معزية ذلك إلى أن الأبوين يعدان أكثر الناس تأثيراً فى البيئة المحيطة بالطفل، مصدر الإلهام بالنسبة له، وكما يمثلان أول وأكثر المعلمين أهمية بالنسبة له، واعتبرتهما الدراسة أنهما يلعبان الدور الأكثر حيوية والذى يتوقف عليه نجاح برامج فقدان الوزن بالنسبة للأطفال، مؤكدة أهمية دورهما كمثال حى للأطفال لنشر العادات الغذائية الصحيحة وممارسة التمارين الرياضية اللازمين لفقدان الوزن.


وشملت الدراسة حوالى ثمانى مجموعات من الأطفال المصابين بالسمنة، أعمارهم تتراوح مابين 8 إلى 12 عاما، وشاركوا فى برامج غذائية وأنظمة تخسيس بمفردهم أو مع آبائهم لمدة خمسة شهور متتالية.


وكشفت النتائج عن فاعلية مشاركة الأبوين للأطفال فى مثل هذه البرامج، مشيرة إلى أن العديد من مهارات تنظيم الأكل وإتباع العادات الغذائية الصحيحة تنتقل بسهولة ويسر من الآباء إلى الأطفال، كالحد من سلوكيات الأكل الخاطئة والتقليل من كميات الطعام وكذلك الدور الكبير الذى يلعبه الآباء فى إقبال الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية.


وأكدت الدراسة أن تغيير مؤشر كتلة الجسم "BMI"- والذى يعبر عن الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن- الخاص بالأب هو المؤشر الوحيد الواضح الذى يتنبأ بقدرة الأطفال على فقد أوزانهم، وخلصت فى النهاية إلى أن استشاريين السمنة يجب أن يركزوا على تشجيع الأبوين لفقدان أوزانهم عند الحاجة لعلاج الأطفال المصابين بالسمنة زيادة الوزن. 

اقرأ المزيد...

الجمعة، 16 مارس 2012

الأطفال.. وبداية إدراك معاني الكلمات




في الوقت الذي تتساءل فيه الأم، هل يمكن أن يكون طفلها البالغ نحو 6 إلى 9 أشهر، قد بدأ إدراك معاني الكلمات التي تخاطبه بها، يكون الصغير قد بدأ بالفعل في تفهم بعض الكلمات وربط الأشياء بعضها البعض حتى قبل أن يتمكن من الكلام أو المشي أو الحركة. هذا ما انتهت إليه دراسة حديثة نشرت في الدورية الصادرة من أكاديمية العلوم الوطنية بالولايات المتحدة الأميركية «Proceedings of the National Academy of Sciences»، في منتصف شهر فبراير (شباط) من العام الحالي، حيث قام 

بإجرائها أطباء من قسم الطب النفسي في جامعة بنسلفانيا، في الولايات المتحدة.
وأشارت الدراسة إلى أن بداية إدراك الطفل لمعاني الكلمات المنطوقة، قد يبدأ مبكرا جدا من الحياة، وهذا بالنسبة للأطفال الذين تكون حصيلتهم اللغوية هي مجرد مقاطع من كلمات مثل «بابا» و«ماما».. ومع ذلك، يمكن للأطفال فهم الكثير من الكلمات المتداولة في بيئتهم مثل الطعام، وأجزاء من الجسم، وذلك خلال الاحتكاك اليومي باللغة، وقد استهدفت الدراسة بشكل أساسي الأطفال من عمر 6 وحتى 9 أشهر.

بدايات الإدراك 

* في الواقع، دائما ما كانت هناك محاولات لمعرفة متى يبدأ الأطفال في إدراك المعنى الحقيقي للكلام، ولكن قبل هذه الدراسة لم يتوصل أطباء النفس إلى الوقت الذي يبدأ فيه الطفل معرفة المعنى الحقيقي للكلام. وتعتبر نتائج هذه الدراسة بمثابة نظرية جديدة تطيح بالدراسات السابقة، حيث ساد الاعتقاد لفترات طويلة أن الأطفال في عمر أقل من عام، لا يزالوا غير قادرين على الفهم الصحيح لتك المفردات.


وكان رأي معظم الأطباء النفسيين، أن الطفل لا يمكنه إدراك المعنى الصحيح للكلمة قبل بلوغه عامه الأول، حتى لو كان قادرا على سماع عناصر الصوت في لغة الأم ولكنه لا يكون قادرا على ربط هذه الأصوات بالمعنى، وكان لتلك النظرية ما يبررها، خصوصا أن الأطفال عادة لا يبدأون الكلام قبل وصولهم إلى نحو 10 إلى 11 شهرا.
ولاختبار هذا الاعتقاد قام الباحثون بجمع 33 طفلا من عمر 6 إلى 9 أشهر، وتمت مقارنتهم بـ50 طفلا تتراوح أعمارهم من 10 إلى 20 شهرا، وذلك أثناء إجرائهم اختبارين معينين لمعرفة ما إذا كان الأطفال في هذه السن المبكرة يمكنهم فهم معاني الكلمات مقارنة بالأطفال الأكثر إدراكا.

اختبارات الأطفال

* في الاختبار الأول، جلس الأطفال وكذلك مقدمو الخدمة الطبية (الأطباء الأوليون) في مواجهة شاشة تعرض 4 صور، اثنتان من تلك الصور لنوع معين من الطعام مثل التفاح، أما الصورتان التاليتان فتعرضان جزءا من أجزاء الجسم مثل الأنف، وفي الوقت نفسه تكون أعين مقدمي الرعاية الطبية معصوبة حتى لا يتم التأثير على الطفل بنظرات العين، ثم يردد مقدمو الخدمة الطبية كلاما معينا عند عرض الصور مثل: «انظر إلى التفاحة» أو «أين هي التفاحة»، وذلك في وجود جهاز يلاحظ حركة العين «An eye - tracking device»، الذي يمكنه أن يحدد بدقة متى وأين ينظر الطفل.

وفي الاختبار الثاني، تم عرض صور لتلك الأنواع التي تم عرضها في الاختبار الأول، ولكن بشكل أكثر تعقيدا، بمعنى وجود صورة التفاحة محاطة بأنواع أخرى من الطعام على طاولة الطعام، أو عرض صور لشخص كامل. وكان السؤال في الاختبارين، هل مجرد سماع كلمة معينة سوف يجعل الطفل ينظر بتركيز أكثر إلى الصورة المقصود بها الكلمة؟

وهو ما يعني بالضرورة أن الطفل أدرك المعنى الحقيقي للكلمة وفي كل من الاختبارين تم تحييد العوامل التي قد تخطف نظر الطفل وتثير الانتباه لديه، فبعض الأشياء تبدو مثيرة للطفل أكثر من غيرها، فمثلا إذا كان هناك كوب زجاجي شفاف وهناك كوب آخر ملون وعليه صور لألعاب أو غيرها، فإن الطفل سوف ينظر إلى الكوب الملون أكثر، وتفاديا لاحتمال الخطأ قام الباحثون بطرح الوقت الذي نظر فيه الأطفال للصور قبل نطق الكلمة من الوقت الذي نظروا فيه إلى الصور بعد نطق الكلام.

نتيجة مثيرة

* وكانت النتيجة المثيرة، أن الأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 9 أشهر، وفي كلا الاختبارين سواء الـ4 صور أو الصورة المعقدة، ركزوا نظرهم أكثر على الصورة التي تم تسميتها في الاختبار الأول، أو الجزء من الصورة الذي تم تسميته في الاختبار الثاني، مما يوحي بأنهم فهموا معنى الكلمة المرتبطة بشيء معين.

ويبدو أن هذا الفهم يظل ثابتا دون تغيير، حيث حاول الباحثون ملاحظة ما إذا كان الإدراك في الشهر الثامن مثلا أفضل من الشهر السادس أم السابع، ولكن بعد الشهر التاسع يحدث تحسن ضئيل ويستمر حتى الشهر الرابع عشر، حيث يحدث تحسن ملحوظ جدا في إدراك المعاني وقد يكون هذا التغير الكبير في الشهر الرابع عشر راجع إلى تطور نمو اللغة بحيث يبدأ الطفل في فهم إشارات اللغة بشكل أفضل أو فهم أفضل لبناء الجملة.

وتعتبر هذه الدراسة، الأولى من نوعها في كونها تنظر إلى كلمات أكثر عمومية، بمعنى أنها كلمات تشير إلى فئات مختلفة، مثل كلمة تفاح أو أنف في مختلف الأشكال والأحجام، حيث علق أحد الأطباء المشاركين في الدراسة بقوله: «إننا نجري اختبارات على أشياء تبدو مختلفة في كل مرة تراها فيها، فهناك اختلاف في التفاح أو نوعية الطعام التي تظهر مثلما هناك اختلاف في شكل الأنف من شخص لآخر»، وهذه من الإشكاليات التي تجعل تعلم اللغة صعبا، حيث إن الكلام يشير إلى فئات وليس إلى أشياء محددة، كما أنها أيضا تسهم في الجدل حول كيفية اكتساب اللغة وتطور القدرات المعرفية.

والحقيقة أن الرضع لديهم قدرات مذهلة على التعلم والتواصل، وهو الأمر الذي أثبتته دراسات كثيرة سابقة، ومنها دراسة حديثة صدرت في منتصف العام الماضي قام بها علماء من جامعة ليفربول في المملكة المتحدة، وأوضحت أن الطفل في عمر عامين فقط وقبل أن يستطيع التحدث بشكل مكتمل، يمكنه فهم القواعد النحوية للغة بشكل مبسط بطبيعة الحال، حيث إن الطفل من عمر عامين إلى 3 أعوام، يبدأ في تنمية فهمة لقواعد النحو تدريجيا من خلال متابعته المستمرة للأشخاص من حوله.

وفي الدراسة تم عرض عدة صورة لبطة وأرنب، على سبيل المثال «صور للأرنب يحاول أن يرفع رجل البطة وصور أخرى للأرنب بمفرده»، على أطفال تبلغ أعمارهم عامين، وبعد ذلك طلب من الأطفال رفع الصورة التي توضح جملة معينة صحيحة لغويا بها فعل وفاعل ومفعول به، مثل «الأرنب يحاول رفع البطة» وكانت المفاجأة أن معظم الأطفال رفعوا الصورة الصحيحة، وهو ما يعني إدراكهم للتركيب اللغوي للجملة.

وتفيد هذه الدراسة أنها تعطي رسالة واضحة للآباء أن يتكلموا مع أطفالهم في سن مبكرة للغاية، فإنهم سوف يفهمون جزءا قليلا من الكلام، حتى وإن كانوا لا يستطيعون الرد بشكل بارع، لكن بالتأكيد مدركين بعضا مما يقصده الآباء ومع الوقت يزيد الإدراك ويمكنهم التواصل أكثر مع الآباء.

اقرأ المزيد...

الكابوس والإرهاب الليلي

 


 من الأخطاء الشائعة عند الأمهات أنهن يرجعن كل ما يحدث للطفل الصغير ليلا إلى أنه تعرض لكابوس مخيف، وبالطبع، فهن لا يستشرن طبيب الأطفال في هذه الحالة.

وبالفعل، قد يفاجأ الوالدان في ليلة من الليالي بابنهما الصغير وهو يصرخ ويتصبب عرقا، فيعتقدان أنه تعرض لكابوس (nightmare) مخيف وخطير، بينما يكمن السبب الحقيقي في وجود حالة نفسية قابلة للشفاء تسمى بـ«الإرهاب أو الرعب الليلي (night terror)».

وهاتان الحالتان، الكابوس والإرهاب الليلي، تختلفان كلتاهما عن الأخرى؛ فالإرهاب الليلي يحدث بينما يكون الطفل مستغرقا في نوم عميق، وفي هذه الحالة لا يتذكر الطفل عادة ما تسبب في اندلاع مفاجئ للخوف لديه.

إن الإرهاب الليلي يعتبر حالة نادرة، تؤثر فقط على 3 إلى 6 في المائة من الأطفال.

ويتضمن الإرهاب الليلي مجموعة من المنبهات والمثيرات، نذكر منها ما يلي:

* وجود أحد أفراد العائلة كان لديه حالة «إرهاب ليلي».
* عدم نضوج الجهاز العصبي المركزي عند الطفل.
* أن يكون الطفل قد تعرض للتوتر أو لمزيد من التعب.
* حدوث تغيير في بيئة النوم، مثل قضاء ليلة بعيدا عن المنزل.
* أن يصادف إعطاء الشخص دواء جديدا.

إن ملاحظة هذه العوامل عند الطفل تساعد على التشخيص الصحيح، وبالتالي، فإن استبعاد ما يمكن منها سوف يخفف من حالة الإرهاب والخوف والذعر عند الطفل.

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 14 مارس 2012

المخاض.. الانقباضات المنتظمة علامة دخول المرأة مرحلة الولادة الفعلية!





  تحدث مجموعة من التغيرات عندما يصل تكوين الجنين الى درجة تمكنه من الحياة خارج الرحم ودخوله العالم الجديد الخارجي وتدخل المرأة الحامل في مرحلة مهمة جداً وهي مرحلة المخاض والولادة وقبل الوصول لهذه المرحلة تحدث تغيرات في الشهر الاخير حيث تشعر بأن الضغط على البطن قد بدأ يخف وان الجنين نزل الى اسفل البطن وتحرك الى اسفل القناة العظمية للحوض ليكون على استعداد عندما تبدأ الولادة وهذا عادة ما يلاحظ في الحمل الاول أكثر من الولادات المتتالية.

 ولم يتوصل الباحثون والعلماء الى يومنا هذا لمعرفة العوامل الرئيسية التي تجعل الولادة تبدأ.

 ففي لحظة معينة بقدرة الله سبحانه وتعالى تبدأ عملية المخاض ويتهيأ الجنين للولادة ويستعد الرحم وتبدأ عضلاته القوية في الانقباض بانتظام وبهذه الطريقة يدفع الجنين خارج الرحم خلال قناة الولادة ثم الى العالم الخارجي. يحدث ما يعرف بالمخاض الكاذب قبل حدوث المخاض الحقيقي حيث تستعد عضلات الرحم طوال مدة الحمل لعملية المخاض التي تساعد على ولادة الجنين فمن حين لآخر تتقلص عضلات الرحم ثم ترتخي وهذا التقلص الذي يتلوه ارتخاء يسمى انقباضاً. 

وهذه الانقباضات لا تسبب اي ألم في الحالات الطبيعية بل ان المرأة لا تشعر بها في غالب الاحيان ولكنها على اي حال قد تشتد احياناً في اواخر الحمل وهذه هي انقباضات المخاض الكاذب فقد تكون الانقباضات قوية ولكنها تكون غير منتظمة وهذا ما يجعلها مختلفة عن المخاض الحقيقي وقد تحدث الانقباضات ثم تزول ويستمر ذلك عدة ساعات فيجب على المرأة ان لا تنشغل بها فهي ليست علامة على اي متاعب مقبلة ولكنها تكون احياناً من القوة بحيث يصعب تمييزها من المخاض الحقيقي. 
 
انقباضات قوية 

اما المخاض الحقيقي فانه يتميز بانقباضات قوية منتظمة في عضلات الرحم وتزداد هذه الانقباضات قوة وعدداً كلما تقدمت الولادة ومن الممكن ان المرأة اذا وضعت يدها على بطنها ان تحس بهذه الانقباضات والارتخاء. وقد يبدأ المخاض في هيئة شدّ أو توتر في الظهر ينتشر تدريجياً حتى يصل الى البطن او قد يبدأ في صورة احساس بضغط متزايد في الجزء الاسفل من البطن ثم ينتشر الى الاعلى وهذه الانقباضات تعمل لفتح عنق الرحم حتى يمكن الجنين من الخروج كما انها في غاية الانتظام مما يجعلها مختلفة عن المخاض الكاذب.

 فاذا كانت الانقباضات تحدث على فترات منتظمة بالضبط فهذا يعني ان المرأة دخلت في مرحلة الولادة الفعلية، وقد تكون المسافة بينها ساعة في البداية او قد تأتي كل عشر دقائق الى خمس عشرة دقيقة ويقصر الوقت بينها كلما اقتربت الولادة وفي الفترة التي تتخلل الانقباضات تشعر المرأة غالباً بارتخاء ونعاس وقد تستطيع النوم من الارهاق والتعب. 

وقد ينفجر جيب المياه في اول المخاض او قد لا ينفجر إلا قبل ولادة الجنين مباشرة وكثيراً ما ينفجر جيب المياه مبكراً في الولادة الاولى وقد يساعد انفجار المياه على زيادة تحريض الطلق في بعض الحالات لأن ذلك يصاحبه افراز مادة البروساجلاندين المهيجة للطلق ولكن انفجار كيس المياه مبكراً واستمرار المخاض فترة طويلة قد يعرض المرأه لحدوث الالتهابات والعدوى. 




العديد من السيدات يتساءلن عن المدة التي يستغرقها المخاض ودائماً ما يجيب الطبيب بانه لا يستطيع ان يحدده بالضبط. ان مدة الولادة تختلف في كل سيدة وفي كل حمل، كما ان مدة الوضع لا تتأثر بكون المرأة طويلة او قصيرة نحيفة او سمينة. ويستغرق الطفل الاول في ولادته مدة اطول عن الاطفال التالين.

 واغلب السيدات يلدن الطفل الاول بعد عدد من الساعات يتراوح بين 16و18ساعة من ابتدأ المخاض الحقيقي. اما الولادات التالية فتستغرق فترة اقل تتراوح ما بين 8 إلى 10ساعات ولكن هذا القاعدة لا تعمم على جميع السيدات والولادات. 

وتدل الدراسات على ان السيدات اللواتي كن يحظين بطعام جيد وعناية دقيقة أثناء الحمل تستغرق ولادتهن مدة أقصر كما ان الحالة العصبية لها تأثير كبير في ذلك ايضاً فاذا كانت المرأة غير خائفة فستجد المرأة انه يسهل عليها الاسترخاء واخذ قسط من الراحة بين الانقباضات وسيبدو الوقت اسرع مروراً. توصف الولادة غالباً بانها مقسمة الى فترات او مراحل. 

اما في المرحلة الاولى فان الانقباضات الرحمية تقوم بتوسيع عنق الرحم حتى يمكن للجنين الخروج الى القناة الولادية. وفي المرحلة الثانية ينزل الجنين الى قناة الولادة ومنها الى الخارج خلال فتحة المهبل التي تتمدد بدورها لتمكنه من ان يولد.

 وفي المرحلة الثالثة تنفصل المشيمة والاغشية وهي ما تعرف بالخلاص وتتخذ سبيلها الى الخارج. 

وعند نهاية الولادة يكون الرحم فارغاً الا من بقايا الغشاء المبطن السميك. والمرحلة الاولى من الولادة هي اطولها جميعاً.

 فان عنق الرحم يبدأ اثناء الحمل في اللين والارتخاء حتى انه منذ بدء الوضع يكون رقيقاً وانتح تقريباً 1سم ويغلب ان تكون فية كمية صغيرة من المخاط على هيئة سدادة. وفي هذه المرحلة من الولادة يجب ان يتمدد عنق الرحم ليصير قطره 10سم حتى يسمح لرأس الجنين بالمرور.

 ويلين عنق الرحم والغشاء المبطن للمهبل في أثناء الحمل حتى يتمكنا من التمدد للدرجة المطلوبة. وكلما دفعت الانقباضات القوية الجنين تجاه عنق الرحم اتسعت فتحة العنق تدريجياً حتى يستطيع الجنين المور منها في النهاية.

 وباتساع عنق الرحم تنفصل سدادة المخاط وتخرج الى الخارج وكثيراً ما تكون مختلطة بقليل من الدم وتتم متابعة تطور المرحلة الاولى بالفحص السريري الذي يتضمن قياس توسع عنق الرحم كل 2 إلى 3 ساعات او كلما استدعى الامر ذلك مثل حدوث تغيرأت مفاجئة في نبضات قلب الجنين او احساس المرأة بنزول الجنين المفاجىء. اما المرحلة الثانية من الولادة فهي اقصر بكثير وتستغرق في الغالب من نصف ساعة الى ساعتين وتبدأ فيها عضلات البطن القوية في مساعدة الرحم لدفع الجنين الى الخارج ويبدأ الشعور بما يسمى رغبة الزحير او الحزق وتحس المرأة بحافز قوي يدفعها بالضغط على اسفل الحوض ومنطقة العجان مع كل انقباض وتطلب القابلة او الطبيب من المريضة ان تكتم النفس والدفع والزحير الى الاسفل حيث يساعد ذلك في نزول الجنين. 

اما اذا زحرت قبل ان تدعو الى ذلك حالتها الجسمية فان المريضة تجهد نفسها دون جدوى. وقد تتعجب المرأة كيف يمر الجنين هذا الممر الضيق بسلام. ان الممر العظمي في وسط الحوض مملوء بانسجة رخوة وهي المهبل والرحم والمستقيم والمثانة وقناة المثانة وفي أثناء الحمل يرتفع الرحم والمثانة في فراغ البطن فيبعدان عن الطريق فاذا بدأت الولادة فان القناة البولية تدفع تجاه عظم العانة ويفلطح المستقيم على عظم العجز وبهذا يصبح كل فراغ الحوض متروكاً للمهبل ليتمدد فيه ويسمح للجنين بالمرور من خلاله.

 وما لم يكن حجم الجنين كبيراً جداً او كانت هناك مضاعفات أخرى فان الجنين يمر خلال هذا الممر الضيق دون اي ضرر يصيبه او يؤثر على الأم وقد يجد الطبيب المولد من الضروري عمل شق صغير عند فتحة المهبل اذا وجد ان الجزء على وشك التمزق أثناء خروج الجنين ويسمى هذا بالشق الجانبي وسوف يعيده الطبيب الى ما كان عليه ببضع غرز بعد ان يولد الجنين والشق والغرز غير مؤلمة لان الطبيب يستخدم مخدراً موضعياً أثناء هذه العملية.

 والشق كثيراً ما يكون ضرورياً في حالة الطفل الاول ولكن فتحة الفرج تكون في الولادات التالية أكثر مرونة وغالباً ما تتمدد التمدد الكافي لمرور الجنين دون ان تتمزق. 



اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 13 مارس 2012

كيف تحمي طفلك من التشنجات الحرارية؟



التشنجات الحرارية تأتي للأطفال في السن المبكرة وهي من التسمية تشنجات تحدث للأطفال ويصحبها ارتفاع في درجة الحرارة ليتم تمييزها عن باقي أنواع التشنجات الأخري

وتأتي للأطفال في السن ما بين 6 أشهر أو الأكثر من 5 سنوات وإذا وجدت فيكون لها أسباب أخري، ودائماً تأتي التشنجات للطفل خلال 8 - 12 ساعة من بداية ارتفاع درجة الحرارة وتنتهي خلال دقائق من بداية ظهورها ويكون الطفل سليماً من الناحية العصبية قبل وبعد تعرضه للتشنجات.

يقول الدكتور طاهر عبدالقادر اخصائي طب الأطفال: إن الأسباب الفعلية للتشنجات الحرارية غير معروفة ولكن بعض الباحثين يرجعون هذه التشنجات لحدوث بعض العمليات الحيوية المصاحبة لارتفاع درجة الحرارة نتيجة الإصابة بعدوي فيروسية أو عدوي بكتيرية التي يصحبها إفراز مادة سيتوكين التي تؤثر بدورها علي الجهاز العصبي والجزء المسئول عن تنظيم درجة الحرارة ما يتسبب في الارتفاع غير الطبيعي في درجة الحرارة وتتسبب في حدوث التشنجات، ومعظم حالات التشنجات الحرارية تأتي مصاحبة لبعض الأمراض الأكثر انتشاراً بين الأطفال وهي الأنفلونزا، والجديري المائي والتهاب الأذن الوسطي والتهاب اللوزتين، وهذا لا يمنع أن تأتي التشنجات الحرارية مع بعض الأمراض الأخري وهي عدوي الجهاز التنفسي العلوي والنزلات المعوية وهناك عوامل وراثية قد تزيد من حدوث التشنجات حيث يوجد واحد من كل أربعة أطفال يتعرضون للتشنجات الحرارية لهم تاريخ عائلي.

ويضيف الدكتور طاهر عبدالقادر: هناك نوعان من التشنجات الحرارية والتشنجات الحرارية البسيطة وهي الأكثر شيوعاً وتتراوح نسبتها ما بين 9 حالات من كل 10 حالات وتتميز بحدوث تشنجات انقباضية وانبساطية في عامة الجسد ولا تتكرر التشنجات البسيطة خلال 24 ساعة من بداية حدوثها أو في الفترة التي يعاني فيها الطفل من المرض ولا تستمر أكثر من 15 دقيقة، ويحدث هذا دائماً في أول يوم من ارتفاع درجة الحرارة وتكون الحرارة أعلي من 38 درجة، حيث يبدأ الطفل بالوخز أو فقدان الوعي التدريجي وعدم انتظام التنفس والتبول اللاإرادي وخروج براز، أما النوع الثاني فهو التشنجات الحرارية المعقدة وهي الأقل شيوعاً بين الأطفال حيث تستمر التشنجات إلي أكثر من 15 دقيقة وتحدث في جزء معين من الجسم وهو معروف بالتشنجات الجزئية وتتكرر خلال 24 ساعة من بداية التعرض للتشنجات ولا يتعافي الطفل بالكامل من التشنجات أثناء حدوثها خلال ساعة علي الأقل.

ويري الدكتور طاهر عبدالقادر أن حدوث التشنجات الحرارية للطفل لأول مرة قد يكون مخيفاً جداً للآباء بل إن بعضهم يظن أن طفلهم قد أوشك علي الوفاة، رغم أن التشنجات الحرارة غير مؤذية ولا تشكل تهديداً علي صحة الطفل، وهناك بعض النصائح المهمة للآباء عند تعرض الطفل للتشنجات قد يصحب التشنجات ترجيع ووجود بعض الإفرازات من الفم، ولتجنب حدوث الاختناق من هذه الإفرازات يجب وضع الطفل في الوضع الآمن وهو أن يبقي علي أحد جوانبه وأن يرجع الرأس قليلاً إلي الخلف ليتمكن من التنفس بسهولة مع مراعاة عدم وضع أي أجسام غريبة بين أسنانه لأنه قد يؤذي أسنانه، وعلي الآباء ألا يقيدوا حركة الطفل أثناء التشنج وألا يحاولوا إيقاظه حتي يستعيد وعيه كاملاً وأن تكون ملابسه غير محكمة عليه وخصوصاً عند الرقبة، ويكمن العلاج في التحكم في درجة الحرارة وذلك عن طريق استخدام مادة باراستامول ومشتقات البروفين عن طريق الفم أو الشرج، ولكن هذا علاج احترازي حتي لا تتسبب درجة الحرارة في دخول الطفل في تشنجات ولكن عند دخول الطفل في التشنجات عليه استخدام حقن الديباكين الشرجية، والديباكين متوفر في كل الوحدات الصحية في صورة سائل يستخدم عن طريق الفم أو يتم عمل حقنة شرجية به بعد تخفيفه بالماء العادي حسب وزن الطفل ليتم تحديد الجرعة بمعرفة الطبيب المعالج وهذا يغني عن حقنة الفاليوم الشرجية نظراً لعدم توفرها في الوحدات الصحية والصيدليات.

وأخيراً فإن معظم الأطفال الذين يعانون من التشنجات الحرارية يعافون تماماً منها ولم تسجل أي حالة وفاة بسبب هذه التشنجات بل إن أحدث الدراسات والأكبر من نوعها التي أجريت علي 1.5 مليون طفل لهم تاريخ مرضي لم تسجل أي دليل يهدد حياتهم في الطفولة المبكرة أو سن الرشد أو يؤثر علي قدراتهم العقلية.


اقرأ المزيد...

كيف تحمي طفلك من التشنجات الحرارية؟



التشنجات الحرارية تأتي للأطفال في السن المبكرة وهي من التسمية تشنجات تحدث للأطفال ويصحبها ارتفاع في درجة الحرارة ليتم تمييزها عن باقي أنواع التشنجات الأخري

وتأتي للأطفال في السن ما بين 6 أشهر أو الأكثر من 5 سنوات وإذا وجدت فيكون لها أسباب أخري، ودائماً تأتي التشنجات للطفل خلال 8 - 12 ساعة من بداية ارتفاع درجة الحرارة وتنتهي خلال دقائق من بداية ظهورها ويكون الطفل سليماً من الناحية العصبية قبل وبعد تعرضه للتشنجات.

يقول الدكتور طاهر عبدالقادر اخصائي طب الأطفال: إن الأسباب الفعلية للتشنجات الحرارية غير معروفة ولكن بعض الباحثين يرجعون هذه التشنجات لحدوث بعض العمليات الحيوية المصاحبة لارتفاع درجة الحرارة نتيجة الإصابة بعدوي فيروسية أو عدوي بكتيرية التي يصحبها إفراز مادة سيتوكين التي تؤثر بدورها علي الجهاز العصبي والجزء المسئول عن تنظيم درجة الحرارة ما يتسبب في الارتفاع غير الطبيعي في درجة الحرارة وتتسبب في حدوث التشنجات، ومعظم حالات التشنجات الحرارية تأتي مصاحبة لبعض الأمراض الأكثر انتشاراً بين الأطفال وهي الأنفلونزا، والجديري المائي والتهاب الأذن الوسطي والتهاب اللوزتين، وهذا لا يمنع أن تأتي التشنجات الحرارية مع بعض الأمراض الأخري وهي عدوي الجهاز التنفسي العلوي والنزلات المعوية وهناك عوامل وراثية قد تزيد من حدوث التشنجات حيث يوجد واحد من كل أربعة أطفال يتعرضون للتشنجات الحرارية لهم تاريخ عائلي.

ويضيف الدكتور طاهر عبدالقادر: هناك نوعان من التشنجات الحرارية والتشنجات الحرارية البسيطة وهي الأكثر شيوعاً وتتراوح نسبتها ما بين 9 حالات من كل 10 حالات وتتميز بحدوث تشنجات انقباضية وانبساطية في عامة الجسد ولا تتكرر التشنجات البسيطة خلال 24 ساعة من بداية حدوثها أو في الفترة التي يعاني فيها الطفل من المرض ولا تستمر أكثر من 15 دقيقة، ويحدث هذا دائماً في أول يوم من ارتفاع درجة الحرارة وتكون الحرارة أعلي من 38 درجة، حيث يبدأ الطفل بالوخز أو فقدان الوعي التدريجي وعدم انتظام التنفس والتبول اللاإرادي وخروج براز، أما النوع الثاني فهو التشنجات الحرارية المعقدة وهي الأقل شيوعاً بين الأطفال حيث تستمر التشنجات إلي أكثر من 15 دقيقة وتحدث في جزء معين من الجسم وهو معروف بالتشنجات الجزئية وتتكرر خلال 24 ساعة من بداية التعرض للتشنجات ولا يتعافي الطفل بالكامل من التشنجات أثناء حدوثها خلال ساعة علي الأقل.

ويري الدكتور طاهر عبدالقادر أن حدوث التشنجات الحرارية للطفل لأول مرة قد يكون مخيفاً جداً للآباء بل إن بعضهم يظن أن طفلهم قد أوشك علي الوفاة، رغم أن التشنجات الحرارة غير مؤذية ولا تشكل تهديداً علي صحة الطفل، وهناك بعض النصائح المهمة للآباء عند تعرض الطفل للتشنجات قد يصحب التشنجات ترجيع ووجود بعض الإفرازات من الفم، ولتجنب حدوث الاختناق من هذه الإفرازات يجب وضع الطفل في الوضع الآمن وهو أن يبقي علي أحد جوانبه وأن يرجع الرأس قليلاً إلي الخلف ليتمكن من التنفس بسهولة مع مراعاة عدم وضع أي أجسام غريبة بين أسنانه لأنه قد يؤذي أسنانه، وعلي الآباء ألا يقيدوا حركة الطفل أثناء التشنج وألا يحاولوا إيقاظه حتي يستعيد وعيه كاملاً وأن تكون ملابسه غير محكمة عليه وخصوصاً عند الرقبة، ويكمن العلاج في التحكم في درجة الحرارة وذلك عن طريق استخدام مادة باراستامول ومشتقات البروفين عن طريق الفم أو الشرج، ولكن هذا علاج احترازي حتي لا تتسبب درجة الحرارة في دخول الطفل في تشنجات ولكن عند دخول الطفل في التشنجات عليه استخدام حقن الديباكين الشرجية، والديباكين متوفر في كل الوحدات الصحية في صورة سائل يستخدم عن طريق الفم أو يتم عمل حقنة شرجية به بعد تخفيفه بالماء العادي حسب وزن الطفل ليتم تحديد الجرعة بمعرفة الطبيب المعالج وهذا يغني عن حقنة الفاليوم الشرجية نظراً لعدم توفرها في الوحدات الصحية والصيدليات.

وأخيراً فإن معظم الأطفال الذين يعانون من التشنجات الحرارية يعافون تماماً منها ولم تسجل أي حالة وفاة بسبب هذه التشنجات بل إن أحدث الدراسات والأكبر من نوعها التي أجريت علي 1.5 مليون طفل لهم تاريخ مرضي لم تسجل أي دليل يهدد حياتهم في الطفولة المبكرة أو سن الرشد أو يؤثر علي قدراتهم العقلية.

اقرأ المزيد...