‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة عامة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 يناير 2014

فوائد لا تتوقعينها للرمان !

فوائد لا تتوقعينها للرمان !
الرمان فاكهة خريفية لذيذة الطعم ومفيدة صحياً، لكن هناك فوائد لا تتوقعينها للرمَان إليكِ أهمها:
1- علاج حالات الحمى الشديدة والإسهال المزمن والدسنتاريا الأمبيبة والصداع وضعف البصر حيث يُستخدم عصير الرمان بمعدل كوبين يومياً.
2- طرد الديدان المعوية وبالأخص الدودة الشريطية، وعلاج البواسير حيث يستخدم منقوع قشر جذور الرمان بمعدل ملعقة صغيرة مع ملئ كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يُصفّى ويُشرب بمعدل ثلاث إلى أربع مرات في اليوم.
3- لعلاج متاعب الأنف ولتنشيط الأعصاب وحالات الإرهاق يؤخذ قطرات من ماء الرمان وتُمزج مع ملعقة عسل ثم توضع في الأنف فتشفى بإذن الله متاعب الأنف كما أن شرب عصير الرمان مع العسل يُفيد الأعصاب والإرهاق.
4- يُسهم عصير الرمان الممزوج مع قليل من الماء ومع قليل من العسل في علاج حالات الإمساك والمواظبة على هذه الوصفة تنقّي الدم وتقاوم عسر الهضم.
5- بذور الرمان مفيدة لحماية البشرة فالرمان يمكن أن يستعمل لحمايتها من حروق الشمس وتحسين ملمسها، فهي تعمل على زيادة قدرة خلايا الجلد على امتصاص الكميات اللازمة من الفيتامين "د".
6- الرمان يقي من هشاشة العظام ففي دراسة أُجريت عام 2005، أظهرت أن هناك إنزيماً معيناً موجود في بذور الرمان يُساعد على إبطاء عملية تلف الغضاريف والتي قد تؤدي لهشاشة العظام، كما يُعرف الرمان أيضاً بخواصه المضادة للإلتهابات، والتي تساعد في علاج تلك الحالة إذا كانت مستمرة.
7- الرمان يُساعد على خسارة الوزن فبذور الرمان غنية بالألياف وتحتوي على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، لذلك فهي تعتبر خياراً مثالياً لمن يرغب في خسارة بعض الوزن، كما يُساعد أيضاً في الحفاظ على ثبات الوزن الصحي في نفس الوقت.
ألم تكن هذه فوائد لا تتوقعينها للرمان ؟! .. إذا كانت كذلك، شاركينا رأيكِ فيها ..
اقرأ المزيد...

الخميس، 26 ديسمبر 2013

كيف تتعاملين مع ابنتك في سن المراهقة؟




فترة المراهقة هي من أهم مراحل النمو وأدقها، تحدث خلالها العديد من التغيرات النفسية والجسدية والفسيولوجية وتكون هذه التغيرات سريعة ومتلاحقة ، تترك بصماتها علي تكوين الفتاة وشخصيتها مدي الحياة ، ولم لا وهي المرحلة الطبيعية التي تنتقل فيها الفتاة ،من مرحلة ماقبل النضوج ألي مرحلة النضوج العضوي والنمو الجسدي الكامل ، لتنتقل الفتاة من سن الطفولة إلي إلي الشباب.

تبدأ المرحلة من سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة وحتي سن الثامنة عشرة ، وقد تبدأ في مرحلة مبكرة عن تلك السن حسب الحالة الوراثية للأسرة والتغيرات المناخية ، ففي البلاد الحارة تبلغ الفتاة أسرع من الفتيات اللواتي يعشن في بلاد باردة .

يتبدل شكل الفتاة وتكبر بسرعة وكما يقال ( تفور) وتدرك وقتها بأنها لم تعد طفلة ، وأنها في طريقها لتصبح امرأة ناضجة ، وستكون مسئولة في يوم من الأيام عن ادارة منزل بالكامل .
ومن معالم فترة المراهقة بروز النهدين ويرتبط ذلك بأعراض نفسية وجسدية ،تشعر بها الفتاة شعورا واضحا ،وتظهر تجربة الحيض لأول مرة ، وتختلف التجربة من فتاة لأخري وفقا لعلمها المسبق بالتغيرات التي ستطرأ عليها ، سواء من الأم أو من الصديقات أو القريبات، هنا يجب عليك كأم إشباع الرغبة لدي ابنتك في المعرفة ،والمصارحة بكل الحقائق ، أو ارشادها إلي كتب طبية تتعرف منها علي المعلومة الصحيحة .

وهناك أعرض مرافقة للحيض في سن المراهقة ، منها ألم الظهر وألام أسفل البطن، واحتقان الثديين وصداع ، وتبدل في المزاج وميل للعناد والمشاجرة وغيره من الأعراض النفسية التي تختلف حدتها من فتاة لأخري . فبعض الفتيات تمر بهذه التغيرات دون أن تشعر بتعقيداتها ، والبعض الآخر يتأثر ويضطرب بحسب طبيعة كل فتاة .

ومن مظاهر التغيرات النفسية التي تظهر مع البلوغ وتعاني منها الفتيات في سن المراهقة :

-التغير السريع في المزاج

-عدم الشعور بالاطمئنان وعدم الاستقرار

-القلق والارتباك والخجل

-الاكتئاب والشعور باليأس مع ميل للعزلة .

-مشاعر متباينة من تصرفات تتسم بالرعونة والعنف ثم مشاعر مغايرة تماما ونوبات من الكسل والانطواء بعيدا .

-الحياء الشديد والتلعثم بالحديث واحمرار الوجه.

-عدم الاستماع للنصح والارشا د لمن هم أكبر سنا سواء الأم أو الاب أو الاخوة الكبار، وبالتالي حدوث مصادمات وتوتر في العلاقات في الأسرة.

هنا يجب عليك كأم مراعاة تلك الفترة التي تمر بها ابنتك حتي تمر بسلام

لذلك يجب عليك:

-عدم استعمال الشدة مع البنت مادام العناد وعدم الاستماع للنصح لم يصل لدرجة تؤدي للانحراف.

-اجعلي مراقبتك لتصرفات ابنتك تأخذ شكل الرعاية التي يظللها الحنان ، أعطيها ما تحتاجه لتميز بين الخطأ والصواب، وشجعيها علي اتخاذ القرار بما قدميه من تربية صالحة .

-عدم استخدام اساليب التوبيخ والخشونة في التعامل ودور المراقب الذي يسخر من كل التصرفات.

-أحيانا تخاف الفتاة من أشياء مثل الظلام والحيوانات كالقطط والكلاب ، فلاداعي للسخرية منها لان هذه المخاوف سرعان ماتزول بالتدريج .

- حاولي الاستماع لها، حتي لوكنت تعلمين ماستقصه عليك وانت لن توافقيها، دعيها تكمل قصتها، وكوني لها صديقة منصتة ، وكوني الملاذ أينما تحتاجك.

- عامليها كشخص بالغ وارتقي بأسلوبك مع ( حبيبة أمها) فلم تعد الصغيرة بالضفائر ، وليست كبيرة بما يكفي، احترمي رأيها وقومي سلوكها بهدوء، فهي تأخذ منك خبراتها .

- تعاملي معها وكأنك في مثل سنها، حتي تحب التحدث إليك كأم ، تختلف عن الصديقات في المدرسة والنادي، فكوني لها المخلصة التي تنصح بمحبة وصدق .

- لاتقارني بينها وبين فتاة أخري، فلكل واحدة قدرات ، ساعديها لتكون أفضل وليس شخصية باهتة من أخري، شجعيها بحبك وحنانك، وأعطها الاحساس بأنك تحبيها كما هي ، وستحاول هي أن تكون عند حسن ظنك .
اقرأ المزيد...

السبت، 7 يوليو 2012

الحساسية الموسمية.. أسبابها وعلاجها

ترتبط بعض شهور السنة وفصولها بظهور أمراض معينة، تكثر الإصابة بها خلالها، وتسمى «الأمراض الموسمية». ومن تلك الأمراض «الحساسية الموسمية أو حساسية حبوب الطلع Seasonal Allergy (Pollen)» التي تظهر في موسم محدد سنويا (أي لمدة شهرين لثلاثة أشهر كل عام) التي في العادة تكون شهور يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) وأغسطس (آب) وهي فترة الصيف. 
وتحدث هذه الحساسية نتيجة انتشار حبوب الطلع في الهواء من الأزهار والأشجار والعشب بكميات كبيرة مما يسبب تدهور حالات الربو الموسمي وحساسية الأنف الموسمية وحساسية العين وإكزيما الجلد.
  حول هذا الموضوع، تحدث إلى «صحتك» الدكتور موفق محمد سعيد طيب، استشاري أمراض المناعة والحساسية الأستاذ المساعد بكلية طب رابغ في جامعة الملك عبد العزيز، فأوضح أنه وجد في البحث العلمي أن 10% من أفراد المجتمع يعانون من أعراض الحساسية الموسمية Seasonal Allergy خلال هذه الفترة من السنة، التي تظهر على شكل عطاس شديد وصفير في الصدر وحكة في العين.

 وأضاف أن من أهم مصادر حبوب الطلع ما يلي:

* الشجر؛ حيث وجد أن حبوب الطلع تتطاير من الشجر بكميات كبيرة في بداية شهر أغسطس (آب) من كل عام، مثل شجر الزيتون وغيره من الأشجار.

* العشب، الذي يعتبر مصدرا مهما لحبوب الطلع من شهر سبتمبر (أيلول) إلى فبراير (شباط) من العام، وأهم عشب يصدر حبوب الطلع بكميات كبيرة هو شجر البرمودا (النجيلة) الذي تتم زراعته في الملاعب الرياضية والحدائق العامة.

* الزهور، التي تعتبر مصدرا مهما لحبوب الطلع في فترة آخر الصيف من كل عام.
* ويزداد تركيز حبوب الطلع بكميات كبيرة في الجو خلال الأيام الحارة التي تظهر فيها رياح قوية تنقل كميات كبيرة جدا من حبوب الطلع عبر مسافات كبيرة.

أعراض الحساسية الموسمية 

* تبدأ أعراض الحساسية الموسمية في الظهور، عادة، عندما يصل تركيز حبوب الطلع إلى 30 حبة طلع في المتر المكعب الواحد من الهواء. لكن أثناء الجو الحار الرطب، وبعد نزول المطر مباشرة، فإن تركيز حبوب الطلع يزداد بكمية كبيرة جدا ليصل إلى 500 حبة طلع في المتر المكعب من الهواء؛ لذلك، فإن أعراض الحساسية تكون أشد ما تكون بعد نزول المطر مباشرة عند المرضى الذين يعانون حساسية حبوب الطلع.

أما خلال الأيام التي تحدث فيها عواصف رعدية، فإن حبوب الطلع تنفجر لتخرج حبيبات نشوية صغيرة جدا إلى الهواء التي تعتبر قوية جدا في تهييج الحساسية الموسمية؛ لأنها تستطيع أن تصل إلى أماكن عميقة جدا في الرئة بعد استنشاقها نتيجة صغر حجمها.


التهيؤ لمواجهة الحساسية 

* كيف يمكن تهيئة المريض قبل دخول الموسم؟ يجيب عن السؤال د. موفق طيب مشيرا إلى أن كون وقت الموسم معروفا سنويا فإن من الواجب أن يتم تهيئة المريض بالخطوات الطبية التالية قبل الموسم بأسبوع، بأن يحمل حقيبة طبية تحتوي علي الأدوية التالية

 ويستخدمها كالتالي:

* أولا: الأدوية المضادة للهستامين ينصح باستخدامها عند ظهور عطاس أو احتقان في الأنف أو حكة في العين.

* ثانيا: بخاخ للأنف يحتوي علي كورتيزون ينصح باستخدامه بانتظام؛ بخة واحدة لكل أنف مرة يوميا قبل الموسم بأسبوع وحتى نهاية الموسم (مرة يوميا).

* ثالثا: قطرة للعين مضادة للحساسية يستخدمها عند الحكة الشديدة في العين.

* رابعا: تنصح بعض المدارس العالمية بحمل حبوب الكورتيزون (بريدنيزولون) 5 ملليغرامات، على أن يتم استخدامها عند اللزوم فقط في الحالات الشديدة ولا تستخدم بانتظام إلا بتوجيهات الطبيب المختص.

تجنب الحساسية 

* هل يمكن تجنب حبوب الطلع خلال الموسم؟ وكيف نقلل من تعرضنا لحبوب الطلع؟ يجيب د. موفق طيب بأن التجنب الكامل لحبوب الطلع يعتبر أمرا صعبا جدا خلال الموسم؛ لكون حبوب الطلع موجودة في كل مكان، لكن تقليل التعرض بشكل كبير لحبوب الطلع خلال الموسم له دور في الوقاية وتخفيف نوبات الحساسية..

 وقدم النصائح التالية:

* بقاء المرضى داخل المنزل في الأيام الحارة التي فيها رياح قوية وفي الأوقات التي يرتفع فيها عدد حبوب الطلع في الجو.

* غلق نوافذ السيارات خلال السفر وتركيب فلتر (مرشح) حبوب الطلع في السيارة لمنع دخول حبوب الطلع إلى داخلها.

* لبس نظارات واقية خلال هذه الأيام لمنع وصول حبوب الطلع إلى أعينهم، وبالذات للمزارعين، خاصة الذين يتعاملون مع النخل.

* غلق نوافذ غرف النوم لمنع وصول حبوب الطلع إليها.

* تجنب الخروج في الأماكن العشبية أو على الأقل لبس كمامة الوجه الصناعية الخاصة بالعشب أو وضع منديل رطب للمزارعين الذين يعملون في هذا المجال بالذات خلال قطع العشب وتهذيبه.

* كما يمكن تقليل تطاير حبوب الطلع بجعل العشب قصيرا باستمرار؛ لأن ذلك يستبعد الطرف البعيد الذي يحمل بداخله حبوب الطلع.

* تجنب حفظ الزهور داخل المنزل؛ لأنها تطلق حبوب الطلع في الهواء داخل المنزل.

* تجنب نشر الغسيل خارج المنزل بالذات خلال الأيام الحارة التي فيها رياح قوية؛ لأن حبوب الطلع تلتصق بالثياب المغسولة ثم تتطاير بعد ذلك مسببة الحساسية.

* تجنب الجلوس في البساتين التي فيها زهور أو عشب بالذات خلال الربيع والصيف.
* غسل المزارعين أعينهم بمحلول طبي نقي ليستبعدوا حبوب الطلع لتخفيف حكة العين واستعمال الفازلين على الجزء الأسفل من الأنف لتقليل أثر حبوب الطلع في تهييج الأنف.

ويلجأ الطبيب للخطوات الوقائية في البداية وتجنب حبوب الطلع، ثم يستخدم جميع العلاجات المذكورة أعلاه، لكن لو كانت الحالة شديدة، فإنه يلجأ لاستخدام أمصال الحساسية قبل الموسم مباشرة، التي هي عبارة عن إبر تحت الجلد أو نقاط تحت اللسان وهو ما يسمي «العلاج المناعي للحساسية» Allergy Immunotherapy وأخيرا: 

أين تكثر الحساسية الموسمية في السعودية؟ تكثر في المدن التي فيها شجر كثيف مثل أبها والطائف والهدا، وفي المدن التي فيها أشجار النخل بالقصيم وما حولها، وفي تبوك، لكن هذا لا يمنع من أن تنتشر بشكل جزئي في مدن أخرى، كما أنها تكثر في القرى المشهورة بالزرع والمزارعين وهي كثيرة جدا.

المصدر
اقرأ المزيد...

الاثنين، 2 يوليو 2012

10 نصائح 13 عنصراً غذائياً لتجنب أضرار أشعة الشمس

فى ظل هذه الفترة الصيفية الحارة وتعامد أشعة الشمس على قلب الميدان، وارتفاع نسبة الرطوبة، مما يسمح بزيادة فرصة التأثير، سواء بشكل إيجابى أو سلبى، على الصحة بوجه عام وعلى الجلد بوجه خاص.

يقدم الدكتور أكمل سعد حسن، استشارى الأمراض الجلدية والتجميل والليزر بجامعة القاهرة، 10 نصائح طبية و13 عنصراً غذائياً لمن يتعرضون بشكل مباشر لأشعة الشمس للاستفادة من فوائدها وتجنب أضرارها.


يقول "أكمل"، عند تعرض الشخص إلى أشعة الشمس بشكل مفاجئ ومستمر لفترة طويلة تظهر عليه بعض الأعراض منها، ارتفاع درجة حرارة الجلد، الاسمرار أو التلون السريع، لكنه لا يدوم كثيرا، وزيادة سماكة البشرة.


ولكن فى حالة الاسمرار المتأخر تبدأ بالظهور بعد 48 ساعة من التعرض للشمس وعادة يسبقه تورد الجلد، تعتبر عمليتا تسمر الجلد وزيادة سماكة الجلد، رد فعل دفاعيا بيولوجيا من الجلد للحماية من أشعة الشمس، لذلك ينصح بالتعرض للشمس بشكل تدريجى لعدم حدوث حروق للجلد.


ويشير إلى أن هناك العديد من المنافع التى يمكن أن يكتسبها الفرد أثناء التعرض المعتدل للشمس، حيث يُخلق فيتامين "د" ويتم ذلك فعلياً مع تعرض الجلد لشمس لطيفة لعدة دقائق يومياً، بالإضافة إلى تحسن الحالة النفسية، وأظهرت الأبحاث أن الشمس تلعب دوراً إيجابياً فى تحسين حالتنا النفسية والمعنوية، نتيجة إفراز بعض المنشطات الطبيعية بالجسم.


وعلى الجانب الآخر، يوضح "أكمل" أن فهناك ردود فعل للجلد جراء التعرض لجرعة عالية من الشمس، تظهر فى التهاب واحمرار الجلد مع تورمه مصحوبا بألم "ضربة شمس" قد تصل إلى حدوث حروق من الدرجة الثانية، مع اسمرار زائد، يختلف ذلك نسبيا حسب النوع الضوئى للجلد وزيادة سماكته.


وأضاف أنه كلما كانت البشرة أفتح كلما كانت الخلايا الصبغية أقل وزادت فرص حدوث حروق، أما فى حالات تعرض الجلد لجرعات عالية من أشعة الشمس، ولفترات طويلة ممتدة، يزيد ذلك من فرص ضمور البشرة، وتلف ألياف الكولاجين والالاستين وضرر على أوعية الجلد الدموية، وبالتالى ظهور أعراض شيخوخة الجلد مبكرة مثل، التجاعيد، والبقع الصبغية، تمدد الأوعية، جفاف الجلد، فقدان الجلد لمرونته، أورام الجلد الحميدة وغير الحميدة.


أما عن النصائح العشر التى يقدمها "أكمل" لكل من يتعرض لأشعة الشمس، وعلى رأسهم المعتصمون بميدان التحرير، نظرا للتواجد فى منطقة تتعامد عليها أشعة الشمس منذ شروقها حتى غروبها

معتصمو التحرير
 وهى كالتالى:

- التعرض للشمس بشكل تدريجى، خاصة للأفراد الذين لم تتعرض بشرتهم للشمس بصورة كبيرة خلال العام، حتى يتسنى للجلد بتفعيل وسائله الدفاعية.


- تفادى التعرض للشمس فى أوقات ذروتها ما بين الساعة 11 صباحاً والثالثة بعد الظهر.


- عند الاستلقاء تحت الشمس يجب تفادى التعرض للشمس مطولاً فى وضعية واحدة بل يجب التقلب من الحين للحين.


- استشارة الطبيب قبل التعرض للشمس بعض الأدوية تسبب تحسساً ضوئياً لأنها تشمل مضادات حيوية مثل، السلفا والتتراسيكلين أو مسكنات مثل الايبيروفين والكيتوبروفين أو مضرات البول مثل: الفروزاميد أو مشتقات فيتامين أ.

- يفضل تجربة بعض مستحضرات التجميل أو الماكياج أو مزيلات العرق أو العطور على مساحة صغيرة من الجلد قبل البدء فى استخدامها على مساحات أوسع لأنها تسبب أيضا تحسساً ضوئياً. 

- عدم التعرض للشمس فى حال وجود أى مرض جلدى قبل استشارة طبيب الجلد.
- زيادة الحرص على جلد الأطفال والبشرة الفاتحة لأنهم أكثر حساسية وأكثر تضرراً تحت الشمس.

- استعمال مستحضر واق من الشمس بمعدل حماية مناسب، ويفضل زيادة المعدل "30 فأكثر" للوجه والبشرة الفاتحة أو الأفراد الذين يعانون من مشاكل تصبغات الجلد مثل الكلف والنمش.

- وضع مستحضر واق من الشمس قبل نصف ساعة من التعرض للشمس وتجدد كل ساعتين.

- استعمال مستحضر ملطف للوجه والجسم لتفادى جفاف البشرة والتخفيف من أضرارها. 

-الأطفال ما دون السنة من العمر يجب أن يبقوا بعيدين عن الشمس مع حماية كاملة للجلد بواسطة الثياب الخفيفة وحماية الرأس والوجه والعينين.

- وفى حالة حدوث حروق بالجلد يجب الاسراع باستخدام ماء بارد ومضادات للالتهاب ومضادات حيوية إذا لزم.

أما بالنسبة إلى العناصر الأغذية المفيدة التى ينصح بتناولها فى الحماية من أضرار الشمس فهى تشمل أطعمة غنية بمضادات الأكسدة والبيتاكروتين والليكوبين وفيتامين ج والأوميجا-3 

مثل:

القرنبيط، الكرنب، السمك، الزيوت المشتقة منها، زيت الزيتون، الشاى الأخضر والأسود، الشيكولاتة الداكنة، الكاكاو، الطماطم، البطيخ، المشمش، الجوافة و الرمان.

اقرأ المزيد...

السبت، 9 يونيو 2012

مثيرات نوبة الصداع النصفي

* ترصد الإحصاءات العالمية ازديادا ملحوظا في أعداد المصابين بالصداع النصفي، خاصة في الدول المتقدمة. ويتعرض معظم هؤلاء المرضى لنوبات هذا النوع من الصداع بشكل متكرر من دون أن تتم ملاحظة العامل أو العوامل التي تسبق الشعور بالصداع ويمكن ربطها على أنها مسبب ينظر إليه بحذر في المستقبل، ويعتبر ذلك من الأخطاء الشائعة لدى هؤلاء المرضى.

ولا يزال، حتى الآن، السبب الحقيقي وراء الإصابة بنوبات الصداع النصفي غير معروف بشكل علمي محدد، وكل ما تم التوصل إليه حتى الآن من قبل الخبراء والعلماء في العلوم العصبية هو تحديد مجموعة من المحفزات والمثيرات أو النوابض والبواعث «triggers» التي رصدت وسجلت على أنها تجلب أو تتسبب في حدوث نوبة الصداع النصفي عند كثير من الناس.


وعليه، فيمكن للمريض أو الشخص الذي يعاني من هذا النوع من الصداع أن يحدد المحفز أو المحفزات التي تسبق حدوث النوبة لديه كي يتجنبها بقدر الإمكان تلافيا لحدوث النوبة.



 وهذه مجموعة من محفزات الصداع النصفي الأكثر شيوعا:

• طبيعة النوم، النوم الزائد جدا أو القليل جدا عن الساعات المتعود عليها يوميا.

• مواعيد تناول وجبات الطعام الرئيسية، فتأخير تناول الوجبة عن وقتها المعتاد قد يكون محفزا لحدوث النوبة.

• التغيرات الطارئة في الأحوال الجوية.

• التعرض للضوضاء والأصوات الصاخبة، أو الروائح القوية أو الضوء الساطع.

• التغيرات الهرمونية المفاجئة المرتبطة بالدورة الشهرية عند النساء.

• القلق والإجهاد أو أحدهما.

• بعض الأطعمة أو مكوناتها مثل الكافيين، والكحول، وعنصر النترات، وعنصر التيرامين، أو المحليات الصناعية.

اقرأ المزيد...

طقطقة الرقبة ضررها أكبر من نفعها

حذر العلماء من أن طقطقة العنق لتخفيف الألم الذي به قد يكون ضرره أكبر من نفعه، ويمكن أن يسبب سكتة دماغية.
 
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن هذا العلاج الشائع غير ضروري سريريا، وينبغي نبذه لأن هذه الحالة تؤثر في شخصين من كل ثلاثة في مرحلة ما في حياتهم.
أما عن فعالية هذه الطريقة فإن الرأي الطبي منقسم بشأنها حيث إن بعض الأطباء يعتقدون أنها تساعد في خفض ضغط الدم.
 
وتعرف هذه الطريقة طبيا باسم المعالجة النخاعية، وهي طريقة تشمل تطبيق أشكال متعددة من الضغطات القوية المتواصلة على الفقرات القطنية لأسفل الظهر أو الفقرات العنقية لتقليل ألم الرقبة وأي ألم عضلي هيكلي آخر.

لكن أستاذ العلاج الطبيعي بجامعة برونل في أوكسبريدج بلندن نيل أوكونيل وزملاءه قالوا إن المعالجة النخاعية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الأعصاب والأوعية الدموية. وأضافوا أن هذه الطريقة "غير ضرورية ولا يُنصح بها".


ومن المعلوم أن ألم العنق، الذي غالبا ما يحدث نتيجة الإجهاد، يؤثر في واحد من كل عشرة بريطانيين في وقت ما.

وقال أوكونيل إن "المعالجة النخاعية تختلف عن المساج المعتدل. فهي تكون عندما يتم مد العنق إلى أقصى نهايته ودفعه بقوة لإحداث صوت الطقطقة. وقد كان هناك حالات نادرة حدث فيها نوع معين من السكتة الدماغية خلال أيام قليلة من المعالجة التي يمكن أن تمزق بطانة الشريان الفقري في العنق الذي يزود المخ بالدم".

وقال أيضا "الدراسات بينت أن أنواعا أخرى من العلاج، مثل المساج اللطيف أو التمرينات الرياضية، تعمل بنفس الفعالية بدون مخاطر. وليست جميعها دواء عاما من كل الأمراض، لأنه لا يوجد علاج معتمد لألم العنق، لكن جميعها تقدم نفس الكم من الراحة".

وقد توصلت مراجعة سابقة لتجارب عشوائية لمعالجة العنق إلى أن العلاج يوفر تهدئة قصيرة وبسيطة للألم مقارنة بالعلاج الوهمي أو مُرخيات العضلات.

واستبعد أوكونيل وجود أي احتمال بأن تقدم هذه الطريقة فائدة كبيرة طويلة الأجل للأشخاص الذين لديهم ألم بالرقبة.

يشار إلى أن تجارب أخرى حديثة وموسعة تعزز هذه الرسالة، مشيرة إلى أن المساج ليس أفضل عندما يُقارن مباشرة بالتدخلات البدنية الأخرى مثل التمارين الرياضية.
لكن في المقابل قال الأستاذ ديفد كاسيدي -من جامعة تورونتو الكندية- وزملاؤه إن طقطقة الرقبة تمثل إضافة قيمة لرعاية المريض وينبغي أن تستمر في القيام بدور هام في العلاج.

وأشاروا إلى وجود دليل قوي يشير بوضوح إلى أن الطقطقة تفيد المرضى الذين يعانون من ألم في الرقبة، ويثير الشك بشأن أي علاقة مباشرة بين العلاج والسكتة الدماغية.

وقالوا إنه عندما تُجمع نتائج التجارب العشوائية الأخيرة، فإن هذا الدليل يؤيد تضمين الطقطقة كخيار علاجي لألم الرقبة بالإضافة إلى التدخلات الأخرى مثل النصيحة بالبقاء في حالة نشاط مستمر وممارسة التمارين الرياضية.

لكنهم أقروا بأنه عند دراسة الخطر والفائدة وتفضيل المريض فليس هناك حاليا علاج مفضل كأولوية، وليس هناك دليل على أن تحريك الرقبة أكثر أمانا أو أكثر فعالية من المعالجة النخاعية.

وأضافوا "نقول لا لتجاهل المعالجة النخاعية ونعم لمزيد من البحث الدقيق فيما يتعلق بفوائد ومضار هذه الطريقة والتدخلات الأخرى الشائعة لألم الرقبة".

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

أسهل الطرق للتخلص من آلام الظهر والتي يمكن أن يكون سببها غير مرضي

آلام الظهر يصاب بها كثير من الناس، وقد يكون السبب غير مرضي، وإنما ناتج عن بعض الأخطاء البسيطة والمتكررة، سواء في طريقة النوم أو الجلوس، أو حتى بسبب زيادة الوزن وتناول بعض الأطعمة، وبالتالي فإن اتباع بعض النصائح التي يقدمها الكاتب رونالد ماري في كتابه " 60 نصيحة لأوجاع الظهر"  قد تساعدك في التخلص من آلام الظهر.

1- اختر سريرا مريحا ومناسبا لجسمك، فالفراش شديد الليونة يحدث تقوسا غير عادي في الظهر، وقم بشراء وسادة عالية الجودة تثبت رقبتك جيدا خاصة إن كنت تعاني ألما في العنق.

2- تخلص من الوزن الزائد: إذ أن الوزن الزائد يتطلب مجهودا إضافيا من الجسم البشري عامة ومن عضلات الظهر خاصة، لذا يفضل التخلص من هذا الفائض، ويتطلب ذلك إحداث تغيير جذري في طريقة غذائك، فعلى سبيل المثال يمكنك تناول الأسماك بدلا من اللحوم الحمراء المليئة بالدهون، وكذلك الأطعمة المطهوة على البخار بدلا من الأطعمة المقلية، مع تناول الفاكهة والخضراوات الطازجة.

3- التدليك: يلعب التدليك دورا فعالا في علاج آلام الظهر، لذا يمكنك اللجوء إليه على سبيل الوقاية أو عند بداية الإحساس بالألم.

4- مارس تمارين الاسترخاء: غالبا ما يترك الإرهاق والقلق آثارهما على الظهر الذي يتحمل عبء توتراتنا، فكلما كانت أعصابك مشدودة كلما ساهمت في غير وعي منك في تشنج ظهرك، لذا ينصحك الكاتب بالتخلص من التوترات المتراكمة على ظهرك عن طريق تمارين استرخاء منتظمة.

5- حسن نمط غذائك: في بعض الأحيان تكون الآم الظهر ناتجة عن نقص في بعض العناصر الغذائية، حيث يفتقر الجسم إلى الكميات الكافية من الفيتامينات والمعادن وغيرها من الألياف يقابله إسراف في تناول الدهون الحيوانية والسكريات مما قد يؤثر على عملية تجدد الخلايا والعظام والعضلات، لذا ينصحك الكاتب ـ في هذه الحالة- باللجوء إلى طبيب متخصص للقيام بفحص عام لمعرفة ما ينقص جسمك من فيتامينات ومعادن وإصلاح الوضع عبر اعتماد نظام غذائي يلائم جسدك ويمده بما ينقصه.

6- تناول زيوت الأسماك: يحتوي زيت السمك الدهني حامضا أساسيا مشبعا يعرف ب" الأوميغا 3" والذي يعمل عى حفظ مرونة الخلايا فتبقى الشرايين في حالة الليونة ويتم جريان الدم بشكل أفضل فتتلاشى بالتالي الالتهابات المؤلمة.

7- ممارسة الرياضة: لا شيء أفضل من الرياضة للحفاظ على ليونة الظهر وتقوية العضلات، ولكن يجب الحذر عند اختيار النشاط الرياضي الذي ترغب في ممارسته، فهناك بعض الرياضات المضرة بالظهر مثل رفع الأثقال، التزلج، سباق الدراجات على الأرض الوعرة، فهذه النشاطات تؤدي بشكل أو بآخر إلى إتلاف الفقرات في مرحلة مبكرة إذا لم نكن مدربين عليها بالشكل الصحيح، أما رياضات مثل السباحة والسير واليوغا وركوب الدراجة فهذه رياضات تريح الظهر.

8- قم ببعض القواعد البسيطة الي تساعدك على تجنب الآم الظهر، ومنها عند قيامك بتوضيب السرير اثني ركبتيك وابقي ظهرك مستقيما بدلا من ثنيه الى الأمام، وإذا كنت جالسا تحاشى الانحناء كثيرا إلى الأمام لقراءة الجريدة أو القيادة، ومن الضروري أن يكون ظهرك مستقيما على المقعد وثابتا عليه.
  

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 30 مايو 2012

البروكولي والكرنب ... يكافحان سرطان القولون والمستقيم !

 العائلة الصليبية أو الكرنبية أو الخردلية هي إحدى أهم الفصائل النباتية وتضم هذه الفصيلة الكثير من محاصيل الخضراوات مثل الملفوف والفجل واللفت والقرنبيط والقرنبيط الأخضر والكرنب والجرجير ولفت الشلجم. ويعود سبب تسمية الفصيلة الصليبية إلى شكل أزهارها التي تحوي أربع بتلات مرتبة على شكل صليبي، وتعتبر خضروات العائلة الصليبية من أهم الأغذية التي تكافح السرطان وأمراض القلب. 

البروكولي Broccoli 

يقلل تناول البروكولي من قابلية حدوث السرطان، وبصفة أساسية سرطان القولون والمريء والحنجرة والرئة والبروستاتا وتجويف الفم والبلعوم والمعدة، وقد كشف الأبحاث على البروكولي أن مركب السلفورافان Sulphoraphane الذي يحتوي عليه البروكولي من أقوى المواد الطبيعية التي توقف نمو الأورام، كما أن البروكولي غني بمضادات السرطان مثل مركبات الإندول والجلوكوسينولات والدايثيولثيون، كما تحتوي على مركبات الكاروتينويدية (فيتامين أ)، ويعتقد بأن تناول البروكولي بانتظام يؤدي إلى توقف التحولات والطفرات الجينية التي تنذر بحدوث السرطان، وقد توصلت دراسة إلى أن الذين أكلوا المزيد من البروكولي والكرنب كانت لديهم قابلية أقل للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما اكتشفت تجارب على حيوانات التجارب أن البروكولي ساعد على حمايتها من الهلاك بعد تعرضها لجرعات مميتة من الإشعاع. 

وقد أفاد الكرنب ولكن البروكولي أكثر فعالية، وقد اكتشف العلماء في معهد روزويل بارك /نيويورك أن النساء اللاتي تناولن المزيد من البروكولي كن أقل عرضة بسرطان عنق الرحم، ويعتقد أن الخضروات الخضراء والخضروات البرتقالية اللون تعمل كعوامل مضادة لعملية نشوء السرطان. ويفضل شراء البروكولي الأخضر (لضمان أنه طازج)، ويتم إنضاجه بالبخار قليلا حتى نحتفظ بسلامة محتواه من العناصر الغذائية. 
 
الكرنب Cabbage 

يؤدي تناول الكرنب إلى قتل البكتريا والفيروسات، ويقاوم الإصابة بالسرطان خاصة سرطان القولون، ويكافح قروح المعدة ويساعد على التئامها، كما أنه ينشط جهاز المناعة. وتناول الكرنب بانتظام قد يقلل حدوث سرطان القولون بنسبة 60%، وزيادة تناوله يُنشط قدراته المضادة للسرطان. كما أن له فاعلية علاجية في حالات الإسقربوط والنقرس والروماتيزم وأمراض اللثة والربو والدرن والسرطان والغرغرينا، كما يعتبر عاملا مجددا للحيوية ومطهرا للدم. 

 وقد كشفت دراسة في اليابان أن الذين استهلكوا أكبر قدر ممكن من الكرنب يتمتعون بأقل معدل وفيات من جميع أنواع السرطان، وهذا يضع الكرنب في نفس مجموعة الزبادي وزيت الزيتون كعوامل قوية لإطالة الحياة بإذن الله. وتوجد في الكرنب عدد من المركبات مثل مركبات الإندول التي تعوق نشوء السرطان، وتوجد مركبات الدايثيو لثيون الكلوروفيل ومركبات الفلافونويد والأيسوثيوسيانات والفينولات وفيتاميني ه و ج وهذه المركبات لها دور في تثبيط نشاط المواد المسببة للسرطان، ويعتقد أن الكرنب الطازج هو غذاء طبيعي مضاد للسرطان، ويعتقد أن العوامل الشافية في الكرنب تكون موجودة عند تناولة طازجا (نيئا)، وأفضل الأنواع هو مايتم جنيه طازجا في الربيع والصيف، ويساعد الكلوروفيل في الكرنب النيىء على منع الانيميا، بينما ارتفاع نسبة فيتامين أ تساعد في تجديد شباب خلايا الجسم، كما أن احتواء الكرنب على الكبريت يساعد في مكافحة العدوى ويحمي الجلد من الإكزيما وحالات الطفح الجلدي. وكانت دراسة أجريت في نيويورك توصلت إلى أن الأشخاص الذين لم يتناولوا الكرنب مطلقا كانوا أكثر قابلية للإصابة بسرطان القولون بمعدل 3 مرات. 


الكرنب المشرشر kale
ويطلق عليه أيضا كرنب السلطة ، وهو من أفضل الخضروات المقاومة للسرطان، فهو من أغنى الخضروات الورقية بالكاروتينويدات وهي من العوامل المضادة للسرطان، كما أنه غني بفيتامين أ ، فيتامين ج، الرايبوفلافين، النياسين ، الكالسيوم، الماغنسيوم، الحديد، الكبريت، الصوديوم، البوتاسيوم، الفوسفور، الكلوروفيل، وتفيد في مقاومة سرطان الرئة للمدخنين، كما تفيد في مقاومة سرطان المعدة والمريء والقولون والفم والحلق والسرطان المعدي والمعوي، كما تخفض معدل ظهور سرطان الثدي والأمعاء والمثانة والبروستات، ومعدل الكالسيوم في كرنب السلطة يمتاز بسهولة هضمه وتمثيله، مما يجعله غذاء رائعا في حالات الالتهاب المفصلي وهشاشة العظام. ورغم أن المعاملة الحرارية تدمر بعضا من الكاروتينويدات إلا أن التوازن الناتج عن التسخين يجعل تلك المواد أكثر سهولة لاستفادة الجسم، ومن الأفضل تناول كرنب السلطة في كل من الصورتين النيئة والمطهية. 



القرنبيط Cauliflower 

يحتوي القرنبيط على مركبات مثل الإندولات التي تنبه وسائل الدفاع الطبيعية في مقاومة السرطانات، خاصة سرطان القولون والمستقيم والمعدة، وكذلك البروستات والمثانة، كما أن القرنبيط غني بالمركبات الكبريتية الأساسية، ولكنه ليس غنيا بالكاروتينات أو بالكلوروفيل، لذا فهو أقل قدرة على تثبيط سرطانات الرئة وغيرها من السرطانات المرتبطة بالتدخين، كما أن القرنبيط غني بفيتامين ج والبوتاسيوم، وينصح بتناول القرنبيط لمرضى السكر. 

الفجل Radish 

يتميز الفجل بأنه فاتح للشهية ومدر للبول، ومفيد لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا وعلاج العدوى التنفسية، وفي الطب الشعبي الصيني يستخدم الفجل لتنشيط الهضم والتخلص من المخاط وتخفيف حالات الصداع ومعالجة التهاب الحنجرة والتهاب الجيوب الأنفية، ومفيد جدا للكبد والحوصلة الصفراء، كما يوجد نوع من زيت الخردل مشتق من الفجل مفيد في حالات حصى المرارة. 

اللفت Turnip 

يساعد تناول اللفت على توازن الكالسيوم في الجسم، ويقلل المخاط ويفيد في حالات الربو والالتهاب الشعبي ويخفف التهاب الحلق. ويفيد تناول اللفت نيئا في علاج هذه الحالات، ويمكن طهي الأجزاء الورقية الخضراء ويفضل طهيها بالبخار، ويحتوي اللفت على مركبات عالية من مضادات الأكسدة مثل فيتامين أ وفيتامين ج، كما أنه غني بالكالسيوم والحديد والنياسين.

اقرأ المزيد...

دراسة: الثوم يحد من الإصابة بمرض التليف الكيسى

كشفت دراسة دنماركية حديثة أجراها باحثون من جامعة كوبنهاجن عن أن إحدى المواد الموجودة بالثوم تقى وتحد من الإصابة بمرض التليف الكيسى.

وأشار الباحثون إلى أن إحدى المواد الغنية بالكبريت وتعرف باسم "ajoene"، لها دور حيوى فى الحد من الإصابة بالمرض، وذلك عن طريق تثبيط ١١ جينا لهما دور أساسى فى رفع قدرة ميكروب "P. aeruginosa" على الإصابة بمرض التليف الكيسى.


وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Antimicrobial Agents and Chemotherapy"، وذلك بالعدد الصادر فى السابع والعشرين من شهر مايو الجارى.

صورة أرشيفية


وأضاف الباحثون أن المادة المستخرجة من الثوم تقلل أيضا من إنتاج مادة "rhamnolipid"، والتى لها دور كبير فى حماية البكتيريا المسببة لمرض التليف الكيسي، حيث تحيط بالغشاء الحيوى للبكتيريا وتمنع كرات الدم البيضاء من مهاجمتها.

يذكر أن ﺍﻟﺘّﻠﻴّﻒ ﺍﻟﻜﻴسى هو ﻣﺮﺽ ﻭِﺭﺍﺛى ﻳُﺼﻴﺐ ﺍﻟﻐﺪﺩ ﺍﻟﻌَﺮَﻗﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻤُﺨﺎﻃﻴّﺔ. ﻭﻳﺼﻴﺐ غالبا ﺍﻟﺮّﺋﺘَﻴﻦ ﻭﺍﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎﺱ ﻭﺍﻟﻜﺒﺪ ﻭﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﻭﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﻭﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻴّﺔ، حيث يصبح ﺍﻟﻤُﺨﺎﻁ ﻟﺰﺟﺎً، وقد ﻳﺴﺪّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤُﺨﺎﻁ ﺍﻟﺮّﺋﺘَﻴﻦ ﻣﺴﺒِّﺒﺎً ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺗﻨﻔّﺴﻴﺔ ﻭﻳﺨﻠﻖ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﻮاتية ﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﻴﻢ، وهو ما قد يتسبب فى الإصابة باﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮّﺋﺘَﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮّﺭة ﻭﺗَﻠَﻒ فى خلاياها.

اقرأ المزيد...

الأحد، 27 مايو 2012

نصائح لوضعية جلوس سليمة أثناء العمل

يمكن لموظفي العمل المكتبي تجنب الشعور بالكثير من المتاعب عند العمل ساعات طويلة على مكاتبهم، من خلال ضبط المقاعد على وضعية جلوس سليمة. 

ويقدم لارس أدولف من الهيئة الألمانية للسلامة والصحة المهنية بمدينة دورتموند، خطوات بسيطة لضبط المقاعد بشكل سليم.
 
وأكد الخبير الألماني أن أهم قاعدة عند ضبط المقعد تتمثل في ملامسة القدمين للأرض على الدوام؛ لأن تعلق السيقان في الهواء يُمثل أكثر العوامل إجهادًا بالنسبة للظهر. 

أما القاعدة الثانية فهي في استخدام مسند الظهر حيث يوضح أدولف أن وظيفة مسند ظهر المقعد تتمثل في تدعيم ظهر الموظف وتخفيف الحمل الواقع عليه.

 وعن كيفية ضبط المسند بشكل سليم، قال "ينبغي ضبط وضعية المسند، بحيث يتلامس ظهر الموظف معه عند الجلوس". 

وشدد الخبير الألماني على ضرورة أن تتسم مساند المقاعد المستخدمة في الأعمال المكتبية بالقابلية للميل إلى الخلف بحيث يتحرك المسند مع ظهر الموظف عندما يميل إلى الخلف. 

وتتمثل القاعدة الثالثة بتحريك الجسم، مشيرا إلى أن التمايل بالجسم وتحريكه يُعد شيئًا صحيا للغاية؛ لأن الثبات في موضع جلوس واحد بشكل دائم فترات طويلة يضر بصحة الظهر. 

لذا فإن مَن يحرص على التمايل بجسده من آن لآخر عند العمل على المكتب، يُمارس بذلك نشاطًا حركيًّا مفيدًا لجسده بشكل عام ولظهره على وجه الخصوص.

اقرأ المزيد...

مرضى هبوط القلب يواجهون مشاكل في الذاكرة

كشفت دراسة أسترالية حديثة وجود صلة بين هبوط القلب وتراجع العمليات العقلية وفقدان المادة السنجابية في المخ.

وقد وجد الباحثون أن مرضى هبوط القلب يواجهون مشاكل أعظم مع ذاكرتهم الحالية والبعيدة وسرعة رد الفعل عن الأشخاص الأصحاء. كما أنهم يعانون تغيرات في أجزاء المخ التي يعتقد بأهميتها في الحفاظ على الذاكرة والتفكر والتخطيط، مما يعني أن الأشخاص قد لا يستطيعون تذكر المهام البسيطة مثل تناول دوائهم اليومي في الأوقات المحددة.


وهبوط القلب، الذي يصيب ما يقرب من 900,000 شخص ببريطانيا، يمثل مشكلة كبيرة تصف ما يحدث عندما يواجه القلب مشكلة تعوق وظيفته في ضخ ما يكفي من الدم لأنحاء الجسم. وغالباً ما يحدث ذلك نتيجة ضعف شديد أو تصلب في القلب، وتؤثر هذه المشكلة على كبار السن خاصة من الرجال، ويمكن أن تحدث نتيجة مشاكل صحية أخرى مثل ضغط الدم المرتفع أو الأزمة القلبية.


وتتضمن الأعراض صعوبة في التنفس وإعياء شديدا وضعفا وتورما بالأرجل والكاحل والقدم.


وقام الباحثون في هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة القلب الأوروبية، بتحليل بيانات 35 شخصا مصابين بهبوط القلب، و56 شخصا يعانون من مشاكل قلب ناتجة عن ضعف تدفق الدم بالإضافة إلى 64 شخصا من الأصحاء كمجموعة مقارنة. جميع أفراد العينة تزيد أعمارهم عن 45 عاما ولا يعانون من أي عطب عقلي معرفي واضح.

وقام الخبراء بعمل سلسلة من الاختبارات تضمنت أشعة رنين مغناطيسي لبحث مقدار المادة السنجابية في المخ.

وقد أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من هبوط بالقلب يعانون من مشاكل آنية وبعيدة المدى في الذاكرة وفي سرعة رد الفعل أكثر من الأشخاص الأصحاء، كما أنهم مروا بتغيرات في المخ ترتبط بعملية تطور معرفي وعاطفي.


ويقول دكتور أوسفالدو ألميدا من جامعة غرب أستراليا الذي عمل على هذه الدراسة "ما وجدناه في هذه الدراسة أن كل أمراض القلب الناتجة عن ضعف تدفق الدم وهبوط القلب ترتبط بفقدان خلايا بعينها في مناطق من المخ تعد هامة في تشكيل المشاعر والنشاط العقلي".


ويعتقد أن المناطق في المخ التي تظهر فقدا للمادة السنجابية هي هامة للذاكرة والتفكير والتخطيط.


ويقول دكتور ألميدا إن هناك دليلا على أن هذه المناطق تحسن من الأداء في المهام المعقدة التي تتطلب مجهودا عقليا، وعلى هذا فإن فقد خلايا المخ في مثل تلك المناطق قد يؤثر في أداء الشخص في عدد من المناطق المختلفة مثل الذاكرة والسلوك والتعديلات والنشاط النفسي وكل من العاطفة والمعرفة والتنظيم.

اقرأ المزيد...

السبت، 19 مايو 2012

الأطعمة المقلية بزيت الزيتون غير ضارة بصحة القلب

أخبار سعيدة للمغرمين بالأطعمة المقلية. فقد اكتشف باحثون في إسبانيا أن الطهي بزيت الزيتون أو دوار الشمس لا يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب أو الموت المبكر، وقام الباحثون في هذه الدراسة باختبار عادات الطهي والحالة الصحية لأكثر من 41,000 شخص بالغ ممن تتراوح أعمارهم بين 29 و69 عاما، ممن لا يعانون أمراض القلب عند بدء الدراسة منذ 11 عاما مضت. 

وقد تم تقسيم أفراد العينة لأربعة مجموعات بالاعتماد على مقدار الطعام المقلي الذي يتناولونه.

إلى ذلك، ذكر الباحثون أن للدراسة خصوصية إذ أجريت في إسبانيا حيث يستخدم زيت الزيتون ودوار الشمس في الطهي. لهذا فإن نتائجها ربما لا يمكن تطبيقها على دول أخرى تستخدم أنواعا مختلفة من الزيوت. فمثلاً عندما يتم قلي الطعام في زيوت صلبة أو معاد استخدامها كما هو الحال في النظام الغذائي الغربي، فإن هذا يجعل الطعام يتشبع بالدهون مما يزيد من السعرات الحرارية في الطعام.



وفي هذا السياق، أكد قائد فريق البحث بيلاز جوالار كاستيلون من جامعة Autonomous بمدريد أن الباحثين لم يجدوا أي علاقة بين تناول الطعام المقلي ومخاطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي أو الوفاة في دول حوض البحر المتوسط حيث تستخدم زيوت الزيتون وعباد الشمس في قلي الطعام ويتناول الناس كميات كبيرة من الأطعمة المقلية داخل وخارج المنزل.

في المقابل كتب ميخائيل ليتزمان من جامعة Regensburg بألماني، محذراً من أن نتائج هذه الدراسة تأتي مخالفة للاعتقاد القائل بأن الطعام المقلي ضار بصحة القلب. مع ذلك يرى الكاتب أن هذا لا يعني أن تناول الكثير من وجبات السمك المقلي والبطاطس المحمرة ليست له آثار سلبية على الصحة.

اقرأ المزيد...

إذا كان الغذاء مغلفا بالبلاســــتيك.. فماذا يوجد في الطعام؟

  فى دراسة نشرت العام السابق في دورية «آفاق الصحة البيئية»، عرض الباحثون 5 عائلات تقيم في سان فرانسيسكو لنظام غذائي من الطعام الذي لم يلامس البلاستيك لمدة 3 أيام. وعندما قاموا بمقارنة عينات البول قبل وبعد النظام الغذائي، اندهش العلماء لرؤيتهم الفارق الذي حدث في أيام قليلة، إذ انخفضت نسبة مادة «بيسيفينول إيه» (bisphenol A) المعروفة اختصارا بـ«BPA»، التي تستخدم لزيادة صلابة مادة بولي كربونات البلاستيك لدى المشاركين - بمقدار الثلثين، في المتوسط - بينما انخفضت نسبة مادة «الفيثالات» (phthalate) (DEHP)، التي تمنح البلاستيك المرونة، لأكثر من النصف.




أضرار البلاستيك

* تؤكد النتائج شكوك الكثير من الخبراء بأن التغليف البلاستيكي مصدر رئيسي لتلك المواد الكيميائية التي يمكن أن تكون ضارة، والتي تتراكم داخل أجسام معظم الأميركيين. بينما أظهرت دراسات أخرى إن مادة الفيثالات تتسرب إلى الطعام من خلال الأجهزة المعالجة للطعام والقفازات الخاصة بتحضير الطعام والحشيات والسدادات على العلب غير البلاستيكية، والحبر المستخدم في بطاقة التعريف - الذي قد يخترق التغليف - وحتى الغشاء البلاستيكي المستخدم في الزراعة.

وتعلم السلطات الحكومية منذ زمن طويل أن كميات قليلة من المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة البلاستيك قد تتسرب إلى الطعام. وتعتبر إدارة الغذاء والدواء هذه المكونات المتسربة معتبرة إياها «إضافات غير مباشرة للطعام» وكانت قد وافقت على استخدام أكثر من 3000 مادة كيميائية للاستخدام في عملية التغليف منذ عام 1958.
تقوم الإدارة بالحكم على السلامة من النماذج التي تقدر الكمية التي تنتهي إلى طبق غذاء الشخص، فإذا كان التركيز منخفضا بنسبة كافية (غالبا تلك المواد توجد بكميات ضئيلة في الطعام) فلا يتطلب ذلك إجراء المزيد من فحوص السلامة.

في تلك الأثناء، بدأ الباحثون في تجميع البيانات بخصوص وجود المواد الكيميائية في الطعام المخزون والأثر التراكمي لتلك المواد الكيميائية بجرعات قليلة جدا. وقد تسببت النتائج في ظهور القلق لدى المهتمين بشؤون الصحة.

وتقول جانيت نودلمان، مديرة السياسة والبرنامج بجمعية مكافحة سرطان الثدي غير الربحية التي تركز على الأسباب البيئية للمرض: «إنها مشكلة كبرى، ولا يوجد (جهة تنظيمية) تلتفت لها، فلا معنى لتنظيم قواعد السلامة على الطعام إذا قمنا بوضع غلاف غير أمن عليه».


قضية معقدة

* ما مدى انتشار تلك المواد الكيميائية؟ وجد الباحثون أثارا لمادة «الستارين» (styrene)، وهي من المواد المسرطنة على الأكثر، في معكرونة سريعة التحضير تباع في أكواب مصنوعة من البوليستيرين. كما اكتشفوا مواد النونيل فينول (nonylphenol) - مادة كيميائية تحاكي هرمون الأستروجين تنتج عن تفكك مضادات الأكسدة المستخدمة في صناعة البلاستيك - في عصير التفاح وطعام الأطفال، كما وجدوا آثارا لمواد كيميائية تحدث اضطرابا في الهرمونات في أطعمة مختلفة: منها مثبطات الحريق في الزبد، ومكونات مادة التيفال في الفشار المعلب الجاهز للتسخين والديبولتين - وهو مثبت للحرارة لكلوريد البوليفينيل - في الجعة والسمن النباتي الصناعي والمايونيز، والجبن المعالج والخمر، ووجدوا أيضا مواد أستروجينية غير معروفة تنزل من زجاجات المياه البلاستيكية.

إن اكتشاف نوعية المواد الكيميائية التي ربما تكون قد تسربت إلى مشترياتك الغذائية أمر شبه مستحيل، نتيجة للمعلومات القليلة التي تم الحصول عليها والكشف عنها من قبل الهيئات المعنية، والتحديات العلمية لهذا البحث وسرية صناعات التغليف والأطعمة، حيث يرى أصحاب هذه الصناعات أن المكونات التي يستخدمونها هي ملكية فكرية. على الرغم من أن العلماء يكتشفون المزيد عن التفاعلات الكيميائية لتلك المواد - وتأثيرها المحتمل على الصحة - فإن الجدل ما زال قائما بين العلماء وصانعي القرار وخبراء صناعة الأغذية والتغليف حول النسب التي توفر السلامة.

إن الموضوع معقد ومليء بالتساؤلات حول التعرض التراكمي حيث يتعرض الأميركيون يوميا لمنتجات تتسرب منها المواد الكيميائية. وما زالت تلك التساؤلات معلقة كما تقول ليندا بيرنبوم، مديرة المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية، التابع للمعاهد الوطنية للصحة وأضافت: «نحن لا نعلم ما إذا كانت المواد الكيميائية تتفاعل بنفس الطريقة التي تتفاعل بها عندما تكون مضافة - بمعنى أن مواد كيميائية مختلفة يتم امتصاصها على حدة بجرعات قليلة قد تتفاعل مع بعض الأجهزة في الجسم أو الأنسجة بطريقة تختلف عما إذا كانت مادة كيمائية واحدة بجرعة متراكمة».

وقد صرح مجلس الكيمياء الأميركي بأنه لا داعي للقلق، حيث قالت المتحدثة الرسمية كاثرين كوراي سان جون إن «كل المواد التي تلامس الطعام يجب أن تتطابق مع المواصفات الصارمة التي تضعها إدارة الغذاء والدواء قبل أن يوزع الطعام بالأسواق، كما يراجع العلماء أيضا جميع الأدلة قبل اتخاذ أي قرار».
ميدان علمي جديد

* عندما يتعلق الأمر بتغليف الطعام ومعالجته، وضمن المواد الفاعلة التي يتم دراستها بشكل متكرر، يأتي الفيثاليت، أي مجموعة من المواد الكيميائية التي تستخدم في صناعة زيوت التشحيم والمواد المذيبة ولتطويع كلوريد البولي فينل (يستخدم كلوريد البولي فينيل في معالجة الطعام والتغليف لأشياء مثل الأنبوب والسيور الناقلة وقفازات تحضير الطعام والتغليف).

ولأنه لا ترتبط كيميائيا بالبلاستيك، فقد يمر الفيثاليت إلى الطعام ببساطة كبيرة. بعض أنواعه قد يكون ضارا، ولكن أظهرت الدراسات على الحيوانات والأوبئة البشرية أن أحد أنواع الفيثاليت، يسمى «DEHP»، قد يعوق هرمون التستوستيرون أثناء النمو، حيث ربطت الدراسات بين التعرض لجرعات قليلة لتلك المادة واضطرابات الإنجاب لدى الرجال، وخلل الغدة الدرقية والتغيرات الواضحة في السلوك.

ولكن قياس كمية الفيثاليت التي قد تتسرب للطعام صعب للغاية، حيث إن تلك المواد الكيميائية توجد في كل شيء فهي تلوث حتى ما تبدو معامل شديدة التعقيم.

في الدراسة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة الأميركية، صمم كورونتاشلام كانان، كيميائي في إدارة الصحة بولاية نيويورك، وأرنولد شيكتر، أخصائي الصحة البيئية في معهد علوم الصحة بجامعة تكساس، بروتوكولا لتحليل 72 منتجا غذائيا للكشف عن الفيثاليت. وقد رفض شيكتر الإعلان عن النتائج قبل نشرها، في وقت لاحق من هذا العام كما يأمل، باستثناء ذلك صرح أنه وجد بالفعل مركب «DEHP» في الكثير من العينات التي تم فحصها.

قد تكون المادة الكيميائية الأكثر جدلا في تغليف الأطعمة هي الـ«BPA»، حيث توجد بشكل رئيسي في الطبقة الداخلية للايبوكسيد المغلفة لعلب الطعام التي تشابه هرمون الأستيروجين الطبيعي في الجسم.

وقد ربط الكثير من الباحثين بين التعرض لجرعات قليلة من الـ«BPA» والمشكلات الصحية التي تحدث لاحقا مثل سرطان الثدي، وأمراض القلب والسكري، بينما لم تجد دراسات أخرى أي علاقة بذلك.

قد أعلنت كندا في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2010 أن مادة الـ«BPA» سامة، ولكن الجهات المسؤولة وصناعة التغليف في الولايات المتحدة تصر على أن هذه المخاوف الصحية تمت المبالغة بشأنها.

وقد رفضت إدارة الغذاء والدواء حديثا طلبا رسميا لحظر تلك المادة الكيميائية، حيث صرحت في بيان لها أنه في الوقت الذي تطرح فيه «بعض الدراسات تساؤلات حول ما إذا كان لمادة الـ(BPA) صلة بمشكلات صحية، تظل هناك تساؤلات مهمة بشأن تلك الدراسات، خصوصا أنها ترتبط بالبشر والتأثير على الصحة العامة».

إن حقيقة تسرب المواد الكيميائية من زجاجة بلاستيكية أو كيس أو حوض بلاستيكي لا تشكل بالضرورة خطرا على صحة الإنسان. ولا تشكل المواد الكيميائية التي تتسرب للطعام، القضية الرئيسية بالنسبة لإدارة الغذاء والدواء، بل في القدر الذي يستطيع المستهلكون احتماله من تلك المادة.

لو كانت دراسات النماذج والمحاكاة تتنبأ بأن حصة الطعام تحتوي على أقل من 0.5 جزء في المليار من مادة كيميائية مثيرة للشك - ما يساوي حبة ملح في حمام سباحة أوليمبي - ترى إرشادات إدارة الغذاء والدواء أنه لا يوجد ما يستدعي القيام بفحوصات سلامة أكثر. وبافتراض أن الجرعة تسبب التسمم، وضعت الهيئة قائمة بالمواد التي قد تسبب خطورة إذا لامست الطعام، منها الحمض الفسفوري، فينل كلوريد والفورمالدهايد.



ميدان علمي جديد

* يتشكك النقاد الآن في هذه الاعتقاد، لأن ذلك لا يضع في الحسبان العلم الناشئ عن دراسة المواد الكيميائية التي قد تعوق الهرمونات الطبيعية، وتؤذي، إذا تم التعرض لجرعات أقل من تلك التي يعتقد أنها تسبب مشكلات صحية. ووجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن تعرض الأجنة لكميات من مادة «BPA» أقل مما حددته إدارة الغذاء والدواء قد يؤثر على الثدي وخلايا البروستاتا، وتكوين المخ وكيميائيته، حتى السلوك في ما بعد.

وطبقا لجين مانك، وهي باحثة سويسرية راجعت دراسات عقود حول المواد الكيميائية التي تستخدم في التغليف، فإن ما لا يقل عن 50 مركبا معروف عنها تعطيل نشاط الغدد الصماء قد تمت الموافقة على استخدامها كمواد لتلامس الطعام.

ويقول توماس نيلتنر، رئيس مشروع مؤسسة «بيو» الخيرية التي تختبر كيف تقوم إدارة الغذاء والدواء بتنظيم إضافات الطعام: «لقد تمت الموافقة على بعض تلك المواد الكيميائية في الستينات، وأعتقد أننا قد علمنا أشياء قليلة عن الصحة منذ ذلك الوقت.. إذا عاد شخص ما بإدارة الغذاء والدواء ليلقي نظرة على تلك القرارات في ضوء التطورات العلمية خلال الـ30 سنة الأخيرة، فسيكون من الصعب تحديد ما هو آمن وما هو غير آمن في الطعام».

وقال دوغ كاراس، المتحدث الرسمي باسم إدارة الغذاء والدواء، في لقاء تم عبر البريد الإلكتروني، إنه قبل الموافقة على استخدام المواد التي تلامس الغذاء، تتحقق الهيئة من احتمالية حدوث خلل هرموني «عندما تكون نسبة التعرض بحاجة إلى القيام بذلك». ولكن المسؤولين في الإدارة لا يعتقدون أن البيانات الخاصة بالتعرض لجرعات صغيرة تثبت حاجة للمراجعة إذا بلغت نسبة التعرض 0.5 جزء من المليار أو إعادة تقييم المواد التي قد سبق وتم التصريح بها.

من بين الانتقادات الأخرى التي تم توجيهها إلى هيئة إدارة الغذاء والدواء وهو أنها لا تأخذ في الاعتبار التعرض التراكمي المتعلق بالنظام الغذائي، فيقول شيكتر: «إن تقييم الخطورة قد يتم إجراؤه للمادة الكيميائية الواحدة ولمرة واحدة فقط، لكن تلك ليست هي الطريقة التي نتناول بها الطعام». وعارض كاراس بأن لا يوجد حاليا طرق جيدة من أجل تقييم تلك الأنواع من الآثار.

تقول نودلمان، من معهد سرطان الثدي: «يتحيز النظام بالكامل لشركات الغذاء والتغليف على حساب حماية الصحة العامة». وتبدي هي وآخرون مخاوف بشأن اعتماد إدارة الغذاء والدواء على المصنعين لتوفير البيانات عن التسرب ومعلومات السلامة الأولية، التي تقوم الهيئة بحمايتها كمعلومات سرية، حيث لا يعلم المستهلكون ما المواد الكيميائية ولا بأي كمية يتناولونها يوميا.

لا يفتقر المستهلكون فقط إلى معلومات، بل قد يواجه الشركات التي تصنع الطعام في غلاف نفس الغموض أيضا. إذ لا يعلم مالكو العلامات التجارية المحتويات الكيميائية الكاملة لتغليفهم، التي تأتي عبر صف طويل من الموردين.

والأكثر من ذلك، أنهم قد يتعرضون للمشكلات إذا سألوا، فتصف نانسي هيرشبرغ، نائبة رئيس الموارد الطبيعية في شركة «ستوني فيلد»، كيف قررت الشركة المصنعة للزبادي الطبيعي في عام 2010، بدء تصنيع عبوات لزبادي الأطفال مصنعة من مادة «PLA»، بلاستيك مصنع من الإذرة. ولأن الأطفال هم الأكثر عرضة للتأثر بالاضطرابات الهرمونية و المواد الكيميائية الأخرى، أرادت الشركة أن تتأكد من عدم تسرب مواد كيميائية مضرة لطعام الأطفال.

تمكنت شركة «ستوني فيلد» من الحصول على معلومات عن 3 في المائة من المكونات في العبوة الجديدة وعندما طلب منهم تحديد ماهية هذه الـ3 في المائة، رفض مورد البلاستيك كشف ما اعتبره سر المهنة. ولحل المشكلة، عينت «ستوني فيلد» مستشارا يضع قائمة بـ2600 مادة كيميائية لا تريدها شركة الألبان أن تدخل في التغليف. وأكد المورد أن أيا منها لا توجد في أكواب الزبادي، كما قام طرف ثالث بالتحقق من المعلومة.

اقرأ المزيد...

السبت، 12 مايو 2012

الرضوض والكدمات.. الكمادات الباردة تخفف الألم والالتهاب لكنها لا تحسّن من التغيرات اللونية!

  من المعلوم أن الكدمات تحدث نتيجة الإصابات. وأن هناك ثلاثة أنواع من الكدمات وأنها احدى العلامات الطبيعية المصاحبة لعمليات الالتئام في الجسم؟ تعرف فيما يلي على كل ما يتعلق بهذه العلامات غير المرغوبة من الناحية العلمية والعملية. 
 
فما زال هناك المزيد من المعلومات عن الكدمات تتجاوز ما يمكن أن تراه عيناك. 

حيث يقتصر نظرك على السطح الخارجي للجلد بينما يبذل جسمك جهداً كبيراً لإصلاح الضرر الحاصل في الطبقات الموجودة تحته. 

في هذا المقال سنتعرف على العملية الدقيقة التي تتكون من خلالها الكدمات وكيفية التئامها فيما بعد، إلى جانب الأنواع الشائعة منها والأنواع التي تستدعي القلق، وما الذي يجعل بعضهم أكثر عرضة للكدمات من غيرهم، وأخيراً بعض النصائح المفيدة في الاسعافات الأولية عند ظهور الأعراض الأولى للكدمة.

ما هية الكدمة 

تحدث الكدمات إثر إصابة ما، صغيرة كانت أو كبيرة، كالتي تنجم عن حادث دراجة أو في إصابات الملاعب أو حتى بمجرد التعثر في طاولة صغيرة. تنشأ الكدمة عن إصابة تؤدي إلى تمزق الأوعية الدموية تحت الجلد من دون تمزق الجلد ذاته ما يسبب تسرب الدم من الشعيرات الدموية وتجمعه بشكل محصور في منطقة الإصابة تحت الجلد. ويعتبر اندفاع الدم إلى منطقة الإصابة جزءًا من عملية الالتئام الطبيعية الحاصلة في الجسم والمصحوبة بالتهاب وتغيرات لونية تعرف بالكدمات.

ينصح وضع كمادات باردة على موضع الإصابة الكدمات تحت الجلد أكثر الأنواع شيوعاً
أنواع الكدمات والرضوض 

إضافة إلى حدوث الكدمات في الجلد فإنها قد تحدث في العضلات وفي العظام أيضاً. هناك ثلاثة أنواع من الكدمات مصنفة وفقاً لمدى عمق الإصابة: 

الكدمات تحت الجلد: وهي أكثر الأنواع شيوعاً ولا تبعث على القلق. 

الكدمات داخل العضل: ويحدث هذا النوع عندما تتسبب إصابة ما في احتقان الدم بين الأنسجة العضلية. ما يؤثر في قدرة المصاب في تحريك العضلة لفترة من الزمن.
الكدمات بالعظم: وهي أخطر أشكال الكدمات والرضوض العميقة وتقع في أقصى الطبقة الخارجية من العظم. 


الاسعافات الأولية
يمكن للكدمات والرضوض أن تكون مؤلمة على مختلف أنواعها، ولذا لابدّ من الاهتمام بالالتهاب الناتج عن أي إصابة في أسرع وقت ممكن.

 وذلك كالتالي: 

أولاً: ضع كمادات باردة على موضع الإصابة والمنطقة المتورمة مع رفع الجزء المصاب من الجسم إلى الأعلى. وعلى الرغم من أن الكمادات لن تحسّن من التغيرات اللونية إلا أنها تخفف من الألم والالتهاب وتحدّ من تدفق الدم في المنطقة مما يسرّع من عملية الشفاء والالتئام.

 يمكن استخدام كمادات الثلج الخاصة فهي مرنه وتشكل خياراً جيداً لكونها تبقى باردة وقتاً أطول من مكعبات الثلج. كما يمكنك استخدام كيس من الثلج ملفوف في منشفة أو كيس من الخضروات المجمدة. تجنب دائماً وضع الثلج على الجلد مباشرة حتى لا تتلف أنسجته نتيجة التعرض المفاجئ لانخفاض شديد في درجة الحرارة أو ما يعرف بلسعة البرد. 


ضع الكمادة الباردة على موضع الإصابة لمدة 15 دقيقة في الساعة الواحدة. مع تكرار العملية عدة مرات على مدار اليوم ولبضعة أيام عقب الإصابة. راقب الإصابات الكبيرة في القدم أو الساق لمدة 24 ساعة الأولى مع رفع الساق قدر الإمكان.

 فبينما يتدفق الدم من القلب فإن رفع الساق يساعد في إبطاء التدفق مما يقلص من جريان الدم واحتقانه حول منطقة الجرح. للتخفيف من الألم يمكن تناول المسكنات المتوفرة في الصيدليات. وفي حالات الألم الشديد يفضل استشارة الطبيب. وفي كل الأحوال تجنب دواء الأسبرين نظراً لدوره في منع الدم من التخثر بالشكل المطلوب. 

بعد الإصابة بيومين يمكن وضع منشفة دافئة لإعادة تدفق الدم إلى المنطقة الأمر الذي يساعد على تلاشي اللون. ويُنصح بالقيام بذلك مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم مع الاستمرار 10 دقائق في كل مرة.
ما الذي يحدث طبيعيا؟

يختلف كل جسد عن غيره في قابليته لظهور الكدمات. فبينما يتعرض بعضهم بسهولة لحدوثها وربما بشكل متكرر تزداد مقاومة أجسادٍ أخرى لظهورها.

 وهكذا تصبح الكدمات أكثر شيوعاً بين فئات من الناس دوناً عن غيرهم:


كبار السن: تحدث الكدمات والرضوض بسهولة أكبر عند هذه الفئة من الناس نظراً لضعف الأوعية الدموية ورقة الأنسجة الجلدية وضآلة طبقة الدهون الداعمة الواقعة تحت الجلد.

 الأشخاص ممن يتعاطون أدوية تزيد من سيولة الدم. على سبيل المثال يمكن حدوث الكدمات بشكل عفوي عند من يتناول دواء Coumadin الذي يوصف لمنع تخثر الدم. وكذلك الأمر بالنسبة لبعض الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية بما في ذلك الأدوية المسكنة للألم مثل ibuprofen و naproxen وأيضاً الأسبرين aspirin. 

كما أن بعض الأعشاب مثل الجنكو بيلوبا ginkgo biloba ونبتة سانت جون Saint John’s Wort تعمل هي الأخرى على تمييع الدم وبالتالي تزيد من فرصة حدوث الكدمات. يمكن أن يكون ظهور الكدمات من دون سبب واضح حالة شائعة بين أفراد الأسرة ذاتها مقارنة مع غيرهم من العائلات الأخرى. 

النساء: تساعد طبيعة جسم المرأة في سهولة حدوث الكدمات مقارنة بجسم الرجل، وتحديداً في مناطق الفخذين وأعلى الذراعين. 

فصيلة الدم: حيث إن الأشخاص من الفصيلة O هم الأكثر عرضة لحدوث الكدمات، في حين تتضائل احتمالاتها عند ذوي الفصيلة A. 

فيتامين K والعلاجات الموضعية 

يلعب فيتامين K دوراً أساسياً في عملية تخثر الدم في جسمك. والنقص في الفيتامين نادر الحدوث، ولكن إذا كان نقصه هو المسئول عن الكدمات المتكررة فإن المكملات الغذائية المحتوية على فيتامين K تساعد في حل المشكلة.

 وهناك في الأسواق من العلاجات الموضعية المختلفة التي تمت صناعتها للتحفيز نوعاً ما من سرعة تلاشي الكدمات تحتوي في معظمها على فيتامين K. وبالرغم من عدم التوصل إلى نتيجة قطعية حول هذه الكريمات الموضعية إلا أن بحوثاً واعدة تظهر فعاليتها في اختصار مدة العلاج وتعجيل الشفاء كما في حالات الكدمات الناتجة عن جراحات التجميل. 

وتستخدم خلاصة عشبة زهرة العُطاس Arnica على نطاق واسع في الكريمات والمكملات الغذائية التي تؤخذ عن طريق الفم للتخفيف من أعراض الكدمات.

اقرأ المزيد...