‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيتامينات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيتامينات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 فبراير 2012

فيتامين "د" له نفس أهمية الكالسيوم في صحة الأسنان





عدم التعرض للشمس لأوقات كافية يؤدي إلى وباء صامت غير مرئي وهو النقص في فيتامين د. إذ إن هذا الفيتامين يلعب دوراً أساسياً في عملية امتصاص الكالسيوم في الدم وله علاقة مباشرة بصحة العظام والأسنان. ويتبع النقص في مستويات فيتامين د نقص في مستويات الكالسيوم في الجسم، مما يسبب هشاشة العظام.

تأثير مباشر على صحة الأسنان

وأشار أخصائي الأسنان بمركز Aster الطبي، الدكتور مانيكاندا سانكاراماني، إلى أن: "الفيتامين د. يحمي الإنسان من الإصابة بتلين العظام في الصغر وترقق العظام في الكبر، ويعمل هذا الفيتامين على نمو العظام والتئامها. وتماما كالكالسيوم يحمي هذا الفيتامين من مرض مسامية العظام عند الكبار".

ويؤثر نقص الفيتامين د. على صحة الأسنان، فالتشرب السريع للعظام المدعمة للأسنان يؤدي إلى ظهور جيوب في اللثة، التي تؤدي بدورها الى التهاب حاد في الغشاء المحيط بالأسنان يظهر على شكل نزيف حاد في اللثة.


ويؤدي أيضاً تشرب العظام المدعمة للأسنان الى تراكم فضلات الطعام في الفم مما يؤدي إلى ظهور رائحة كريهة وتخلخل الأسنان.


أما عند الصغار فإن نقص الفيتامين د. يؤثر على ترسب الكالسيوم وبالتالي على تكون أسنانهم خصوصاً اللبنية منها كما يؤدي إلى تغيير دائم للون الأسنان.

الحلول محدودة

وبذلك يشكل نقص الفيتامين د. مشكلة كبيرة للكبار والصغار، خاصة أنه يصعب التغلب عليها في مراحلها المتقدمة والتي قد تصل الى حد سقوط الأسنان.

وعدم التعرض للشمس بشكل كاف كما العادات الغذائية الخاطئة هي من أهم العوامل التي تؤدي الى نقص الفيتامين د.


ويشار الى ان مصادر الفيتامين د في الأطعمة محدود في الأسماك الدسمة مثل سمك السالمون والتونة والسردين ومنتجات الألبان والبيض والكبدة البقرية.


أما أرخص وأسهل وسيلة للحصول على الفيتامين د فيبقى تعريض الجسم لأشعة الشمس بشكل يومي لمدة 20 إلى 30 دقيقة خاصة في فترات الصباح وبعد الظهر.

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

ذوو البشرة البيضاء بحاجة إلى فيتامين د





 الفيتامين (د) ضروري لصحة العظام وللإستفادة من أشعة الشمس خلال أشهر الصيف، وعلى الرغم من عدم وجود قاعدة ثابتة تنطبق على الجميع، إلا أن تمضية فترات قصيرة (من 10 إلى 15 دقيقة) يومياً تحت أشعة الشمس من دون استخدام كريم واقي من الشمس، خلال أشهر الصيف (أبريل إلى أكتوبر) تعتبر كافية لمعظم الناس.

لكن وجدت دراسة جديدة ممولة من قبل معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن الناس ذوي البشرة الشاحبة جداً قد يكونوا غير قادرين على التمدد ما يكفي تحت الشمس من دون التعرض لحروق. واشارت الدراسة أن زيادة خطر الاصابة بسرطان الجلد بسبب التعرض المفرط لأشعة الشمس يفوق أي فائدة للفيتامين (د) بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة البيضاء.


وأظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة ليد ان النسبة الأمثل لفيتامين (د) المطلوب تواحدها هي على الأقل 60l وحدة/ ليتر. وقد أشارت بعض الدراسات إلى علاقة بين مستويات فيتامين (د) المنخفضة وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الثدي، كما أن نسبة الفيتامين (د) المنخفضة في الجسم تؤدي إلى مشاكل في العظام.
وأشارت الدراسة الجديدة إلى أن الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة لم يصلوا إلى المستوى المطلوب من الفيتامين (د) إلا عندما تناولوا المكملات الغذائية،كما وجد الباحثون أن المرضى الذين يعانون من سرطان الجلد القتامي قد يحتاجون إلى مكملات فيتامين (د). وقالت البروفسور جوليا نيوتن بيشوب إن "ذوي البشرة الفاتحة المعرضة لحروق الشمس غير قادرين على انتاج ما يكفيهم من فيتامين (د) بالتعرض لأشعة الشمس، ولذا قد يحتاجون إلى تناول مكملات غذائية تحتوي على الفيتامين (د)".
واعتبرت ان هذه القاعدة تنطبق على ذوي البشرة البيضاء الذين يعيشون في مناخ معتدل مثل المملكة المتحدة، إضافة إلى مرضى سرطان الجلد على وجه الخصوص. وقالت سارة هيوم، مديرة المعلومات الصحية في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: ''يجب أن نكون حذرين بشأن تعريف نقص أو ارتفاع مستويات الفيتامين (د) في الجسم حتى نقوم بإجراء مزيد من التجارب، لنعرف الفوائد الصحية والمخاطر الناتجة عن نقص هذا الفيتامين".

المصدر:ايلاف
اقرأ المزيد...