‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة عامة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

فوائد تناول الطعام مع الأسرة

الكل مشغول هذه الأيام ولا يجد الوقت لتناول الطعام مع الأسرة، العمل والدراسة يجعل الجميع يتناول الطعام في وقته الخاص ولكن تجمع الأسرة على مائدة الطعام وله فوائد سنتعرف عليها سوياً.

1-الترابط بين الأسرة

تناول الطعام مع اسرتك يزيد من ترابط العلاقات بين الأسرة، ويعرفك على عادات أسرتك وماذا يفضلون وماذا لا يفضلون. كما يساعد على في تقريب كل الافراد معاً مع تجنب تناول الطعام أمام التلفزيون.

2-تقليل التوتر

تناول الإفطار مع الأسرة في بداية اليوم سيقلل من التوتر مع الكلام والضحكات الخفيفة وسيساعد الجميع على تحسين حالتهم المزاجية والتعامل مع مشاكل اليوم فيما بعد.

3-المساعدة في حل المشكلات

بالطبع الحديث مع الأسرة سيجعل الجميع يتناقش في مشاكله اليومية وسيخرج الجميع بحلول للمشاكل نتيجة التناقش مع أفراد الأسرة.

4-تناول الطعام الصحي

عندما يأكل كل فرد في الأسرة على حده فإنه يتناول طعام غير صحي ولن ينتبه إلى ماذا يأكل وسيزيد من استهلاكه للوجبات الجاهزة السريعة. ولكن، عندما تجتمع الأسرة لتناول الطعام سيكون هناك اهتمام بوجود الطعام الصحي مثل السلطة والخضروات والفواكه وهذا سيحافظ على الوزن المثالي للجميع.

5-توفير للنقود

عندما يعلم الجميع أنهم سيتناولون الطعام معا لن يطلب أي منهم طعام جاهز من الخارج أو يتناول طعام في الخارج وهو يعلم أن باقي الأسرة في انتظاره، مما سيجعل النتيجة تظهر على نهاية الشهر بفرق في التوفير النقدي.

احرصي دوماً على التزام جميع أفراد الأسرة على مائدة الطعام يومياً ولو مرة واحدة.
اقرأ المزيد...

الأربعاء، 3 أبريل 2013

* النحافة.. لا تدل دائما على المرض


* من الخطأ أن ينظر البعض من الناس إلى الشخص النحيف على أنه مريض ويلحون عليه بالعرض على أحد الأطباء للمعالجة مما يعاني. والحقيقة أن السمنة والنحافة أمران متعلقان بالعامل الوراثي، فإذا كان كل أو معظم أفراد العائلة نحافا فهذا يعني أن السبب هو جيني وراثي.

وعند الشك في وجود مرض أو أمراض كامنة أدت إلى النحافة، مثل فرط الغدة الدرقية، وداء السكري، وفقر الدم الشديد، وأمراض سوء التغذية، ووجود بعض الأورام.. إلخ، فيجب على هذا الشخص استشارة الطبيب وعمل بعض الفحوص الطبية للتأكد من خلوه من تلك الأمراض وسواها، وإجراء تحاليل للدم وللغدة الدرقية والكبد والكلى، وفحص البراز للطفيليات، وعمل بعض الأشعات حسب رأي الطبيب.

وفي حالة عدم وجود سبب عضوي أو نفسي للنحافة، يجب على هذا الشخص أن يستعيد ثقته بنفسه وأنه لا يحمل بداخله أي مرض له علاقة بالنحافة وأن الشكل الذي يبدو عليه هو طبيعي بالنسبة له ولأفراد أسرته.

وبشكل عام، فإن على مثل هذا الشخص الاهتمام بالتغذية الجيدة وذلك بالإكثار من تناول الفواكه والخضراوات التي لا بد منها لإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للصحة، وكذلك تناول أطعمة غنية بالطاقة، والمعجنات كالفطائر والكعك، وأن يتعود مضغ الطعام ببطء وبشكل كاف.

وعليه أيضا تجنب شرب الماء أثناء الوجبات، لأن ذلك يضعف الأنزيمات الهاضمة، ويعوق عملية الهضم، إلى جانب أنه يملأ المعدة، وأخيرا عليه بممارسة الرياضة بانتظام، فبالإضافة إلى النشاط والحيوية فإن الرياضة تجعل زيادة الوزن تتركز في العضلات بدلا من زيادة الدهون، كما أنها تفتح الشهية، وتقلل من تأثير الضغوط النفسية على الصحة العامة.

* العلاجات التلطيفية للحالات المستعصية

* هناك من الأمراض ما يطلق عليها أمراض لا يرجى البرء منها، أي ليس لها علاج شاف تماما وأنها بحسب الدراسات العلمية مميتة. ومن أمثلة تلك الأمراض الأورام الخبيثة وأمراض الأعضاء الرئيسية الحيوية في الجسم كفشل وظائف القلب، والفشل الكلوي المزمن، وتليف الكبد. وعلى الرغم من ذلك فمن الخطأ أن يستسلم المريض المصاب بمثل هذه الأمراض ويظل ينتظر الوفاة بين لحظة وأخرى.

والصواب أن يستمر المريض في تلقي أنواع العلاجات التلطيفية والوسائل العلاجية المتاحة التي من شأنها أن توقف أو تؤخر تقدم المرض.

فبالنسبة لتليف الكبد مثلا، يمكن للوسائل العلاجية الحديثة أن تحد من تليف الخلايا وبالتالي فهي تقلل من نسبة المضاعفات. كما يجب اتباع النصائح الطبية الأخرى من أجل تخفيف حدة المرض ومنع تطوره، مثل:

* التوقف عن تعاطي الكحول للمدمنين عليه، حيث إنه أحد مسببات تليف الكبد.

* الاستمرار في أخذ أدوية الستيرويد والمضادات الفيروسية، لمرضى التهاب الكبد الوبائي، حسب تعليمات الطبيب المعالج لتقليل إصابة خلايا الكبد الأخرى.

* اتباع العلاج الغذائي المناسب لتحسين الحالة الصحية العامة وتقليل نسبة حدوث أي خلل في الوظائف العقلية التي تعتبر إحدى مضاعفات التليف الكبدي التي تحدث في المراحل المتقدمة.

* تقليل الملح في الطعام.

* مراقبة السوائل الداخلة إلى الجسم والخارجة منه في الفضلات والإفرازات.

* الغدة الدرقية وزيادة الوزن

* من الأخطاء الشائعة أن يتوجه معظم الذين يعانون من زيادة الوزن إلى الطبيب الجراح من أجل إجراء إحدى عمليات المناظير الجراحية الخاصة بإنقاص الوزن، ويصر بعضهم على تفضيل العمل الجراحي عن اتباع الحلول الأخرى.

إن الصواب والتصرف العلمي هنا أن يبدأ الكشف على مثل هذا المريض في عيادة طب الأسرة، حيث يتم عمل كل الفحوصات اللازمة في هذا الشأن وتحديد السبب الذي أدى إلى السمنة ومن ثم إحالة المريض إلى العيادة المتخصصة في حالته. وهناك أسباب عضوية تؤدي إلى السمنة كاضطراب في الغدد الصماء مثلا وأخرى ناتجة عن تناول عقاقير معينة لمدة طويلة وثالثة تتعلق بنمط الحياة الغذائي والحركي.. إلخ ومن أمثلة أمراض الغدد الصماء قصور الغدة الدرقية، وهو مرض شائع بين النساء أكثر من الرجال، ويحدث نتيجة أسباب متعددة كنقص حاد في اليود، أو استعمال بعض الأدوية التي لها تأثيرات على إفراز الغدة دون استشارة، أو عقب إجراء عملية جراحية، أو لمرض أو ورم بالغدة النخامية.. إلخ ويمكن للمريض أو المريضة تمييز الحالة بملاحظة بعض الأعراض الشائعة مثل انتفاخ الوجه واليدين، الشعور بالتعب عند بذل أي مجهود، الضعف العام، جفاف الجلد وزيادة سمكه، وتساقط الشعر، وأحيانا المعاناة من الاكتئاب والشكوى من تشوش وضعف في الذاكرة، إضافة إلى زيادة الوزن.

إن العلاج في مثل هذه الحالة ليس لدى جراح المناظير وإنما يكون في عيادة الغدد الصماء حيث يتم تحديد نسبة الهرمونات التي تفرزها هذه الغدة ومن ثم يتم التعويض عن النقص بوصف الدواء والجرعة المناسبة.

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

بالرغم من اناقته ودفءه .. احذري من الفرو!



رغم جمالة إلا أن خطورته قد تصيبك ببعض الأمراض خاصة إذا كانت مناعتك ضعيفة او تكوني ذات بشرة حساسة

فالحيوانات ذات الفراء والشعر مثل الكلاب والقطط والأرانب والطيور وغيرها تكون احد اهم المسببات وراء إصابتك بالحساسية لذا يفضل عدم ملامستهم لجلدك مباشرا، كما يجب الحرص على عدم فرش الأرضيات بالموكيت ذى الوبر الكثيف، والذي تختبئ فيه العته والقوارض والفطريات والتي تنتشر فى هواء الحجرات وتسبب أنواعا حادة من حساسية الأنف وحساسية الصدر.

ويسبب حساسية لطفلك

أكدت استشاري الامراض الجلدية هدى القرني،انتشار حساسية الأطفال بشكل لافت في فصل الشتاء والتى تكون عادة إما وراثية من احد الأبوين او مكتسبة نتيجة العوامل الخارجية المحيطة بالطفل ، ونصحت د. القرني الأم جميع الأمهات اللاتي يعاني أطفالهن من الحساسية عدم شراء الألعاب المكسوة بالفراء لأنها تحمل الأتربة وتكون سببا في تهيج الأغطية المخاطية في الجهاز التنفسي مما يثير الحساسية بالصدر كما يجب عند استحمام الأطفال تجنب التغيير المفاجئ في درجات الحرارة من الخافضة الى البرودة والعكس وعدم استخدام وسائل التدفئة بشكل مفاجئ بعد استخدام التكييف البارد, كما تنصح الإكثار من تناول الفاكهة الغنية بفيتامين "c " لزيادة مناعة الجسم .

اقرأ المزيد...

«حك الظهر بالملعقة».. علاج آسيوي لتخفيف الآلام

عندما ولدت ابنة جيسون هاميشر وجنيفر لو في شهر مايو (أيار) 2010، لم تسر الأمور كما كان مخططا لها بالضبط، حيث خضعت الأم، وهي من أصل آسيوي، لعملية قيصرية أثناء الوضع بدلا من الولادة بشكل طبيعي كما كانت تتمنى، وتعرض الأب هاميشر لنزلة برد سرعان ما تفاقمت.




وعن ذلك يقول الزوج «تحول الاحتقان إلى التهاب في الجيوب الأنفية، ثم تفاقمت الحالة بصورة كبيرة»، علاوة على تحديات العناية بالمولود الجديد. وبات النوم شيئا بعيد المنال بالنسبة لكل من الأب والأم والطفل على حد سواء. وأضاف الأب «كنت مريضا للغاية وكان هناك طفل يجب العناية به، وكنت منهكا بشكل لا يمكن تصوره». وكان هاميشر متعبا للدرجة التي كان يجد فيها نفسه ملقى على الأرض من شدة الإرهاق في حجرة نوم الطفل الصغير.

علاج «آسيوي»

* وفي محاولة للمساعدة في التغلب على تلك المشكلة، قدمت والدة زوجته، بو تران، اقتراحا بأن تقوم بحك ظهره بملعقة طعام من المطبخ، وهي التقنية التي تعلمتها عندما كانت طفلة صغيرة في آسيا. وكانت تران قد هاجرت من فيتنام إلى الولايات المتحدة عام 1977.

ويروي هاميشر أن لو كانت تقول له عن تلك العملية «سوف تشعر بأنك تنزف، لكن هذا لا يحدث في الحقيقة». وبالفعل قامت تران بحك ظهر هاميشر بالملعقة لمدة 30 دقيقة، ثم أعطته كوبا من شاي الأقحوان (chrysanthemum tea). وقال هاميشر «لم يؤد ذلك إلى علاج التهاب الجيوب الأنفية، لكنه جعلني أشعر بتحسن في صحتي بشكل عام، وشعرت بأن المرض قد غادر جسدي على الفور».

وتسمى هذه العملية «الغواسا» (وتكتب gua sha)، وهي علاج يتم استخدامه في شرق آسيا للعلاج من مشاكل الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض، كما بدأت هذه العملية تجد إقبالا من جانب البعض في الدول الغربية. ومثلها مثل العديد من العلاجات البديلة، لا تعتمد «الغواسا» على دراسات علمية مكثفة. وقد وجدت دراسة قصيرة تم نشرها العام الماضي في صحيفة «بين ميدسين» أن هذه العملية لها فوائد قصيرة الأجل لآلام الرقبة المزمنة بالمقارنة مع استخدام وسادة التدفئة الحرارية.

وكانت ليزلي فازيو، وهي متخصصة في العلاج الطبيعي في شبكة «ميدستار» الوطنية للتأهيل في بالستون، قد سمعت لأول مرة عن «الغواسا» من زميل لها، وسرعان ما بدأت في استخدام هذه التقنية في علاج آلام الظهر ومشاكل عضلات الساق، مثل وتر أكيلس، ومشاكل القدم مثل التهاب اللفافة الأخمصية. وقالت فازيو إلى أن هذه العملية لا تكون بالضرورة مُرضية ولطيفة بالنسبة للمرضى، مشيرة إلى أنها «قد تكون غير مريحة».

تدليك بالملعقة

* وكما هو الحال مع عملية التدليك، يقوم المتخصصون في هذه العملية بفحص المريض ثم يتم حك هذه المناطق في ظهره بملعقة أو أداة مماثلة حتى يتحول لون الجلد إلى اللون الأحمر.

ويقول بريان لويت، وهو مدير شركة تسجيلات في أرلينغتون ويبلغ من العمر 37 عاما، إنه يعاني من آلام في الظهر منذ عقدين من الزمان، وإنه لجأ إلى العلاج بـ«الغواسا» العام الماضي كجزء من نظام غذائي يشمل التدليك واستخدام مقوم العظام والتكامل الهيكلي، وبديل آخر لعلاج الأنسجة الضامة في الجسم.

وقال لويت إن فازيو قد عالجته بـ«الغواسا» نحو خمس مرات في شهر واحد، مضيفا «إنني أتشكك في العديد من الأشياء، لكنني أقوم بتجربة كل شيء وأقول لنفسي: ربما ينجح ذلك في علاج المشكلة». لكن لويت كان سعيدا للغاية بنتيجة العلاج بـ«الغواسا».

وقد أظهرت الصورة الأولى للويت بعد أول عملية أن ظهره يبدو وكأنه قد سقط في حمام سباحة من على منصة عالية، حيث كان لون الجلد أحمر للغاية، مع وجود أجزاء مكشوطة وكدمات، لا سيما في المناطق التي كان قد اشتكى من وجود وخز خفيف بها نتيجة ضعف الدورة الدموية وتصلب العضلات. وخفت اللون الأحمر بعد مرور عدة أيام، وأظهرت الصور التي أخذت له بعد عمليات أخرى أن ظهره قد أصبح أقل إيلاما بكثير.

وقالت فازيو، التي شبهت «الغواسا» وكأنها عملية رسم لورقة نبات بقلم الكريون الملون على ورقة من الشمع «كلما تم تكرار هذه العملية كان رد الفعل أقل». وكما تكون أكثر أجزاء الورقة صلابة هي الأجزاء الأكثر قتامة على ورقة الشمع، فإن العضلات الأكثر تقلصا تصبح هي الأكثر احمرارا خلال عملية الحك. وفي ما يتعلق بمحاولة معرفة الأماكن التي يجب الضغط عليها، قالت فازيو «سوف تظهر لك هي بنفسها». وقال لويت «في البداية قلت لنفسي: هل يتعين علي القيام بذلك كل أسبوع طوال حياتي؟ وكنت خائفا من التوقف عن القيام بذلك».

وأجرى باحثون في مستشفى جامعة دويسبورغ إيسن في ألمانيا تجربة سريرية عشوائية خضع خلالها بعض المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة في الرقبة لعملية «الغواسا»، بينما كان يتم علاج مجموعة أخرى بوسادة التدفئة الحرارية في الرقبة.

دراسة مقارنة

* وخلصت الدراسة إلى أن «آلام الرقبة قد تحسنت بصورة كبيرة بعد أسبوع واحد في المجموعة التي خضعت لعملية (الغواسا) مقارنة بالمجموعة الأخرى». وقالت الدراسة إن هذه العملية قد «قللت من آلام الحركة بشكل كبير، كما عملت على تحسين الصحة بشكل عام». وأضافت الدراسة أن «قيمة عملية (الغواسا) في علاج آلام الرقبة والآليات ذات الصلة على المدى الطويل لا تزال بحاجة إلى توضيح».

وكتبت آريا نيلسن، وهي مديرة قسم الوخز بالإبر في قسم الطب التكاملي بمركز بيت إسرائيل الطبي في نيويورك، على الموقع الإلكتروني الخاص بها، العديد من النقاط بشأن القدرات العلاجية لـ«الغواسا»، كما قالت في مقابلة عبر الهاتف إنها تعتقد أن «الغواسا» تعد علاجا واعدا لآلام الرقبة والتهاب الثدي وتحفل الثدي الذي يصيب بعض الأمهات أثناء الرضاعة الطبيعية.

وقالت نيلسن، التي كتبت واحدا من الكتب القليلة باللغة الإنجليزية عن «الغواسا»، إن العلاج بـ«الغواسا» يثير عمدا نمشات (نقاط بحجم رأس الدبوس) علاجية عابرة، أو نزيفا طفيفا من الأوعية الدموية غير السليمة، مشيرة إلى أن عملية الحك تحفز استجابة مناعية ومضادة للالتهابات.

وأضافت نيلسن «لأن هذه البثور تبدو مقلقة، هناك بعض المفاهيم الخاطئة في الغرب في ما يتعلق بـ(الغواسا). وكان بعض المهاجرين الآسيويين لديهم بعض التحفظات في الكشف عما كانوا يقومون به في العلاجات الخاصة بهم».

وقال بنيامين كليغلر، وهو مدير أبحاث الطب التكاملي في «بيت إسرائيل»: «الغواسا لا تؤذي»، مضيفا أنها تعمل عن طريق تحفيز جهاز المناعة، وأن عملية حك الظهر يمكن أن تساعد في تخفيف الحالات التي لا علاقة لها بآلام الظهر. وقال كليغلر في بريد إلكتروني «لا يمكن استخدامها كبديل للمضادات الحيوية، لكن (الغواسا) قد تحفز استجابة الجسم المناعية، والتي بدورها يمكن أن تساعد في مكافحة العدوى، مما يجعل المضادات الحيوية أكثر فعالية».

ولا يعرف كليغلر أي مستشفى آخر في البلاد يجري عمليات «الغواسا»، لكنه قال إن المئات من مراكز الوخز بالإبر في نيويورك تقوم بذلك. وعلى الرغم من أنه يتم تدريس العلاج بـ«الغواسا» بشكل روتيني في مؤسسات الطب الشرقية، فإنه لا يوجد ترخيص أو شهادة معتمدة لإجراء هذه العمليات. إن عمليات «الغواسا» بالنسبة للأشخاص الذين تربوا عليها تشبه شرب الزنجبيل لأي شخص يعاني من آلام في المعدة.

وقالت تران، أم لو «إنها ثقافة مختلفة، ولم نتعلمها. لقد رأينا آباءنا يقومون بها في العائلة عندما يكون هناك شخص مريض أو مرهق». أما المواد المستخدمة في هذه العملية فهي ملعقة وقليل من القطن وزيت الورد الأبيض.

وتشرح تران عملية «الغواسا» بطريقة سهلة للغاية، حتى وإن كان ذلك بشكل غير علمي، حيث تقول «عندما تكون مريضا، لا يمكن للمرض أن يخرج من جسدك»، لكن الغواسا تعمل على إخراج المرض. وعلى الرغم من أن هاميشر ولو لم يستخدما ملعقة لحك ظهر ابنتهما عندما تكون مريضة، فإنهما لم تكن لديهما أي مشكلة في العلاج الذي اقترحته الجدة.

اقرأ المزيد...

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

ما هو مرض السكر الكاذب؟؟



يعرف الكثير منا مرض السكري وهو المرض الذي يتصف بكثرة التبول والاحساس بالعطش الذي يدفع الشخص المصاب إلى كثرة شرب الماء، ولكن هناك مرض مشابه لمرض السكري ويتصف بنفس الأوصاف تقريبا وهي كثرة التبول وكثرة شرب الماء ولكن سببه ليس نقص هرمون الإنسولين كما هو الحال في مرض السكري وإنما نقص هرمون آخر يفرز من الغدة النخامية وهو الهرمون المتحكم بالتبول ويعرف عند البعض بمرض السكر الكاذب، فما هو مرض السكر الكاذب وما هي أعراضه وما هي مسبباته وما هي طرق علاجه؟



هرمونات الغدة النخامية:
تفرز الغدة النخامية والتي تقع أسفل الدماغ العديد من الهرمونات ومنها هرمون النمو وهرمون الحليب والهرمونات التي تتحكم في الغدة الكضرية والهرمونات التي تتحكم في الغدة الدرقية والهرمونات التي تتحكم بهرمونات الخصية والهرمونات التي تتحكم بهرمونات المبيض. ولذلك تعرف هذه الغدة الصماء بالغدة القائدة أو الرئيسة، فهي تقود معظم الهرمونات وتتحكم بمعظم الغدد الصماء. والهرمونات المذكورة تفرز من الفص الأمامي من الغدة النخامية أما فصها الخلفي فهو يفرز هرمونين مهمين أحدهما الهرمون المتحكم بإنقباض عضلات الرحم بعد وأثناء الولادة والهرمون الآخر هو الهرمون المتحكم بالتبول وهو الهرمون محور النقاش هنا.

مرض السكر الكاذب:
إن مرض السكر الكاذب سمي بهذا الاسم لتشابه أعراضه مع مرض السكري المعتاد. فمرض السكر الكاذب يتصف بكثرة التبول والاحساس بالعطش وكثرة شرب الماء. كما أن المريض المصاب بهذا المرض قد يشرب كميات كبيرة من الماء قد تصل إلى عشرات اللترات في اليوم الواحد ويقابل ذلك إخراج الكميات الكبيرة من الماء عبر البول. وفي حين عدم تمكن المريض المصاب من شرب الماء فإن ذلك يؤدي إلى إصابته بالجفاف والإعياء والتعب نتيجة اختلال أملاح الدم، فيرتفع لديه مستوى الصوديوم والكلورايد في الدم ويصاحب ذلك ارتفاع كثافة الدم أو ما يعرف بإزموليلة الدم مما يؤثر على تركيز المرض وإدراكه ووعيه وقد يصاب المريض بالتشنج والغيبوبة إذا لم يتم تشخيص المرض وعلاجه.

أسباب مرض السكر الكاذب:
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السكر الكاذب وهي في الواقع أسباب تؤثر في المقام الأول على إفراز الغدة النخامية للهرمون المدر أو المتحكم بالبول من الفص الخلفي. وقد تكون هذه الأسباب وراثية بحيث يكون الجين المسؤول عن إنتاج وإفراز هذا الهرمون معطوبا أو أسباب مكتسبة أي أن هناك عوامل خارجية تؤثر على عمل الغدة النخامية ومن هذه الأسباب:

أولا؛ أورام الدماغ:
إن أورام الدماغ المختلفة تؤثر على عمل الدماغ من ناحية وكذلك على إفراز معظم الهرمونات من الغدة النخامية ومنها الهرمون المدر للبول أو المتحكم بالبول من ناحية أخرى. وقد يسبب الورم نفسه عطبا في الغدة النخامية أو قد يسبب علاج هذا الورم سواء علاجه الجراحي أو علاجه الإشعاعي أو علاجه الكيميائي عطبا في الغدة النخامية وكافة هرموناتها ومنها الهرمون المدر للبول. ومن أهم هذه الأورام الورم القحفي البلعومي أو ما يعرف باللغة الإنجليزية بالكرنيوفرنجيوما، فقد يكون فقدان الهرمون المدر للبول مصاحبا لهذا الورم أو مصاحبا لعلاج هذه الورم الجراحي.

ثانيا؛ التهاب الدماغ:
هناك العديد من الالتهابات قد تؤثر سلبا على عمل الغدة النخامية ومن هذه الالتهابات التهاب السحايا أو قشرة الدماغ سواء الفيروسية منها أو البكتيرية أو الفطرية في حالات نادرة.

ثالثا؛ إصابات الجمجمة:
إن إصابات الجمجمة سواء التي يصاحبها كسر في عظم الجمجمة أو التي تؤدي إلى نزيف داخلي قد تؤثر على الهرمون المفرز من الغدة النخامية فتؤدي إلى الإصابة بمرض السكر الكاذب. كما أن هناك تقارير طبية توضح أن الطفل الذي يتعرض إلى الإيذاء الجسدي وما يصاحب ذلك من صدمات أو ضربات لرأسه قد يؤدي ذلك إلى فقدان الهرمون المدر للبول والاصابة بمرض السكر الكاذب.

رابعا؛ عدم استجابة الكلى للهرمون المدر للبول:
وفي حالات ليست بالنادرة قد لا يكون سبب مرض السكر الكاذب نقص الهرمون المدر للبول ولكن عدم استجابة أنابيب الكلى لهذا الهرمون نتيجة خلل في مستقبلات هذا الهرمون الخلوية. كما أن مشاكل الكلى عامة كمرض الفشل الكلوي او مرض التكيس الكلوي أو أي مرض يتعلق بعمل ووظيفة أنابيب الكلى قد يؤثر على عمل الهرمون المدر للبول.

تشخيص مرض السكر الكاذب:
إن تشخيص هذا المرض يعتمد على ملاحظة الأعراض. إن شكوى المريض من كثرة التبول تؤدي بالطبيب إلى الشك باصابته بمرض السكري ولكن إذا علم الطبيب أن مستوى السكر في الدم سليم فسيبقى الاحتمال الأكبر هو إصابة المريض بمرض السكر الكاذب. وللتأكد من التشخيص يجرى للمريض تحليل لاملاح الدم وخاصة الصوديوم والكلورايد بعد منع المريض من شرب الماء لمدة معلومة، فإذا كان مستوى هذه الأملاح مرتفعا فيكون بذلك التشخيص واضحا ويمكن عندها بدء وضع المريض على العلاج. ويصاحب التشخيص أيضا زيادة في كثافة تركيز الدم وقلة في تركيز البول بسبب عدم قدرة الكلى على عملية التركيز هذه.. وذلك بسبب فقدان الهرمون المدر للبول من الغدة النخامية. وقد يحتاج المريض أيضا لعمل أشعة مقطعية أو مغناطيسية للمخ للكشف عن المسبب الحقيقي إن وجد.

علاج مرض السكر الكاذب:
يعتمد العلاج على محاولة الحفاظ على مستوى الأملاح ومستوى السوائل في نطاقها الطبيعي وذلك بإعطاء المريض القدر الكافي من السوائل التي فقدها المريض من جراء نقص مستوى الهرمون المدر للبول. وأيضا يجب تعويض المريض بالهرمون المفقود وهو الهرمون المدر للبول والذي قد يعطى عن طريق الأنف على شكل سائل استنشاق أو على شكل بخاخ. أو يعطى على شكل أقراص إما تعطى عن طريق الفم أو عن طريق تحت اللسان. ويعطى هذا العلاج عند الاحتياج وإذا شعر المريض بأن هناك كميات كبيرة من التبول بدأت بالظهور.

مستقبل مرض السكر الكاذب:
يتساءل الكثيرون عن مستقبل مرض السكر الكاذب وخاصة بخصوص العلاج التعويضي وهي الأقراص أو الحبوب التعويضية والتي تحوي الهرمون المصنع ومدة بقاء المريض على هذا العلاج. والحقيقة أن نقص هذا الهرمون هو نقص شبه أبدي أي أن المريض سوف يستمر بحاجة هذا العلاج مدى الحياة، حيث أن تأثر الفص الخلفي للغدة النخامية هو تأثر شبه أبدي ولا يمكن لها أي الغدة النخامية العودة للعمل بعد تأثرها إلا في حالات نادرة.

مضاعفات مرض السكر الكاذب:
إن مضاعفات مرض السكر الكاذب تشمل المضاعفات الحادة مثل الجفاف واختلال الأملاح. وقد يرافق اختلال الأملاح مثل نقص الصوديوم أو زيادته أو نقص الكلور أو زيادته أو الحموضة الدموية التي قد تصاحب الجفاف أعراض ومضاعفات أخرى مثل الغيبوبة أو التشنج. كما أن المضاعفات المزمنة قد تشمل نقص نمو المصاب الطولي أو الوزني وخاصة الطفل في مراحل العمر الأولى وأيضا قد يؤثر ذلك على تحصيله الدراسي وتركيزه نتيجة اختلال الأملاح وتذبذب مستواها. والمضاعفات لا تقف عند حد المضاعفات المباشرة فهناك أيضاً مضاعفات غير مباشرة من جراء سبب حدوث هذا النقص والذي قد يكون سببه ورم في المخ أو عيب تكويني في الدماغ أو التهاب سابق في أغشية المخ أو علة في وظائف الكلى.

اقرأ المزيد...

الجمعة، 17 أغسطس 2012

نظف دماغك .. علماء يكتشفون جهازاً يتخلص من أوساخ المخ

قال باحثون أمريكيون إنهم اكتشفوا جهازاً في الدماغ ينظف "أوساخه" بشكل سريع لم يكن معروفاً من قبل 

 وأشار الباحثون من جامعة "روتشستر" إلى أن هذا الجهاز يعمل كسلسلة من الأنابيب تحمل عليها الأوعية الدموية الدماغية

 على شكل جهاز ضخ موازٍ يعمل على تصريف الأوساخ، ووظيفته مماثلة لوظيفة الجهاز اللمفاوي في باقي الجسم.

وقالت الباحثة المسئولة عن الدراسة مايكن نيديرجراد، إن "تنظيف الأوساخ له أهمية مركزية لكل عضو


 وكانت هناك أسئلة عالقة بشأن كيفية تخلص الدماغ من أوساخه.. إن هذا العمل يظهر أن الدماغ ينظف نفسه بطريقة منظمة أكثر وعلى نطاق أوسع مما كان يعرف من قبل".
 
ووصف العلماء الجهاز الجديد المكتشف بأدمغة الفئران، التي تشبه بشكل كبير أدمغة البشر، "بالدبقي اللمفاويلأنه يعمل كالجهاز اللمفاوي لكن تنظّمه خلايا الدماغ المعروفة بالخلايا الدبقية.
 
ويعرف العلماء من قبل بأن سائلاً نخاعياً يلعب دوراً مهماً في تنظيف النسيج الدماغي، حاملاً معه الأوساخ.

وينقل هذا الجهاز المكتشف من جديد، سائلاً إلى كل زاوية في الدماغ بشكل فعال جداً

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 16 مايو 2012

ما أنواع العظام بجسم الإنسان؟


تنقسم العظام إلى أربعة أنواع وهى كالتالى:

- العظام الطولية: توجد فى الأطراف العليا والسفلى "كعظام الفخذ والساق والعضد والساعد".

- العظام القصيرة: توجد فى عظام القدم والرسغ.
- العظام المفلطحة: توجد فى عظام اللوح والإلية والجمجمة.
- العظام غير المنتظمة: توجد فى أماكن متفرعة من الجسم.

الدكتور عبد الحى مشهور


وأشار إلى أن العظام الطولية تتميز بأن أطرافها تنتهى بسطح غضروفى، وعندما يلتقى السطحان الغضروفيان لاثنتين من العظام الطولية ينشأ ما يعرف بالمفصل، الذى يسمح بالحركة بين هاتين العظميتين، كما هو الحال فى مفصل الركبة الذى يقع بين عظمتى الفخذ والساق.

هذا إلى جانب أن العمود الفقرى يعتبر من أهم عظام الهيكل العظمى، حيث يعمل على الحفاظ على استقامة جسم الإنسان وانتصابه، بالإضافة إلى أنه يحمى الحبل الشوكى المتصل بالمخ، والذى يحوى مجموعة من المراكز العصبية التى تتحكم فى حركة جميع عضلات الجسم.


  إلى جانب هذه العظام يوجد نوعان آخران هما:


- عظام الطرف العلوى:
تتكون من عظمة اللوح وعظمة العضد، وعظمتى الساعد، والرسغ ومشطيات اليد وسلاميات الأصابع.

ويتكون مفصل الكتف بين عظمة اللوح وأعلى عظمة العضد، أما مفصل الكوع فيتكون بين أسفل عظمة العضد وأعلى عظمتى الساعد، بينما يتكون مفصل الرسغ بين أسفل عظمتى الساعد والرسغ، وينتهى الطرف العلوى بمفاصل أصابع اليد.

- عظام الطرف السفلى: تتكون من عظمة الحوض وعظمة الفخذ وعظمتى الساق ، وعظام القدم ومشطياته وسلاميات أصابع القدم.


ويتكون مفصل الحوض بين عظمة القصبة ومفصل الركبة بين أسفل عظمة الفخذ وأعلى عظمة القدم، وينتهى الطرف السفلى بمفاصل أصابع القدم.


- عظام الحوض: تتكون من الخلف من عظمتى الإلية " الحرقفة اللتين تتكون من العجز فى الناحيتين مفصلى الحرقفى العجزى، بينما تتكون من الأمام من عظمتى العانة اللتين يفصل بينهما غضروف العانة.

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 28 مارس 2012

الجلوس المستقيم مفتاح الصحة والمظهر الأنيق



يمكن أن تؤثر وضعية الجسم السليمة في طبيعة الحياة. هذا ما تقوله الخبيرة الألمانية أوشي موريابادي إذا حرص المرء على أن يظل جسمه في وضع قائم باستمرار خلال حياته اليومية، فسوف يظهر التأثير الإيجابي لذلك في الجسم بكامله، حتى إنه سينعم بحالة نفسية جيدة.

وقالت موريابادي: انه إذا قام المرء بتغيير وضعية أجزاء الجسم السابقة لفترة قصيرة فقط على سبيل الاختبار الذاتي، فسوف يلاحظ مدى التأثيرات الإيجابية لهذه الوضعية. ويظهر ذلك عندما يقوم الإنسان مثلاً بتغيير وضعية الجلوس، من الوضع الذي يجلس فيه مع استرخاء الظهر إلى الخلف إلى الوضع الذي يتخذ فيه العمود الفقري وضعاً قائماً، ففي هذه الحالة سيشعر المرء باختلاف واضح بين وضعية الجلوس.
بالإضافة إلى ذلك، يتعين على المرء توزيع وزن الجسم أثناء الوقوف على باطن القدم بالكامل، مع ضرورة أن تكون جميع فقرات العمود الفقري في وضع قائم، مع سحب الأكتاف إلى الأسفل كي تستقر بعيداً عن الأذن. أما بالنسبة إلى الرأس فيجب الاحتفاظ به في وضعية النظر إلى الأمام.
وتشبه موريابادي الوضعية السليمة للجسم بالشجرة، موضحة أنه يتعين على المرء أن يتخيل نفسه شجرة كبيرة ضاربة جذورها في باطن الأرض، في إشارة إلى الأقدام، مع تمتعها بجذع ثابت وقوي، وهذا ما ينطبق على العمود الفقري والحوض والخصر. كما ترتفع أغصان الشجرة إلى عنان السماء، وبالطبع المقصود هنا هو الرأس.
ومَن يصل إلى هذه الدرجة من الثبات والحفاظ على الوضعية السليمة للجسم، فسوف يفيد صحته في المقام الأول مع التمتع بمظهر أنيق.


اقرأ المزيد...

الخميس، 22 مارس 2012

التطعيمات الوقائية للكبار.. ما هي؟




  يعتبر التطعيم من افضل السبل الوقائية لحماية البشرية من آثار الامراض المعدية بأخف الاعراض الجانبية وكذلك بأقل التكاليف. فقد اكتشف قبل أكثر من مئتي عام ولكنه انتشر كنظام وبشكل موسع عندما تبنته الحكومات في مطلع القرن الماضي وذلك لحماية الاطفال خصوصا، من اجل بيئة صحية خالية من الامراض المعدية لعماد المستقبل، ولكن السؤال: هل هنالك تطعيمات خاصة بالكبار؟ فما هي ومتى تعطى؟ 

 
هنالك عدة تطعيمات لمختلف الفئات العمرية وذلك كالتالي: 

(Herpes-Zoster): اولا: الحزام الناري 

وهو التهاب فيروسي يصيب الكبار في السن خاصة ويؤدي الى آلام شديدة في مسار الاعصاب وطفح جلدي، يمكن الوقاية منه بنسبة تتعدى الخمسين بالمئة، لمن هم في سن الستين واكبر وذلك بأخذ جرعة واحدة من اللقاح فقط. يعد واحدا من احدث التطعيمات المستخدمة حديثا في جدول التطعيمات للكبار والموصي به من قبل مركز الوقاية من الامراض في الولايات المتحدة. 

(Center for Disease Control) 

(Pneumonia) ثانيا: ذات الرئة 

وهو التهاب بكتيري يصيب الرئة وخصوصا من هم فوق سن الخامسة والستين ويصيب أيضا وبشدة من يعانون من السكري، الربو اضافة الى الالتهاب الشعبي المزمن. ينصح بأخذ جرعة واحدة كل خمس سنوات وذلك للمذكورين آنفا. 

(Influenza) ثالثا: الانفلونزا 

التهاب فيروسي موسمي معروف لدى المجتمع بما له من آثار على العضلات والجهاز التنفسي ويكون احيانا خطيرا للكبار في السن ومن هم مصابون بالسكري. ينصح التطعيم بشكل سنوي وذلك في موسم الخريف (شهر سبتمبر او بداية اكتوبر). 

 
(Hepatitis A & B) رابعا: التهاب الكبد الوبائي أ و ب 

هو التهاب فيروسي يصيب الكبد، عادة يتم التطعيم ضدة في سن الطفولة ولكن قد يكون هنالك حاجة الى اعادة تطعيم بعد عشر سنوات للالتهاب الكبدي الوبائي أ، وبعد عشرين سنة للالتهاب الكبدي ب من آخر لقاح. ويوجد لقاح شامل للالتهابين يمكن اخذه عادة يحتاج من ثلاث الى أربع جرعات خلال مدة ستة أشهر.
(Tetanus, Diphtheria and pertussis ) 

خامسا: الكزاز والدفتيريا والسعال الديكي 

وهو التهابات بكتيرية عادة ما تصيب الانسان بأعراض شديدة. تكمن اهميته للجميع في المجتمع وخاصة الشباب الذين لم يطعموا ضد هذه الامراض في سن الرابعة عشرة فينصح بأخذ جرعة واحدة لتلكم اللقاحات مجتمعة وبعد ذلك الكزاز والدفتيريا فقط للكبار في كل عشر سنوات.
(Human Papilloma Virus) 

سادسا: فيروس الورم الحليمي البشري 

وهو من التطعيمات الحديثة في المجال الطبي، فهو فيروس قد يؤدي الى سرطان عنق الرحم عند النساء ويعطى للفتيات بين سن التاسعة والسادسة والعشرين. يعطى عادة في ثلاث جرعات خلال مدة ستة اشهر.
(meningococcal meningitis) 

سابعا: التهاب السحايا 


وهو التهاب بكتيري يصيب السحايا المحيطة بالدماغ وتكمن اهميته للحجاج او من يقومون بخدمتهم. يؤخذ التطعيم عادة كل ثلاث سنوات. 

ثامنا: تطعيمات السفر 

وهي تطعيمات وقائية تعطى للمسافرين الى بلاد يكون انتشار بعض الامراض فيها بشكل وبائي مثل التيفوئيد والنزلات المعوية للمسافرين الى الهند والمكسيك والحمى الصفراء (Yellow fever) وتنتشر في البرازيل وبعض الدول الافريقية وداء الكلب للمسافرين الى الادغال في آسيا. فيفضل اخذ اللقاح قبل السفر بأربعة اسابيع وذلك هو الوقت المتوقع للفاعلية الاشمل للتطعيم.

لتتعرف على طرق الوقاية من امراض السفر فبمجرد ادخال البلد المسافر اليه، يعطى المستخدم بعض التوصيات الحامية من المرض بإذن الله وايضا يبرز للمستخدم انتشار اي وباء في ذلك البلد. فالسفر له منافع عدة والمسافر وقته محدود، فيجب ان يحتاط من المرض وخصوصا في بعض البلدان ذات الامكانيات العلاجية المحدودة.
ينصح باستشارة طبيب قبل اخذ اي تطعيم وذلك للتأكد من مناسبتها للمريض والاحتفاظ بنسخة للسجل الطبي. 

وفي الختام؛ الصحة كما قيل في الامثال: تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه الا المرضى، فأخي القارئ، أختي القارئة لا تتنازلا عن تاجكما بسهولة واعقلاها وتوكلا.


اقرأ المزيد...

الأربعاء، 21 مارس 2012

أنواع المفاصل بجسم الإنسان؟


 

الدكتور عبد الحى مشهور أستاذ جراحة العظام يتحدث عن أنواع المفاصل بجسم الإنسان قائلا: تنقسم المفاصل فى جسم الإنسان إلى ثلاثة أنواع وهى كالتالى:

- المفاصل الليفية:

 تنعدم الحركة فى هذه المفاصل، أو تحدث بقدر محدود جدا، كما هو موجود فى المفاصل الموجودة بين عظام الجمجمة.


- المفاصل الغضروفية:

 تتحرك المفاصل من هذا النوع بدرجة محدودة، كما فى المفاصل الموجودة بين فقرات العمود الفقرى.


- المفاصل الزلالية "السينوفية" 

وهى تشكل الغالبية العظمى من مفاصل الجسم، وتمتاز بسهولة الحركة، وتتعدد أشكال هذه المفاصل حسب الوظيفة التى تقوم بها أو طبيعة عملها.

  إلى أهمية النوع الأخير حيث ينتمى له مفصل الركبة هذا النوع من المفاصل، وهو يقع بين عظمة الفخذ وعظمة الساق، ويغطى السطوح المفصلية لعظمتى الفخذ والساق بالإضافة إلى السطح الخلقى لعظمة الصابونة " الردفة" طبقة رقيقة من نسيج غضروفى، يحيط بالمفصل محفظة ليفية قوية مبطنة من الداخل بغشاء رقيق يعرف بـ "غشاء السينوفي" الذى يفرز السائل السينوفي، فهو سائل زلالى له عدة فوائد.


  هذا السائل يكون فى الحالات الطبيعية كمية قليلة، أما فى حالات الالتهاب المفصلى أو عند تعرض المفصل لإصابة ما، فانه يفرز بغزارة وهذا ما يسمى بالارتشاح "السينوفي" والمفصل مزود من الخارج بأربطة ليفية على الجانبين، ومن الداخل بالأربطة الصليبية: رباط صليبى أمامى وآخر خلفى، وتعمل هذه الأربطة على تقوية المفصل. 

اقرأ المزيد...

السبت، 17 مارس 2012

الحرمان من النوم.. يؤدي إلى مشاكل صحية وسلوكية

 

«لماذا ننام؟» سؤال مهم حيّر العلماء على مدى قرون طويلة وحتى يومنا هذا، وتعددت النظريات التي حاولت الإجابة عنه.
 وعلميا، لا يوجد تفسير دقيق يجيب عنه، إلا أن العلماء باتوا يعلمون كثيرا عن أهمية النوم السليم للصحة البدنية والنفسية السليمة، إضافة إلى وصف طبيعة النوم، وما يصاحبه من تغيرات حيوية وعضوية.
  توجهت «صحتك» بنفس السؤال إلى أحد أبرز المتخصصين في هذا المجال، الدكتور أيمن بدر كريّم استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النّوم المشرف على مركز تشخيص وعلاج اضطرابات النّوم - مدينة الملك عبد العزيز الطبية - الشؤون الصحية بالحرس الوطني بجدة، فأفاد بأن كثيرا من الدراسات الأولية التي أجريت منذ أكثر من عقدين على الحيوانات وتم فيها دراسة أثر الحرمان الحاد والمزمن من النّوم، قد أظهرت أكبر الأدلة على أهمية النّوم السليم بعدد ساعات كافية، وما ينتج من تبعات خطيرة جراء الحرمان منه.
في دراسة للدكتور إيفيرسون، أجريت على الفئران ونشرت عام 1989 في مجلة «النّوم» الطبية، كانت النتيجة موت جميع الفئران التي حرمت عمدا من النوم تماما وبشكل حاد، بعد عدة أيام وذلك بسبب مضاعفات خطيرة ظهرت على شكل هزال شديد، وتقرّحات في الجلد، واختلال في عملية التمثيل الغذائي، تطورت إلى تسمم بكتيري بالدم، نتيجة انهيار نظام المناعة.

أما بالنسبة للدراسات الطبية التي أجراها العلماء على الإنسان، فقد استمر الحرمان القهري من النوم لمعدل 5 إلى 10 أيام فقط، نظرا لنوبات النوم القهري التي انتابت الأشخاص تحت التجربة، بعد أعراض الهلوسة، واضطراب الأعصاب، وسوء التركيز.

وظائف النوم المهمة

* ويحتاج جسم الإنسان البالغ إلى معدل 7 - 8 ساعات من النوم في اليوم والليلة، حتى يستطيع القيام بجميع وظائفه الحيوية على أكمل وجه. ويزيد هذا العدد إلى 16 ساعة بالنسبة للأطفال الرضع، ويقل إلى نحو 5 - 6 ساعات بالنسبة لكبار السن (فوق 65 عاما).

ومن أهم الوظائف إعادة شحن الطاقة، المساعدة على النمو الجسدي والعقلي، وصيانة أعضاء الجسم لضمان قوة التركيز والنشاط أثناء النهار.

وضمن هذا السياق لا بد من الحديث عن أهمية نوعية النوم واستقراره أثناء الليل الذي لا يقل أهمية عن عدد ساعات النوم الكافية. فالمريض الذي يعاني من رداءة طبيعة النوم أثناء الليل - وإن كان طويلا من حيث الوقت - قد يعاني من نفس المشكلات التي يعاني منها المحروم من ساعات النوم الكافية.

الحرمان من النوم

* يقول الدكتور أيمن كريّم إن الحرمان من النوم ينقسم إلى قسمين رئيسيين، الأول هو الحرمان الكُلّي (الحاد) من النوم (Acute Total Sleep Loss) والثاني الحرمان الجزئي والمزمن من النوم (Chronic Partial Sleep Deprivation). 

ولا يحتاج الإنسان إلى عدد ساعات نوم كافية فقط، ولكن يحتاج أيضا إلى أن يمر بمراحل النوم المختلفة، كالنوم العميق والنوم الحالم، بنسب معينة وصحيّة أثناء نومه.

يُعد الحرمان المزمن من النوم واحدا من أهم الاضطرابات السلوكية الاجتماعية في المجتمعات الحديثة، وأكثرها انتشارا، حيث يعاني نحو 37 في المائة من سكان الولايات المتحدة الأميركية من الحرمان «الإرادي» المزمن من النوم، فلا ينامون إلا نحو 6 ساعات ونصف فقط في الليلة الواحدة.

ويلاحظ انتشار هذه المشكلة الاجتماعية في المجتمعات العربية، نتيجة تأخر أوقات النوم وثقافة السهر، والارتباطات الاجتماعية المختلفة التي تبدأ عادة في ساعة متأخرة من الليل، وانتشار القنوات الفضائية، والإنترنت، وأسواق التبضع على مدى 24 ساعة، وعدم انتظام ساعات النوم والاستيقاظ حتى عند صغار السن، الذين يحتاجون إلى ساعات نوم أطول لاكتمال النمو البدني والنفسي.

القيلولة 

* ينصح بالقيلولة أثناء النهار (Power Nap) للتخفيف من آثار الحرمان من النوم أثناء الليل لبعض الأشخاص، ولكن لا ينصح أن تزيد على 30 دقيقة. أما بالنسبة لمن يعانون من الأرق أثناء الليل فلا ينصح لهم بالنوم أثناء النهار، تجنبا لزيادة الأرق أثناء الليل، فمن تمام العافية أن يأخذ الإنسان كل ما يحتاجه من الراحة البدنية بالنوم أثناء ساعات الليل، فالنوم بالنهار ليس أبدا بجودة النوم أثناء الليل، حيث جعل الله الليل للسبات والنّهار للمعاش وكسب الرزق، وهو ما تُمليه الفطرة السليمة.
أوضح الدكتور أيمن كريّم أن أهم مضاعفات الحرمان المزمن مضاعفات الحرمان من النوم

* من النوم السليم، تعكّر المزاج، وقلة التركيز، وسوء الذاكرة قصيرة الأمد، وصعوبة إعطاء الآراء السديدة، إضافة إلى زيادة النّعاس والنوم القهري أثناء النهار.
ومن أخطر مضاعفات الحرمان من النوم - بقسميه الحاد والمزمن - زيادة نسبة حوادث السيارات. فقد بينت كثير من الدراسات زيادة معدل حوادث السير إلى ما يقرب من 5 أضعاف عند الأشخاص المحرومين من النوم لمدة تزيد على 20 ساعة متواصلة، وكذلك عند الأشخاص الذين ناموا لما يقرب من 4 ساعات فقط في الليلة السابقة للحادث، مقارنة بغيرهم من أصحاب النوم الكافي.

 وخلصت تلك الدراسة إلى أن العمل في أكثر من وظيفة صباحية ومسائية، والعمل بنظام المناوبات، والقيادة بعد أكثر من 15 ساعة متواصلة من دون نوم، وخاصة خلال ساعات الليل المتأخرة، تعد من أهم العوامل الرئيسية لحوادث السير.

مسح علمي

* وأثبت مسح حديث في المجتمع الأميركي تنامي ظاهرة النعاس أثناء القيادة للعاملين في مجال النقل، بما فيهم الطيارون، جراء ساعات العمل الممتدة، واضطرارهم للقيادة خلال أوقات غير ملائمة من الليل والنهار، فنتيجة الإرهاق والنعاس، اعترف نحو 20 في المائة من الطيارين، بارتكابهم أخطاء خطيرة أثناء الطيران تبعا لاختلال أوقات النوم والاستيقاظ وحرمان 50 في المائة منهم من النوم السليم، واختلال عمل الساعة الحيوية التي تتحكم في تنظيم ساعات النوم والاستيقاظ.
دراسة سعودية حديثة

* في دراسة حديثة طُبقت على عينة من الأطباء السعوديين (81 طبيبا) المنخرطين في برامج زمالة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، بكلّية الطب في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، تم جمع معلومات بواسطة المقابلات الشخصية، وتعبئة استبيان مفصّل عن نمط نومهم خلال الليلة التي سبقت يوم نوباتهم الطويلة، وأثناء ساعات المناوبة التي تستمر 24 ساعة، ومباشرة بعد الانتهاء من مسؤولياتهم المهنية في نهاية المناوبة.

وأظهرت النتائج معاناة 87 في المائة من أفراد العينة من الحرمان الحاد من النوم، حيث ناموا أقل من 5 ساعات خلال ساعات مناوباتهم (24 ساعة)، في حين نام 25 في المائة منهم أقل من ساعتين فقط خلال يوم مناوبتهم، كما أفاد 85 في المائة من الأطباء بمعاناتهم من التململ أثناء النوم وكثرة الاستيقاظ، في إشارة إلى رداءة طبيعة نومهم بشكل مزعج، مما سبب اضطرابا في المزاج وتوترا ملحوظا لدى 33 في المائة منهم.

ومن ضمن النتائج الخطيرة لهذه الدراسة، ارتباط الإعياء الشديد والحرمان من النوم خلال فترة المناوبة، بتعرض 10 في المائة من الأطباء إلى حوادث سيارات خلال صباح اليوم التالي أثناء قيادتهم بعد انتهاء المناوبة الليلية. وقد دل مقياس «ستانفورد» على أن 60 في المائة من الأطباء الذين تورطوا في حوادث سيارات، كانوا في حالة نعاس شديد، لكن الأخطر، أن معظمهم لم يشعروا بحقيقة أنهم في حالة نعاس مفرط، ولم يتوقفوا لأخذ غفوة قصيرة، ولم يعترفوا بإصابتهم بالنعاس حين تم سؤالهم بشكل مباشر.

وعلق الدكتور أيمن كريّم على هذه الدراسة، بأن هناك تباينا بين البحوث في هذا المجال حول أثر المناوبات الليلية الطويلة على الأخطاء الطبية، فأشار عدد منها بوضوح، إلى تأثر نسبة 20 في المائة من أطباء الجراحة العامة وأطباء التخدير - على سبيل المثال - بارتفاع نسبة الأخطاء التقنية لدى المحرومين من النوم منهم، مقارنة بزملائهم الذين أخذوا قسطا وفيرا من النوم خلال الليل، كما تسبب فرط الإرهاق والنعاس في 41 في المائة من الأخطاء الطبية في دراسة أميركية، أدت إلى وفاة المرضى في ثلث هذه الأخطاء الخطيرة.

 وفي السياق نفسه، أفاد الدكتور كريّم بأن 50 في المائة من الأطباء في دراسة أميركية، اعترفوا بوقوعهم في النوم القهري أثناء قيادة سياراتهم وهم في طريقهم إلى بيوتهم بعد نهاية مناوباتهم، مما حدا بأحد الباحثين الأميركيين (عام 2005) بالتحذير من أن امتداد ساعات المناوبات الطبية، يمثل عامل خطر للإصابة في حوادث سيارات.

نقص النوم والأمراض 

* ارتفاع ضغط الدم، برزت على السطح حديثا نتائج دراسة أميركية حديثة نُشرت نتائجها في مجلة أرشيف الأمراض الباطنية (Archives of Internal Medicine)، أظهرت ارتباط الحرمان المزمن من النوم بالإصابة بارتفاع ضغط الدم. فخلال خمس سنوات من متابعة نمط النوم لدى 587 من الأفراد البالغين، أصبح جليا إصابة أفراد العينة الذين قل نومهم عن 7 - 8 ساعات يوميا بارتفاع ضغط الدم بنسبة أكبر من غيرهم.

 وبعد خمس سنوات، تبين أن نقص ساعة واحدة من معدل ساعات النوم المطلوبة (8 ساعات يوميا)، تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 37 في المائة، بغض النظر عن وجود عوامل الخطر الأخرى التي تساعد على الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كفرط الوزن والشخير أو انقطاع التنفس أثناء النوم. واللافت للنظر أن معدل عدد ساعات النوم ضمن أفراد العينة لم يتجاوز الست ساعات، في إشارة إلى حرمان معظمهم من النوم السليم.

* الإصابة بالخرف، هناك دلائل جديدة تشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بمرض الخرف نتيجة حدوث مرض ألزهايمر. فقد أظهر بحث أجرته جامعة واشنطن في ولاية ميسوري الأميركية ارتباط الحرمان المزمن من النوم السليم بتراكم مادة «الأمايلويد» في أنسجة المخ. ومعروف أن ألزهايمر يعد أحد الأمراض العصبية الذهنية المزمنة، التي تصيب كبار العمر نتيجة ضمور المخ، وتراكم طبقات بروتين الأمايلويد بصورة غير طبيعية، مما يحد من قدرة المخ على القيام بوظائفه الذهنية الضرورية للحياة.

وقد وجد الباحثون دليلا على تراكم هذه الرقائق البروتينية السامة بصورة أكبر وأسرع، لدى تعرض فئران التجارب إلى السهر القسري والحرمان من النوم السليم. كما ظهرت النتيجة نفسها لدى قياس الأمايلويد لدى الأشخاص المحرومين من النوم لأي سبب كان، حيث يرتفع مستوى هذا البروتين أثناء الاستيقاظ الطويل، وينخفض عند الخلود للنوم بصورة طبيعية. وقد يكون هذا أحد التفسيرات لاضطراب طبيعة النوم بشكل ملحوظ لدى المصابين بخرف الشيخوخة، ومعاناتهم من اختلال أوقات النوم والاستيقاظ بشكل مزعج.

نقص النوم وزيادة الوزن

* أشارت عدة دراسات إلى ارتباط الحرمان من النوم بفرط الوزن لدى الأطفال والكبار، ففي دراسة حديثة أجراها فريق طبي من جامعة واريك البريطانية ونشرت في مجلة «النوم» الطبية، تم تحليل نتائج 45 دراسة علمية أجريت ما بين عام 1996 وعام 2007 على الأطفال والبالغين، بغرض تحديد العلاقة ما بين قلة عدد ساعات النوم وزيادة الوزن. ووصل عدد الأفراد المشمولين بالدراسة إلى أكثر من 600 ألف ما بين نساء ورجال تتراوح أعمارهم ما بين 2 و102 سنة. وخلصت هذه الدراسة التحليلية إلى أن نسبة الإصابة بالبدانة عند الأطفال في سن النمو والذين ينامون أقل من 10 ساعات في الليلة قد تصل إلى 89 في المائة مقارنة بمن ينامون أكثر من 10 ساعات في اليوم، وأن البالغين الذين ينامون 5 ساعات أو أقل في الليلة يزيد احتمال إصابتهم بالبدانة إلى 55 في المائة مقارنة بالبالغين الذين ينامون أكثر من 5 ساعات في اليوم.

ومن الملاحظات المؤدية إلى هذه النتيجة، اختلال عمل هرمونات الشبع والجوع، وهرمون الكورتيزول، واضطرابات التمثيل الغذائي، وحقيقة أن المحروم من النوم لساعات طويلة، يجد وقتا أكثر وشهية أكبر لتناول مزيد من السعرات الحرارية وتخزينها على هيئة شحوم.

اضطرابات النوم والطعام

* يتأثر النوم بالكثير من العوامل الصحية والسلوكية، ويعد الطعام الذي نتناوله في اليوم والليلة، أحد تلك العوامل التي تؤثر في طبيعة النوم سلبا وإيجابا. ومن الأطعمة التي تساعد على التمتع بنوم هادئ، الحليب ومشتقاته من الأجبان لما تحتوي عليه هذه الأطعمة وغيرها، كالموز والدواجن والقمح والعسل، من مادة التريبتوفان المحفزة على النوم والطاردة للأرق.

ويمكن للأطعمة المحتوية على النشويات أن تعزز عمل مادة التريبتوفان في الحصول على نوم هادئ. وكمثال على ما يمكن تناوله قبل الخلود للنوم، وجبة الحليب مع رقائق الذرة، أو اللبن مع قطع البسكويت، أو ساندويتش (شطيرة) الجبن، فهي من الوجبات المثلى التي ينصح بها. وفي السياق نفسه، ينصح لمن يعاني من أرق منتصف الليل أن يتناول القليل من الطعام الخفيف، حيث إن امتلاء المعدة قليلا يمكن أن يحفز على النعاس.


ومن العادات الغذائية والسلوكية الخاطئة التي يمكن أن تحرم الإنسان من التمتع بنوم جميل، الإفراط في تناول المواد البروتينية والدهنية خاصة أثناء ساعات الليل. فإضافة إلى صعوبة هضم هذه الأطعمة، يُعد الحمض الأميني، التايروسين، أحد محفزات المخ والجهاز العصبي مما يمكن أن يسبب طرد النعاس وصعوبة النوم. 

وتؤدي مثل تلك الأطعمة وغيرها من الأطعمة المبهرة والمتبلة، إلى الارتجاع المَعِدي المريئي والإحساس المزعج بحرقة الصدر، وأرق بداية ومنتصف النوم.

ولا يمكن تجاهل المواد التي تسبب التأرق وكثرة التململ أثناء النوم، نظرا لإثارتها الجهاز العصبي كمادة النيكوتين التي يتشبع بها الجسم عند التدخين، وكتلك التي تحتوي على مادة الكافين كالقهوة والشاي ومشروبات الطاقة، وغيرها من الأدوية والعلاجات كبعض مضادات الألم واحتقان الأنف، وحتى مضادات الهستامين، التي اعتاد كثير من الناس على تناولها قريبا من وقت النوم.

نقص النوم والزكام

* أشارت دراسات علمية كثيرة إلى اضطراب جهاز المناعة نتيجة المعاناة من الحرمان المزمن من النوم، ففي دراسة حديثة، تمت دراسة نمط النوم لدى 153 فردا من متوسطي الأعمار من الجنسين خلال 14 يوما، واختبار قابليتهم للإصابة بأعراض الزكام بعد تعرضهم جميعا لفيروس «Rhinovirus» المسبب له. 

وكانت النتيجة، إصابة الأشخاص الذين بلغ معدل نومهم أقل من 7 ساعات يوميا بأعراض الرشح بنسبة أكبر (3 أضعاف)، مقارنة بالأفراد الذين ينامون 8 ساعات أو أكثر خلال الليل.

كما استطاع الأشخاص الذين بلغت جودة نومهم 98 في المائة، أن يقاوموا بشكل أفضل، خطر الإصابة بفيروس الزكام، مقارنة بغيرهم من أصحاب النوم الرديء بجودة أقل من 92 في المائة، الذين أصيب معظمهم بأعراض الرشح. 

وتضاعفت فرصة الإصابة بأعراض فيروس الزكام إلى خمسة أضعاف لدى من قل نومهم عن «7 ساعات» في الليلة، واشتكوا من رداءة النوم في نفس الوقت، حيث تبين أن كثرة التململ أثناء النوم من أهم أسباب ضعف مقاومة الجسم لهذا الفيروس.


وتُضيف هذه الدراسة المزيد إلى رصيد الأدلة المتواترة على الأثر السلبي للحرمان من النوم الجيد على نظام المناعة، وضعف السيطرة على العدوى الفيروسية، نظرا لاحتمال الإصابة بخلل في وظيفة خلايا الدم البيضاء، وعمل الأجسام المضادة والمواد المقاومة للالتهاب.

 فمن الملاحظ علميا إصابة عدد كبير من أصحاب النوم الرديء - كموظفي المناوبات الدورية - بالنزلات المعوية المتكررة، والتهابات الجهاز التنفسي أكثر من غيرهم، وأن الاكتفاء من النوم بعدد ساعات مناسبة ومستقرة أثناء الليل، سبب للتمتع بصحة بدنية ونفسية أفضل.

الأرق والوفاة من خلال دراسة قام بها الباحثون في جامعة «وسكونسن» الأميركية، على عينة من 2242 شخصا، تم تحليل بياناتهم المتعلقة بأعراض الأرق المزمن، تبين أن احتمال وفاة الأشخاص الذين عانوا من أرق بداية النوم، وكثرة التململ أثناءه، أو صعوبة العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ، إضافة إلى الاستيقاظ في وقت مبكر غير اعتيادي، قد ارتفع بمعدل 3 أضعاف مقارنة بغيرهم من الأشخاص غير المصابين بهذه الأعراض المزعجة. وقد عُرضت نتائج هذه الدراسة خلال فعاليات مؤتمر «النوم 2010».

 ومن الملاحظ أن ارتباط الأرق المزمن بالوفاة المبكرة، لم يتأثر بعدد من العوامل الأخرى المرتبطة باحتمال الوفاة مثل أمراض شرايين القلب التاجية، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وغيرها، في إشارة إلى العلاقة الوثيقة بين الحرمان من النوم الجيد الناتج عن الأرق المزمن، وخطر الموت.

الوقاية والعلاج

* يؤكد الدكتور أيمن بدر كريّم أنه لا يمكن التخلص من الآثار الخطيرة للحرمان الحاد أو المزمن من النوم، إلا بالنّوم السليم وأخذ القسط الكافي من راحة البدن أثناء ساعات الليل. فتجنب التدخين، والتقليل من تناول المنبهات ومشروبات الطاقة، وتجنب أسباب السهر والتوتر بالليل، كتجنب الانشغال بالهاتف الجوال، وشبكات التواصل الاجتماعي، وانتظام ساعات النوم والاستيقاظ حتى أثناء الإجازات، واعتبار النوم واحدا من أهم الأولويات في خضم حياتنا الاجتماعية، يجب احترام مواعيده بصفة يومية، يعد من أهم أسباب النوم الصحي والسليم.

ومن الضروري الاهتمام باضطرابات النوم المتعلقة بعمال المناوبات، وأخذ جميع الاحتياطات السلوكية المساعدة على نيلهم قسطهم من النوم أثناء أوقات راحتهم في ساعات النهار، كتجنبهم التعرض لضوء الشمس المباشر، وعدم تناول المنبهات قبل نهاية نوباتهم الليلية، وخلودهم للنوم في جو بعيد عن الضوضاء، إضافة إلى أخذهم قسطا من النوم أثناء مناوبتهم الليلية.

أما من يعاني من الأرق المزمن أو عدم القدرة على ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ، أو من أعراض الشخير وغيرها من اضطرابات التنفس أو الحركة أثناء النوم، أو من زيادة الخمول والنعاس المفرط أثناء النهار، فمن الضروري له زيارة طبيب اضطرابات النوم، في أقرب فرصة لعرض المشكلة وطلب النصيحة والعلاج المناسبين.

المصدر
اقرأ المزيد...

الصداع النصفي.. أسبابه وطرق علاجه


الدكتور بول رزولي، هو مدير مركز جون غراهام للصداع في مستشفى فولكنر، الواقع في مدينة بوسطن، وقد شارك في تأليف كتاب «حل «الصداع النصفي»: دليلك الشامل للتشخيص والعلاج وإدارة الألم»، الذي قامت بنشره منشورات جامعة هارفارد الصحية، بالتعاون مع دار «سانت مارتن برس» للنشر.

الصداع النصفي 

* ما هو تعريف «الصداع النصفي»؟

- يمكن تعريف «الصداع النصفي» بأنه صداع يحد من قدرة المرء على العمل والأداء، حيث إن الألم الذي يسببه ليس ألما معتدلا تافها يمكن تجاهله، ومن ثم لا يملك من يصاب به أن يتركه من دون البحث عن علاج له، كما يعد الغثيان أيضا من أعراضه الشائعة.

وتظهر أدلة جديدة كل يوم تؤكد أن «الصداع النصفي» هو مرض مستقل بذاته، وقد نصبح قادرين في المستقبل على تحديد «الصداع النصفي» عن طريق نمطه الوراثي المتميز.

* من أين يأتي الألم الذي يسببه «الصداع النصفي»؟

- هناك اعتقاد سائد بأن «الصداع النصفي» «يحيا» في الدماغ، فعلى الرغم من أنه لا توجد مستقبلات للألم في الدماغ، فإنه يقوم بمعالجة إشارات الألم القادمة من أجزاء أخرى من الجسم. ويبدو أن شبكات أو مراكز معالجة الألم هذه، الموجودة في الدماغ، هي التي يكون لها رد فعل مفرط، أو يحدث اختلال في وظيفتها عند إصابة المرء بـ«الصداع النصفي».

* أليست هناك نظرية تقول إن الألم يأتي من تمدد (اتساع) الأوعية الدموية في الدماغ؟
- كانت هذه النظرية سائدة في الستينات، ولكن هناك الكثير من الأدلة الآن التي تشير إلى أن انقباض واتساع الأوعية الدموية هي مجرد ظاهرة عارضة تصاحب الألم الناجم عن «الصداع النصفي»، ولكنها لا تتسبب في حدوثه.

مسببات الحالة 

* وما هو دور المسببات في كل هذا؟

- يعد مفهوم المسببات أمرا أساسيا في عملية تشخيص «الصداع النصفي»، حيث إننا نقوم بالبحث عن أنماط التفاعلات والأحداث أو الظروف الشخصية التي تتسبب في إصابة شخص ما بالصداع، ولكن المشكلة هي أنه حتى عندما يتم تحديد هذه المسببات، فليس هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا أن نقوم بها في كثير من الأحيان، حيث لا يمكننا التحكم في التغيرات المناخية، على سبيل المثال.

وأعتقد أن هناك الكثير من المغالاة بشأن المسببات في بعض مناهج المساعدة الذاتية في التغلب على «الصداع النصفي»، حيث قد توحي النصائح المقدمة بشأن كيفية التعامل مع مسببات حالات «الصداع النصفي» بأنه يمكن ممارسة نوع من السيطرة الشخصية على «الصداع النصفي»، وهو خيال محض، لا حقيقة له في الواقع.

* وهل هناك مسببات لها علاقة بالنظام الغذائي الذي يتبعه المرء؟

- مثل هذه المسببات موجودة بالفعل، ولكن أعتقد أيضا أن الناس يمكن أن ينتابهم الجنون إذا ما حاولوا القيام بتحديدها، حيث يقول كثير من المرضى إنه عندما يتم معالجتهم بشكل ملائم، فإن مسببات «الصداع النصفي» الناتجة عن الشوكولاته، والخمر، وغيرها من المسببات الغذائية، تختفي.

علاج وقائي 

* هل أحدثت أدوية الصداع، مثل «إمتريكس» فروقا كبيرة؟
- «إمتريكس» (Imitrex) («سماتربتان» sumatriptan) هو أحد أدوية الـ«تريبتان» (triptan)، التي أحدثت ثورة في علاج حالات «الصداع النصفي» بمجرد أن ظهرت، وهو نوع من العلاج يطلق عليه اسم «العلاج الإجهاضي» (abortive treatment)، حيث يسمح هذا النوع من العلاج للناس بتعاطي دواء معين بهدف علاج حالة معينة، مما يؤدي غالبا إلى عودتهم مرة أخرى لممارسة نشاطات حياتهم اليومية بشكل عادي إلى حد ما.


* ولكن هناك أيضا بعض الأشخاص الآخرين الذين يتناولون أدوية بشكل منتظم لمنع حدوث حالات «الصداع النصفي»؟

- نعم، فهناك 3 مجموعات رئيسية من الأدوية الوقائية، التي نقوم، بوصفنا أطباء، بوصفها للمرضى، وهي الأدوية المضادة للنوبات، وأدوية ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات القديمة المعروفة، وتحتوي كل هذه الأدوية على مجموعة متنوعة من العوامل، وإن كان السبب في كونها فعالة غير واضح تماما، ولكن يبدو أنها تحد من قدرة الصداع على التفاعل؛ فعلى الرغم من أن المسببات تكون لا تزال موجودة، فإنها تفشل في إحداث «الصداع النصفي»، كما يبدو أن سم البوتولينوم (البوتوكس) يساعد، عندما يتم حقنه في أماكن مختلفة من الرأس، على تقليل قدرة «الصداع النصفي» على التفاعل لدى بعض الناس.

* هل هناك دواء معين تصفه للمرضى بشكل أكثر من غيره؟

- لقد وجدت أن الجرعات المنخفضة غالبا من دواء الـ«أميتريبتيلين» (amitriptyline) («إيلافيل» Elavil، «أنديب» Endep، وغيرهما)، وهو أحد الأدوية الثلاثية الحلقات، تكون فعالة بشكل خاص، حيث لا يتعدى حجم هذه الجرعات 10 ملليغرامات يوميا، مقارنة بالجرعات الكبيرة التي كانت تستخدم في علاج الاكتئاب، التي كان حجمها يتراوح بين 100 و150 ملليغراما.

 وتتمثل الآثار الجانبية لهذا الدواء في زيادة وزن المريض وشعوره بالتخدير. ويعتبر دواء الـ«أميتريبتيلين» دواء طويل المفعول، لذلك أنصح المرضى عادة بتناوله في وقت العشاء، حتى لا يتسبب في تأخير موعد نومهم بشكل كبير.
وسائل بديلة 

* هل هناك أي وسائل بديلة أخرى فعالة؟

- في العادة لا تكون العلاجات التكميلية والبديلة قوية بما يكفي لعلاج حالة حادة من حالات «الصداع النصفي» وحدها، ولكنها قد تكون مفيدة في علاج الحالات الخفيفة، كما يصعب في كثير من الأحيان دراسة هذه الطرق العلاجية من خلال التجارب السريرية المعروفة باسم «التجارب العمياء»، حيث يتم حجب بعض المعلومات عن كل من المريض والمعالج لضمان عدم التحيز.

وعلى الرغم من أن تقنية «الإرجاع البيولوجي» (biofeedback) تعد من أفضل التقنيات التي ثبتت فاعليتها، فإن المشكلة هي أن هذه الطريقة لا تتوفر على نطاق واسع، ولا تغطيها شركات التأمين الصحي غالبا. ونصيحتي الشخصية المفضلة للمرضى هي أن يمارسوا تمارين اليوغا، لأنها متوفرة على نطاق واسع وبأسعار معقولة، كما أن لها على الأرجح فوائد صحية أخرى.

* وماذا عن المكملات الغذائية؟

- يبدو أن المتخصصين في مجال الصداع يعشقون الجدال حول هذا الأمر، فلدى كل منهم قائمة مفضلة من المكملات الغذائية، ولكنني أفضل شخصيا الميلاتونين، وهرمون النوم، المعروف باسم «مساعد الإنزيم Q - 10»، والمغنيسيوم.

* كيف تطور مفهومك عن «الصداع النصفي» على مر السنين؟

- لقد تحسنت معرفتنا بالتأكيد بـ«الصداع النصفي»، ولكن إذا كان لا بد لي من التركيز على نقطة محددة، فإنها ستكون زيادة تقديري لمدى تأثير «الصداع النصفي» الكبير على حياة الناس، حيث استغرق الأمر مني نحو 15 أو 20 عاما لفهم حقيقة ما يمر به مرضى «الصداع النصفي» من معاناة، وحجم العائق الكبير الذي يشكله «الصداع النصفي» في حياتهم، كما أصبحت أفهم أيضا أن الكثير من المرضى يجدون صعوبة كبيرة في طلب العلاج، حيث يخجل الكثير منهم من الاعتراف بأنهم يعانون من «الصداع النصفي».

* أليس أمرا غريبا أنهم يخجلون من إصابتهم بالصداع؟

- ربما كان الخجل كلمة قوية، ولكنني أعتقد أنها كلمة مناسبة. وهذا الخجل منبعه أنهم يعتقدون أنهم ينبغي أن يكونوا قادرين على التعامل مع هذه المشكلة بمفردهم، كما أنهم يشعرون بالخجل أيضا لأنهم حاولوا في كثير من الأحيان الحديث مع الأطباء عن «الصداع النصفي»، وتم تصنيفهم على أنهم متذمرون لا أكثر! 

اقرأ المزيد...

أسباب آلام الكتف؟



يجيب الدكتور عبد الحى مشهور، أستاذ جراحة العظام، قائلا، تحدث آلام الكتف إما نتيجة مرض أو إصابة بالكتف، وقد تتخذ صورة آلام ممتدة إلى الكتف، نتيجة الضغط على جذور الأعصاب فى الرقبة.

ففى الحالة الأولى، يكون سبب الآلام إما التعرض لإصابة أو لالتهاب سينوفى أو صديدى أو روماتويدى.


وأشار عوض إلى الإصابة بما يعرف بـ"مفصل الكتف التجميد"، ويعتبر هذا المرض يصيب الذكور والإناث بنفس النسبة، وذلك بعد بلوغ سن الأربعين، وتبدأ أعراضه بآلام بسيطة فى الكتف وأعلى الذراع، تستمر لعدة أشهر، يشعر المريض خلالها أنه غير قادر على القيام ببعض الحركات الضرورية فى حياته اليومية أو مزاولة الرياضة بسبب تيبس مفصل الكتف.


وتزداد حدة الآلام ليلاً، حتى إنها توقظ المريض من نومه، وأحيانا تمتد الآلام إلى الذراع واليد، وعند فحص حركة الكتف نجدها متيبسة فى جميع الجهات.


وأوضح عوض أن العلاج بالدرجة الأولى على أداة تمرينات المفصل الكتف، وفى بعض الحالات نلجأ إلى تحريك المفصل تحت مخدر عام، وبصفة عامة تختفى الآلام وتعود حركة المفصل لوضعها الطبيعى فى غصون سنة، وفى نسبة قليلة من الحالات يبقى بعض التيبس. 

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 14 مارس 2012

تحذير طبي.. المجوهرات المقلدة تسبب سرطان الجلد والبروستات




كشفت دراسة علمية أن المجوهرات المقلدة التي تباع بأسعار رخيصة في عديد من المتاجر الكبيرة، تحتوي على مواد سامة قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد والكبد والبروستات.

في حين حذر الدكتور أسامة طه أستاذ الأورام بجامعة القاهرة من خطورة ارتداء الحلي المزيفة، مشيرا إلى أنها تحتوي على مواد كيميائية سامة تخترق الجسم وتحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية.  

وجاء في الدراسة التي وضعت نماذج مختلفة من المجوهرات الرخيصة، تحت الاختبارات الميكروسكوبية، أن ما نسبته 59% من هذه الحلي تحتوي على مواد سامة بدرجات متفاوتة تختلف بحسب المواد المستخدمة في التصنيع.

وأشارت الدراسة إلى أن المواد السامة المستخدمة في تصنيع هذه المجوهرات الرخيصة، تدخل الجسم البشري من خلال المسام الجلدية، حيث إن الحركة أثناء ارتدائها يؤدي إلى تفاعل هذه المواد السامة مع العرق وعليه تتمكن من الدخول إلى داخل المسام إلى الجسم بحسب شبكة سي إن إن الأمريكية.

وأكدت الدراسة أن عديدا من هذه المجوهرات تحتوى على كميات كبيرة من المواد السامة، والتي تؤدي إلى الإصابة بسرطانات الجلد والكبد والرئتين، بالإضافة إلى سرطان البروستات.

وأشارت إلى أن عديدا من هذه المجوهرات يمكن إيجاده في عدد من المحلات الكبرى التي تبيع الأكسسوارات، سواء للبالغين أو الأطفال، ومن كبرى هذه المحلات العالمية، والمارت، فور إيفر 21، إتش آند إم، كوهلز، وعديد من المتاجر الكبرى.

وفي تعليقه على الدراسة قال الدكتور أسامة طه: "بالفعل هذه الأنواع المقلدة من المجوهرات تحتوي على مواد كيميائية سامة بنسب تتخطى معدلات الأمان، وهو ما يجعلها سببا في إصابة الإنسان بالسرطان".

وأوضح الدكتور طه أن: "هذه المواد السامة التي يمتصها الجسم عبر الجلد تخترق الخلايا وتظل تتراكم طالما أن الشخص يرتدي هذه المجوهرات المجهولة المصدر، وهو ما يساعد على المدى البعيد في تحولها إلى خلايا سرطانية".

كما لفت إلى أن هذه المواد تتسبب على المدى القريب في الإصابة ببعض الأمراض الجلدية كالالتهابات، محذرا السيدات من التضحية بالصحة لمجرد التباهي بارتداء حلي مزيفة.

وأكد طه على اهمية خضوع هذه المنتجات، سواء كانت محلية أو مستوردة لمعايير الأمان العالمية التي وضعتها جمعية الأغذية والأدوية الأمريكية، مشيرا إلى أن بعض الدول كألمانيا أوقفت استيراد مثل هذه السلع المخالفة لمعايير الأمان الصحية.

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 18 يناير 2012

البكتيريا تتحدث كل اللغات وتقتل الملايين من البشر






أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، أن البكتيريا المسببة لكثير من الأمراض تتحدث بعدة لغات، كما أنها تتمتع بالذكاء، وتصبح ذات قوة خارقة عند إتحادها مع أقرانها فتستطيع أن تقتل الملايين من البشر أو الحيوانات.
  
وأوضح بدران خلال الندوة التي أقيمت أمس بقصر ثقافة مصر الجديدة تحت إشراف الأستاذ محمد الشبراوي مدير ثقافة القاهرة، أن البكتيريا من الكائنات الحيه الدقيقه التي لم يراها الإنسان إلا بعد إختراع الميكروسكوبات، فرغم التقدم العلمي الهائل مازالت أسرار البكتيريا غامضة فهي تتميز بالدهاء وتقرر ما هو في صالحها.

البكتيريا قاتلة محترفة

تبين حديثاً أن البكتيريا وليس الإنفلونزا هى التي قتلت 50 مليون من البشر سنة 1918 في جائحة  الإنفلونزا الأسبانية، كما أنها قتلت حوالي مائة ألف من المصريين, سنة 1883 و1902 و 1947
بسبب وباء الكوليرا الذي أصاب البشر.

وأشار بدران إلى أن البكتيريا توجد في كل مكان فهي من أكثر الكائنات الحية وجوداً وانتشاراً، حيث تنتشر في أوساط بيئية متباينة لا تستطيع الكائنات الحية الأخرى أن تعيش فيها، كما أنها تستطيع الإعتكاف إذا ساءت الظروف البيئية حولها، وتعود من جديد بعد حين.

وتستطيع البكتيريا أن تصل إلى أي بقعة داخل أجسامنا ونحن لا ندري وبدون سابق إنذار تتمكن من الإستيطان والتخريب ثم تعلن عن بدء الحرب التي تحدد زمانها ومكانها.

وبمجرد وصول مستعمرات البكتيريا إلى كثافة عددية معينة حسب حجم النسيج البشري المستهدف، تنشط جينات خاصة فيتغير سلوك البكتيريا حسب الأعداد المطلوبة للإستيطان وملئء الحيز المتاح وتحديد وتنظيم إمدادات التغذية بلا إنقطاع.

المضاد الحيوي يقتل بلا رحمة

أفاد بدران بأن المضاد الحيوي لا يستطيع التفرقة بين البكتيريا النافعة والضارة، فهو يقتل بلا تمييز الملايين من البكتيريا النافعة للإنسان التي خلقها الل  لحمايتنا من البكتيريا الضارة، وبالتالي يصبح الإنسان بعد تناول المضاد الحيوي محروماً من البكتيريا النافعة ويصبح بذلك مرتعاً للبكتيريا الضارة الوافدة.

لذا حذرت منظمة الصحة العالمية عام 2000 من ازدياد السلالات البكتيرية ذات المناعة ضد المضادات الحيوية، حيث وجد حديثاً إن الإنسان الذي يعيش مع أفراد آخرين يتناولون المضادات الحيوية باستمرار يجعل منهم أيضاً حاملين لهذا النوع من البكتيريا العاصية وهذا موجود في أطقم التمريض في المستشفيات الكبرى والأغرب من ذلك أن حتى المزارعين الذين يستخدمون المضادات الحيوية في تربية الحيوانات هم أيضاً حاملين للعديد من البكتيريا العاصية.


آثار جانبية للمضادات الحيوية

تؤثر المضادات الحيوية على الكثير من أعضاء الجسم الحيوية, ولقد تبين حديثاً أن 20-40% من   الأطفال يعانون من الإسهال بعد الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية واسعة المدى، كما من الممكن أن تؤدي إلى الجفاف والحموضة وسوء الهضم والإمساك وانتشار الميكروبات الانتهازية الضعيفة وهى التي تنتعش بانخفاض مناعه الإنسان، كالفطريات والطحالب والطفيليات، كما تؤدي إلى تثبيط كفاءة الجهاز المناعي.

ما هى البكتيريا النافعة ؟

أوضح بدران أن البكتيريا النافعة هى بكتيريا تساعد على إعادة التوازن البيولوجي داخل أمعاء الإنسان وتتواجد أيضاً في المجاري التناسليه للإناث.

وقد بدأ الاهتمام بها مؤخراً في التسعينات من القرن العشرين، وكان أول من أجرى البحوث العلمية على ذلك هو ميتشينكوف سنة 1900، وهذه البكتيريا تتعايش مع الإنسان ولا تضره بل تحميه وتدافع عنه ضد البكتريا الضارة.

وتبدأ هذه البكتيريا النافعة في الاستيطان داخل الجهاز الهضمي للمولود بعد التغذية بالفم، حيث أن المولود يولد وأمعاؤه خالية من أي بكتيريا.

فكلما ازدادت نسبة الالتهابات في الصغر دفع ذلك الجهاز المناعي للطفل إلى التحول إلى جهاز مناعي مبرمج للدفاع عن الجسم ضد العدوى وكلما قلت نسبة الالتهابات في الصغر دفع ذلك الجهاز المناعي في الطفل إلى التحول إلى جهاز مناعي يمهد إلى حدوث الربو الشعبي وأمراض الحساسية، والبكتيريا النافعه تحبذ الاتجاه الأول فتحمي الطفل من الوقوع في براثن الحساسية.

حول استفادة الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي والتنفسي من البكتيريا الصديقة أنه يحدث ذلك عن طريق استثارة هذه الأغشية لإنتاج مضادات جسمية مناعية ضد الميكروبات وكذلك عن طريق المساعدة في التخلص من المواد المسببة للحساسية (الأنتيجينات الغريبة).

وللوقاية من الحساسية، تبين أن تناول البكتيريا النافعة قبل الولادة عن طريق الأم الحامل وبعد الولادة للأم والرضيع أدى إلى انخفاض نسبة الحساسية 35% مقارنة بالأطفال العاديين.

وتساهم البكتيريا النافعة في علاج حساسيه الطعام، حيث تساهم البكتيريا النافعة في السيطره على تسلل المواد المسببه للحساسيه من الأمعاء إلى الدم.

يمكن استخدام البكتيريا النافعه بشكل آمن، فقد استخدمها البلايين من البشر منذ فجر التاريخ عن طريق تناول الزبادى والأطعمة المخمرة والفول النابت واللبن الرايب والحلبه المنبته.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
اقرأ المزيد...