‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة اسنانك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة اسنانك. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 مارس 2012

روشتة للحصول على فم صحي!!




تنطلق غدا السبت ولمدة أسبوع تقريبا، فعاليات «الأسبوع الخليجي الموحد الثالث لتعزيز صحة الفم والأسنان» تحت شعار «وازن غذاءك تنعم بصحة فمك»، التي ستركز على أهمية الغذاء الصحي بالنسبة لتكوين وسلامة الأسنان، والحث على تناول طعام صحي متوازن لا يحتوي على العناصر الضارة بصحة الفم والأسنان وإنما يحتوي على الفيتامينات
 البروتينات والمعادن الضرورية التي تعزز صحة وحيوية أنسجة الفم والأسنان وعظم الفكين وتؤثر إيجابيا على صحة الجسم، لأن الغذاء غير الصحي وغير المتوازن هو عامل خطورة مشترك في الإصابة بأمراض الفم وببعض الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري والجلطات وأمراض القلب والشرايين.
  وبهذه المناسبة التقت «صحتك» مدير إدارة طب الأسنان بمحافظة جدة واستشاري زراعة الأسنان الدكتور فوزي علي الغامدي، الذي أوضح أن إدارة طب الأسنان بوزارة الصحة بالمملكة قد أعدت خطة لتفعيل هذا الشعار. 

وأضاف أن تسوس الأسنان يعد أكثر مشكلات أسنان الأطفال في المملكة ارتباطا بالتغذية وتأثيرا على صحة الطفل، حيث تؤدي إلى سوء التغذية. 

وهناك دراسات عديدة توضح ارتباط تسوس الأسنان بفقدان الوزن نتيجة قلة تناول الأطعمة بسبب ألم الأسنان أو نتيجة فقدان الأسنان أو نتيجة وجود الصديد الناتج من التهابات الأنسجة المحيطة بالسن الذي يمثل بؤرة صديدية Septic Focus)) التي تنقل سموما إلى المعدة فتحدث الغثيان وآلام المعدة مما يفاقم معاناة سوء التغذية لدى الأطفال.
أمراض الأسنان واللثة
* يستطيع كل إنسان أن يمنع أمراض الفم الشائعة التي تتصل بشكل رئيسي بالأسنان، وهي تسوس الأسنان وأمراض اللثة، وذلك عن طريق الارتقاء بمستوى النظام الغذائي الصحي. فالتسوس ينتج عندما تتلف أنسجة الأسنان الجامدة بواسطة الأطعمة الحمضية التي تنتج عن البكتيريا في فم الإنسان.

وتلعب التغذية السليمة دورا مهما في نمو وتطور وسلامة الأسنان والأنسجة المحيطة بها، لا سيما خلال مراحل النمو الأولى للجنين، حيث يبدأ تكوين الأسنان في الأسبوع السادس من الحمل، وتبدأ في الصلابة من بداية الشهر الثالث إلى الرابع من الحمل. 

ويعتبر فيتامين «إيه» (A) ضروريا لتكوين طبقة المينا، وفيتامين «سي» (C) لتكوين طبقة العاج، ويعتبر عنصرا الكالسيوم والفسفور مهمين في عملية التكلس، بالإضافة إلى ضرورة توفر المغنسيوم والفلوريد أثناء عملية تكلس الأسنان. أما فيتامين «دي» (D) فيساعد على امتصاص الكالسيوم والفسفور من الأمعاء، كما يعتبر البروتين أحد مكونات الأسنان وعاملا رئيسيا لبناء وظائف الجسم.

عناصر غذائية مهمة

* يؤكد د. فوزي علي الغامدي أن العلاقة وثيقة بين نوعية الغذاء وصحة اللثة والأسنان، فمثلا الكالسيوم وفيتامين «دي» يلعبان دورا مهما في تقوية العظام والأسنان ومصدرهما الرئيسي منتجات الألبان والسمسم واللوز والبندق، أما فيتامين «بي» فمهم للنمو السليم وهو موجود في الخبز والحبوب. أما الحديد، فهو مهم لصحة الفم واللثة وحمايتها من النزف ويتوفر في السبانخ والكبدة واللحوم الحمراء والفاكهة المجففة. 

وفيتامين «سي» مهم لصحة اللثة وحمايتها من النزف وهو متوفر في الحمضيات والجوافة والطماطم. أما المغنسيوم، فيعمل جنبا لجنب مع الكالسيوم والفسفور للمحافظة على صحة العظام والأسنان ويتوفر في اللوز والصويا والتين والبلح.

تأثير الغذاء غير المتوازن

* إن الغذاء غير المتوازن يؤدي إلى التسوس وأمراض الفم واللثة، فالغذاء الذي يحتوي على قليل من المواد المغذية والمفيدة يؤدي إلى ضعف أنسجة الفم وبالتالي صعوبة مقاومة الالتهاب وقد يكون ذلك عاملا مساعدا على حدوث أمراض باللثة،

 (السبب الرئيسي في فقدان الأسنان عند الكبار)، فمثلا:

- تناول الوجبات المليئة بالنشويات والسكريات وتكرار ذلك على مدار اليوم يؤدي إلى زيادة تعرض الأسنان إلى الأحماض الضارة الناتجة عن البكتيريا الموجودة في الفم التي تهاجم طبقة المينا وتؤدي إلى التسوس.

- تناول كمية كبيرة من الحمضيات والفواكه السكرية تؤثر على صحة الأسنان إذا لم تفرش الأسنان بعد الوجبة مباشرة، أو يتم شرب الماء بعد تناولها مباشرة وذلك لتجنب تسوس الأسنان.

- المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة التي تحتوي على كمية كبيرة من الأحماض والسكر بما يعادل عشر ملاعق متوسطة في العبوة الواحدة.

تسوس الأسنان وأمراض اللثة

* يحدث تسوس الأسنان نتيجة تراكم بقايا الطعام على أسطح الأسنان ومن ثم تتفاعل تلك البقايا مع الأحماض الموجودة بالفم مسببة بكتيريا ضارة تلتصق بأسطح الأسنان. وجود هذه البكتيريا يسبب نخرا في الأسنان بسبب ذوبان طبقة المينا، ومع الإهمال في تنظيف الأسنان، يحدث تسوس.

لكن هل، بالفعل، تسوس الأسنان يؤدي إلى أمراض اللثة؟ يؤكد د. فوزي الغامدي بـ«نعم»، فالأسنان المتسوسة تشكل بؤرة لتراكم البكتيريا الضارة. وفي حالة وجود التسوس على الأسطح القريبة من اللثة، فإن البكتيريا وإفرازاتها الضارة تنتقل إلى الأنسجة اللثوية المحيطة بالأسنان وتسبب التهابات وجيوبا لثوية حول الأسنان المتسوسة.

أما عن كيفية تسبب التهابات اللثة في فقدان الأسنان، فأوضح د. الغامدي أنه عندما تتراكم البكتيريا الضارة في الجيوب اللثوية ومع استمرار الإهمال في نظافة الأسنان وعدم مراجعة الطبيب، فإن ذلك يؤدي إلى حدوث خراج لثوي حول السن مسببا ذوبانا للعظم ويؤدي هذا التآكل في العظم إلى تخلخل السن ومن ثم سقوطه وفقدانه.
ونلخص ذلك بأن تراكم البكتيريا الضارة يؤدي إلى تسوس الأسنان ثم التهابات وجيوب لثوية ثم ذوبان عظم الأسنان وأخيرا فقدان الأسنان.

الاهتمام بالأسنان اللبنية

* من الأخطاء الشائعة لدى الكثيرين فكرة أن الأسنان اللبنية عند الأطفال من غير المهم علاجها والاهتمام بها نظرا لكونها ستستبدل أسنان دائمة بها. أوضحت الدكتورة نهى منصور الحازمي، اختصاصية في طب أسنان المجتمع بمركز الأسنان بالمساعدية بجدة، أن هذه الفكرة خاطئة لكون الأسنان اللبنية مهمة للطفل بالنسبة لغذائه ونطقه الصحيح وصحته العامة والنفسية كما أن إهمالها قد يؤدى إلى فقدها المبكر وبقاء الطفل فترة طويلة دون أسنان مما ينعكس سلبا على صحته.

وأشارت إلى ما قامت به اللجنة الخليجية لصحة الفم والأسنان بمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي من وضع خطط وبرامج من شأنها الإسهام في وقاية المجتمع من أمراض الفم والأسنان، خاصة نحو مكافحة آفة الأسنان المنتشرة بين أطفال دول مجلس التعاون الخليجي وعلى وجه الخصوص في المملكة وهي «تسوس الأسنان».

زراعة الأسنان

* هل تسوس الأسنان يؤدي إلى اللجوء إلى زراعة الأسنان؟ يجيب د. فوزي الغامدي بـ«نعم»، فإن فقدان الأسنان يدفع المريض إلى اللجوء إلى تعويض الأسنان المفقودة، وزراعة الأسنان هي إحدى هذه الطرق.

ويضيف أن عملية زراعة الأسنان عملية جراحية موضعية، يتم خلالها زرع جذر صناعي في العظم بديلا لجذر السن المفقود، ومن ثم تثبيت التركيبة عليه والممثلة لتاج السن المفقود. وقبل إجراء عملية الزراعة يتم الكشف على المريض بشكل عام وعلى الفم والأسنان بشكل خاص للتأكد من عدم وجود تسوس في الأسنان أو التهابات لثوية حول الأسنان المتبقية في الفم التي يمكن بدورها أن تؤدي إلى فشل زراعة الأسنان بسبب انتقال هذه البكتيريا الضارة من الأسنان المتسوسة ومن الجيوب اللثوية إلى اللثة والعظم المحيطين بالزرعة ومن ثم ذوبان العظم وفقدان الزرعة.

ولا بد أن يعلم الجميع أن الزراعة ليست بديلا عن الأسنان الطبيعية والسليمة، ولكنها تعتبر البديل الأمثل للسن المفقود؛ حيث إنها لا تعتمد على الأسنان المجاورة بالإضافة إلى أنها ثابتة وتبدو طبيعية من حيث الشكل واللون.

وتصل نسبة نجاح عملية زراعة الأسنان، إلى أكثر من 95% في الفك السفلي وإلى 90% في الفك العلوي.

وتعتبر زراعة الأسنان مكلفة بعض الشيء إذا قورنت بالتركيبات الصناعية الأخرى وذلك للأسباب التالية:

- معدن التيتانيوم المستخدم لعمل وتد الزرعة معدن ثمين ومكلف وهو المعدن الأفضل حيث إنه متطابق جدا مع العظم والأنسجة المحيطة به.

- عملية الزراعة تتكون من جزأين: الجزء الجراحي، والجزء التركيبي، وكل من هاتين المرحلتين تتطلب مواعيد وزيارات متعددة.

- في بعض الحالات تتطلب الزراعة بناء عظم الفك قبل أو أثناء العملية مما يزيد من تكلفة الزراعة حسب حاجة المريض.

أما عن الأضرار المحتملة من زراعة الأسنان، فليس هناك أي ضرر، غير أن المريض إذا أهمل نظافة أسنانه وبالتالي نظافة الزرعة، فإن ذلك سيؤدي إلى حدوث التهابات وذوبان للعظم المحيط بالزرعة ومن ثم فقدان الزرعة مع العظم المحيط بها.
ويمكن تجنب اللجوء إلى زراعة الأسنان بالمحافظة على نظافة الأسنان والاهتمام بها عن طريق التنظيف بالفرشاة والمعجون مرتين يوميا واستخدام الخيط السني وزيارة طبيب الأسنان بشكل منتظم. بذلك نتجنب تعرض الأسنان إلى مشكلات التسوس والتهابات اللثة وعدم فقدانها.

هل تكون زراعة الأسنان غير مناسبة لبعض المرضى؟ إن زراعة الأسنان نوع من أنواع الجراحة التي من الممكن أن لا تكون الخيار المناسب للجميع؛ إذ إنها تتطلب بشكل عام صحة جيدة، وبشكل خاص لثة سليمة وعظما ملائما قادرا على دعم الزرعة مع الالتزام بنظافة الفم والزيارات الدورية لطبيب الأسنان.

نصائح لأسنان صحية

* يؤكد د. فوزي الغامدي على أن الغذاء الصحي المتوازن يوفر للجسم احتياجاته الغذائية اللازمة لذا ينصح بالتالي:

> الإكثار من شرب الماء والحليب.
> الإكثار من أكل الخضراوات والفواكه.
> التوقف عن شرب المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
> اختيار الوجبة الخفيفة المناسبة والمفيدة بين الوجبات الرئيسية وختم الوجبة بصنف معتدل كالجبن والخضراوات واللوز واللبان (العلكة) الخالي من السكر.
> التقليل من النشويات والسكريات بين الوجبات الرئيسية.
> الغذاء المتوازن والعناية بصحة الفم والأسنان بالاستخدام المنتظم للفرشاة والمعجون واستخدام خيط الأسنان.
> زيارة طبيب الأسنان على فترات للتأكد من سلامة وصحة الفم والأسنان.

المصدر
اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 20 مارس 2012

ما هى أسباب صرير الأسنان أثناء النوم ؟





قد يعانى البعض أثناء النوم من خروج صوت مزعج من أسنانهم مما يسبب مشكلة تؤرق الآخرين ولكن ما هى أسباب ظهور هذا الصوت وهل يؤثر هذا على صحة الأسنان؟

يوضح الدكتور محمد أمجد أستاذ تقويم الأسنان وعضو الجمعية الأوروبية لطب الأسنان أن صرير الأسنان أثناء النوم هو احتكاك الأسنان بعضها ببعض أثناء النوم بشكل غير إرادى وهو المصطلح العلمى لإطباق الأسنان على بعضها البعض وتحدث هذه الظاهرة أثناء النوم محدثة صوتا مزعجا نتيجة لانقباض عضلات المضغ مما ينتج عنه احتكاك الأسنان جميعها.

ويبين أن الشخص المصاب بعادة صرير الأسنان لا يدرك حدوث الصرير ومع الوقت يشعر الإنسان بلمعان عند تناول المأكولات والمشروبات الباردة والساخنة والحلويات والحوامض.

كذلك يشعر بصداع وألم فى المفصل الصدغى وخاصة عند الاستيقاظ فى الصباح الباكر وهذا الاضطراب يصيب كلا الجنسين وتزداد عند صغار السن وتقل عند المتقدمين فى العمر حيث إن عامل الوراثة يلعب دورا كبيرا فى حدوث المشكلة وأن المشكلة تزيد لدى الأطفال الذين يعانى أحد والديهم من المشكلة نفسها.


لذا فإن من مضاعفاتها هذه العادة أيضا تآكل طبقة المينا للسن أو الضرس لذا وجب زيارة طبيب الأسنان لإجراء اللازم ومن المستحسن إجراء ما يسمى بالحارس الليلى وهو جهاز يصنعه طبيب الأسنان بالتعاون مع المختبر ومكون من مواد إكريلية شفافة توضع فوق سطوح الأسنان فى الفك السفلى وأحيانا الفكين فيلبسهما المريض أثناء النوم فيقوم هذا الجهاز بحماية الأسنان من التآكل ويخفف من الصرير حيث يكون الضغط على الجهاز وليس على الاسنان وإذا احتاج المريض للتركيبات السنية فيقوم طبيب الأسنان ويقى من تآكل الأسنان وأن بعض الأدوية قد تفيد فى التخفيف من هذه المشكلة. 

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 14 مارس 2012

علاقة آلام الاسنان بأوجاع الظهر



كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون بريطانيون بجامعة لندن بالمملكة المتحدة عن أن هناك علاقة وثيقة تربط بين آلام الاسنان المبرحة وبين أوجاع والتهاب فقرات الظهر، حيث أكد الباحثون أن عدم التقاء أسنان الفكين في الوضع السليم يؤدي إلى آلام العنق والرأس والظهر، بل والقدمين أيضاً.

ويرجع الباحثون السبب في ذلك إلى التقلصات التي تحدث في العضلات أثناء عملية المضغ وتبدأ من العنق للأكتاف ثم الظهر بالكامل وتمتد حتى القدمين.

وأشاروا إلى أن عدم التقاء الفكين بالنسب الصحيحة له عدة أسباب منها خلع أحد الأسنان دون تعويضها بأخرى صناعية ، وكذلك نتيجة لأى علاج خاطئ للأسنان أو لعيب خلقي، مشيرين إلى أنه قد يعاني الشخص فى هذه الحالة من عدة أعراض يمكن التعرف عليها كالدوخة وإصدار صوت عند مضغ الطعام وألم في اللسان والأذن، ورغبة في الضغط على الأسنان باستمرار، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأضافوا أن الشخص المتوتر يعانى أكثر من الأعراض الجانبية لهذا العرض لذا يجب التخلص من التوتر والقلق قدر الإمكان، ومحاولة التغلب على الضغوط العصبية حتى يتم العلاج بنجاح.

اقرأ المزيد...

العيوب الخلقية فى الأسنان؟




تعودنا أن تكون العيوب الخلقية فى الأجزاء الظاهرة بالجسم، ولكن هل يمكن أن تكون عيوب خلقية متمثلة فى تشوهات الأسنان؟

يوضح الدكتور محمد أمجد أستاذ تقويم الأسنان وعضو الجمعية الأوروبية لطب الأسنان إنه قد تكون العيوب الخلقية فى صورة تشوهات الأسنان حيث تصيب الأسنان اللبنية والدائمة، وتكون التشوهات فى عدد الأسنان أو فى شكلها أو فى لونها أو فى تركيبها فبالنسبة لتشوهات فى شكل الأسنان يلاحظ فيها أن هناك تغيرات تخص الشكل الخارجى للسن متمثلة فى الآتى:

. فى بعض الحالات يكون جزيئا من تاج السنة أو كله متغيرا، وذلك بأن تشبه بعض أسنان الحيوانات، بحيث تكون على شكل مخروطى.

. فى بعض الحالات يلاحظ زيادة فى عدد الحدبات بالأسنان الخلفية أو وجود نتوءات بالأسنان الأمامية. 

. فى بعض الحالات نشاهد بعض الأسنان يكون حجمها أكبر من الحجم الطبيعى للسن والبعض الآخر من الأسنان يكون حجمها أقل من الحجم الطبيعى.

وهناك تشوهات أخرى فى عدد الأسنان فقد يحدث أحيانا نقص فى عدد الأسنان وعدم اكتمال العدد اللازم وذلك تشاهد فراغا بين الأسنان يخص سنا واحدة أو أكثر وهذا النقص تلاحظة بكثرة فى بعض الأسنان الدائمة مثل القاطع المركزى الجانبى العلوى والناجز الثانى السفلى بالإضافة إلى ضرس العقل الذى بدأ يختفى عند كثير من الناس كذلك تحدث زيادة إضافية فى عدد الأسنان ويصبح عددها يفوق العدد اللازم وذلك بأن نشاهد وجود سن أو أكثر خارج نطاق الأسنان.

كما أن الاضطراب الهرمونى ونقص الفيتامينات سواء بالزياده أو النقصان كهرمونات الغدة النخامية والدرقية والجاردقية ونقص الفيتامينات وبالأخص فيتامين أ وب ود أثناء فترة النمو تؤدى إلى تشوهات فى الفكين ومتلازمات كثيرة قد يصاحبها هذه التشوهات.


اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 13 مارس 2012

أطعمة تساعد في الحفاظ على الأسنان





 إن تناول أطعمة بعينها وتجنب أطعمة أخرى يمكن أن يساعد في الحفاظ على أسنان بيضاء سواء بعد عمليات التنظيف اليومية الدورية أو بعد الخضوع لإجراءات تبييض الأسنان عند طبيب الأسنان. 

 
وصرح رئيس قسم طب الأسنان ب Wake Forest Baptist Department الدكتور رايموند جاريسون: “الكثير من الأشخاص الذين يخضعون لإجراءات تبييض الأسنان أو يمارسون ذلك في المنزل يتساءلون عن كيفية الحفاظ على أسنانهم بيضاء”.وأضاف أن هناك بعض الأطعمة التي تساعد الشخص في الحفاظ على أسنانه بيضاء بل إن بعضها قد يجنب الشخص اللجوء لطبيب الأسنان لإجراء عملية تبييض الأسنان.

 وصرح جاريسون: “الفواكه والخضروات الصلبة مثل التفاح والفاصوليا الخضراء والقرنبيط والجزر والكرفس تساعد في تنظيف الأسنان أثناء عملية المضغ بل إن هذه الأطعمة تساعد على زيادة إفراز اللعاب الذي يقلل من تأثير الأحماض في الفم ويحمي الأسنان”

. بالإضافة لذلك فإن منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم والجبن تحافظ على أسنانك بيضاء، فالحامض اللبني في هذه المنتجات يساعد على تجنب التسويس، كما تساعد قطع الجبن الجافة في التخلص من جزيئات الطعام من بين الأسنان. وعلى جانب آخر

بيَّن الخبراء أنه يجب على الأشخاص تجنب أو تقليل استهلاكهم من الأطعمة والمشروبات التي تتسبب في تلون الأسنان مثل السجائر وصوص الصويا والمشروبات الغازية.وحذر الأطباء من تكرار عمليات تبييض الأسنان لتأثيرها السيئ قصير المدى المتمثل في حساسية اللثة والأسنان وتأثيرها على المدى الطويل المتمثل في تآكل مادة الأنامل بالأسنان.

اقرأ المزيد...

السبت، 25 فبراير 2012

6 فوائد كبرى.. للمحافظة على صحة الفم والأسنان


المقولة الشهيرة «صحيح الفم، صحيح البدن والنفس»، جملة صحيحة مائة في المائة، وذلك طبقا للأدلة العلمية، فالمحافظة على صحة الفم والأسنان لا تعني فقط الاحتفاظ بابتسامة بيضاء جذابة ومشرقة، بل يتعدى الأمر إلى كثير من الفوائد المتعلقة بالصحة البدنية والنفسية، مثل تحسين حالة الصحة العامة، والحالة المعنوية للشخص، والإقلال من مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة، من بينها أمراض القلب وتصلب الشرايين والسكتة الدماغية والتهابات الكلى والمفاصل وأجزاء أخرى من الجسم، بالإضافة إلى القدرة على الاحتفاظ بذاكرة قوية خلال سنوات العمر الذهبية والمزيد من ضبط السكري والوقاية من ولادة طفل قليل الوزن والولادة المبكرة.

 
 


فوائد صحية

* الاهتمام بصحة الفم والأسنان يجب أن يبدأ منذ الصغر، لذلك يؤكد خبراء الصحة على ضرورة الاهتمام بتدريب الأطفال على الاهتمام بصحة الفم والأسنان باعتبارها أفضل ادخار واستثمار لهم، يحميهم خلال سنوات العمر من مخاطر صحية كثيرة.
ومن الفوائد الصحية للمحافظة على صحة وسلامة الفم والأسنان:

* تدعيم احترام الذات والثقة بالنفس، فالأسنان المسوسة واللثة النازفة والتجاويف الملتهبة بالفم لا ترتبط فقط بالمظهر القبيح، بل ترتبط أيضا برائحة النفس الكريه، وهي مشكلة لها أبعاد صحية واجتماعية تؤثر بشكل كبير على الثقة بالنفس والنظرة الإيجابية للذات، كما أن التمتع بفم سليم خالٍ من الأمراض يساعد على تحسين نوعية الحياة، فيستطيع الفرد التلذذ بمضغ الطعام والحصول على نوم صحي بعيدا عن الأسنان المؤلمة والتهابات الفم المؤرقة التي تسترعي كثيرا من الانتباه والتركيز وتساعد على تشتيت الذهن.

* الإقلال من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. هل تؤثر بكتيريا الفم على صحة القلب والشرايين؟ تساؤل هام تناولته دراسات كثيرة أكدت أن المعاناة من أمراض اللثة والتهابات الفم المتكررة ترتبط بمخاطر الإصابة بالحمى الروماتيزمية، والتهابات صمامات القلب، وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، وانسداد الأوعية الدموية، وزيادة مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ولم تحدد الدراسات بوجه الدقة سر هذه العلاقة، لكنها أشارت إلى احتمال انتشار البكتريا الفموية أو سمومها عبر تيار الدم لتصل إلى النتوءات الدهنية المتراكمة على الجدران الداخلية للشرايين، مما يؤدي إلى حدوث حالة من الالتهاب المزمن والمزيد من تصلب الشرايين ومشكلات القلب والأوعية الشرايين.

بكتريا الفم



* الإقلال من مخاطر العدوى المنتشرة بالجسم والتهابات المفاصل. وأشارت الدراسات أيضا إلى أن البكتريا الفموية وسمومها المنتشرة بالجسم تزيد من مخاطر الإصابة بالعدوى البكتيرية، وسمومها تسبب التهابات في مناطق متعددة بالجسم مثل الكليتين والعضلات والأغشية المخاطية المبطنة للمفاصل.

كما أشارت عدة دراسات إلى ارتباط الالتهابات المتكررة في اللثة بزيادة فرصة الإصابة بمرض الروماتويد المفصلي، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية المسبب لالتهابات وتلف المفاصل، وأكدت فحوصات الأنسجة تشابه التلف الذي يصيب النسيج الضام في أمراض اللثة بالتلف الناتج عن الإصابة بمرض الروماتويد المفصلي.

وأكدت الإحصائيات أن المصابين بمرض الروماتويد المفصلي يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض الفم واللثة بما يعادل ثمانية أضعاف الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض، لعدة أسباب، منها معاناة مرضى الروماتويد المفصلي من مشكلات تتعلق بقدرتهم على استخدام الفرشاة وخيط تنظيف الأسنان والسواك نتيجة الإعاقة التي تصيب المفاصل المسؤولة عن حركة اليدين.

كما زفت الدراسات خبرا سارا لمرضى الروماتويد المفصلي، يفيد بأن التخلص من التهابات اللثة، والمحافظة على نظافة وصحة الفم والأسنان، يساهم بقدر كبير في الإقلال من حدة الألم والالتهابات المفصلية المصاحبة للمرض.




ذاكرة قوية 

* الاحتفاظ بذاكرة قوية. حرصا على الاحتفاظ بذاكرة قوية تنفع الإنسان مع تقدم سنوات العمر، أكد الباحثون على ضرورة الاحتفاظ بفم صحي خلال سنوات العمر المختلفة، فقد أكدت الدراسات أن البالغين الذين يعانون من التهابات وتورم ونزيف باللثة يكونون أقل كفاءة في اختبارات الذاكرة والمهارات المعرفية مثل إعادة تكرار الألفاظ والعمليات الحسابية مقارنة بأقرانهم الذي يتمتعون بفم سليم خالٍ من الأمراض.
* المحافظة على استقرار سكر الدم. المعروف أن الإصابة بالسكري تقلل مناعة الجسم لمقاومة الالتهاب والعدوى، لذلك فإن مرضى السكري أو المرضى الذين يعانون من عدم انضباط السكري بالدم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الفم المتكررة وأمراض اللثة الحادة والمزمنة.

 كما أكدت الدراسات أيضا على العلاقة بين التهابات الفم واللثة ومقاومة الجسم لهرمون الأنسولين وعدم القدرة على ضبط مستويات السكري بالدم وزيادة احتياج مريض السكري إلى جرعات إضافية من الأنسولين. لذلك ينصح خبراء الصحة مرضى السكري بضرورة المحافظة على مستوى السكري بالدم قريبا من المستويات الطبيعية، كما ينصح بالزيارة المنتظمة لطبيب الأسنان لمداواة التهابات الفم واللثة، خصوصا الحالات التي تعاني من عدم انضباط سكر الدم أو مقاومة الجسم للأنسولين.

* الإقلال من مخاطر الولادة المبكرة. إن المرأة أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الفم واللثة أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية، وقد أكدت دراسات كثيرة على العلاقة بين أمراض اللثة وولادة طفل ناقص الوزن، أو التعرض لمخاطر الولادة المبكرة، ويرجح الباحثون أن تكون الالتهابات والعدوى البكتيرية أحد أسباب هذه العلاقة. لذلك يؤكد الخبراء على ضرورة اهتمام الحامل بصحة وسلامة الفم والأسنان من أجل الوصول إلى صحة جيدة للأم والطفل على حد سواء، كما أكدت توصيات الجمعية الأميركية لصحة الفم والأسنان على ضرورة إدراج زيارة طبيب الأسنان ضمن زيارات متابعة الحمل.

نصائح صحية

* للمحافظة على صحة الفم والأسنان، تنصح الجمعية الأميركية لصحة الفم والأسنان باتباع النصائح العشر التالية:

. تدريب الأطفال منذ الصغر على السلوكيات الإيجابية للحفاظ على صحة الفم والأسنان.

. الحرص على زيارة طبيب الأسنان بصفة دورية (مرة على الأقل سنويا).


. الحرص على تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد تناول الطعام وقبل النوم، ويمكن وضع نقاط قليلة من زيت النعناع أو زيت شجرة الشاي على فرشاة الأسنان للشعور بالانتعاش، بالإضافة إلى خصائصها المطهرة والمضادة للبكتريا والفطريات، كما يجب مراعاة تغيير فرشاة الأسنان بصفة دائمة كل ثلاثة أشهر تقريبا.

. استخدام خيط التنظيف بين الأسنان مرتين على الأقل يوميا مع مراعاة الاستخدام السليم بطريقة لا تسبب التلف أو الأذى لأنسجة اللثة.

. يفضل استخدام غسول مناسب لتطهير الفم للتخلص من بقايا الطعام والبكتريا المتراكمة بين الأسنان، كما ينصح باستخدام السواك بصفة منتظمة، كلما أمكن ذلك.

. الحرص على مضغ العلكة (اللبان) الخالي من السكر مع مراعاة استخدام العلكة المحتوية على مادة «زيليتول» المطهرة للفم والمضادة لتسوس الأسنان والتهابات اللثة.
.

 الاهتمام بتنظيف اللسان باستخدام منظف خاص مصمم خصيصا ليتلاءم مع النسيج الرخو للسان، خصوصا السطح الخلفي الأكثر عرضة للجفاف وتراكم بقايا الطعام وإفرازات خلف الأنف (يمكن استخدام فرشاة الأسنان العادية لهذا الغرض لكنها أقل فعالية).

. تجنب جفاف الفم بالإكثار من تناول الماء والابتعاد عن العقاقير المسببة لجفاف الفم، مثل مضادات الاحتقان والهستامين والاكتئاب والمسكنات، لأن الجفاف المزمن بالفم يتسبب في تسوس الأسنان والتهابات اللثة، لأن اللعاب يساعد على تنظيف الفم والتخلص من بقايا الطعام، بالإضافة إلى احتوائه على مواد كيميائية مقاومة للبكتريا والفطريات الموجودة بالفم.

. تجنب التوتر والقلق الذي يؤدي إلى رفع مستوى هرمون «الكورتيزون» الذي يتسبب في نخر اللثة والأسنان، كما أن العادات السيئة المرتبطة بالتوتر مثل التدخين وتناول الكحوليات والإكثار من تناول السكريات وطحن الأسنان تزيد مخاطر الإصابة بمشكلات الفم واللثة والأسنان.

. الاهتمام بتناول غذاء متوازن يحتوي على الكربوهيدرات المركبة والبروتينات، بالإضافة إلى الأملاح المعدنية والفيتامينات الهامة لصحة الفم والأسنان، خصوصا الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والماغنسيوم وفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة، مع ضرورة تجنب السكريات والنشويات والدهون الضارة.

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

أطعمة يجب تجنبها للحفاظ على أسنان بيضاء



ان تناول أطعمة بعينها وتجنب أطعمة أخرى يمكن أن يساعد في الحفاظ على أسنان بيضاء سواء بعد عمليات التنظيف اليومية الدورية أو بعد الخضوع لإجراءات تبييض الأسنان عند طبيب الأسنان.

وصرح رئيس قسم طب الأسنان بـ Wake Forest Baptist Department الدكتور رايموند جاريسون: "الكثير من الأشخاص الذين يخضعون لإجراءات تبييض الأسنان أو يمارسون ذلك في المنزل يتساءلون عن كيفية الحفاظ على أسنانهم بيضاء".

وأضاف أن هناك بعض الأطعمة التي تساعد الشخص في الحفاظ على أسنانه بيضاء بل إن بعضها قد يجنب الشخص اللجوء لطبيب الأسنان لإجراء عملية تبييض الأسنان.

وصرح جاريسون: "الفواكه والخضروات الصلبة مثل التفاح والفاصوليا الخضراء والقرنبيط والجزر والكرفس تساعد في تنظيف الأسنان أثناء عملية المضغ بل إن هذه الأطعمة تساعد على زيادة إفراز اللعاب الذي يقلل من تأثير الأحماض في الفم ويحمي الأسنان".

بالإضافة لذلك فإن منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم والجبن تحافظ على أسنانك بيضاء، فالحامض اللبني في هذه المنتجات يساعد على تجنب التسويس، كما تساعد قطع الجبن الجافة في التخلص من جزيئات الطعام من بين الأسنان.

وعلى جانب آخر، بيَّن الخبراء أنه يجب على الأشخاص تجنب أو تقليل استهلاكهم من الأطعمة والمشروبات التي تتسبب في تلون الأسنان مثل السجائر وصوص الصويا والمشروبات الغازية والنبيذ الأحمر والأبيض والتوت الأزرق.

وحذر الأطباء من تكرار عمليات تبييض الأسنان لتأثيرها السيء قصير المدى المتمثل في حساسية اللثة والأسنان وتأثيرها على المدى الطويل المتمثل في تآكل مادة الإناميل بالأسنان.

اقرأ المزيد...