‏إظهار الرسائل ذات التسميات التدخين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التدخين. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 أبريل 2013

إيطاليا ترفع السن القانونية لشراء السجائر الإلكترونية


رفعت وزارة الصحة الإيطالية السنّ القانونية لشراء السجائر الإلكترونية من 16 إلى 18، إذ إن محتوى هذه السجائر تخطى كمية النيكوتين المقبولة التي يتم استنشاقها.

ومن المزمع أن يدخل قرار وزير الصحة ريناتو بالدوتسي حيز التنفيذ في الثالث والعشرين من نيسان/أبريل، وسيبقى ساري المفعول حتى الحادي والثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر.

وكان الوزير قد طلب من المعهد العالي للصحة إعداد دراسة عن المخاطر المرتبطة باستهلاك السجائر الإلكترونية، لاسيما في أوساط القاصرين.

وقد بيّنت هذه الدراسة أنه تم تخطي الكمية المقبولة من النيكوتين والتي حددتها الوكالة الأوروبية للأمن الغذائي حتى في المنتجات التي تنخفض فيها نسبة النيكوتين، وفي حالات الاستهلاك المعتدل للسجائر الإلكترونية.

واتخذ هذا القرار في ظل تزايد نقاط بيع هذه المنتجات في أنحاء البلاد برمتها.

وقد ازدهرت السجائر الإلكترونية منذ حظر التدخين في الأماكن العامة، كبديل عن السجائر التقليدية التي تتخذ شكلها وهي مزوّدة عند طرفها بصمام ثنائي يحاكي عملية الاحتراق وتحتوي على سائل يسخن بواسطة مقاومة كهربائية ويتنشق المستهلك الدخان المتصاعد من عملية الاحتراق.


اقرأ المزيد...

الخميس، 20 ديسمبر 2012

لأنه عدو المرأة.. التدخين يهدد أنوثة النساء





سرطان الثدي من الأمراض التي تهدد أنوثة النساء بوجه عام، الأمر الذي يتطلب التوصل إلى طرق مبتكرة سواءً في الكشف عن المرض أو طرق علاجه دون المساس بما يشوه جسد المرأة ويدمر نفسيتها، ولأن الوقاية خيراً من العلاج، توصلت دراسة هولندية جديدة إلى أن التدخين قد يرفع معدلات الهرمونات الجنسية لدى النساء بعد سن اليأس ما يمكن أن يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي وبطانة الرحم.




وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأمريكي أن الباحثين في جامعة "يوترخت" الهولندية وجدوا من خلال تحليل عينات دم اخذت من 2030 امرأة تخطين سن اليأس، أن معدلات الهرمونات الجنسية "الإندروجين والاستروجين" مرتفعة لدى المدخنات منهن مقارنة بغير المدخنات أو اللاتي أقلعن عن هذه العادة.

وكانت دراسة سابقة أظهرت أن ارتفاع معدلات "الاستروجين والاندروجين" قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي وبطانة الرحم والنوع الثاني من السكري.

وأكدت الباحثة جوديث براند المسئولة عن الدراسة الجديدة أن الزيادة التي لوحظت في معدلات الهرمونات الجنسية عند المدخنات تظهر أن التدخين بغض النظر عن آثاره السامة والمسرطنة قد يؤثر أيضاً في خطر الإصابة بالأمراض المزمنة عن طريق الآليات الهرمونية، طبقاً لما ورد بجريدة "القدس العربي".

كما توصلت العديد من الدراسات أن التدخين يدمر المثانة وأن الغالبية العظمى من المدخنين يعرفون علاقته الأكيدة بسرطان الرئة ولكنهم لايعرفون أنه يسبب سرطان المثانة البولية والذي يعد رابع أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الرجال والثامن بين النساء على مستوى العالم.

التدخين عدو المرأة

أكد الدكتور مجدي بدران زميل معهد الطفولة جامعة عين شمس واستشاري حساسية ومناعة الأطفال والمراهقين وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في تصريح خاص لـ"محيط"، أن التدخين يسبب مضاعفات شديدة على أنوثة المرأة مثل، الرائحة السيئة للفم ومشاكل الأسنان وفقد تذوق اللسان و ظهور تجاعيد الجلد ويفاقم حب الشباب ونمو الشعر في أماكن، مثل الذقن واليدين والساقين وتغيير الصوت نحو الخشونة وزيادة آلم الدورة الشهرية والانقطاع المبكر للطمث وتأخر الحمل والعقم أحياناً، لأن نسبة الإخصاب تقل إلى 50%، نتيجة انخفاض اختزان البويضات، وكذلك أيضاً انخفاض عملية التبويض بسبب التأثير السمي المباشر للنيكوتين.

وفي أحدث الأبحاث العالمية تبين أن التدخين داخل الرحم بمعدل سيجاره كل يوم يتعرض لها الجنين، تخفض وزن المولود فيما بعد 20 جراماً.



ويتسبب التدخين في ثلث وفيات السرطان في فئة النساء، بل ويتسبب سرطان الرئة في عدد وفيات أكبر من سرطان الثدي بين النساء، وفي العام الماضي كان احتمال الحياة لمدة خمسة أعوام بين المصابات بسرطان الرئة 15% فقط.

التدخين أخطر من الإيدز

ويرى بدران أن التدخين أخطر من الإيدز، فالإيدز يقتل 2 مليون من البشر سنوياً فى العالم، بينما التدخين يقتل 5.4 مليون سنوياً، كما أنه هو العنصر الأساسي للإصابة بسرطان الرئة الذي يقتل 3 كل دقيقه فى العالم.





وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يرتفع عدد المدخنين في العالم إلى 1.2 مليار من بينهم 200 مليون امرأة.



- عالمياً: 47% من الذكور و12% من الإناث يدخنون.
- العالم الثالث: 48% من الذكور و7% من الإناث.
- العالم المتمدين: 42% من الذكور و24% من الإناث.

كما حذر بدران مرضى السكري من مخاطر التدخين، مؤكداً أنه يزيد ويعجل بمضاعفات خطيرة لهم مثل أمراض القلب والوفيات المبكرة 14 ضعفاً.

وأوضح بدران أن تدخين مريض السكري يهتك الأوعية الدموية مما يضعف الدورة الدموية فتقل كمية الأكسجين في الأنسجة وتتراكم السموم , وتزداد الإلتهابات وإحتمالات البتر، كما أنه يسبب زياده مضاعفات أمراض الكلى 12 مرة، كما أنه يقلل من فعالية العلاج خاصةً بالأنسولين.

خطوات بسيطة للإقلاع عن التدخين

في بحث يفيد الرجال والسيدات كثيراً في الإقلاع عن التدخين، قام مجموعة من الباحثين فى انجلترا بتقديم عشر خطوات، إذا التزم بها أى مدخن فانه سينجح فى التخلص من تلك العادة السيئة.. وتتلخص هذه الخطوات فى النقاط الاتية:

أولاً: حدد يوماً تبدأ فيه الاقلاع عن التدخين وقبلها بيوم حاول إزالة جميع طفايات السجائر والولاعات التي تستخدم عند التدخين.

ثانياً: لا تحاول شغل بالك بأنك ستقلع عن التدخين لأن ذلك قد يشعرك بأنك فقدت شيئاً، واذا طلب منك أحد سيجارة قل له أنا لا أدخن وعليك أن تفكر فى كم الفوائد التى ستكتسبها بعد ذلك.

ثالثاً: قم بزيارة لأحد المتخصصين فى مجال التنويم المغناطيسى، حتى يلهيك عن التدخين فى الأوقات التى ترغب فى التدخين فيها.

رابعاً: حاول تجربة العلاج بوخز الإبر الصينية، فقد ثبت أنها فعالة جداً فى القضاء على الرغبة الملحة فى التدخين.

خامساً: حاول التغلب على إدمانك لمادة النيكوتين عن طريق مضع بعض الحلوى وقطع اللبان واستخدام الرذاذ الأنفى الذى يعالج ويكافح الرغبة فى التدخين.

سادساً: لاتحاول التفكير فى التدخين فى أى وقت من الأوقات، وإذا شعرت بضعف أمام هذه الرغبة فعليك اللجوء فوراً لعمل أى شئ مثل ممارسة بعض النشاط الرياضى أو التنزه مع صديق، أو مشاهدة التليفزيون المهم أن تشغل نفسك بأى شئ أخر ينسيك التدخين.

سابعاً: حاول أن تضع النقود عائقا لك عن التدخين, فشراء علبة سجائر كل يوم سيكلفك فى نهاية الشهر مبلغاً مالياً كبيراً.


ثامناً: حاول تثقيف نفسك بقراءة بعض الكتب الإرشادية التى تبرز أهمية وفوائد الاقلاع عن التدخين.



تاسعاً: ممارسة التمارين الرياضية شئ مهم، لأنها تزيد من إفراز هرمون "أندروفينز" الذى يساعدك فى التخلص من إدمان النيكوتين.

عاشراً: حاول تهوية المنزل وفتح الشبابيك وتجنب مجالسة المدخنين.

وفي النهاية يوصي بدران بشرب الماء بكثرة وتناول فيتامين "سي" خلال الحمل لمنع التأثيرات السلبيه للتدخين على وظائف الرئه، خاصةً البرتقال واليوسفي والخضراوات الغير مطبوخه كالفلفل الأخضر والأحمر والأصفر و البروكلي.

اقرأ المزيد...

الاثنين، 26 مارس 2012

الإقلاع عن التدخين يرفع مستوى الشعور بالسعادة



تساؤلات عدة تطرح نفسها حول أسباب عدم إقلاع الكثيرين عن التدخين، وما الذي يمنع بعض المدخنين من محاولة الإقلاع عن التدخين أو مجرد التفكير بالأمر.

وبالبحث تبين أن السبب بالطبع ليس الخوف من تدهور صحتهم بعد توقف دخول الدخان المملوء بالقطران إلى رئتيهم، ولكن العائق الحقيقي هو الاعتقاد بأن حياتهم سوف تتأثر سلباً إذا ما أجبروا على التوقف عن شيء يجلب لهم السعادة.


إلا أن دراسة قام بها مجموعة من الباحثين من جامعة ويسكونسن الأمريكية أشارت إلى أن المدخنين الذين نجحوا في الإقلاع عن التدخين وجدوا أنفسهم يشعرون بسعادة أكبر، وبرضا عن حياتهم بعد عام أو ثلاثة أعوام من الإقلاع عن هذه العادة الضارة أكثر من الشخص الذي ظل يدخن.

وصرح ميغان بيبر من قسم باحثي الطب بالجامعة بأنه "تقدم هذه الدراسة دليلا دامغا على أن الإقلاع عن التدخين يجلب السعادة أكثر من الاستمرار في التدخين".

وأضاف: "ربما يعتقد المدخنون أن الإقلاع عن التدخين سوف يعوق رضاهم عن الحياة أو يؤثر على نوعية الحياة التي يعيشونها، لأن هذا سوف يحدث اضطرابا في نظام حياتهم وعلاقاتهم مع الآخرين بل يؤدي لفقد المتعة التي تصاحب التدخين.


وتقترح نتائج هذه الدراسة أنه على المدى الطويل سوف يشعر الشخص بسعادة أكبر ورضا عن حياته إذا ما توقف عن التدخين".

وقد اعتمدت نتائج هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة Annals of Behavioral Medicine على ثلاث سنوات من تقييم ومتابعة ما يقرب من 1000 مدخن الذين تم تقييم حالتهم بعد عام وثلاثة أعوام، حيث استمر ثلثا أفراد العينة في التدخين، بينما تمكن الثلث من الإقلاع تماماً عن التدخين.

ولم يكن مفاجئاً أن الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين سجلوا درجات أعلى في التقييم لنوعية حياتهم فيما يخص حالتهم الصحية بشكل عام بالمقارنة بحالتهم عند بدء الدراسة، بينما من استمروا في التدخين سجلوا درجات أقل في حالتهم الصحية، بل في رضاهم عن أنفسهم.


وهناك عدة عوامل تسببت في ذلك، بما في ذلك أن التدخين نفسه ربما يجعل الشعور بالضغوط النفسية تتفاقم كما أن التعامل مع عادة تدخين النيكوتين ربما تكوم مصدرا للتوتر.


وصرح كاتبوا الدراسة لجريدة مونتريال جازيت الكندية بأنه "يمكن استخدام هذه النتائج لحث المدخنين على الإقلاع خاصة الأشخاص، الذين ليس لديهم باعث قوي للتوقف عن التدخين أو من تروعه فكرة كيف ستكون الحياة بدون سجائر".

اقرأ المزيد...

الجمعة، 23 مارس 2012

التدخين يهدد حياة مليار شخص بالعالم في القرن الـ21


أكد تقرير لمؤسسة الرئة العالمية أن حالات الوفاة الناتجة عن التدخين قد زادت بنسبة ثلاثة أضعافها تقريباً عن العقد الأخير، بينما تحاول شركات التبغ الكبرى تقويض أي جهود لمكافحة التدخين وإنقاذ بذلك حياة ملايين البشر.

وحذرت مؤسسة الرئة العالمية وجمعية السرطان الأمريكية أيضاً من أن استمرار معدلات التدخين الحالية دون تغيير سوف يتسبب بوفاة ما يقرب من مليار شخص بالعالم، ما يعادل وفاة شخص كل ست ثوانٍ، إن بسبب تدخينهم للسجائر أو نتيجة تعرضهم لدخان سجائر الغير.


يذكر أن التدخين يتسبب في الإصابة بسرطان الرئة وغيره من الأمراض الرئوية الحادة، بالإضافة لكونه عامل خطورة أساسياً لأمراض القلب، الذي يأتي على رأس قائمة أسباب الوفاة الأولى في العالم.

الدول النامية هي الأكثر تضرراً

ويشير تقرير مؤسسة الرئة العالمية الذي صدر بمناسبة مرور عشرة أعوام على إصدار أول "أطلس للتبغ"، إلى أن التبغ قد تسبب بوفاة 50 مليون شخص في العشر سنوات الماضية، وأنه مسؤول عن 15% من حالات الوفاة عند الرجال و7% عند السيدات.

ويكشف التقرير أن في الصين يعد التبغ السبب الأول للوفاة، حيث يتسبب بمصرع 1.2 مليون شخص سنوياً، ومن المتوقع ارتفاع هذا الرقم إلى 3.5 مليون بحلول عام 2030.


وشرح ميخائيل إريكسون أحد كتاب التقرير ومدير معهد الصحة العامة في جامعة ولاية جورجيا أنه "وبالرغم من تراجع معدلات التدخين في العالم المتقدم فإن أعداد المدخنين في تزايد في المجتمعات الفقيرة، مشيراً إلى أن 80% من الوفيات الناتجة عن أمراض التدخين تحدث في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.


وحذر إريكسون قائلاً إنه "إن لم نتحرك الآن لمواجهة المشكلة فسوف تكون أكثر مأساوية في المستقبل، وحالات الوفاة الناتجة عن التدخين ستتزايد خاصة في الدول النامية في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط".

تضليل المستهلك لجني الأرباح

ومن جهته اتهم بيتر بالديني الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرئة العالمية شركات التبغ بجني الأرباح، مستفيدين من جهل العامة للتأثير الفعلي للتدخين، كما أنها تضلل المستهلكين بهدف تخريب السياسات الصحية الهادفة للحد من التدخين، والتي بإمكانها إنقاذ حياة ملايين البشر.

ويفصل تقرير مؤسسة الرئة العالمية كيف أن شركات التبغ العالمية تحاول إفشال سياسات منع التدخين عبر رفع قضايا لمنع إجراءات أخذتها بعض الدول كإجبار هذه الشركات على بيع السجائر في علب بيضاء، لا تحمل أي علامة تجارية أو إجراءات منع التدخين في الأماكن العامة ومنع الإعلان الخاصة بالسجائر أو إلزام رفق تحذيرات صحية على علب السجائر.


كما يشير التقرير إلى الأرباح الهائلة لشركات التبغ الكبرى، حيث بلغت أرباح أكبر ست شركات ما يقرب من 35.1 مليار دولار عام 2010، وهو الرقم الذي يساوي مجموع أرباح شركات كوكاكولا وميكروسوفت وماكدونالدز.



اقرأ المزيد...

الاثنين، 19 مارس 2012

لأول مرة.. التدريب على استخدام جهاز قياس تلوث الهواء بسبب التدخين



أقامت الشبكة المصرية لمكافحة التدخين بالتعاون مع وزارة الصحة، ورشة تدريبية تستهدف تدريب مجموعة من أعضاء الشبكة، من محافظات القاهرة وبورسعيد والإسكندرية والإسماعيلية، على استخدام جهاز قياس تلوث الهواء بغرض تطبيقه فعليا فى المحافظات، وتحليل النتائج بشكل دقيق، ومقارنة النسب الصادرة بالنسب العالمية للأمان بالهيئات والأماكن المختلفة.

وقد قدم الدكتور حسام رجب من جامعة جونز هويكنز بإلقاء، نظرة عامة على التدخين السلبى، ثم شرح كيفية تشغيل جهاز sidepac فى الميدان، وتعبئة استمارة رصد المادة الجسيمة 2.5 ميكرون فى الهواء، وأيضا تدريب عملى على استخدام الجهاز، كما تضمنت الورشة تفاصيل الجهاز من حيث القدرة على معايرتة وفكة واعادة تركيبه.

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 14 مارس 2012

حظر التدخين قلّل الجلطات بألمانيا





أظهرت دراسة أن حظر التدخين بالمطاعم والحانات والنزل أدى لتراجع واضح بحالات الإصابة بالجلطة القلبية بألمانيا.
ووفق الدراسة، التي أجريت بتكليف من شركة (دي آ كاه) للتأمين الصحي، فإن عدد حالات الإصابة بالجلطة تراجع بواقع 8% منذ اعتماد قانون حماية غير المدخنين عامي 2007 و2008.

كما رصد معدو الدراسة تراجعا بالحالات التي وردت للمستشفيات إثر الإصابة بالذبحة الصدرية التي تسبق الإصابة بالجلطة.
 
وذكرت الشركة أن الدراسة التي أعدتها هي الأشمل بألمانيا حتى الآن حول هذا الموضوع، وأن معدي الدراسة حللوا بيانات أكثر من ثلاثة ملايين مؤمن عليهم صحيا من واقع حالات الاستقبال بالمستشفيات.

وأكدت (دي آ كاه) أن هذه الدراسة هي الأكبر عالميا التي تبين تأثير حظر التدخين على الصحة.

ووفقا لمعدي الدراسة فإن حظر التدخين أدى خلال العام الأول التالي للحظر إلى منع وقوع 1880 حالة إصابة، وتوفير 7.7 ملايين يورو.

من جهتها، دعت رئيسة لجنة الصحة بالبرلمان كارولا رايمان لتفعيل قانون حماية غير المدخنين بشكل أكبر.

اقرأ المزيد...

الأحد، 26 فبراير 2012

اللعاب..سم قاتل بسبب التدخين



كشف بحث جديد أجراه باحثون في معهد للتقنيات الحيوية ببريطانيا، أن التدخين يحول لعاب الإنسان السليم إلى خليط كيماوي سام يزيد خطر إصابته بسرطان الفم.

وأكد خبير أورام  أن التدخين يحول لعاب الشخص المدخن إلى مادة مسرطنة تتسبب في الإصابة بسرطان الفم والحنجرة والرئتين.

وأوضح الباحثون أن اللعاب هو خط الدفاع الأول في جسم الإنسان ضد السرطان، لأنه عبارة عن مادة معادية للسموم وحامية لطبقات الخلايا المبطنة لتجويف الفم، لكن اختلاط الدخان معه يحوله إلى مزيج قاتل لهذه الخلايا، بحسب تقارير صحفية مغربية.

وأظهر البحث أن تعرض الإنسان لدخان السجائر لا يُفقِد اللعاب الطبيعي السليم مميزاته المفيدة فقط بل يحوله إلى مادة سامة مدمرة لخلايا الفم، ما يعني أن دخان السجائر لا يقوم بالتدمير وحده بل يحول الجسم ضد نفسه.

ووجد الباحثون أن دخان التبغ يدمر المركبات المضادة للأكسدة الواقية الموجودة في اللعاب، تاركًا مادة لزجة تسبب تلف الخلايا وتزيد فرص تحولها لخلايا سرطانية خبيثة، مشيرين إلى أنه كلما كان تعرض خلايا الفم للعاب الملوث بالتبغ أكثر كان ذلك قاتلًا ومدمرًا لها.
من جانبه، قال الدكتور منير أبو العلا الدكتور أستاذ جراحة الأورام بجامعة القاهرة إن الأبحاث الحديثة أظهرت أن الإنزيمات الموجودة في اللعاب تتفاعل مع المواد الكيمائية الموجودة في الدخان نفسه وينتج عنهما مادة مسرطنة".

وأوضح الدكتور أبو العلا "أن هذه المادة الجديدة تتسبب في الإصابة بسرطان الفم والحنجرة والرئتينمشيرًا إلى أن 95% من الذين يصابون بهذه الأنواع من السرطان من المدخنين بغزارة. 

بدوره حذر الدكتور وائل أبو جبل عضو الجمعية الدولية لمكافحة التبغ واختصاصية الطب العام  من خطورة التدخين بكثافة، مشيرًا إلى أن التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة منهم 47 مادة مسببة للسرطان. 

اقرأ المزيد...

الأربعاء، 22 فبراير 2012

منع التدخين بالأماكن العامة لا يعني إباحته بالمنزل




أثبتت دراسة أوروبية حديثة أن إجراءات منع التدخين في الأماكن العامة ومكاتب العمل لا تحث المدخنين على تدخين المزيد من السجائر عند العودة لمنازلهم.

وكشفت الدراسة التي أجريت في كل من بريطانيا وإيرلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا أن هناك نسبة كبيرة من المدخنين قرروا منع التدخين في منازلهم كذلك بعد صدور قوانين بمنع التدخين في الأماكن العامة.


وأظهر بعض المعارضين لقوانين منع التدخين في الأماكن العامة تخوفهم من أن يؤدي ذلك المنع للتدخين في أماكن العمل والمطاعم وغيرها من الأماكن العامة إلى دفع المدخنين إشعال المزيد من السجائر داخل منازلهم مما يزيد من تعرض غير المدخنين بالمنزل خاصة الأطفال لمزيد من مخاطر التدخين السلبي، إلا أن الدراسة التي قامت بها الباحثة يوت مونس من مركز بحوث السرطان بألمانيا ووحدة الوقاية من السرطان في منظمة الصحة العالمية أكدت العكس تماماً.


وقالت مونس: "على العكس من ذلك أظهرت نتائج هذه الدراسة أن قوانين منع التدخين في الأماكن العامة حثت المدخنين علي منع التدخين في منازلهم كذلك".


ومن المعروف أن التدخين يتسبب في الإصابة بسرطان الرئة وغيره من أمراض الجهاز التنفسي المستعصية، كما يمثل التدخين عامل خطورة أساسيا في أمراض الأوعية الدموية بالقلب التي تمثل السبب الأول للوفاة في العالم.


وحذرت منظمة الصحة العالمية العام الماضي من أن التبغ تسبب في مقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص عام 2011، منهم 600 ألف شخص من المدخنين السلبيين، وتخشى المنظمة من ارتفاع معدلات الوفاة السنوية بسبب التدخين إلى 8 ملايين شخص بحلول عام 2030.


واعتمدت هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة التحكم في التدخين على مسحين تم القيام بهما عامي 2003-2004 و 2008-2009 وتضمنا أكثر من 4600 شخص مدخن في 4 دول صدرت فيهم قوانين منع التدخين في الأماكن العامة, بالإضافة إلى 1080 مدخنا ببريطانيا قدموا كمجموعة مقارنة في الوقت التي لم تكن بريطانيا أصدرت مثل تلك القوانين بعد.


وقبل تطبيق ذلك الحظر كان معظم المدخنين لديهم على الأقل حظر جزئي على التدخين بالمنزل بالرغم من أن النسبة تنوعت بشكل كبير بين المشاركين في الدول الأربع لتصل لأعلاها في ألمانيا وفرنسا، ولكن بعد صدور قوانين منع التدخين في الأماكن العامة زادت نسبة المدخنين الذين امتنعوا عن التدخين داخل منازلهم بنسبة 25% في أيرلندا و 17% في فرنسا و38% في ألمانيا و28% في هولندا وقد كان هذا الحظر على التدخين في المنزل أكثر حدوثاً بين الأشخاص الذين خططوا للتوقف عن التدخين تماماً خاصة عند إنجاب طفل.

اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

التدخين.. أنسجة الفم والأسنان أول وأكبر المتضررين من غازات التبغ السامة!

التدخين سبب رئيسي لأمراض اللثة وتسوس الأسنان فالتدخين يقلل من نسبة تدفق الدم ويغنيها بالأكسجين فيؤدي إلى تقليل الجهاز المناعي للثة وتزداد نسبة الالتهابات باللثة كما يعمل التدخين على زيادة نسبة البكتيرياالضارة بالأسنان فبعض البكتيريا والفطريات تزداد بكمية القطران الموجودة وأيضاًتزداد بنقصان كمية الاكسجين الواصلة إلى اللثة (باكتيريا لاأكسجينية)، فتؤدي إلى أمراض اللثة كما أن التدخين سبب رئيسي لسرطان الفم واللثة لوجود مواد مسرطنة في التبغ. 



ويؤثر التدخين بحيث يترسب بعض الفطريات على الأسنان فتزداد خشونة سطح الأسنان، وتزداد البكتيريا في التصاقها على الأسنان وتؤدي إلى زيادة التسوس وأمراض اللثة واصفرار الاسنان. 
 
يسبب التدخين مشاكل خطيرة وشائعة كازدياد خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة. وبما أن أول الأنسجة التي تستقبل الدخان هي أنسجة الفم والأسنان فإنها أول وأكبر المتضررين بغازات التبغ السامة. فتزداد نسبة الإصابة بسرطان الفم وأمراض اللثةبشكل ملحوظ جدا عند المدخنين. 



التدخين وأمراض اللثة: 
 
تتراوح نسبة امراض اللثة بين 4-8% من سكان العالم، 90% منهم مدخنين. تعكس هذه النسبة العلاقة بين التدخين وأمراض اللثة، فاحتمالية الإصابة بالتهاب اللثة عند المدخن تتضاعف 5 مرات. ان تعرض اللثة لمادة النيكوتين يقلل من جريان الدم المفيد في الأوعية الدموية، وبالتالي يقلل من قدرة جهاز المناعة على محاربة الميكروبات. فتتمكن الميكروبات من تدمير اللثة ويصاب المدخن بأمراض اللثة الضارة. 





وأثبتت الدراسات أيضا أن للتدخين علاقة بخفض معدل هرمون الأستروجين بالدم الذي 

يؤدي إلى هشاشة العظام، وبالتالي فان احتمال اصابة المدخنين بأمراض اللثة وتساقط الأسنان تكون أكبر. 

كما أن المدخن أقل قدرة على اكتشاف امراض اللثة مبكرا قبل تفاقم المشكلة. أوضح وسيلة للدلالة على التهابات وأمراض اللثة هو نزيف اللثة. لكن الحرارة الناتجة عن التدخين وتأثير مادة النيكوتين على تقليل جريان الدم في اللثة يؤديان إلى تقليل النزيف عند المدخنين المصابين بأمراض اللثة. وبالتالي لا يشعرالمدخن بأنه مصاب بأمراض اللثة ولا يبادر بزيارة طبيب الأسنان لعلاج المشكلة قبل تفاقمها. 

وبعد كل هذه المشاكل التي يتسبب بها التدخين على اللثة نتهيب مشكله اكبر وهي عدم استجابة لثة المدخن لعلاج اللثة الذي يعطي نتائج جيده مع غيرالمدخنين. 

سرطان الفم و البلعوم: 

يشار الى ان مسببها الرئيسي هو مادة القطران،وتعتبرسرطانات الفم والبلعوم سادس السرطانات شيوعا. يعتبر المدخنين أكثر الناس عرضة لهذه السرطانات المخيفة. 

فتتضاعف احتمالية الإصابة بهذا النوع من السرطانات 20 مرة عند المدخنين. 

التدخين وجمال الأسنان: 

يغير التدخين لون الأسنان إلى الأبيض المصفر أوالمسود. كما يؤدي الدخان الى اصفرار الحشوات التجميلية نتيجة المواد الصابغة. 

التدخين وزراعة الأسنان: 

يقلل التدخين نسبه نجاح زراعة الاسنان، ويمكننا زيادة نسبة النجاح بمنع المدخن عن التدخين أسبوعين متتاليين قبل وضع الزراعة وخلا لفترة النقاهة بعد العلاج. 

التدخين والأم الحامل: 

لوحظ أن التدخين أثناء الحمل يزيد نسبة الإصابة بتشوهات الشفة وسقف الفم وعدد من التشوهات الخلقية الأخرى. 

التدخين السلبي: 

ولتعلم عزيزي المدخن ان كل أربع سجائر تدخنها أنت سيقوم من يشاطرك الغرفةأو المكتب باستنشاق سيجارة واحدة. واظهرت الدراسات انه تعرض غير المدخنين للتدخين السلبي يعرضهم للإصابة بسرطان الرئة وللنوبات القلبية


ما الخطوات التي يجب ان يقوم بها المدخن لتجنب آثار التدخين على الفم والأسنان:
الامتناع عن التدخين او التقليل منه قدر المستطاع. 

تفريش الاسنان بانتظام على الأقل ثلاث مرات يوميا. 

استخدام خيط الاسنان يوميا قبل النوم. 

مراجعة طبيب الاسنان دوريا كل 4-6 أشهر لتجنب أمراض اللثة قبل تفاقمها. الإكثار من الفواكه والخضراوات.

اقرأ المزيد...

التوقف عن التدخين باكراً يحسن التنفس فوراً





كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الشباب الذين يقلعون عن التدخين مبكراً يشعرون بتحسن في حالتهم الصحية، خاصة الأعراض التنفسية، مثل السعال، خلال أسابيع قليلة من التوقف عن ممارسة هذه العادة الضارة.

وقد تضمنت هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة Pediatric Allergy Immunology and Pulmonology 327 طالب بالجامعة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عام، وقد شارك هؤلاء الطلبة في برامج حفزتهم على الإقلاع عن التدخين.


وكان أن أكثر من نصف أفراد العينة كانوا يدخنون بين 5 و10 سجائر يوميا لفترات تتراوح بين عام وخمسة أعوام.


وتبين أن الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين لفترة أسبوعين أو أكثر لاحظوا انخفاضا في المشاكل التنفسية المصاحبة للتدخين، مثل السعال، بالمقارنة بمن فشلوا في التوقف عن هذه العادة.


وأكد رئيس تحرير الجريدة الطبية، الدكتور هارولد فاربر، أن "فوائد التوقف عن التدخين بدأت في التكشف بعد مرور أيام أو أسابيع، وليس أعواما أو عقودا، وهو الأمر الذي ثبت أهميته. إذ يمكن لمن يشرفون على برامج الإقلاع عن التدخين إقناع المدخنين بالفوائد الصحية التي سيلمسونها بمجرد إقلاعهم عن التدخين. فالتحسن الذي يطرأ سريعاً على الجهاز التنفسي جراء التوقف عن التدخين يمكن أن يستخدم حافزا لإقناع الشباب بالتوقف عن ممارسة هذه العادة السيئة قبل حدوث عطب لا يمكن تلافيه أو علاجه".

اقرأ المزيد...

الجمعة، 20 يناير 2012

الإقلاع عن التدخين أصعب على الفقراء




قال باحثون أمريكيون إن الفقراء يعانون من صعوبات في الإقلاع عن التدخين أكثر من الأغنياء.

وذكر موقع أمريكي أن الباحثين أجروا دراسة شملت 2700 مدخن أعطوا رقعات نيكوتين، وخضعوا لعلاج سلوكي يقوم على أن للأشخاص قدرة على تغيير سلوكهم من خلال تغيير طريقة تفكيرهم، ثمّ قيّموا التقدم الذي حققه المشاركون في الإقلاع عن التدخين بعد فترة علاج استمرت بين 3 و6 أسابيع.

وظهر أن الأشخاص ذوي الوضع المالي والإجتماعي المرتفع كانوا 55% أكثر احتمالاً للإقلاع عن التدخين بعد ثلاثة أشهر، وأكثر بمرتين ونصف ترجيحاً للإقلاع عن التدخين بعد 6 أشهر مقارنة بالأشخاص ذوي الوضع المالي والاجتماعي الأدنى.
كما أن الأشخاص الأفقر هم أقل احتمالاً للحصول على العلاج والدعم للإقلاع عن التدخين.

ونشرت الدراسة في الدورية الأميركية للصحة العامة.

المصدر:الوفد
اقرأ المزيد...

الثلاثاء، 10 يناير 2012

الشبكة المصرية: شركات التبغ نجحت فى تخفيض سن التدخين لـ8 سنوات





عقدت الشبكة المصرية لمكافحة التدخين يوما تدريبيا بالتعاون مع معهد الإذاعة والتليفزيون التابع لاتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري ..

وذلك بمقر الاتحاد وبحضور الإعلامي جمال الشاعر مدير المعهد والإعلامي على عبدالرحمن رئيس القناة الثانية وبمشاركة  28 إعلاميا مابين مذيعين ومعدين ومخرجين تم ترشيحهم لحضور اليوم التدريبي من خلال ثلاثة قطاعات داخل الاتحاد هى قطاعات التليفزيون .. والقنوات الإقليمية .. وقطاع الإذاعة  .


افتتح فعاليات اليوم الإعلامي جمال الشاعر بكلمة اشار فيها الى قضية التدخين واثارها الخطيرة على المجتمع ودور الاعلام الهام في مساعدة الجهات التي تعمل في مكافحة التدخين على تحقيق اهدافها .

وقد صرحت رندة فارس مدير الشبكة بأنه تم عرض عدة محاضرات القاها عدد من قيادات الشبكة ومسئولي الاتحاد الدولي لمكافحة السل وأمراض الرئة وجامعة جونز هوبكنز .. أكدوا جميعا خلالها على خطورة مشكلة التدخين في مصر .. خاصة وأن سن بداية التدخين انخفض إلى 8 سنوات نتيجة للجهود والأموال الطائلة التي تنفقها الشركات المصنعة على الدعاية وجذب مزيد من العملاء من صغار السن .. وقالت فارس إن الشركات استخدمت كل الوسائل في الدعاية المباشرة وغير المباشرة من خلال الاستعانة بنجوم الفن والرياضة عموما والدراما خصوصا للترويج في أعمالهم  لمنتجات التبغ .. مما أدى  إلى وصول نسبة المدخنين إلى  38 % من الرجال  .. 

وكذلك دخول النساء إلى عالم تدخين كل أنواع التبغ بصفة دائمة وإن كانت النسبة أقل من الرجال .. لدرجة أن آخر الدراسات أشارت إلى قيام السيدات المدخنات بتدخين الشيشة في البيت وليس في المقاهي لمجرد الترفيه .. وهو واقع يتطلب تضافر الجهود في سبيل تنفيذ مكافحة قوية تحقق أهدافها . . من خلال قيام رجال الإعلام في كل وسائله بتبني حملة قومية للمكافحة يشارك فيها كل الجهات الرسمية والأهلية .

وقد اختتم الإعلامي على عبدالرحمن رئيس القناة الثانية الفعاليات بكلمة تبعها بحوار تفاعلى مع الحضور .. نتج عنه الكثير من التوصيات التي اتفق على تنفيذها في البرامج التليفزيونية الحالية أو من خلال إنتاج برامج جديدة مخصصة لذلك.

المصدر:الوفد
اقرأ المزيد...

السبت، 7 يناير 2012

خطة شاملة فى فرنسا لوضع نهاية للتدخين حتى 2030





وضع مسئولون فى جمعية مكافحة السرطان فى فرنسا خطة شاملة لوضع نهاية للتدخين حتى عام 2030 بعد أن بلغ عدد الوفيات 60 ألف سنويا بسبب التدخين.

وتشمل الخطة التى وضعها رئيس الجمعية جيلبير لونوار اختيار أماكن فى كل من مدينة باريس ومدينة تولوز ومدينة نيس يمنع فيها التدخين نهائيا بالاتفاق مع عمدة هذه المدن كما يتم لصق كارتونة خضراء مكتوب عليها إخطار التدخين من كل جوانبها من يشد النظر ويجعل المدخن يفكر أكثر من مرة قبل أن يدخن وهى مهمة برلمانية لوضع استراتيجية قومية مضادة للتدخين.
 

المصدر:الوفد
اقرأ المزيد...

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

تدخين الحامل أثناء الحمل يعرض الأوعية الدموية لجنينها للتلف






دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من أن تدخين الحامل أثناء مراحل الحمل يعرض الاوعية الدموية لجنينها للتلف والتدمير مطالبة بضرورة إقلاع السيدات الراغبات في الحمل عن عادة التدخين المدمرة لصحتها وصحة جنينها.

وكان فريق من الباحثين الهولنديين قد قام بمتابعة نحو 250 طفلاً في أسبوعهم الرابع، حيث تم قياس أبعاد أوعيتهم الدموية وكفاءة وظائف الرئة في الوقت الذي قامت فيه أمهاتهم بالإيجابة على أستبيان حول معدلات تدخينهن وعاداتهن الغذائية ومدى ممارستهن للرياضة بصورة منتظمة.

ومع بلوغ الأطفال عامهم الخامس تم إخضاعهم للأشعة فوق الصوتية لقياس مدى سمك ومرونة الشرايين السباتية والأوعية الكبيرة خاصةً المتواجدة في الرقبة ومدى كفاءتها في توفير الدم إلى المخ، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأشارت المتابعة وصور الأشعة إلى أن الأطفال في سن الخامسة ممن ولدوا لأمهات مدخنات
وأستمرين في التدخين على مدار أشهر الحمل عانين من زيادة سمك بمعدل 19 ميكرون في شراينهم
وهو مايعادل مابين ضعف إلى ضعفين سمك شريط الكاسيت، بالإضافة إلى زيادة بنحو 15%
في تصلب هذه الشرايين بالمقارنة بالأطفال الذين لم تدخن أمهاتهم أثناء الحمل، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وحذرت الدراسة الطبية من أنه في حال تدخين الأب والأم فإن الطفل تتضاعف معدلات سمك شرايينه لأكثر من 28 ميكرون ونحو 21% زيادة في تصلب هذه الشرايين بالمقارنة بالأطفال
الذين ولدوا لأمهات وأباء لا يدخنون.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه البيانات عن أن بالغ من بين كل خسمة بالغين في الولايات المتحدة يدخن، بالإضافة إلى أن نصف الأطفال يعانين من أعراض تواجد أدلة بيوكيميائية لتعرضهم لما يعرف بظاهرة "التدخين السلبي".

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
اقرأ المزيد...

الأدوية بالنيكوتين لا تمنع من التدخين





أصدر نادى الصيادلة الألمان تحذيرا نبه من خلاله إلى أن الأدوية التى تحتوى على مادة النيكوتين والتى يتناولها المدخنون من أجل الإقلاع عن التدخين قد تساعدهم في مسعاهم لكنها ليست هى الحل الأمثل.

وأكد أندرياس كايفر - وهو من أعضاء النادي الذي يوجد مقره بالعاصمة الألمانية برلين- أن "التدخين كما يعرف الجميع فيه ضرر بالغ بصحة الإنسان، لهذا فكل المدخنين تقريبا حاولوا في وقت ما من حياتهم الكف عن هذه العادة لكن هذا الأمر من الصعوبة بمكان نظرا لأن استهلاك السجائر ينجم عنه نوع من التبعية".
وأضاف "لهذا فالأدوية التي تحتوي على مادة النيكوتين صحيح أنها تساعد المدخنين على اجتناب استهلاك السجائر لكنها ليست الحل الأنجع ضد مسألة التبعية".

فمن المعروف - حسب نادي الصيادلة الألمان- أن المدخنين الذين يستهلكون السجائر في أوقات محددة، مثل فترات ما بعد تناول الوجبات، عندما يرغبون في الإقلاع عن عادة التدخين يجب عليهم البحث عن عادات بديلة لتبديد رغبتهم في استهلاك السجائر.

أما إذا كانت الرغبة في تناول السجائر رغبة جارفة "فيستطيع المدخن أن يقاوم من خلال مراحل ثلاث. الأولى أن يؤجل مسألة التدخين ويأخذ نفسا عميقا عشر مرات متتالية، ثم يتجنب الاقتراب من المكان الذي ألف التدخين فيه، ويحاول في وقت لاحق القيام بنشاط آخر لإلهاء نفسه من قبيل التحدث إلى أحد رفاق العمل مثلا عبر هاتفه المحمول".

ويؤكد الخبراء أن تناول الأدوية المحتوية على مادة النيكوتين هو فقط إجراء مؤقت، وبالنظر للتبعية الكبيرة التي تكون لدى المدخنين للسجائر فإن هذه الأدوية تصير مثل الملهيات الأخرى كالعلكة والأقراص التي تؤخذ عادة لإلهاء المدخن والحد من رغبته في تناول السيجارة.

المصدر:الوفد
اقرأ المزيد...

الخميس، 22 ديسمبر 2011

دراسة ألمانية: إضافات سامة بالسجائر





أكدت دراسة ألمانية أن المواد الحافظة وبعض المواد التي تضاف للسجائر مثل المينثول شديدة الضرر بالصحة.

وحسب الدراسة التي أعدها فريق من الباحثين من أكثر من دولة وتنشر اليوم الأربعاء في مجلة 'بلوس ميديسين' المعنية بالشئون الطبية فإن هذه المواد تزيد من مكونات دخان السجائر من المواد الكيميائية المسببة للسرطان مثل الزرنيخ و الكادميوم.

وقال الباحثون إن دراستهم تدحض ما توصلت إليه دراسة سابقة أعدت بتكليف من شركة فيليب موريس العملاقة لصـناعة التبغ والتي ذهب معدوها إلى أن المواد المضافة للسجائر لا تزيد خطر السجائر على الصحة.

وقام معدو الدراسة التي تنشر تحت إشراف البروفيسور ستانتون جلانس من جامعة كاليفورينا في سان فرانسيسكو بإعادة تقييم مستندات أصبحت في متناول العامة في إطار دعاوى قضائية حركت ضد شركات مصنعة للتبغ.

واتهم الباحثون في مقالهم الذي يشرحون فيه نتائج دراستهم شركة فيليب موريس بالالتفاف خلال دراستهم على معايير علمية وبالقيام بـ'تعديلات في محاضر الدراسة' بعد الانتهاء منها.

ورفضت شركة فيليب موريس التهم الموجهة إليها في بيان لها قائلة إن المواد المضافة لمنتجات التبغ بما في ذلك المنثول 'لا تزيد سمية السجائر..' وأن الدراسة السابقة بينت ذلك 'وكذلك دراسات أخرى شاملة عن موضوع المواد المضافة للتبغ والتي خضعت لتدقيق خبراء مختصين.

كما اتهمت الشركة معدي الدراسة الجديدة بعدم العمل بشكل نظيف وقالت إن معدي الدراسة لم يعتمدوا في دراستهم على تحليل المحاضر الحقيقية للدراسات الأصلية بل اعتمدوا على تقييم غير نهائي لهذه الوثائق نشر على الانترنت.

المصدر:الوفد
اقرأ المزيد...

الأحد، 18 ديسمبر 2011

الإقلاع عن التدخين لاعلاقة له بالتوتر




توصلت دراسة حديثة إلى أن الإقلاع عن التدخين لم يعد مشكلة فقد أكدت أبحاث اقيمت على عدد كبير من المدخنين الذى نجحوا في قهر هذه العادة المدمرة، أن الإقلاع عن التدخين لم يعرضهم للتوتر والعصبية الزائدة نتيجة لتراجع مستوى النيكوتين في دمائهم.

وأوضحت الأبحاث أن المدخنين الراغبين بصورة جدية في الإقلاع عن هذه العادة لايجب عليهم أن يشعروا بالقلق ماعليهم سوى أطفاء السيجارة التي بيدهم فوراً.

وكان باحثون بجامعة "واست كانسون" الأمريكية عكفوا على دراسة وتحليل الآثارالنفسية والبيولوجية الناجمة عن الإقلاع عن التدخين، وذلك في أعقاب ملاحظة عدد من المقلعين حديثاً تحسن حالتهم الصحية وإرتفاع كفاءة وظائف أجهزتهم الحيوية، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

يذكر أن أشد ما يقلق المدخنين الراغبين في الإقلاع عن هذه العادة المدمرة هو الأعراض السلبية الناجمة عن إنسحاب مستوى النيكوتين في الدم من زيادة حدة توترهم وعصبيتهم هو ما قد يؤثر سلباً على محيطهم الاجتماعي وتواصلهم مع المحيطين بهم سواء في محيط العمل أو الأسرة.

وكانت الأبحاث أجريت على أكثر من 500,1 ألف مدخن من السيدات والرجال، حيث أخضعوا لتقييم بيولوجى ونفسى ليتم تتبعهم لقرابة ثلاثة أعوام متواصلة.

وأشارت المتابعة إلى أن المدخنين قد تمكنوا على المدى الطويل التغلب على الآثار الجانبية السلبية التي قد تنجم عن إقلاعهم وعدم حصولهم على الجرعات الكافية من النيكوتين، وذلك بالمقارنة بالأشخاص الذين واصلوا في عادتهم السلبية وما تبعه من تزايد في المخاطر الصحية التي تعرضوا لها.

امصدر:شبكه الاعلام العربيه
اقرأ المزيد...

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

الإقلاع عن التدخين يحتاج إلى مساعدة الطبيب





أكدت دراسة تشيكية أن التخلي عن التدخين هو أمر صعب جداً من الناحية النفسية ويصعب السيطرة عليه من قبل المدخن دون تدخل الطبيب لوضع برنامج محدد لمساعدته.

وذكرت المشرفة على الدراسة الدكتورة ايفا كراليكوفا من مركز معالجة الإدمان على التدخين أن الإنسان عندما يشعل سيجارة والتي تحتوي على مادة النيكوتين فإن هرمون "دوبامين" الموجود في المخ والمسئول عن الشعور بالسعادة يتحرر بمجرد وصول المادة إلى الفم ولذلك يشعر المدخن أنه بإشعال السيجارة بداية قد جرت مكافأته.

وأوضحت كراليكوفا أنه مع مرور الوقت يصبح تحرير الهرمون أمراً نفسياً مترافقاً مع بحث الإنسان عن السعادة ولحظة المكافأة التي ارتبطت مسبقا بطعم النيكوتين ويصبح الأمر مع الوقت مرتبطاً بشكل وثيق مع التدخين بحيث يصعب الإقلاع عنه ويدخل بذلك حيز الممارسة، طبقاً لما ورد بـ"الوكالة العربية السورية".

وحذرت كراليكوفا من أن الشخص الذي ينوي التخلص من التدخين يتوجب عليه أن يحضر لذلك مسبقاً نفسياً لأنه سيواجه فترة صعبة تظهر من خلال تقلب مزاجه وعدم قدرته على التركيز والتهيج والفشل في المقدرة على الاسترخاء أو زيادة الشهية على الطعام مؤكدة ضرورة مساعدة المدخن باختيار الطريقة المناسبة لترك التدخين وتلقي الدواء المناسب بحيث لاتبدو إشكالات تركه مزعجة للمدخن وأن هذه الترتيبات بحاجة لنحو أربعة أسابيع فقط.

وتشير إحصائية إلى أن نحو مليون مواطن تشيكي قرروا التخلي عن التدخين، إلا أنه لم يفلح منهم سوى 30 ألفاً فقط دون مساعدة طبيب.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
اقرأ المزيد...

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

أستراليا تفرض قوانين صارمة للحد من التدخين




أصدرت الحكومة الأسترالية قوانين ستكون الأكثر صرامة في العالم على صعيد مكافحة التدخين، وسيبدأ تطبيقها بحلول شهر ديسمبر/كانون الأول من العام المقبل، لمعاقبة الشركات التي تنشر إعلانات جذابة للترويج للتدخين. فإن هذه القوانين تحظر على شركات التبغ وضع علامات أو أسماء الماركات على علب السجائر التي تنتجها من أجل الحد من انجذاب الشباب إليها. وأشار التقرير إلى أن العلب ستكون كلها بلون أخضر زيتوني عليها اسم الماركة بخط رفيع وصغير؛ بحيث تحتل صور الأمراض التي يسببها التدخين مثل سرطان الفم الجزء الأكبر منها.  

المصدر:mbc
اقرأ المزيد...

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

التدخين يزيد خطر الإصابة بمشاكل هضمية





وجد باحثون أمريكيون أن المدخنين والمقلعين عنه أيضاً معرضون لخطر إضعاف وظيفة خلايا قناة بنكرياسية مرتبطة بالمعدة، ما يزيد خطر إصابتهم بمشاكل هضمية بغض النظر عن العمر أو الجنس أو تناول الكحول.
وقيّم الباحث فيفك كاديالا وزملاؤه في مركز أمراض البنكرياس بجامعة بريجهام في بوسطن، وظيفة خلايا قناة البنكرياس التي تربطه بالمعدة لدى 74 مدخناً،
و57 من غير المدخنين.
وتبيّن في الدراسة أن التدخين مرتبط بنشاط غير طبيعي للبنكرياس، وأن خطر الاختلال الوظيفي في خلايا القناة البنكرياسية كانت 56.78% عند المقلعين عن التدخين والمدخنين الحاليين، و26.32% عند غير المدخنين.
وقال كاديالا إن "بياناتنا تظهر أن خطر الخلل الوظيفي لخلايا القناة يتضاعف عند المرضى المدخنين مقارنة بغير المدخنين"، وأضافت أن النتائج تشير إلى أن أي شخص له تاريخ حاضر أو سابق يتعلق بالتدخين هو معرض أكثر لخطر ضعف عمل خلايا القناة.

المصدر:الوفد
اقرأ المزيد...