الاثنين، 21 نوفمبر 2011

الإقلاع عن التدخين يحتاج إلى مساعدة الطبيب





أكدت دراسة تشيكية أن التخلي عن التدخين هو أمر صعب جداً من الناحية النفسية ويصعب السيطرة عليه من قبل المدخن دون تدخل الطبيب لوضع برنامج محدد لمساعدته.

وذكرت المشرفة على الدراسة الدكتورة ايفا كراليكوفا من مركز معالجة الإدمان على التدخين أن الإنسان عندما يشعل سيجارة والتي تحتوي على مادة النيكوتين فإن هرمون "دوبامين" الموجود في المخ والمسئول عن الشعور بالسعادة يتحرر بمجرد وصول المادة إلى الفم ولذلك يشعر المدخن أنه بإشعال السيجارة بداية قد جرت مكافأته.

وأوضحت كراليكوفا أنه مع مرور الوقت يصبح تحرير الهرمون أمراً نفسياً مترافقاً مع بحث الإنسان عن السعادة ولحظة المكافأة التي ارتبطت مسبقا بطعم النيكوتين ويصبح الأمر مع الوقت مرتبطاً بشكل وثيق مع التدخين بحيث يصعب الإقلاع عنه ويدخل بذلك حيز الممارسة، طبقاً لما ورد بـ"الوكالة العربية السورية".

وحذرت كراليكوفا من أن الشخص الذي ينوي التخلص من التدخين يتوجب عليه أن يحضر لذلك مسبقاً نفسياً لأنه سيواجه فترة صعبة تظهر من خلال تقلب مزاجه وعدم قدرته على التركيز والتهيج والفشل في المقدرة على الاسترخاء أو زيادة الشهية على الطعام مؤكدة ضرورة مساعدة المدخن باختيار الطريقة المناسبة لترك التدخين وتلقي الدواء المناسب بحيث لاتبدو إشكالات تركه مزعجة للمدخن وأن هذه الترتيبات بحاجة لنحو أربعة أسابيع فقط.

وتشير إحصائية إلى أن نحو مليون مواطن تشيكي قرروا التخلي عن التدخين، إلا أنه لم يفلح منهم سوى 30 ألفاً فقط دون مساعدة طبيب.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه